أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي عرمش شوكت - مسيحيو العراق هم اصلنا واهلنا














المزيد.....

مسيحيو العراق هم اصلنا واهلنا


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 4523 - 2014 / 7 / 25 - 13:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد كتمنا صرختنا بوجه تتار القرن الحادي والعشرين " الدواعش" املاً بتصاعد صراخهم عندما تطاردهم جحافل قواتنا المسلحة الباسلة، ولكننا شهقنا بمرارة تكاد تضاهي شهقة الموت حينما سمعنا وشاهدنا ما جرى لاهلنا المسيحيين في الموصل من قبل ضواري داعش المسعورة، واذا ما خلصنا الى ان الغزاة البرابرة لا يتورعون عن ارتكاب ابشع الجرائم تجسيداً لفكرهم الظلامي التكفيري. فمن هو المسؤول عن تمهيد الطريق لهم وتزويدهم بمتاعه وعدته وعداده ليتمكنوا من اجتياح البلاد وسبي العباد.؟!. سؤال ينبغي ان يواجه به من يتصدر الحكم لا غيره قطعاً.
عشر سنوات تراكم خلالها خراب الدولة تواصلاً مع خراب الاحتلال، وتراكمت معه طردياً بواعث الارهاب، وانتشارالفساد، وتدن الوعي، وتفككت اواصر وحدة المجتمع، بفعل التمترس الطائفي الاثني وما انتج من صراعات على مواقع النفوذ والمال، من قبل الكتل المتنفذة. الامر الذي مهد لاجتياح الدواعش لمدينة الموصل. كانت غايته الغزاة المعلنة هي اسقاط الدولة العراقية وتأسيس " دولة الخلافة الاسلامية " ولكن الهدف غير المعلن، والذي لم يتمكنوا من ستره هو، الاستحواذ على المال العراقي السائب، ولم يتوقفوا عند نهب البنوك ، انما راحوا يسلبون اموال المواطنين، تارة بحجة الجزية من الاخوة المسيحيين، وتارة بذريعة استرجاع اموال الدولة الاسلامية، من مدخرات العوائل الشخصية، ولم تنج من جشعهم حتى ملابس المهجرين الشخصية.
لا يحتاج الامر الى اي عناء ليفتضح الزيف المغلف باغطية دينهم التكفيري الظلامي المصنوع في ظلمات كهوف " تورا بورا ". وذلك عندما يسارعون لافتتاح اسواق خاصة لبيع حاجيات الناس المسلوبة من العوائل المسيحية وغيرها، تتولى الامر عصابات كل منها تتاجر بما سلبته لصالح افرادها الذين قد يتكونون من الشيشان، او من الافغان، او من عرب.وفي سياق هذا السبي يعرضون على المواطن المسيحي " عدالة شريعتهم " مقابل دفع مبلغ قدره " 500 دولار " شهرياً كجزية. فتصوروا كيف يبيعون ما يدعونه بـ " شريعة الدولة الاسلامية".. وباي ثمن ؟!! . اما الذي لا يدفع الجزية فمصيره الذبح، بمعنى ان سعر حياة الانسان البريئ في اسواقهم " 500 " دولار، وهذا المصير يجري حتى على المسلم الذي لا يبايعهم ايضاً. لم نأت بالشيء الجديد انما نذكر عسى ان تنفع الذكرى.
لان كل هذا الخزي والعار قد تغنى به البعض من اشباه الرجال وسقط الحراك السياسي، من بقايا البعث الصدامي، والخاسرين السحت الحرام المرتزق، على اثر سقوط الدكتاتورية في 9/ 4 / 2003، فسموه بـ " ثورة العشائر " !!، متبرعين بخرس السنهم، وصمم اذانهم، وكفاف بصرهم، حيال ما يجري من هتك الاعراض وسبي شرف عوائل اهلنا واصلنا المسيحية وغيرها، والتماثل مع الصهاينة في سلب عقارات المهجرين ومنحها لاناس من شذاذ الافاق المرتزقة الذين لاتعرف جنسياتهم. هذا وناهيك عن نهب الاموال العامة والنفط وغلى ثمنه، وتهريبها خارج البلاد.
لا يكفي التطوع لرفع السلاح بوجه الدواعش ومن لف لفهم مع انه يعتبر،عظيم التصرف لمساندة جيشنا الباسل، انما المطلوب ايضاً رفع الصوت الجهوري للدفاع عن اهالي الموصل عامة ومسيحيها خاصة، وذلك بتحديد المسؤولية عما حصل، وسبل ازالة هذا الكابوس من جذوره وضمان عدم تكراره.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,503,033
- حل الازمة العراقية بعهدة التحالف الوطني
- غصة البرلمان.. بوحدة التحالف الوطني ام بوحدة العراق.؟؟
- اية حرب دفاعية هذه .. بلا حكومة وحدة وطنية..!؟
- من ام المعارك الى ام الازمات.!!
- البقاء دون تغيير ممنوع والعتب مرفوع
- التحالف المدني الديمقراطي.. وهج جديد في المشهد العراقي
- التحالف المدني .. بديل التغيير في عراق اليوم..
- كملت الحسبة .. القاتل كردي!!!
- هل تجري انتخابات في ظل حكومةاقصاء وهيمنة..؟
- فريق سياسي فاشل .. وفريق كروي فائز..!!
- في ذمة الخلود المناضل ستار موسى عيسى
- نصف اعتراف جاء في نهاية المطاف..!!
- شؤون السياسة الدولية
- سماء العراق تمطر ناراً..!!
- سير الانتخابات ام ايقاف المفخخات ..؟
- -سانت ليغو- .. رغم براءة المحكمة يتعرض لقصاص البرلمان.!!
- سرّاق منتخبون وناخبون مسروقون..!!
- محاولة لجر النفس المقطوع..!!
- حكامنا فشلوا .. والفشل يولد التمرد.
- صوت الاحتجاج هتاف الثورة ومحركها


المزيد.....




- رئيس موريتانيا السابق يتهم سلفه بالتحالف مع الإخوان لتصفيته ...
- بالصور: الجزائر تعيد فتح المساجد والشواطئ والمقاهي
- بالصور: الجزائر تعيد فتح المساجد والشواطئ والمقاهي
- إقبال كبير من الجزائريين على المساجد والشواطئ والمطاعم بعد غ ...
- جبهة العمل الاسلامي: الثلاثية الذهبية تحمي لبنان
- رسالة إلى سعادة مدير جامعة أم درمان الإسلامية
- مفتى سلطنة عمان: تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال واجب مقدس
- تركيا تبدي استعدادها لترميم مسجد وكاتدرائية تراثيين في بيروت ...
- ألمانيا.. تحقيقات في 149 قضية ضد إسلاميين متطرفين منذ بداية ...
- مسيرة في المسجد الأقصى المبارك رفضاً للاتفاق الإماراتي-الإسر ...


المزيد.....

- بلاغة القرآن المزعومة / كامل النجار
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي عرمش شوكت - مسيحيو العراق هم اصلنا واهلنا