أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - هتلر العراق واللعب على الخلافات الكوردية !!














المزيد.....

هتلر العراق واللعب على الخلافات الكوردية !!


خليل كارده

الحوار المتمدن-العدد: 4512 - 2014 / 7 / 14 - 17:41
المحور: القضية الكردية
    


هتلر العراق واللعب على الخلافات الكوردية !!
غدا الثلاثاء الموافق 15/07/2014 جلسة البرلمان العراقي لانتخاب رئاسة البرلمان ونائبيه وتقديم التحالف الوطني لمرشحه لرئاسة الوزراء , ولكن كتلة دولة القانون ما زالت مصرة على أن يكون نوري المالكي المنتهية ولايته مرشحه الوحيد في ظل مناشدة ومطالبة الكورد والسنة وجمهور كبير من الشيعة بتقديم مرشح أخر مقبول من كل الاطراف ومن داخل التحالف الوطني , فهناك شخصيات مهمة وقادرة وباستطاعتها ملأ هذا المنصب والمهم أن يكون مقبولا لدي كافة الاطراف السياسية .
العراق يمر بأزمة بل أزمات طاحنة بفعل سياسيات المالكي الخاطئة , قرٌب قادة البعثيين اليه ظنا منه انهم سيحمونه وانهم لديهم خبرة في المجال العكسري ضاربا عرض الحائط كل النصائح الاخوية من قادة الكتل الاخرى فكان ما كان ففي 9/06/2014 لم يستطع هؤلاء القادة من الصمود امام الف داعشي في حين كان الجيش العراقي أكثر من خمسين الفا اي اضعاف مضاعفة ارهابيوا داعش , وتركوا اسلحتهم غنيمة سهلة للارهابيين جارين أذيال الخيبة ورائهم وهرب القادة العسكريين الى أقليم كوردستان وتركوا الجنود يلاقون مصيرهم المحتوم نفس ما جرى في الكويت هرب القادة ليلا وتركوا الجنود ليلاقوا التنكيل والقتل على يد قوات التحالف .
هروب القادة العسكريين للمالكي وتقديم ثاني أكبر محافظة عراقية نينوى على صينية من ذهب لارهابيي داعش وقيامهم بتنكيل الشعب العراقي في محافظة نينوى دون تمييز وتمددوا حتى وصلوا الى الضلوعية على أطراف بغداد بفعل الاموال والاسلحة التي حصلوا عليها غنائم من تكريت والموصل وديالى , فبدلا من محاسبة هؤلاء القادة عسكريا الا انه اجبرهم على التقاعد وكفى .
أن هذه السياسة التي يتبعها المالكي وهي سياسة توارت الازمات , وكذلك الكذب على شركائه السياسيين وعدم احترام توقيعه وخلق المشاكل بين الفرقاء السياسيين كل هذا لكي يبقى على سدة الحكم ناسيا ان الشعب العراقي يرفض ان يكون رئيسه كذابا وخائن للوعود ولا يفي بالتزاماته.
لقد نصحناه في مقالات عدة من ان عليه ان يبتعد عن هذه السياسات الخاطئة وان يكون شفافا لكي يحترمه شعبه ويقبله كرئيس وزراء , ولكنه اصر على عناده ومازال يعتبر نفسه وكانه لم يحصل شئ وان العراق نفسه قبل 9/06/2014 أي قبل غزو داعش لنينوى واعلانه دولة الخلافة الاسلامية وتقليد البغدادي نفسه خليفة على المسلمين من جانب واحد .
والادهى من ذلك اطلق العنان لقياداته في دولة القانون القيام بحملات أعلامية تنال كل الاطراف التي ترفض ولايته الثالثة فمن حنان الفتلاوي والتي اعترفت في شريط في فيديو كان قد سٌجل في احدى الفضائيات من أن لها الفخر من انها استطاعت ان تعرقل تطبيق بنود المادة 140 دون حياء الى عدنان سراج وغيرهم .
بات المالكي وأعوانه الان يلعبون على ورقة الخلافات الكوردية بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي وكذلك الحركات والقوى الاخرى لغرض فرض السياسة الاستعمارية القديمة والمعروفة بفرق تسد , مستغلين دخول البارتي الى كركوك واسترجاع بئريين نفطيين من سلطة المالكي , وفي نفس الوقت جلب محافظ كركوك نجم الدين كريم ألف عنصر بيشمركة الى المحافظة , ناسين أن الكورد يتحركون على خط مواز واحد وأنه مهما حاول أن يوقع بين الاطراف الكوردية فانه سوف ينال الفشل الذريع .
ونحن بدورنا نهيب بالاحزاب والقوى الكوردستانية عدم الانجرار وراء المخططات الاجرامية والدسائس التي تريد الوقيعة بين أبناء الشعب الواحد و العودة الى الاقتتال الداخلي , لان من يفعل ذلك فانه سوف تلاحقه لعنات الشعب الكوردستاني الى ابد الآبدين , فعليهم استثمار هذه الفرصة المؤاتية لصالح قضية الشعب الكوردستاني , لا لتنفيذ اجندات خارجية .
وكما قالها رئيس الاقليم مسعود بارزاني ومام جلال شافاه الله أن الاقتتال الداخلي خط أحمر وكل من يريد شيئا من الآخر عليه بالحوار والاحتكام الى المرجعية الكوردستانية البرلمان الكوردستاني ,
نقولها صراحة أن العراق لا يستقيم حاله الا بخروج هتلر العراق من رئاسة الوزراء وترشيح رئيس وزراء جديد مقبول من كل الاطراف والشركاء السياسيين .

خليل كارده





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,525,137
- حكومة المالكي الفاشلة !!
- لا لولاية ثالثة للمالكي !!
- رأي ... في الانتخابات العراقية !!!
- وأنتوا ليش قطعتوا قوت الوادم !!؟؟
- السبب في تعثر تشكيل حكومة الاقليم !!!
- محافظات ... بالجملة !!!
- ليوم واحد فقط كركوك كوردستانية !!!
- البارتي ... وتشويه سمعة القيادات الكوردستانية !!!
- أيران ... روحاني !!
- حركة التغيير ... ومكانك راوح !!! (3)
- حركة التغيير ... ومكانك راوح !! 2
- التغيير... وراوح مكانك !!!
- بلطجية حزبي السلطة في برلمان كوردستان !!
- أخيرا خرج العراق من تحت طائلة الفصل السابع !!
- فوز روحاني ودوره في المنطقة !!
- تاكتيك بوتين ...
- المالكي على خطى بارزاني...
- حلبجة الشهيدة وحكومة الاقليم .. !!
- الصفع بالحذاء .. !!
- اصرار المالكي على اللاحل ...


المزيد.....




- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- تدهور حقوق الإنسان في البحرين يثيره مجددا نائب فرنسي
- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- رباني.. سائق باكستاني في غوانتانامو يتهم ترامب بحرمانه من ال ...
- اعتقال صحفيين في القدس
- ميركل تزور معسكر الاعتقالات النازي السابق -أوشفيتس- في بولند ...
- الجزائر.. اعتقال ناشط في حملة المرشح الرئاسي بن فليس بتهمة ا ...
- العنف الجنسي يستخدم كشكل من أشكال التعذيب في البحرين
- منظمة العفو الدولية: السلطات الجزائرية -ليس لديها أي تسامح- ...
- نيبينزيا: لدى روسيا والولايات المتحدة آفاق جيدة للتعاون ضمن ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - هتلر العراق واللعب على الخلافات الكوردية !!