أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طاهر مسلم البكاء - الفلسطينيون والهنود الحمر















المزيد.....

الفلسطينيون والهنود الحمر


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4509 - 2014 / 7 / 11 - 21:12
المحور: القضية الفلسطينية
    


ماذنب شعب فلسطين ،الذي كان يعيش بسلام على ارضه حتى وصول عصابات الصهاينة وبمباركة بريطانية الى ارض فلسطين والتي بدأت تتضخم على حساب الفلسطينين وعلى حساب ارضهم كوحش اسطوري تمكن بمساندة امريكا والغرب من طرد شعب من ارضه والجلوس مكانه ،اما اولئك الذين رفضوا مغادرة التراب الفلسطيني فقد حوصروا في شريط ضيق من قبل الصهاينة والعالم وبدأت دويلة الصهاينة تجرب فيهم اسلحتها بين الفينة والفينة وسط تفرج العالم على ذلك .
ان مشكلة شعب فلسطين انه شعب رفض الأبادة كما حصل للهنود الحمر في امريكا وبالتالي فأنه شعب وصف من قبل امريكا والصهاينة بأنه شعب ارهابي حلال قتله وتهجيره والسيطرة على اراضيه وتوزيعها على الصهاينة الذين يتوافدون من كل اقطار الأرض وتقدم لهم التسهيلات لكي يحققوا احلام واوهام خرافات التاريخ التي نسجها كهان اليهود .
نبذة تاريخية :
تشير اغلب الدراسات التاريخية الى ان القدس بناها العر ب الكنعانيون الذين يرجع تاريخهم الى الألف الثالث ق . م وسميت اورشليم نسبة الى ملكها الكنعاني الذي كان يلقب بملك شاليم أي ملك السلام .
يستند اليهود في أحقيتهم بفلسطين على خرافات وضعها أحبارهم سطروا فيه حقدهم على شعوب المنطقة التي نبذتهم على امتداد التاريخ بسبب ما تأصل فيهم من طباع العنصرية وحب المال وقتلهم الأنبياء وغيرها ، ويتفق اليهود مع غيرهم من المؤرخين على ان التوراة الحقيقية كانت صغيرة الحجم ومقتصرة على الشريعة وانها فقدت في وقت مبكر ، وأن عزرا هو من كتب الأسفار الخمسة بعد ذلك ابان السبي البابلي وقد أضاف لها احبارهم ما يحلو لهم .
يدعي اليهود ومن ورائهم الصهيونية العالمية أن الله تعالى قد ملكهم الأرض بوعده لأبراهيم ( ع ) :
( لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات )
ولو صدقنا هذا الكلام فأن الله تعالى قد أعطى هذه الأرض الواسعة من النيل الى الفرات الى نسل نبي الله ابراهيم ( ع) ، وكما نعرف ان نبينا محمد (ص) هو صفوة نسل النبي ابراهيم من ولده اسماعيل والذي مكن له الأرض بخاتم الأديان السماوية :
} يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)} [آل عمران [.

واما ادعائهم العبرية ففيه دجل والصاق انفسهم بشعوب المنطقة بالكذب والبهتان ، فقد كانت كلمة عبري تطلق قبل ميلاد السيد المسيح على الأقوام الكنعانية التي سكنت بادية الشام وشمال جزيرة العرب ، ودليلنا القوي على ذلك أن القرآن الكريم لم يطلق على اليهود كلمة عبرانيين ابدا ً بل كانوا يسمون اليهود أو بني اسرائيل أوقوم موسى ،وحتى في فترات أبعد في التاريخ وجدنا ان الملك الأشوري سنحاريب عندما يدون حملته على مملكة يهودا يذكر فيها حزقيال اليهودي ولم يقل العبري .
العرب وفلسطين :
في بدء احتلال فلسطين كان العرب مجتمعين على رأي واحد ،هو خطورة الصهاينة الغاصبين لأرض فلسطين ،وان الجهاد الذي لاشك فيه هو في الدفاع عن ارضها والشهادة التي لاشائبة فيها هو اختلاط دماء الشهداء بثرى ترابها ، ولكن اليوم تغيير كل شئ واصبح الجهاد العربي هو الأصطفاف مع الصهاينة وتنفيذ مشروعهم في ابتلاع الأرض العربية ما تمكنوا الى ذلك من سبيل، وانهاك دول العرب والقضاء على البنى التحتية لها واضعاف جيوشها، فمن تدمير العراق الى تونس و ليبيا واليمن ومصر وسوريا ولبنان والقائمة مستمرة مادام الصهاينة المدللون لدى امريكا يرغبون بذلك ،المشكلة انهم لايشعرون بالأطمئنان مادام هناك قطر عربي لايزال يمتلك قوة الدفاع الذاتي وامكانية الأعتماد الأقتصادي على الذات ، انهم يريدون ارض العرب عبارة عن اطلال و خرائب يتقاتلون فيما بينهم ويشترون ما يحتاجونه من لوازم زراعية وصناعية من دولة الصهاينة .
امر العرب لايصدق :
ان ماحصل لحد الأن للعرب لايصدق ، لقد اصطفوا عام 1991 جنبا ً الى جنب مع الصهاينة والجيوش التي تحالفت لقتال شعب العراق ولكن بعد ذلك لااحد منهم رفع صوته وذكر ان شعب العراق يتعرض الى اقسى حصار غير ادمي ، ونادوا بأسقاط القذافي واصطفوا مع الغرب في هذا الأتجاه ولكن لاأحد منهم اليوم يعترض على المجازر والقتل الذي يحصل في الشارع الليبي وكأن الأمر لايعني أحدا ًمنهم ، واصطفوا مرة اخرى مع الصهاينة ضد شعب سوريا ونادوا بأسقاط حكومته الرسمية ودفعوا الأموال والسلاح في سبيل هذا الهدف ، ولكن لايوجد شريف فيهم اليوم يذكر تشرد الاف العوائل السورية في البلدان المجاورة ومعاناتها وخراب سوريا وانهاك جيشها ،وعندما اصطفوا مع الصهاينة ينادون بتدمير السلاح السوري لم يكن احد فيهم يشير ولو اشارة الى السلاح الصهيوني الذري والكيمياوي والبايلوجي الذي يخزنه الصهاينة لهم وليس لسواهم ، واليوم يصطفون من جديد لتدمير حزب الله ويدفعون الأموال من اجل هذا الهدف ،ولابأس ان تدخل لبنان خانة التدمير ،والتي يسمونها الربيع العربي ما دام مثل هذا الأمر ينال من حزب الله .
الصهاينة لاينشدون السلام :
بعد استشعارهم القوة ابتدأ الصهاينة يكشفون نواياهم الحقيقية ،في ان كل ما اغتصبوه من ارض فلسطين حتى الأن هو ليس كل ارضهم ،وانهم لم يحتلوا أرض من احد ولم يعتدوا على أحد ،بل ان أراضيهم لاتزال تحت الأحتلال !
وواضح وبجلاء ان مثل هذا التصريح لايكتفي بالأرض المحددة بين النيل والفرات بل قد يشمل العالم بأسرة ،وهذا ما سطر ببروتوكولاتهم ولكن لاأحد ينتبه الى ذلك ، انهم يحلمون باليوم الذي يجلس فيه منتظرهم على عرش العالم وباي وسيلة كانت ،وماداموا وقد وصلوا اليوم الى ما وصلوا له فأن بمقدورهم تحقيق هذا الحلم ،حتى ولو كان بأستخدام أمريكا كمطية لتحقيق ذلك ،ولكن هناك منهم من ينظر بالتريث وعدم الأستعجال في كشف مثل هذه الأمال حتى تتمكن دولة اسرائيل الأبقاء على المساندة الدولية وعندما تصبح في قوة تمكنها من تحقيق هذا الهدف فأنها لن تقف مكتوفة الأيدي .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,103,821
- فقدان النخوة لدى العرب
- بوادر نشوء حلف دولي جديد
- جنت على نفسها براقش
- السحر الصهيوني الأمريكي
- عبير وحب وفراق
- بلد العجائب والغرائب
- وضوح اولى خطوط اللعبة
- العراق وامريكا حيرة وتساؤلات
- السيناريوهات المحتملة في العراق
- تزاوج الصهيونية والوهابية أولد داعش
- أين العرب
- التحدي بين الموت والحياة
- الهدف الحقيقي للغزو الأمريكي للعراق
- داعش هل نزلت من السماء ؟
- ليس داعش بل تقصيرنا
- خط بارليف والأستيطان الصهيوني
- حكاية كرسي الحكم
- نهتم بالماضي ام بالمستقبل
- عثمان علي ووحدة النسيج العراقي
- عمال صغار في بلادي


المزيد.....




- أول محطة نووية عائمة تبحر إلى أقصى شمال روسيا
- الأمن الأميركي "يستجوب" صحافيا بالمطار "لأنه ...
- الأمير وليام يستقل طائرة تجارية لزيارة الملكة بعد انتقادات ل ...
- توقيف المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي بتهمة التهرب الضريب ...
- شاهد: احتجاجات في باريس للتنديد باجتماع ماكرون وظريف
- الأمن الأميركي "يستجوب" صحافيا بالمطار "لأنه ...
- الأمير وليام يستقل طائرة تجارية لزيارة الملكة بعد انتقادات ل ...
- توقيف المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي بتهمة التهرب الضريب ...
- شاهد: احتجاجات في باريس للتنديد باجتماع ماكرون وظريف
- بعد حسم مواجهات شبوة لصالح الشرعية.. هل ستُطرد الإمارات من ا ...


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طاهر مسلم البكاء - الفلسطينيون والهنود الحمر