أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - فواز فرحان - الحوار المتمدّن في منتدى الاعلام العالمي في بون ..















المزيد.....

الحوار المتمدّن في منتدى الاعلام العالمي في بون ..


فواز فرحان
الحوار المتمدن-العدد: 4501 - 2014 / 7 / 3 - 17:01
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


الحوار المتمدّن في منتدى الاعلام العالمي في بون ..

بمشاركة أكثر من الفي شخصية اعلامية وصحفية وأكاديمية بارزة اختتم المنتدى العالمي للإعلام في بون أعماله ( قاعة المؤتمرات الدولية , مبنى البرلمان الألماني سابقاً ) , وكان من حيث التنظيم واحداً من المؤتمرات التي تعكس الدقة الألمانية والانتظام في احترام الضيوف والمواعيد وجدول الأعمال , ومن حيث جوهر المواضيع التي تطرق اليها المنتدى فإنها عكست بشكل واقعي ما يشغل بالفعل حيزاً واسعاً من تفكير واهتمام الانسان في عالمنا المعاصر وهما قضيّتي تطور شبكة الإعلام الالكترونية واتساعها ومدى تأثيرها اليوم وفي المستقبل , وكذلك تهديد الارهاب الذي يهدد عالمنا في مناطق واسعة في العالم وأخذ موضوع الارهاب في العراق والموصل البعد الأكثر أهمية في النقاشات ..
ضيفي المؤتمر البارزين كانا الإعلامي المصري البارز باسم يوسف مقدم برنامج ( البرنامج ) والذي عنون كلمته في المنتدى بعبارة ( لا يمكن أن تبنى الأمم على الخوف ..
http://www.dw.de/special-guest-bassem-youssef/av-17747241

http://www.dw.de/باسم-يوسف-في-منتدى-dw-لا-يمكن-أن-تبنى-الأمم-على-الخوف/a-17746161

وكذلك الناشطة الاجتماعية اوما اوباما شقيقة الرئيس الأمريكي باراك اوباما , الناشطة من أجل الشباب والأطفال في كينيا من خلال منظمتها (( أصوات قوية )) ..

http://www.dw.de/keynote-speech-by-auma-obama-of-the-sauti-kuu-foundation/av-17754186

وحضي المنتدى برعاية وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاين ماير الذي ألقى كلمة حول دور وتطور الشكبة العنكبوتية في عالمنا وحجم تأثير الحكومات في حرية حركة هذه الشبكة ..

http://www.dw.de/شتاينماير-يجب-أن-يكون-الانترنت-حرا-ومفتوحا-ولكن-بقواعد/a-17749924

الحوار المتمدّن كان الضيف اليساري الوحيد المدعو لهذا المنتدى أو كما سماه بعض الضيوف من مدراء المحطات التلفزيونية البريطانية والنرويجية والايطالية بأنه ( ضيف خفيف الظل ) !! .. يعكس هذا التواجد المحدود للمواقع اليسارية حقيقة عدم مواكبة يساريوا العالم للتطور الهائل في شبكة الانترنت ومدى قدرتهم على الاستفادة من هذا الفضاء الهائل المفتوح أمامهم , كما أنهُ يعكس عدم قدرتهم على فهم تطور المنظومة الفكرية والنفسية عند الشباب في عالم اليوم ..
فمواقع الانترنت اليسارية ذهبت في مواقفها الى أبعد درجات اليسار في أغلب دول العالم ومنها الاوربية وبين اليمين المتقبل للمشاركة في أغلب العمليات السياسية التي تبشر بها ( الحرية الأمريكية ) , لكن الحوار المتمدّن جمع الاتجاهين على طاولة الحوار الحر المفتوح البعيد عن الخطوط الحمراء التي يحاول بعض مثقفينا ( ومواقعهم الالكترونية ) إبقاءها في حدودها القديمة محاطة بالأسوار الحديدية ..
يبلغ عدد الذين يمتلكون هذه الشبكة 2.5 مليار نسمة من مجموع سكان كوكبنا حسب ما جاء في إحصائية المنتدى العالمي , وكذلك حسب إشارة وزير الخارجية الألماني في كلمته بهذا الصدد ويتوقع أن يتضاعف هذا العدد في السنوات الخمس القادمة , لهذا تبدو مهمة دراسة تأثير الصحافة الالكترونية على عالمنا أكثر حيوية من أي وقت مضى أمام هذه التوقعات ..
الضيوف الهنود ومن خلال ورشات العمل التي شهدها المنتدى راحوا يشرحوا أهمية الانترنت في تطوير المنظومة التربوية والتعليمية عند الفرد من خلال تحويل أغلب المراجع العلمية في مكتبات الجامعات المتقدمة الى محاضرات على اليوتوب موضحة بشكل دقيق تصل الى أبناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة في عموم الهند بشكل سلس ( من الذين يرتادون الشبكة الالكترونية ) .. وضيوف آخرون شرحوا أهمية البرامج الالكترونية في تطوير المواقع واللغة الى درجة كبيرة تساهم في رفد المعرفة البشرية بعلوم كثيرة في وقت قصير , فهو عصر السرعة , وعصر المعلومة المختصرة القابلة للقراءة والفهم في وقت قصير للغاية ..
ورش العمل التي شهدها المنتدى كانت بالفعل محاضرات مهمة في مجال الثورة المعلوماتية والتي يفتقد لها الاعلام في العالم العربي الى حد كبير , كما أن ثورة البرامج المعلوماتية راحت تُظهر بوضوح الفارق الكبير بين تعامل البلدان مع هذه البرامج ومع تعاملنا نحن , فالانترنت بالنسبة لشعب كالذي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية لعب دوراً كبيراً في خلق وحدة جغرافية في هذا البلد المفكك في نسيجة الوطني , فالناس في احدى الولايات كانوا يجهلون الى حد كبير آراء وتطلعات نظرائهم في الولايات الاخرى , لكن شبكة التواصل الاجتماعي وحدت بين أفراد هذا المجتمع ومكنتهم من التواصل عبر الشبكة وجعلت من الولايات المتحدة قرية يتمكن أفرادها من التواصل بشكل بسيط ليس فيما بينهم فحسب بل مع العالم الخارجي أيضاً ..
الصينيون والهنود استفادوا أيضاً بنفس الطريقة من الانترنت وربما أبعد بكثير من الولايات المتحدة في مجالات مختلفة قد لا تلقى اهتماماً لدى الامريكيين , لقد سلط هذا المنتدى العالمي للإعلام الضوء على جوانب مهمة من طريقة تفكير الانسان في عصرنا , وكذلك طريقة تعاطيه مع الثورة المعلوماتية , فقسماً من البشر يستخدم هذه التقنية لترويج سلعة وآخر يستخدمها لترويج فكرة والبقية تستخدمها لأغراض شخصية ودينية وعلمية وساخرة والأخطر من كل هذا هناك فئة تستخدمها لشحن الإنسان وخاصة متوسط الثقافة بالأفكار المتعصبة دينية كانت أم آيدولوجية ..
وظيفة المثقف اليوم هي استخدام هذه التقنية من أجل أهداف سامية ونبيلة تساهم في خلق مجتمع بشري متحضر قادر على أن يفهم نفسهُ بشكل جيد , قادر على نشر الحكمة والمعرفة والأخلاق في طريقة حديثه وحواره مع الآخرين وكذلك في حياته اليومية ..
أكثر المحاضرات التي جذبت الانتباه هي محاضرة سارة هاريسون ممثلة موقع ويكيليكس والتي حملت معها أشرطة فيديو موثقة عن الحرب الأمريكية على كل من العراق وأفغانستان وطريقة تعامل الطيارون الأمريكيون مع المدنيين , ومشاهد لقصف حي وحوار مخزي بين المرتزقة الذين يعملون في سلاح الجو الأمريكي من الذين يتسلون في قتل أعداد كبيرة من المدنيين من شباب الى أطفال ونساء وشيوخ في أفغانستان والعراق , جعلت الحضور صامتاً لهول المشهد , وكذلك بعض الوثائق التي تفضح فكرة تصدير الحرية من بلاد تفتقد هي نفسها للحرية ..
انتهى المنتدى العالمي للإعلام في بون وهو يقول للعالم قريباً ستجدون أكثر من أربعة مليارات شخص رؤوسهم مشغلولة بالمعلومات التي تصلهم على أجهزة الهواتف المحمولة ( الآيفون و الآيبيد ) وغيرهما من الأجهزة , فما علينا إلاّ خلق قواعد أخلاقية سليمة للتعامل مع هذه المعلومات كي تعيش البشرية بأمان ..

رابط موقع المنتدى العالمي للإعلام ..

http://www.dw.de/global-media-forum/home/s-3





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- خفايا سقوط الموصل .. بطولة المالكي
- الاقتصاد والماركسية .. 15
- الاقتصاد والماركسية .. 14
- الاقتصاد والماركسية ..13
- الاقتصاد والماركسية .. 12
- الاقتصاد والماركسية .. 11
- الاقتصاد والماركسية .. 10
- الاقتصاد والماركسية .. 9
- الاقتصاد والماركسية ..8
- الاقتصاد والماركسية ..7
- الاقتصاد والماركسية .. 6
- الاقتصاد والماركسية .. 5
- الاقتصاد والماركسية .. 4
- الاقتصاد والماركسية .. 3
- الاقتصاد والماركسية .. 2
- الاقتصاد والماركسية .. 1
- كيف تعمل الرأسمالية اليوم ... 2 6
- كيف تعمل الرأسمالية اليوم ..؟ 1 6
- ماركس .. وترجمة الأفكار
- حوار مع الاستاذ علي الاسدي ..


المزيد.....




- شاهد..نجوم وشهب تضيء سماء الصين
- تيلرسون أمام مجلس الأمن: لن نسمح لنظام كوريا الشمالية باحتجا ...
- شاهد.. قتلى ودمار في إندونيسيا بعد زلزال بقوة 6.5 درجة
- شك أمريكي بدور موسكو وبكين بأزمة كوريا
- باحث روسي حول القدس: إيران مشكلة أخطر من إسرائيل لممالك الخل ...
- مقتل فلسطيني خلال مواجهات في الضفة
- أنماط النوم سر فقدان الوزن
- الدفاع الروسية: التحالف الدولي يساند بقايا الإرهابيين في سور ...
- حراك سياسي في مصر.. مع اقتراب الانتخابات
- ترامب يسعى لحرمان إيران من طائرات الركاب الجديدة


المزيد.....

- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع
- فكر اليسار و عولمة راس المال / دكتور شريف حتاتة
- ما هي العولمة؟ / ميك بروكس
- التخطيط الاستراتيجي للتكامل الغذائي العربي / عمر يحي احمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - فواز فرحان - الحوار المتمدّن في منتدى الاعلام العالمي في بون ..