أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد الشمري - تعقيب على مقال(خفايا سقوط الموصل..بطولة المالكي)للاستاذ فواز فرحان















المزيد.....

تعقيب على مقال(خفايا سقوط الموصل..بطولة المالكي)للاستاذ فواز فرحان


ماجد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4486 - 2014 / 6 / 18 - 19:44
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كتب الاستاذ الفاضل فواز فرحان مقالا بعنوان درامي!(خفايا سقوط الموصل..بطولة المالكي) على صفحة الحوار المتمدن:العدد4482 في14/6/2014كا كان مقالا مجنحا حلق بجموح ومغالاة في خياله لحدوده القصوى.فهو بعيد وليس له علاقة بالتفكير العقلاني،ولايمت بصلة للمنطق الشكلي المترابط.فقد كان عبارة عن نزوة مخيلة خصبة،مبدعة،سيالة،لاتنتمي للموضوعية،ولاتعرف المراجعة.فعندما نعجز عن فهم وتحليل ومقاربة الوقائع،ونقصر في تشخيص الدوافع والممكنات وحيثيات الحدث،ونقرأالواقع بعيون حالمة،لابعمق وملموسية،واستنطاق تداعياتها وخلفياتها،فمن الطبيعي ان نلجأ وللسهولة لمخزوننا الخيالي-مخيلتنا-المتلاطم والذي يمور بفيض من الخيالات والصور،لنغرف منها ونبي صرحا من افكار ضبابية،من ابخرة ذلك المخزون الرؤيوي،ونقرر بقطع جازم وعاطفة مجانية،ان:هناك (مؤامرة)تم اعدادها وتدبيرها والتخطيط لها لتنفذ على الارض!.(المؤامرة)تلك الاطروحة الباطنية التي تتشح بالاسرار والعتمة،تلك الفكرة الكسولة والعاجزة والسهلة لتفسير ماتعجز عن فهمه مما يحدث،وكأنها-وزرة الحمام!- التي يضعها على وسطه الجميع بعد الاستحمام!.فاذا كانت الاحداث التي تجري الان وتتداعى وتتفاعل وتنفتح على احتمالات عديددة-كلها كابوسية- هو مجرد "مؤامرة مالكية"فأنه وبالضرورة،لابد ان تترتب عليها منافع وتحقيق مكاسب، واستحواذ على مواقع،ووصول الى اهداف وغايات مرسومة وحددة،مع هامش ضئيل وضيق لامكان الفشل،ونسبة عالية من توقع وترجيح النجاح وبلوغ المرام،لاعلى العكس الذي نشاهده الان!.فلننظر الى المشهد العياني السافرفي واقعيته وقبحه،ونتساءل ونحن نتدرج في قراءة تلك الوقائع.عندما استولت فلول داعش ورهطهم من التنظيمات البربرية في صباح يوم الثلاثاء العاشر من هذا الشهر على مطار الموصل، واحتلت مقرات المحافظة والشرطة وثكنات الجيش،ومحطات التلفزة المحلية،واطلقت سراح الالاف من السجناء القتلة والخطرين،وهاجمت قوات الجيش النظامي-والذي يتجاوز عديده الثلاثين الف مقاتل،الا انه لم يصمد حتى ولو للحظة وانهزم امام مجاميع داعش التي لاتعدو بضعة آلاف-وكبده خسائر فادحو بالارواح:مئات القتلى،ولا جرحى لان الارهابيين كانوا يجهزون على الجنود بطريقة الاعدام الفوري!وفي المعدات:اسلحة خفيفة وثقيلة،ومدرعات وذخيرة،وسيارات وناقلات،وحتى طائرات هليكوبتر كانت جاثمة على ارض المطار.واستيلاء ارهابي داعش على حوالي نصف مليار دولار كانت مودعة في بنوك الموصل وتم نهبها.وتهجير وتشريد ما يقارب النصف مليون مواطن من الموصل والتي يبلغ تعداد نفوسها المليوني نسمة!فهل هذه الكارثة المرعبة والدمار الكبير هو من ضمن سيناريو المؤامرة المالكية؟!هذا اولا،وثانيا:استغلال سلطة اقليم كردستان للفراغ الامني والعسكري الذي حدث نتيجة هروب القوات العسكرية الحكومية وفي مقدمتهم القادة الاشاوس!!فتمت سيطرة البيشمركة على كركوك وضواحيها بالكامل،واحكموا قبضتهم على المحافظة.فهل فقدان كركوك،وتضاعف قوة الاقليم امام ضعف وهشاشة المركز يصب في طاحون المؤامرة المالكية المزعومة؟!ثالثا:ان سيطرة قطعان داعش الفاشية الجديدة على الموصل والانباروتكريتوتمددهم نحو الجنوب بأتجاه بغداد،بعد هيمنتهم على الغرب والشممال الغربي،فهل كان هذا جزءا ممن السيناريو المعد ومن ضمن المخطط له في المؤامرة المالكية؟!فمابال داعش قد خرجت على النص المهمش لهاك"كومبارس"لملء الشاشة!فتحولت لاداء ادوار البطولة الرئيسية في فلم الخراب،وتمردوا على بطل العرض الاول،ووضعوا سيناريو جديد،ومن ابتكارهم ينفذوه الان بحماس وجدارة الان،وتركوا بطلهم فاغرا فاه ينظر ببلادة ودهشة المتفاجيء الاحمق؟!.من المفارقة الكاريكاتيرية ان المالكي هو ايضا يولول صارخا:بوجود مؤامرة،وهناك خدعة وخيانة!!فماذا يعني لك؟!من يتآمر على من؟!ومن يخدع من؟1ام ان الامر هو:تآمر الجميع على الجميع،والجميع متآمرا عليهم!!.نعم من المؤكد ان هناك مؤامرة،ومن قبل الجميع،ولكنها فقط ضد المتآمر عليه الوحيد ودائما في كل العهود وهو شعبنا العزيز الطيب،فهو كبش المحرقةوالمحرقة ايضا فذئاب وضباع السلطة تنهشه،وهو ينزف منذعام1963 المشؤوم ولازال ينزف حتى الان.ان القضية اكبر من المالكي وداعش وغير داعش.ان مخرج مسرح العرائس هو الذي بيده خيوط تلك الدمى الراقصة!فيحكها عالميا ودوليا واقليميا،والباقي كله تحصيل حاصل.فعلى رقعة الشطرنج العراقية يلعب الكبار وتتساقط احجار الصغار!!.ان الامبريالية الامريكية هي المصنعة لداعش وغير داعش من برابرة القرون الوسطى،وهي التي انتجت جنود شطرنج مهزلة مايسمى بالعملية السياسية،وحسب مواصفاتها لعبيد يخدموهابتبعية ذليلة وكاملة.فحيتان الفساد والعفن الرأسمالي:القومي والديني والليبرالي في العراق هم من يجب ان يسقط ويقتلع منجذوره وتنظف ارض العراق الطاهرة من قيحهم ورائحتهم الكريهة الى الابد.فعندها فقط سيحدث التغيير،وننأمن الحياة الحرة الكريمة المتحضرة لكل ابناء العراق من عمال وكادحين.فسلوك الحكومة العاقل والغبي معا،وتعاملها مع مايسمى بملف الارهاب بمعايير مزدوجة وظالمة ومنحازة،هي التي تدفع الناس للارتماء بأحضان داعش والارهابيين الاسلاميين الرجعيين من كل الاشكال.فالتحشيد والشحن والاستقطاب جاريا على قدم وساق بين جميع الاطراف،فمزيد من الضحايا هنا يقود لمزيد من الرغبة بالانتقام هناك وبالعكس،فكلما زاد وتعزز الاحتقان والانقسام الطائفي،اقترب المالكي من ترسيخ سلطته،ومد جذوره نحو الولاية الثالثة،التي هي الهدف الاسمى وقدس الاقداس،اما الشعب التعيس والوطن الممزق فليذهبا الى الجحيم..
لقد مضى الاستاذ الفاضل فواز فرحان شوطابعيدا بخياله المنفلت،وصنع لنا سيناريو هوليوديا فانتازيا مدهشا يصلح للفرجة والتسلية!لالستقراء واقع العراق السياسي الدامي،وضحيته الوحيدة هم ابناء هذا الشعب المتعب والذي يفترس من مسوخ ووحوش لاتعرف شفقة او انسانية................
ارجو ان يعذرني استاذي العزيز الكريم على هذه الفضفضة،فما كتبته هو مجرد شنشنة عفوية بريئة المقاصد لقاريء ومتفرج عابر!!!!!!!...
......................................................................................................................
وعلى الاخاء نلتقي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,514,924,958
- روزا لوكسمبورغ/الاشكالية القومية وحق تقرير المصير..3-4
- روزا لوكسمبورغ/الاشكالية القومية وحق تقرير المصير..2-4
- روزا لوكسمبورغ/الاشكالية القومية وحق تقرير المصير..1-4
- الاله الاصم!
- نقد الفكر الديني/وقفة تأمل!
- رهان باسكال الخائب!
- الى شغيلة العالم في يومهم المجيد..تحية وثبات
- اسقوا سنديانة ايار الحمراء بالنضال الطبقي الاممي..
- ماراثون الكواسر الانتخابي!!!
- والفجر والغسق!
- الم تر اقتراب الفجر؟!
- سورة الفقراء المنسوخة!
- الانتخابات القادمة...الى امام صوب الديستوبيا!!!
- ثمانون خطوة الى الوراء!!
- غثيان مزمن!!!
- حمدان القرمطي يناديكم!...
- الاثنية الفاخرة!..
- متلازمة ستوكهولم العراقية!...
- شرعنة البيدوفيليا ام تجريمها؟!
- الى المرأة..مستقبلنا..تحية ونداء(2)


المزيد.....




- تسجيل صوتي منسوب لأبو بكر البغدادي: انكماش داعش اختبار من ال ...
- محمد بن سلمان: إيران لا تهدد السعودية فحسب بل الشرق الأوسط و ...
- فريق Backstreet Boys يفاجئ مجموعة من مجتمع متلازمة “داون”
- السعودية تدرس تأجيل طرح أسهم شركة أرامكو للاكتتاب العام بعد ...
- بريكسيت: الاتحاد الأوروبي يقول إن الحكومة البريطانية لم تقدم ...
- الانتخابات الإسرائيلية: من هو بيني غانتس الجنرال السابق وخصم ...
- بين المقاطعة والمشاركة.. هل ستقف أصوات فلسطينيي الداخل عثرة ...
- في تحدّ لنتنياهو.. الحكومة الفلسطينية تجتمع في غور الأردن
- بوتين يقترح على السعودية شراء منظومة دفاع جوي روسية بعد &quo ...
- تجنب مؤتمرا صحفيا.. جونسون يخفق في إقناع قادة الاتحاد الأورو ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد الشمري - تعقيب على مقال(خفايا سقوط الموصل..بطولة المالكي)للاستاذ فواز فرحان