أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام الطائي - سقوط الحدباء وهروب الجبناء














المزيد.....

سقوط الحدباء وهروب الجبناء


هشام الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4486 - 2014 / 6 / 18 - 13:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم اعد اتصور ما حصل وسيحصل لبيتي العراق فأعداءه يحيطون به من جهاته الاربعه وطبخات الغدر والخيانة والدسائس تقبع في اعلى محاوره السينية والصاديه فهاهي اختنا المصونة وجارتنا العفيفة المملكة العربية السعودية مافتئت ترسل إلينا بخنازيرها الوهابية(المتقمله) وبكل ما يتصف الخنزير من صفات انعدام الغيره والشرف ليقتل ويهرق دمانا لا لشيء سوى للحفاظ على بيضة الإسلام ورأب صدع الجماعة وإعلاء كلمة التوحيد التي انزلها شعبي هؤلاء الخنازير السعودية الساديه التي ولدت من أرحام آسيوية دائمة الاستحاضه تنبعث منها رائحة تزكم الانوف هؤلاء المجاهدين الداعشين العابثين , شذاذ الانسانيه قد دنسوا ارض نينوى فلا غرابة من نغل ولد من ماء آسن ان يعيث بارض ام الربيعين فسادا ولقد أدهشني حقا ما رايت من كلاب تونسيه ومغاربيه وجزائريه كلاب جرباء سلوقيه هي الأخرى شاركت بحملة ذبح مسلمي العراق باسم التوحيد والجماعه والفوز بالجنة التي عرضها السموات والارض اعدت للداعشيين هي طبخة اعدت على نار هادئة في المطبخ التركي وبيد امهر طهاة العالم شاركهم اشباه الرجال من قطرولكن ومن خلال معرفتي بأهل الموصل وطريقة معيشتهم وبرنامجهم اليومي ارى انهم اناس اهل تجارة ومزاج وكانت مدينتهم مدينة مرتبه وكان اغلب اهلها في حقيقة الامريعيشون في سبات الربيعين منشغلون عن التدين بمهرجانات الجمال ولكن مالذي جيء بتلك اللحى المتشعثة والقاذورات العربيه التي وجد القمل فيها مرتعا خصبا للتناسل ؟ مالذي اتى بتلك القاذورات الشيشانيه وال اذريه وعبرو المحيطات والبحار حتى يصلوا نينوى بعشر دقائق؟ لم تواجههم اية مواجهه تستحق الذكر فلقد كان دخولهم دخول ضيف محترم ... لقد أصبحت الموصل بصباح ازكمته رائحة الدم وقد وهبها حماتها ذوي الآمال المتعفنة إلى أحضان سعودية وشيشانيه نجسه ليمارسوا معها زنا المحارم فلا ريب إذن ولا شك إن الموصل قد بيعت بثمن بخس دراهم معدودة فتحية إجلال وإكبار لحماة الموصل الحدباء الأخوين النجيفي نتاج الحضن( النقي) والى أولاد العهر والشذوذ ممن اتخذ موقف المتفرج وهو يرى امه يزنى بها وعلى مرأى من ناضريه والف الف شكر لاخوتي في العروبه وهم يروننا نستباح باسم الدين والفوز بالحور العين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,865,039
- النظر من خرم الابره المستورده
- رسالتان عراقياتان
- هوية النائب العراقي


المزيد.....




- -الإسلاميون- في الجزائر نحو الرئاسيات بخيار -الشتات-
- الشروع بترميم تابوت توت عنخ آمون المذهب
- فرنسا: بدء محاكمة 5 فرنسيات بتهمة الشروع في عمل إرهابي ضد كا ...
- نقل إمام المسجد النبوي الشريف علي الحذيفي إلى المستشفى
- بمناسبة اليوم الوطني 89 للمملكة ..وزير الشؤون الإسلامية السع ...
- شقيقُ الروح والجسد.. شاهد مهرجان التوائم في اليونان
- شقيقُ الروح والجسد.. شاهد مهرجان التوائم في اليونان
- قيادة الأحرار ترد بقوة على تقرير المجلس الأعلى للحسابات
- الرئيس اللبناني يتوجه إلى نيويورك لترؤس وفد بلاده في الجمعية ...
- بعد المعبد الهندوسي.. الإمارات تبني معبدا يهوديا ضمن -بيت ال ...


المزيد.....

- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام الطائي - سقوط الحدباء وهروب الجبناء