أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيدي المولودي - - ثيلوفا- ( بيان حكائي) -5 -















المزيد.....

- ثيلوفا- ( بيان حكائي) -5 -


سعيدي المولودي

الحوار المتمدن-العدد: 4486 - 2014 / 6 / 18 - 00:37
المحور: الادب والفن
    


"ثِيلُوفَا"
(بيان حكائي)

-5 -

أطل على بشارات السفوح المرصعة بالدماء الوطنية، مجهدا كبحر ميت، كنقطة تعب تهوي من برج السماء السابعة، شابه قليل أو كثير من الشحوب، والصمت الخانق، فتعاظمت في عينيه الجبال السادرة المغروسة في حلمات ذاكراته، الأشجار السامقة الراقصة على نشيد الريح الشرقية اللافحة، الأرض الصماء، والصخور الشاهدة على أزمنة القهر والضياع. اكتشف الوجه الأول والآخر للوطن المجهض، شعر بدفء غريب يغزو سواحله ينغرس في مسامه كغراب الحنين، ود لو يهوي على أديم هذه الأرض ليعانقه أو يبكيه، وينفث فيه محبته الكبرى، ورعوده النائمة،أثخنته شراك الشوق، وشعر وكأنه يتكسر كمرآة صدئة، أطلق عينيه في مهب الفراغ، تولت جنونه الحقول الشاسعة والمروج المتقدة، وأسراب الطيور المهاجرة ، تتوارث المياه وينابيع الجرح، وهتاف الأطفال الرعاة القادمين من ذهول التاريخ.. تجمعت اذيال الحيرة في غضبه، وبدأ يصرخ في داخله:
أيكفيك الآن أن تزهر في النار،
أن تغوص في جنازة الوطن، وتمضي وحيدا نحو الغسق.
مهلا أيها القتلة، لا تقتلوا المحبة في أوزارنا، ونشوة الأرض في أعناقنا، وحرارة الدم في أوصالنا، والسواحل في أمانينا..
هذه العبودية الليلاء تسكن أحلامنا، تفترس وجوهنا المشبوبة، بريح اللهفة العمياء.
أين يحضر الوطن المغلوب فينا، أين تغرب المسافات وأرصفة الماء.؟
أكلنا جرَب التاريخ، أكلونا البراغيث، الأجلاف، هل يكفينا وهج السراب.؟
تفو عليك أيها الوطن الجالس على الرصيف، ولا تسعفه الهاوية.
تفو عليك يا عواصم الحيض والعملات الصعبة والفجور...


علقت بتلابيبه شجون الطفولات المهرقة التي تداعت على مشارف هاتيك الروابي الصامدة، ومزقته كطيف غارب. ثمة أطفال غرباء أشقياء يغدون ويروحون، يصبحون ويمسون، يصافحونه، يتسلقونه كصفصافة، ويمضون هازجين.
استقل الطريق المعبدة بالأشواك والأوثان إلى الخيمة الشهباء، تتقاذفه الأسئلة والهواجس المظلمة، ولما اقترب منها، تسابقت الكلاب الأمينة للسلام عليه، والتعبير عن فرحتها بمقدمه. داخل الخيمة تهاوى جسده كشجرة هدتها ريح الخريف، انتفضت أمه، تعلو محياها ابتسامة تالدة، عانقته بكل قسوة المحبة، وضمته إلى صدرها بعنفوان لا يطاق، وفاضت عيناها بدمع ساخن، تدحرجت على وجنتيها دمعتان بحجم الأرض، فمسحتهما في ثبات، بسطت له حصيرا منقوشا بكبريائها على الأرض العراء، فتحت له سقف الجلوس فتمدد كقارعة الطريق.سألته عن كل شيء، واختصر عدة الجواب. وبينما هي منهمكة في شؤون اللحظة ، كان "حوسا" يقترب كخذروف يقذف انفاسه في اتجاه جاذبية الخيمة.
دخل "حوسا" مغمى بدموع الطفولة المنحدرة، عانقه بدوره مأخوذا بسلاسل الشوق، أبكاه في داخله وخارجه، وما بينهما، رشقه كالعادة بأسئلة صغيرة، قال بشجاعته المعهودة:
- حين أكبر، سأقرأ، سأكتب، سأهاجر في عتمات الوطن باحثا عن الأسرار والأنوار سأؤرخ للعاصفة، أنتشر في جذوع وطني كذرة من الحلم.. حين سأكبر ، سأعلن عليكم الحرب، الحرب..
ويضحك فيهتز صغره كزمردة.
أيام توالت هناك، تمسك خلالها ببقايا الأمل على ضفاف الذكريات الهاربة. وعاوده الحنين، لم يكن ممكنا أن يترقب سيل الوعود التي لا تنتهي، وكان لا مفر من العودة إلى العاصمة: بيت الداء.
في المحطة القريبة ذات يوم قال له أبوه حين ودعه:
- كن جبلا ، يا بني.
كن رجلا، كن نارا.
كن سيف "سيدنا علي".
لا تخش مهانتهم،
هي الشمس أبدا للمغيب
إنا نحمل همك والهموم كلها
نحن غابة من السموم نثأر، يا بني، على مهل.
***
آه، أيها السفر الثخين متى تنتهي. كن زاد الرغبة أيها العود على البدء.
غزا المدينة العاصمة من جديد، أورق في شوارعها كغصن منزوع من أحراش إفريقية، أحس بالدوار، ودوخة مفاجئة تلاحق ظله، صفعه الشارع الأول فالثاني، واقترب من المنبع الذي لا يقهر.هي الأعراف والعادات ما تزال قائمة.ساده بحر من الرعب، فتصاعد في يقظته الحلم القديم، كان شديد الحرص على أن يهبط المزار يوم الجمعة، حيث المرابون يحتمون بالجلابيب البيضاء والسراويل المغربية الفضفاضة، التي تضفي عليهم مسحة الإيمان الزائد والتخشع الطازج، وولى وجهه شطر البناية المعلومة، وقف أمام مكتب بارد، ضايقة الحارس الحاجز بأسئلته كالعادة، قال:
- أريد مقابلة رئيس المصلحة..
صب عليه الحارس الحاجز نظرة، نظرتين، هداه الله، فصوب إليه ورقة ونبهه في وثوق إلى ضرورة ملء فراغاتها بالدقة الممكنة.
غاب عنه الحارس الحاجز، وشابه ما يشبه عقدة الانتظار، وطفق يذرع الممر الرهيب المحاذي، ولحظات يظهر البدر، يناديه ويوقظه من فتنته، ويرحب به بعد أن أملى عليه بعض طقوس الاستقبال. أقحمه المكتب الهواء،وجفت اللغة في حلقه، كان مضطربا على ما يبدو، انحنى وراءه الحارس الحاجز أمام هيبة رئيسه، ثم أوصد الباب. أشار إليه الرئيس بالجلوس، ثم انهار على حذر وتواضع متكلف، سأله عن مشكلته، وبدأ القصة من جذورها، وأسهب في مسالكها، وشعابها حتى انتهى إلى شواطئها، قائلا: أعطوني فرصة للقتال، فأنا لست مجرد رقم مهجور. استشهد بالقوانين والفصول والهوامش والحواشي، وأفرغ جعبته من كل الحنق الذي ظل يطارده.
كان الرئيس تظلل صورته سحب كثيفة من دخان سيجارة ذات نكهة عالية، ولكنه في نفس الوقت كان يتصفح سلسلة أوراق منشورة أمامه، وكأنه غير مكترث بالحديث. ولكن فجأة استوقفه قائلا:
- طيب.. المسألة طبعا ليست هينة.. لكن في الحقيقة.. أعتقد، تماما، هكذا يمكن.. ولذلك... عد بعد أسبوع وسنرى.
- لكن سيدي الرئيس، أنا منذ شهور أتسكع كالجنازة، وفي كل مرة تتسع المسافة بيني وبين المقبرة. رجاء سيدى لا تمهلني إن تعبي لم يعد محتملا..
عاد الرئيس ليؤكد بشيء من الصرامة العابرة أن المسألة فيها بعض أوجه الخطورة، وسلمه ورقات، راجيا قراءتها قبل مواصلة الحوار، واشتبك مع الورقات وبدأ يتقرى تجاعيدها:
[ بتاريخ... حضرنا في زيارة ود وعمل درسا في مادة ... أعده لفائدة الفصل ... المدعو.... وقد استهل درسه بمقدمة تمهيدية مقبولة حاول من خلالها أن يستدرج لعاب رغبة التلاميذ إلى صلب وترائب الموضوع، ألقى أسئلة كبيرة وصغيرة، وتطاول في تشريح بعض محاور وأطراف الموضوع.. وقد لا حظنا حماس المعني بالأمر والمشاركة المتقدة لعناصر الفصل، ومع ذلك فإنه سلك مسلكا منهجيا خارج المناهج المفترضة، وقد اضطررنا للتدخل السريع أثناء الدرس لتنبيه الغافلين لخطورة المسلك الذي ينهجه، هكذا فإنه تحدث من خلال درسه عن الفلاحين والعمال والفقراء والكادحين ، واعتمد ألفاظا بذيئة مثل: الاستغلال، والالتزام، الاضطهاد ، الحرية.. وأشار في معرض حديثه إلى أننا ننتمي إلى ما أسماه العالم الثالث، وكان بعض التلاميذ ينقلون في كراساتهم بعض النقط والملاحظات التي كان المعني بالأمر يشدد عليها.
وبما أن المعني اعتمد لدرجة كبيرة طريقة تضليلية لبلوغ مراميه الهدامة، تدخلنا لمرات عديدة لوضع النقط على الحروف، ورد مياه الحقيقة إلى مجاريها،حيث استنكرنا وأنكرنا الحديث عن الفلاحين والعمال والكادحين والفقراء، ودحضنا بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة ما ذهب إليه حيث استشهدنا بما يتطلبه المقام من آيات البطلان والمنطق الصارم، وأنكرنا أن يكون في مجتمعنا شيء مما يدعيه حيث الناس متساوون كأسنان الكلب...
وقد وقفنا على ردة المعني حيث كان يستعمل لغة عربية غير سليمة، ويولد دلالات ما أنزل الله بها من سلطان، ونبهناه إلى أن كلمات من صنف الكادحين والاستغلال دخيلة على اللغة العربية، وأنها من إطلاق المولدين والمخنثين، ومن الفحش أن يهتدي بهم رجال أسندت لهم مهمة التدريس وتكوين الأجيال، فتبين بالملموس أن المعني يجهل اللغة العربية جهلا تاما ، ورثينا كعادتنا لحاله.
كما استنكرنا بقوة وحزم واضح مزاعمه بأننا ننتمي لما دعاه بمنظومة العالم الثالث، حيث لا يقوم زعمه إلا على الزيف والتضليل والبهتان والخروج عن الملة والجماعة، وبينا له بالعلم والنور اليقين أننا أمة وسط، فثبت بالحجة والدليل أنه مشبع بالأفكار الخبيثة المستوردة التي تتسرب من قنوات الفكر اليهودي والمجوسي، وأنه لا يملك ذرة من الغيرة الوطنية المبتغاة. لقد ختم الله على قلبه، وقد نبهناه أثناء مناقشتنا له إلى أن بمقدورنا أن ندفنه حيا، لما لِغيّه من عواقب لا تحمد عقباها، لكنه زاد استكبارا ولم ينفع في حقه اللين، ومحاولة إقناعه بالتخلي عن سوء مراميه..
وفي معرض إعرابه للفعل العربي "حاربتْ" ذهب المعني للقول إن تاء التأنيث الساكنة فاعل، وهذا سبق خطير وبدعة من بدع هذا الزمن الذي سقطت فيه القيم والأوزان، ويعد خروجا عن الأعراف اللغوية، ولم يجرؤ أي من أشياخنا ولا أي من السلف الصالح على القول بهذا، وقد أثرنا انتباهه إلى أنه سيتبوأ مقعده في النار.كما دحضنا مزاعمه الخارجية المعادية.
وحصيلة الزيارة هذه أننا وقفنا على نوايا المعني بالأمر الخفية والظاهرة، ولا نشك في أنه يعمل لجهة أجنبية تموله وتدفعه لنشر هذه الأفكار المسمومة المتنافية مع أبسط مباديء التربية الحقة، وحق عليه العقاب.
لكل ذلك نقترح على الدوائر العليا ذات الاختصاص، الأخذ بعين الاعتبار خطورة الموقف. فالمعني بالأمر ليس أهلا لهذه المهنة التي انتدب لها، وحبذا لو تم عزله وفصله عنها، فذلك السبيل الأقوم لردعه حتى يكون عبرة لمن يعتبر. والله المستعان.
صرح المعني بالأمر أنه لا يعرف القراءة والكتابة، فلم يمضه، فأمضيناه نحن... بصفتنا مفتشا لشرطة اللغة العربية..]
حين نفض يديه من القراءة، دار به المكتب والبناية والمدينة التي لا يراها، توترت أعصابه بشكل فظيع، ود لو مزق الورقات في وجه رئيسه، لكنه تمالك في النهاية، وتمالك احتراما لرئيسه الذي بادره:
- أرأيت.. أشياء كثيرة بلغت إلى علمنا.. و أنت ترى، ليس بمقدوري أن أفعل شيئا.. المسألة أكبر مني.
خرج من مكتب رئيس مصلحته مكتوم الأنفاس، فتدحرج على التو لمكتب رئيس أعلى ، وهو يحاول أن يخفي في أعماقه الكابوس الذي يأسره. صدمه الحارس الحاجز مرة أخرى ، الأشد سطوة وهيبة، رمقه بنظراته، سأله ببدوية سافرة عن مراده، قال:
- سيدي، أنا سليل الربدة، والربع الخالي فينا، قادم من جذوع الهم، زادي العراء والهواء، مسافر تستغرقه لجة الصحراء.. أريد مقابلة عمر، فقد أصابت امرأة وأخطأ..
ضحك الحارس الحاجز من هواه، مجنون أنت يا هذا الساري. أنت تطرق نافذة المحال.
دخل في جبهة الصمود والتصدي للحارس الحاجز، استأذنه بفهم ملابسات القضية، قبل الحكم، وما هو بمجنون، ثار في وجهه، فهو ليس بحاجة لمن يلقنه الدروس في مهمته، واشتعلت النار بينهما، والتف الحاضرون الذين شاهدوا أول غيث الحرب على اختلال توازنه، تكأكأت عليه سيول الحراس الحواجز، حملوه كالمهووس، انتأوا به، طرحوه الأرض، وارتوت منه الأحقاد، وغادر البناية مهزوما كأصحاب الفيل، فاقدا للوعي ، راقصا من الألم الذي يحاصره.
بدت المدينة ضبابا جاثما على أغصان الأرض، جامدة، خامدة، أعطى صدره لشوارعها دون أن يعرف أي اتجاه يسير فيه، أكانت المدينة منه، أكان منها، صور شعثاء كثيرة كانت تتزاحم في مخيلته دون أن يتلمس أية ملامح لها، خطر بباله أن يعمد إلى تمزيق الأوراق الرسمية والقرارات ويرمي بها على الرصيف، أن يصرخ في وجه المدينة، أن يتجه نحو البحر ويتأمل هدوءه والصخب، أن يفعل أي شيء غير الاحتمال.. كانت الهواجس تغلي في صدره، يحس وكأنه قطعة من جهنم، وهتف بداخله:
باسم هيروشيما مجراها..
وانحل في مسالك المدينة، وشوارعها الشبيهة بالخوف، حاول أن يركز بصره ولو مرة، ولكنه فشل لمرات.
آه يا فصول السنة التي أضحت اليوم أربعين. وتتسع لمزيد من الحرقة والضياع.
لما كان موزعا بين كوابيس مترامية تأخذ بخناقه، سمع مناديا يناديه باسمه، التفت ذات اليمين وذات الشمال، استعاد شريط ذكريات ووجوه، وفي الزاوية المقابلة لمح يدا شراعية تلوح له ،وسار للاقتراب منها، أحس ببعض الهدوء، تذكر فجأة ابن بلدته "موحا". تعانقا كبحارين مغمورين، وسرعان ما انتابتهما دوامة الشجون.
سعيدي المولودي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,514,911,626
- - ثيلوفا- ( بيان حكائي) -4 -
- إدارة كلية الآداب بمكناس والتحريض على العنف
- وزارة التعليم العالي: الإجهاز على حق الأساتذة الباحثين في ال ...
- - مغاربة العراء-
- - المستنقع الميداني-
- التعليم العالي : خبطة الإصلاح البيداغوجي الجديد
- - هولاند بن عبد العزيز-
- نقد- مفاهم حضارية- في الأدب العربي
- وزارة التعليم العالي: حافات الارتباك.
- كيمياء العدوان
- -ثيلوفا- ( بيان حكائي) -3-
- -ثيلوفا-.2.
- -ثيلوفا- (بيان حكائي) 1
- ( الرجيع العربي)
- أمريكا وعقدة -الشين-
- ضد هدر - الكرامة الأصيلة- لسكان جبال الأطلس
- وزارة التعليم العالي و- الأسواق المدرجات-
- -أصدقاء السوء-
- - تجديد النخالات-
- -أمريكا تجني ثمار ما زرعت-


المزيد.....




- خديجة الكور : تبا لمن اعتبروا البام لقمة صائغة..
- بوريطة..الحوار بين المغرب والإكوادور سيتواصل وسيتعزز أكثر
- جاكي تشان يعترف بحبه لروسيا والروس
- الموت يغيّب الفنان السوداني صلاح بن البادية
- المغرب والكيبيك يوقعان اتفاقية تعاون
- الشاعر والمشترك الإنساني.. بحث عن التأثير أم عن عالمية مزيفة ...
- وفاة ابن الممثلة البريطانية ديانا دورس
- فايا يونان لـ-سبوتنيك-: أنا سفيرة لسوريا... مستمرون بالغناء ...
- لأول مرة... كواليس الإطاحة بإسماعيل ياسين من عرش الكوميديا ل ...
- الاحالة والمقاربة في قصص ما لايتبقى للنسيان للقاص والروائي ا ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيدي المولودي - - ثيلوفا- ( بيان حكائي) -5 -