أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - مابين فضيحة تكريم الذين امنوا لعدلى منصور وتكريم الذين كفروا للسير مجدى يعقوب














المزيد.....

مابين فضيحة تكريم الذين امنوا لعدلى منصور وتكريم الذين كفروا للسير مجدى يعقوب


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 4481 - 2014 / 6 / 13 - 17:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تم منذ ايام تكريم شخصين بطريقتين

اولا تكريم بطريقة الذين امنوا حيث انعم المشير السيسى رئيس مصر بقلادة النيل ارفع اوسمة مصر للمستشار عدلى منصور الذى طينها ليس مع الاقباط فقط بل مع كل المصريين القوميين الاصلاء بخطبة الوداع حيث اشاد وافتخر بعهدة عمر الفاروق الهتلرى صاحب وثيقة العار المسماة بالعهدة العمرية لاذلال اهل البلاد التى اغتصبت قهرا وسرقت من اصحابها

و العار فى هذا التكريم للذين امنوا هو افتخار من اصبح رئيسا للمحكمة الدستورية العليا بوثيقة كان يجب الافتخار بحرقها بميدان التحرير ودوسها بالاقدام بعصر المواطنة وحرية المعتقد وقبل حرقها التبول عليها علنا بالميدان وحساب شديد بعزل عدلى منصور

ومر الامر للاسف بخسة ونذاله من الذين امنوا بتكريم ووسام وعدم اعتذار من رئيس الجمهورية الذى ذهب واعتذر رسميا وامام العالم لسيدة مصرية كريمة حرقها الذين امنوا وقطعوا مهبلها بالسكاكين وعروها تماما بل ومنعت مستشفيات ومماليك الذين امنوا استقبالها وهى تموت بسيارة اسعاف فى خمسة مستشفيات مصرية مملوكة للشعب المصرى الغلبان

ثانيا تكريم السير مجدى يعقوب من قبل الكافرة ملكة انجلترا بوسام رفيع بنفس اليوم تقريبا من بين عدة اوسمه حصل عليها ولقب سير الرفيع

فى عصور انحطاط الذين امنوا لم يحصل السير مجدى يعقوب على تكريم بوطنه الاصلى مصر الذى خدمه بعينيه وكل جوارحه بقيامه بانشاء مستشفى عالمى باسوان وبالقيام هو ومستشفاه وفريقه الطبى الراقى ومجانا بالاف العمليات الدقيقة بالقلب لكل المصريين الفقراء بدون استتثناء بل ووالكارثة حاربه الزعران والجرذان من الاطباء المصريين بالذات داخل مصر وحاولوا ايقافه عن العمل الخيرى وعن علاج الفقراء المصريين مع ان معظم من عالجهم مجانا مسلمين عدة مرات وحاولوا الاستيلاء على مستشفاه وتخريبها من الداخل -

الا يستحق هذا الرجل المحترم اعلى وسام بمصر يا سيسى ولا الاوسمة خاصة بالذين امنوا فقط فى التكية المصرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذا كنت اعطيت اعلى وسام من ايام قليلة الى عدلى منصور الرجل الذى رش طين وقطران وهباب على تاريخه بالاعلان عن ان عهدة عمر بن الخطاب النازية الاعتدائية الشوفينية هى قمة الاعتزاز والفخر بمعاملة اهل البلاد الاصليين الاقباط ولم يستنكر احد المسئولين هذه العهدة التى تشبه كتاب كفاحى النازى الممنوع من التداول بالعالم-

هذه فضيحه يا سيسى ان رجل قانون اصبح رئيس المحكمة الدستورية العليا الان ومنوط به السهر على احترام و تنفيذ القانون المدنى الدستورى وحق الحياة و الاعتقاد يؤيد عهدة نازية علنا ويفتخر بها و يؤيد عدم المساواة والتمييز والاستعلاء للذين امنوا ثم يحصل على قلادة النيل كذلك ولا تتم منك كلمه استنكار وتأكيد مواطنة الاقباط الذين بدونهم ما تحققت ولن تتحقق اى نهضة بمصر ؟؟ ولو كلمة عتب ببلاش ؟؟؟؟؟من رئيس الجمهورية الذى زار مواطنة مسلمة قطعت بالمطاوى بمهبلها فى التحرير مشكورا وعجز عن استرضاء والاعتذار عن هذه الاشارة النازية المهينة من رئيس جمهورية سابق اصبح رئيسا للدستورية العليا ؟؟؟؟-

اليس العشرين مليون قبطى مصرى من مواطنيك ؟؟ واليس مجدى يعقوب مصريا قحا ولا ده كخه علشان قبطى ؟؟

وبالمرة السؤال المزمن متى ستعلن دولة السيسى اعادة بناء الكنائس المحروقة والمسروقة وتبطل تسرق اموال الاقباط واستنزافهم بحجة ترميم خمس كنائس للان على حساب الاقباط ؟؟ مع ان من يلتزم ببنائها وتوسيعها رسميا هى الدولة نفسها

ومتى تعلن الدولة العدد الحقيقى للاقباط وهو ما يتراوح بين الثمانية عشر والاتنين وعشرين مليونا من المصريين ؟؟

ومتى سيحاكم امن الدولة الذى فجر كنيسة القديسين وقتل الاقباط جماعيا بالكشح و ابو قرقاص وخطف واغتصاب خمسة الاف قبطية قاصر فى اقل من ثلاثة اعوام ؟؟

ومتى ستفتح الكنائس المغلقة بامر امن الدولة بعد افتعال فتن طائفية بتخطيط الدولة نفسها ؟؟

متى سيسمح للاقباط بالصلاة بكنائس محترمة وواسعه تسع كل الاقباط ببلدهم الوحيد وليس بخرائب مهدمة مثل عصور الذين امنوا الاولى وعصور الرومان ؟؟

ومتى يحل حزب النور السلفى سياسيا و يحل حزب الحرية والعدالة الارهابى الذى يحارب الدولة ؟؟

ومتى يعطى السيسى الاقباط مواطنة كاملة وليس السكوت المخزى على الاشادة بعهدة عمرية اكل عليها الدهر ؟؟ بل وتبرز ايضا من قذارة وعنصرية واذلال محتواها ؟؟؟

واين الاقباط من تلك الاساءات والاشارات المتتالية ومنها جلسات الصلح البدوية العرفية واهدار القانون لصالح الذين امنوا؟؟؟

و متى سيشعر الاقباط الوطنيين ان الدولة ستعطيهم اى وزن ببلادهم ؟؟؟ ولا لازم تتقطع مهابل حريمهم الاول فى ميدان التحرير ليتحرك السيد الرئيس ؟؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,735,794
- السيسى وكتاب كفاحى لعمر بن الخطاب --هل يمكن ان تنهض مصر؟؟؟
- الرئيس عدلى منصور يصمت دهرا وينطق كفرا- هل سيحاكم ويسجن مثل ...
- الشكولاته الحلال وكتالوج مشاعر الذين امنوا
- مبروك للسيسى- لنهضة محمد على ؟؟- ام لحارة محمد على؟؟
- هل ستصبح مصر السيسى ام الدنيا ؟؟ ام ام الاخرة ؟؟
- انتخاب السيسى المعدل وقضايا الاقباط
- الثلاثين من الفضة والاعلام القبطى والاب رفيق جريش ورفاقه
- الشيخ البرهامى وفتاويه عن النساء وعن الاقباط
- ولاء مسلمى الغرب لمن ؟؟ ؟؟؟ دراسة جادة واقتراح لحلول مؤلمة ل ...
- مسيحيى الشرق الاوسط بمهب الريح- وقفة بمناسبة عيد القيامة الم ...
- فنكوش السيسى و طائر النهضة الجديد
- الاستعمار العلمى والاحتلال و الاسلام - علاقة طردية ام عكسية ...
- حقوق الزراف والسيسى وحقوق الاقباط
- الكلام الابيض ينفع فى اليوم الاسود- كلمتين بودن السيسى والشع ...
- رسالة لرئيس مصر بعد الاستفتاء و عتاب للاقباط
- سليم نجيب والدستور والاقباط
- رسالة مفتوحة لشعب مصر المسيحى داخل وفى الشتات وللكنيسة قبل ا ...
- قبل الفاس ما تقع فى الراس- الدستور والاقباط
- وزارة حرب برئاستك ياسيسى لاستئصال الارهاب من جذوره - مستنى ا ...
- جبتك يا بولا تعين القبطى الغلبان غرقته وبتفتخر كمان؟؟؟؟


المزيد.....




- فرنسا: انتخاب محمد الموسوي رئيسا لمجلس الديانة الإسلامية
- انتخاب الفرنسي من أصول مغربية محمد الموسوي رئيسا للمجلس الفر ...
- انتخاب الفرنسي من أصول مغربية محمد الموسوي رئيسا للمجلس الفر ...
- بالفيديو.. ساحات الاعتصام بالعراق تعكس التآخي وتنبذ الطائفية ...
- المسلمون والمحرقة.. زيارة مرتقبة لشخصية مسلمة معروفة لأوشفيت ...
- السلطات الإسرائيلية تبعد خطيب الأقصى عن المسجد
- المسلمون والمحرقة.. زيارة مرتقبة لشخصية مسلمة مرموقة لأوشفيت ...
- سلطات الاحتلال تبعد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس عن ...
- توفير 500 وظيفة دينية على بند العقود لسد العجز في المساجد
- "فتاة مسلمة".. موقع الكتروني لأمريكية تقاوم الأفكا ...


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - مابين فضيحة تكريم الذين امنوا لعدلى منصور وتكريم الذين كفروا للسير مجدى يعقوب