أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طارق عيسى طه - اهمية الجيوش في العالم وخاصة حفظ الامن وسيادة البلاد














المزيد.....

اهمية الجيوش في العالم وخاصة حفظ الامن وسيادة البلاد


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4480 - 2014 / 6 / 12 - 04:10
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


اهمية الجيوش في العالم وخاصة حفظ الامن وسيادة البلاد
ان مهمة الجيوش في العالم بالشكل الرئيسي هي حماية حدود البلاد من الانتهاك الخارجي والداخلي , المحافظة على الامن من المخربين والارهابيين في كل المجالات الحيوية الاقتصادية والزراعية بالتعاون مع قوات الشرطة السرية والعلنية وهي مؤسسة كبيرة تضم المهندسين والاطباء والحرفيين في مختلف المهن الحيوية اي ان هذه المؤسسة الكبيرة تعتمد ليس فقط على الجنود المقاتلين بالسلاح وانما تحتوي على مستشفيات وورشات عمل صناعي يدرس فيها الضابط العلوم المختلفة تاريخ المعارك واستراتيجيتها كيفية الهجوم والانسحاب في المعارك بانواعها المختلفة , يدرس الضابط والمراتب الفيزياء والكيمياء . هذه نبذة بسيطة عن طبيعة تكوين الجيش ومحتوياته ومهماته المختلفة وليس المطلوب من مواطن مدني تقديم تعاريف عسكرية معقدة سوى نظرية واحدة مهمة ان يكون اعضاء الجيش من مراتب وضباط من جميع الاصناف مؤمنين بعقيدة قتالية , ولا تلعب الطائفة ولا القومية والمناطقية دورا ينعكس في ادائها في المعارك ويعيقها من الدفاع عن الوطن الذي وثق بجيشه وصرف عليه الاموال بالمليارات من الدولارات المفروض ان يحافظ على الامانة وعلى المعدات الغالية . نظرة واحدة على اداء جيشنا الذي نتوقع ان يكون باسلا وله تاريخ مشرف وكان يعتبر سادس جيش في العالم ان ينهي القتال في الانبار امام داعش والقاعدة بايام قلائل كما قال السيد القائد العام للقوات المسلحة ولكنه كان يراوح في مكانه اكثر من ستة اشهر وقدم الكثير من الشهداء من بين صفوفه وصفوف المدنيين العزل ,واثناء ذلك تحركت قوات الاجرام والظلام نحو سامراء ودخلت واحتلت وانسحبت ولقت مقاومة من الاهالي والشرطة المحلية بعد ان قامت باعتداءات ضد الاهالي العزل واليوم سقطت مدينة الموصل والتي يوجد فيها اربعة فرق عسكرية هربت القيادة المكونة من فرقاء والوية اركان وتركوا الجيش ولبسوا الملابس المدنية ورموا الزي العسكري في الشارع وتركوا مدرعات وأليات وحتى طائرات ومعدات عسكرية ثمينة هدية لقوات داعش لتفتك بها بابناء شعبنا العزل في المستقبل في هجومهم الاخر , هذا هو واقع الحال الذي نقلته فضائيات معروفة بكفائتها ومصداقيتها , فماذا كان جواب الحكومة العراقية على لسان رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ؟ دعا السيد المالكي الى وحدة الصف ونبذ الخلافات وتسليح العشائر والمواطنين لغرض الدفاع عن الوطن ,ودعا الى انعقاد مجلس النواب يوم الخميس لغرض اعلان حالة الطواريئ من اجل احلال السلم والامان فما هي حالة اعلان الطواريئ ؟ ان اعلان حالة الطواريئ تعني اعلان الاحكام العرفية و تتضمن سحب بعض الصلاحيات من السلطة التشريعية والقضائية واسنادها الى السلطة التنفيذية اي الى السيد نوري المالكي مما يمنحه سلطات واسعة جدا , ويضمن قانون الطواريئ تحديدا لحريات وحقوق المواطنين مثلا القاء القبض على المشتبه بهم لعدة مرات ولفترات غير محدودة ودون توجيه اتهام ومنع حق التجول في اماكن واوقات محدودة اي تعطيل بعض بنود الدستور في حق التظاهر والتعبير عن الراي . ان الحل الوحيد لمشكلة الدفاع عن الوطن ضد الارهاب والظلاميين هو تقديم كل من سولت له نفسه بالهروب من ميدان الشرف وسلم المعدات العسكرية للعدو امام المحاكم العسكرية ليكونوا عبرة في المستقبل لغيرهم وتثقيف الجيش بثقافة المواطنة وحب الوطن والدفاع عنه وليس عن الطائفة والقومية وقدسية الدفاع عن الارض وبعقيدة قتالية من المستحيل ان تهرب اربعة فرق من الجيش امام 200 ارهابي تكفيري معتدي على القيم والتقاليد والاعراف التي نعتز بها .تسليم قيادة البلاد الى حكومة انقاذ وطني تتشكل من الزعماء المعروفين على الساحة السياسية العراقية والذين حصلوا على ثقة الناخب العراقي وهم السادة سماحة السيد عمار الحكيم 2سماحة السيد مقتدى الصدر 3السيد مسعود البارزاني 4 السيد د اياد علاوي 5 د برهم صالح 6 وبعض التكنوقراط من الكتل السياسية التي لم تحصل على مقاعد كثيرة ومنها الكتلة المدنية الديمقراطية وكتلة الكرامة لغرض تقوية الارتباط بالجماهير والاغلبية الصامتة ومعرفة احتياجاتها لغرض كسب الشارع العراقي والمعروف عن هذه الكتل السياسية انها تستنكر الطائفية والاثنية والفساد المالي والاداري وتتبنى حل المشاريع الملحة كألأمن والصحة والتعليم ومحاسبة المقصرين والحرامية . ان تشكيل حكومة الانقاذ الوطني ستلعب دورا كبيرا في الوضع الحالي والازمة الامنية الخانقة لأنقاذ سيادة العراق ووحدته في فرصته ألأخيرة .
طارق عيسى طه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,716,203
- مشروع الشرق الاوسط الجديد
- الفقيد الدكتور احمد فخري الحكيم في ذمة الخلود
- سيادة الوطن وارتباطها بالعقيدة القتالية وعلى سبيل المثال الس ...
- عملية الشرق الاوسط الجديد تهرول خببا
- جمهورية العراق في مفترق الطرق (2)
- جمهورية العراق في مفترق الطرق 1
- العملية الانتخابية في العراق ونتائجها الهزيلة
- افقر رئيس دولة واكثرهم سخاء
- كرسي الحكم اللعين عند العرب
- حل الجيش العراقي بعد 2003 كانت خطوة أرحعتنا الى الوراء
- توزيع المناصب حسب الكفاءة وليس حسب الطائفة والقومية
- تطورات ما بعد الاحتلال للعراق
- الانتخابات البرلمانية في العراق وتداعياتها
- العملية الانتخابية هي جزء من الديمقراطية ولها شروطها
- عندما تكون المصالح الحزبية والشخصية فبل مصلة الشعب .
- اهمية حركة التغيير في العراق
- عملية التغيير تخطو الى الامام
- تعددت الاسباب والموت واحد
- تبذير ثروات العراق حتى الماء عصب الحياة لم يسلم منكم .
- ألأيام العشرة الباقية للانتخابات النيابية في العراق


المزيد.....




- غاز مسيل للدموع ومياه لتفريق المحتجين قرب البرلمان في بيروت ...
- السعودية منحت السودان 1.2 مليار دولار
- بوتين يكشف عن خطط تنموية جديدة لم يعلن عنها
- إغلاق أبرز موانىء تصدير النفط في شرق ليبيا عشية مؤتمر برلين ...
- تطبيق "تيكتوك" الصيني يعزز حضوره في أوروبا
- إغلاق أبرز موانىء تصدير النفط في شرق ليبيا عشية مؤتمر برلين ...
- تطبيق "تيكتوك" الصيني يعزز حضوره في أوروبا
- أردوغان: الطريق المؤدي للسلام في ليبيا يمر عبر تركيا
- الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة متسللين من -أنصار الله- شرق ال ...
- إضرام النار في مخيم احتجاج ببيروت وسط اشتباكات عنيفة بين قوا ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طارق عيسى طه - اهمية الجيوش في العالم وخاصة حفظ الامن وسيادة البلاد