أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بكر بكري - فهمونا ....... هل الموت لعبه ( 1 )















المزيد.....

فهمونا ....... هل الموت لعبه ( 1 )


بكر بكري

الحوار المتمدن-العدد: 4476 - 2014 / 6 / 8 - 21:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فهمونا ....... هل الموت لعبه ( 1 )


قبل سنوات سمعنا بتمرد الجيش السوري الحر ضد نظام بشار الاسد وقامت الدنيا ولم تقعد ضد قسوة قوات النظام وتبنت السعوديه و قطر تزويد المقاومه بالمال و السلاح بمؤازرة و اسناد حكومة اردوغان التركيه و فتح حدودها لدخول المسلحين والسلاح للاراضي السوريه عبر تركيا واستقبلت قيادات الجيش الحر و الاف اللاجئين السوريين على اراضيها و وقف العالم اجمع بقيادة السعوديه و قطر و تركيا وو مع ثورة الربيع السوري و ضد نظام بشار الاسد الا روسيا و الصين وايران و العراق
بعدها بعام سمعنا عن جيش النصره وحروبه ضد نظام الاسد

بعدها بعام سمعنا عن جيش ما يسمى ب داعش و حروبه ضد قوات نظام الاسد واستطاعت داعش من السيطره على قطاعات كبيره من سوريا وكانت النصره و داعش و الجيش الحر بقتال شديد مع قوات النظام بين كر و فر على الارض السوريه تاركه الموت والدمار في سوريا ومخلفه اكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري في دول الجوار و بظروف انسانيه مترديه
دخلت مليشيات شيعيه عسكريه للاراضي السوريه من العراق و لبنان و أيران تحت ذريعة حماية المراقد المقدسه الشيعيه
سمعنا مراراً و تكراراً في الاعلام تصريحات الحزب الحاكم في العراق دولة القانون ان جيوش داعش سوف تخترق الحدود السوريه و تتوغل في الاراضي العراقيه و المناطق الغربيه مثل الانبار و الموصل و تكريت و ديالى او ما يسمى بالمثلث السني
الاحزاب الشيعيه الكبيره المشاركه في الحكومه مثل تيار الصدر و تيار الحكيم كان متفرجاً ناقدا للحكومه فقط بلا تصريحات عن خطورة داعش في العراق وكأن الامر لا يعنيها وكل همهما رفع الثقه عن نوري المالكي وتسقيط حكومته –
الاكراد مشاركين في حكومة المحاصصه التوافقيه ذات الدستور الاعرج وكانوا متفرجين غير عابئين وربما شامتيين بما يحصل في اختراق أمن وسلامة العراق مادام تلك الاحداث بعيده عن اراضي كردستان المزعومه وكانوا يستقبلون اللاجئين السوريين على اراضيهم و يستضيفون قيادات المعارضه السوريه في كردستان و البعض يذكر ان لمسعود البرزاني حاكم الاقليم الكردي يد بدعم دخول داعش للاراضي العراقيه عبر اراضي كردستان لانها تحت حماية جيش الاقليم الكردي البيشمركه بعيداً عن سيطرة الجيش العراقي

المشاركين في حكومة المحاصصه من مايمثل المثلث السني منهم أياد علاوي و ائتلافه و أسامه النجيفي وأئتلافه و صالح المطلق وأئتلافه وأياد السامرائي حزبه الاسلامي وقيادات الانبار العشائريه و الدينيه وو جميعاُ كانوا متفرجين فقط بل يستهزؤون بالجيش العراقي وادعائات نوري المالكي وكأن الامر لا يعنيهم وان الانبار متماسكه بسنتها و عشائرها وقياداتها الدينيه فتركوا نوري المالكي وحيداُ في الملعب في مواجه الارهاب

ارهابي داعش تتقاضى رواتب شهريه قدرها 1000 -$- ترسل لذويهم في الباكستان و افغانستان و الجزائر و المغرب ومصر و موريتانيا و الصومال و اليمن وو من خلال منظمات و تنسيقات سعوديه و قطريه مركزها تركيا تحديداً – الغريب جيش داعش تعداده يصل الى 100 الف ارهابي في سوريه و العراق منافذهم الى سوريا هي تركيا والاردن و منافذهم الى العراق تركيا و سوريا والاردن وهناك حاضنات محليه لقواعد داعش داخل و خارج العراق وربما في كردستان و الرمادي – الغريب 120 سياره حربيه مجهزه تدخل الاراضي العراقيه من سوريا الى الرمادي والاجهزه الامنيه و الاستخباراتيه ترصدها ولا تعترضها او تدمرها – هناك تعبه و احصاء و تنظيم لوجستي لقوات داعش داخل العراق فمن يدعمها ومن يتقاعس عن القضاء عليها ولماذا محاربتها بعد ان تحتل مدن وقرى اقصد لماذا نحاربها بعد وقع ان الفاس بالراس الا كان الاجدر محاربتها و القضاء عليها قبل دخوا الاراضي العراقيه اقصد على الحدود مع سوريا او حدود الاردن او تركيا او على حدود كردستان فهمونا هل الموت لعبه


البرلمان العراقي 328 انتهت فترته التشريعيه بعد اربعة اعوام حسب الدستور و لم يتوافق في اقرار الموازنه العامه للدوله لاختلاف الشركاء تاركين مصالح الوطن تحت وطئة المصالح الفئويه و الفوضيه
تعثر البرلمان العراقي خلال دورته التشريعيه في الموافقه على اقرار كثير من القوانين و التشريعات مما ادى الى تردي الخدمات و تعثر المشاريع وفشل الخطط التنمويه وتردي ألامن و انتشار الفساد و المحسوبيه
البرلمان العراقي هو مركز الصراع العراقي العراقي بمختلف فئات المجتمع و تكويناته هو صراع و عداء ولا يربطهم وطن ولا شعب , كلن انتخب من قبل عشيرته و قبيلته و قوميته و مذهبه بلا ولاء للوطن ولا للشعب تجردوا من انسانيتهم وضمائرهم وتكرسوا لانانيتهم ومصالحهم الدنيويه نلاحظ حتى اصحاب الشهادات منهم لا ينفعون

بعد 14 سنه في السلطه والعراق بلا كهرباء و بلا ماء و بلا خدمات تباً لكم من شركاء و تباً للمحاصصه

بعد 14 سنه في السلطه و الشعب تحت وطئة الارهاب والتفجيرات العشوائيه و القتل و التهجير و الهجره و الخطف وو بلد بلا أمان

بعد 14 سنه في السلطه وليس لدينا تشريعات ولا قوانين ولا اصدار وثائق الكترونيه ولا تعداد سكاني ولا بطاقه وطنيه موحده ولا عمله قويه ولا بنوك أمنه بل بنوك غير موثوق بها خلفت مواطن بلا مواطنه

بعد 14 سنه في السلطه و البصره ثغر العراق بلا موانئ عالمية المستوى و الاداء بلا موانئ نفطيه عائمه للتصدير البترولي المستقبلي ولا موانئ ارضيه رصينه لاستيراد وتصدير البضائع ولا غواطس أمنه لابحار و رسو السفن التجاريه الكبيره – لان زمرة السلطه الحاكمه في العراق من كربلاء و النجف , فالبصره كالبقره الحلوب تعطي ولا تأخذ وهذا قدرها و للاسف سلطة البصره من المرتزقه و عبدة الدرهم و الكرسي لا غبار

اقليم كردستان يأخذ ولا يعطي - يكتشف و ينتج و يصدر البترول الكردي بوتيره متسارعه وعائداته الماليه لبناء البلد كردستان – كردستان العراق تنعم بالكهرباء و الماء و الخدمات و العمارات و السياحه وكانك ليس في العراق بل في دبي قريباً و اقليم كردستان لديه جيشه و برلمانه و حكومته المحليه ويستقطع 17% من ميزانية الدوله العراقيه لصالح كردستان حسب الاتفاق المبرم مع شيعة العراق عند كتابة الدستور الاعرج – هنيئاً للاكراد و تباً لشيعة العراق من اهالي الكوفه و النجف و كربلاء – الاكراد اكثرا وطنيه و انتماء لكردستان العراق مقارنتاً مع حكامنا من الكوفه و النجف و كربلاء ( كنك ) لان كنك قد خانوا أل البيت و قتلوا الحسين وتأزروا مع معاويه ضد الحسن و الحسين فكشفناهم تاريخياً ولا زالوا يزاولون نفس الادوار تباً لكم اهل العراق الا تنظرون ولما انتم مغفلون


اصر الكرد على سحب الثقه من حكومة نوري المالكي من اهالي كنك ولكنهم تريثوا بعد تنازلات مبطنه – اصر اهالي المثلث السني الرمادي و ديالى و تكريت و موصل ( ردتم ) على سحب الثقه من نوري المالكي من اهالي كنك لكن تخوف ردتم من تولي الشيعي العلماني أياد علاوي السلطه جعلهم يتريثون قليلاً اما الاخوه المشاركين في الحكومه من اهالي كنك من امثال تيار الحكيم و تيار الصدر وو لم يحصلوا على تعاون الاكراد الكامل لازاحة اخوهم في المذهب الشيعي الغير معمم وليس من سلالة أل البيت بل من عامة الشيعه السيد نوري المالكي لان الاكراد عرفوا اللعبه وهم يستفيدون من نوري المالكي رغم الصراع الاعلامي في الظاهر فالاكراد صدروا البترول في زمن نوري المالكي و استولوا على اراضي متنازع عليها و لديهم جيش وعمله نقديه وبرلمان و رئيس دوله وهم ذو استقلال في الباطن و اقليم في الظاهر

فاز ائتلاف نوري المالكي 95 مقعد وهو الاعلى على مستوى العراق والاكراد قاطبه حصدوا 69 مقعد حزب الديمقراطي مسعود و حزب الوطني طالباني و حزب التغير نيشروان من الممكن ائتلاف الاكراد 69 و ائتلاف القانون 95 يتفقون و يكونوا حكومة الاغلبيه في البرلمان 164 على اقل تقدير وسيزاد العدد بعد الاعلان الرسمي عن الائتلاف الجديد الكرد والقانون وسيشهد انضمام كثير من التكتلات الصغيره و المنشقيين من الاحزاب والائتلافات المتوسطه وربما يصلون لحصاد 220 مقعد في البرلمان الاكثر من الثلثين و سيتربع الباقون في البرلمان كمعارضه بلا مشاركه في الوزرات الحكوميه ولكل حادث حديث





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,645,138,975
- أحزاب شموليه هي الحل الوحيد لتطور العراق
- مسعود البرزاني ضد و حدة العراق
- مسعود البرزاني صانع الازمات مع بغداد
- بصمة الأصبع
- القرآن هو العقل الباطن لمحمد
- ما هو مرض الفصام : أحد امراض الانبياء


المزيد.....




- الناخبون العرب والمسلمون في بريطانيا من العزوف إلى المشاركة ...
- مصر تتخذ قرارا بإنشاء هيئتي أوقاف للكنيسة الكاثوليكية والطائ ...
- اعتقال حارس في المسجد الأقصى
- برلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكن ...
- حاخام يهودي يشارك في مؤتمر للأديان بالبحرين
- اللبناني الذي أهدى مقتنيات هتلر لمؤسسة يهودية يزور إسرائيل و ...
- اللبناني الذي أهدى مقتنيات هتلر لمؤسسة يهودية يزور إسرائيل و ...
- شاهد الرسائل التي يقصدها النظام البحريني من اعتقال خطباء الم ...
- القدس: وقفة لعمال وموظفي -الشبان المسيحية- رفضاً لقرار إغلاق ...
- المطران عطا الله حنا: ما صدر في كاتدرائية بيروت الأرثوذوكسية ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بكر بكري - فهمونا ....... هل الموت لعبه ( 1 )