أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - من المحق في الخلافات بين حكومة اقليم كوردستان و المركز العراقي














المزيد.....

من المحق في الخلافات بين حكومة اقليم كوردستان و المركز العراقي


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4466 - 2014 / 5 / 28 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشكلة الرئيسية هي النفط و الموارد المالية فقط، فليس هناك اية خلاف فكري سياسي كما يدعي الطرفان، و هذه ناجمة عن عدم امرار قانون النفط و الغاز في البرلمان العراقي.
و الشعب يسال، ان لم يستغل السياسون هذه القضية لمكاسب سياسية و و استغلال هذه النقطة لكسب ما يمكن اكتسابه من المنافع الشخصية الحزبية و محاولة المساومة عليها كما نرى و خاصة عند محاولة انبثاق الحكومات الاتحادية المتتالية و ما بينها ، لماذا لم يبت الجميع في حل هذه المعضلة الكبيرة امام تقدم الوضع السياسي العام و العلاقات بين الطرفين الرئيسين في العراق، و لماذا لم يهموا الى الحل المقنع، و هل من تدخلات كثيرة في هذا الشان من الجانب الاقليمي و العالمي، لان امريكا طرف قوي و جاد في هذه القضية لانها تهمها، و نتذكر افعالها عند اسقاط الدكتاتور و حفاظه على هذه المؤسسة فقط دون غيرها، و من ثم تدخلاتها المباشرة بعدها و لحد الان و من ثم ربط هذا المحور بخصوصياتها و تدخلاتها المباشرة و السباقة في ابداء الراي على اية عملية تخص هذا المحور بالذات.
السؤال الي الذي يمكن ان نساله و يضمن الحل في مضمونه و هو، مشروع قانون النفط و الغاز لماذا لم يمرر و لم يضغط احد على امراره بشكل مقنع لنا، و من ثم مشروع القانون، بينما الدستور الموجود و الذي يعتمده الطرفان فيه من الحجج التي تعطي للطرفين معا ان يستندوا علىه في خطاباتهم، ام المهتمين و الملمين بالشان العراقي يستغلون هذه القضية الحساسة لامور اخرى و لمصلحتهم، و لا يمت تدخلهم كيفما كانت بمصلحة الشعب العراقي. فاربيل لديها حجج وفق ما تعتمده من البنود الموجودة في الدستور و بغداد لديها تفسير يمكن ان يكون لصالح المركز و يمكن ان يكون مطاطية الوجه و التركيب و به يمكنه ان يضع عراقيل امام تصدير النفط من اقليم كوردستان مباشرة .
فالحل يكمن في اي زاوية ، اي كيف يمكن البت في النقاش حول الحل في مدة معقولة، ليبدا العراق و اقليم كوردستان على حد سواء العمل و السير وفق ما محدود لهما. انه قضية عالمية على ارض الواقع و داخلية قانونيا، فلم نجد لها الحل الا بتدخل دولي اذن، و هذا ما ينتظره الجميع، اي الاطراف العالمية و الداخلية، و هذا لن يكون لصالح احد، وان تدخلوا ربما يتعقد الامر و لم نلق الحل الجذري الا بعد نفاذ النفط في العراق .
و الدستور فيه من الخطوط العريضة و ليس التفصيلات و تعتمد اكثرية ينودها على امرار قوانين خاصة بها، و هذا ليس بسهل، و خاصة في شان حساس كالنفط الذي يسيل لعاب العالم ،و خاصة امريكا التي نفذت ما نفذته من عملية اسقاط صدام لهذا الهدف ضمنيا، و هذا ما لم يخفوه في المحافل الدولية . و عليه، يجب ان يعلم الطرفان ان هذه القضية لن تُحل بسهولة و يراد لها جهات مخلصة للشعب العراقي بجميع اطيافهم لكي ياخذ كل ذي حق حقه المسلوب منه منذ سنين، بسلام و امان و بقناعة تامة .
ان نظرنا الى احقية اي طرف يجب ان ننظر اليها من زوايا عدة، منها، غدر الزمان و السياسات السابقة، و حق كل شعب في استثمار موارده و الخصوصيات التي يتمتع بها الشعب الكوردستاني، و ما له الحق في ضمان مستقبل ابناءه و ضمان ارضية مناسبة للعيش السليم لهم و التاكد من عدم عودة مرحلة الغدر بهم، و من ثم الشعب العراقي بشكل عام الذي يستحق اكثر من تلك الثروات لضمان رفاهيته و سعادته . لحد الان لم نجد من يهتم بالفعل و القول بالحلول الجذرية للقضايا الحساسة الهامة بعيدا عن المصالح الضيقة المتنوعة التي تهتم بها الاطراف المتعددة في كل مرحلة. اذن المحق هو الشعب العراقي و الكوردستاني في الاستفادة من دخله و استغلال ثرواته، هذا بديهي، و لكن العقلية التي تحكم العراق يجب ان تعرف ان الشعب الكوردستاني أُهين و ضرب و اعتدي عليه ، علاوة على سلب ثرواته دون ان يستفاد منها بشيء، لا بل انفل و ضرب بافتك الاسلحة باموال نفطه، و هذا ما يدع ان يزرع الشك و الريبة في قلوب جميع افراد الشعب الكوردستاني ازاء قضية النفط و الثروات المالية التي تفرض سياسات ربما تكون مضادة لمستقبل هذا الشعب المظلوم في تاريخه. اذن البداية الصحيحة تبدا بنية صحيحة و صادقة و النظر الى مطلب كل طرف من زوايا عدة و من باب ما ترسب من التاريخ و الحق المشروع لكل طرف، و ليعلم الجميع ان الشعب هو صاحب هذه الثروات و ليس السلطة، فليبدا الشعب الكوردستاني من جهة برايه في هذا المجال و من ثم الشعب العراقي بشكل عام وفق من يضمنه الدستور و النظام الفدرالي و الاقاليم التي هي جوهر النظام و لم يتم تطبيقها بل وضعت عثرات امام من يتكلم و يهتم بتطبيقها بها . ليتكلم الجميع . فان شك اقليم كوردستان و خشي من نية السلطة في تطبيق النظام الذي صوت عليه الشعب العراقي باجمعه، فكيف لا يخشى الحل و الخداع في نيتها في قضية حساسة كالنفط و الثروات، و بالاخص ان للعديد من الدول يد فيها سواء كان اقليميا او عالميا . فليجلس الجميع على طاولة الحوار الجدي و ليتوصلوا داخليا الى الحل المقنع في زمن قياسي بعيدا عن استغلالها لاهداف سياسية اخرى و محاولة الكسب السياسي للجهات المختلفة المهتمة بها، و ليس بهذا الشكل الذي نراه و هو اجتماعات مبتسرة متقطعة كل اشهر مرة لمثل هذه القضية الحساسة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,129,441
- اين نحن من الديموقراطية الحقيقية
- شاهدت ما لم يشهده غيري
- كيف يكون تاثير الصراع الاقليمي على اقليم كوردستان
- تحقيق الهدف المشترك يحتاج الى التعاون و الاخلاص
- الوفاء سمة الانسان الاصيل
- الحركات السياسية الصغيرة و نتائج الانتخابات في العراق
- العراق الى اين و ما يحل به من مصلحة الشعب ؟
- اليس عودة روسيا الى القمة من مصلحة العالم ؟
- هل تفرز الانتخابات العراقية ما تتمناه النخبة ؟
- العنف ضد المراة في اقليم كوردستان فقط ام .....؟
- هل المراة تظلم نفسها ؟
- اليس من حق روسيا الدفاع عن مصالحها
- الاحساس بالاغتراب و انت في قلب الوطن
- العراق يختار الخيار اللاخيار
- صحيح ان ما نعاني منه في منطقتنا من عمل يد امريكا فقط ؟؟
- هل مسعود البرزاني ارهابي حقا ؟
- الصدق مفتاح النجاح في الحياة الاجتماعية
- مسيرة الانسان بين الطموح و ما يفرضه الواقع
- هل حقا الصح في غير مكانه و زمانه خطأ ؟
- الكادحين و الحملة الانتخابية في العراق


المزيد.....




- كذب عليها فتركته ولكنه رفض أن تكون لغيره فأحرقها.. أين ذهب ن ...
- إليسا عن حرائق لبنان: احتراق النظام السياسي الطائفي كله أفضل ...
- ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في العراق إلى 156 وإصابة أكثر من ...
- أيُّ رئيس سيكون قيس سعيّد لتونس؟
- الحرائق تلتهم مساحات واسعة في لبنان وسوريا وسط عجز فرق الإطف ...
- جامعة فرنسية تسعى لمراقبة طلابها المسلمين "لمكافحة التط ...
- فولكسفاغن تعلّق قرارها فتح معمل جديد في تركيا بسبب الهجوم عل ...
- بولا يعقوبيان ليورونيوز عن حرائق لبنان: الدولة في غيبوبة وال ...
- زوجة الرئيس التونسي قيس سعيد -لن تصبح السيدة الأولى-
- جامعة فرنسية تسعى لمراقبة طلابها المسلمين "لمكافحة التط ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - من المحق في الخلافات بين حكومة اقليم كوردستان و المركز العراقي