أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - ايناس الوندي - كوني رمزا للأنسانيه لا لتكوني مصدرتعالي وتفاخر على الاخريات















المزيد.....

كوني رمزا للأنسانيه لا لتكوني مصدرتعالي وتفاخر على الاخريات


ايناس الوندي

الحوار المتمدن-العدد: 4464 - 2014 / 5 / 26 - 05:28
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


المراة اليوم ليست في قارعة الطريق بل انها في منتصفه وتحتاج الى دعم ووعي اكثر لتكسر عنها كافة قيودهاان المرأة اليوم تعيش عصرالتطورودخول احدث التقنيات والبرامجيات اضافه الى وسائل الاعلام المختلفه التي وصل الى كل منزل سواء عراقي اوعلى الصعيد العربي وفضلاعن الدول الاوربيه التي هي ليست محط حديثنااليوم لانهم يختلفون بالتاكيدمن حيث تشريعهم وسنهم لقوانين حماية المرأة بفضل وعي اكثرالنساء اللواتي جعلنا من حركاتهن الثوريه سلاحالتحدي والصمود وايجادتغيرات كبيرة قدلاتكون جذريه في بعض الدول التي لازالت تمتازبوجودالعنف فيها. لكن بعض نسائناكانت ظروفهن مساعده رغم انهن لسنابغريبات عن عالمنا من نفس البئية ونفس المجتمع الرجعي الذي يتسم بالعادات والتقاليد التي تهمش كيان المرأه وشخصيتها الاانهن حققن جزءا من احلامهن فالبعض منهن اصبحن طبيبات والاخرى محاميه والاخرى مهندسه الخ ...والاخريات كاتبات تعتبركل واحده نفسها مدافعه عن المراة الخ....ولكن بعضهن بماانهن من نفس مجتمعنا وبيئتنا الذكوريةالتي نعيشها معا الاانهن توارثن التسلط الذكوري من ابائهن واخوانهن ومجتمعهن الذي حرمهن من اكثراحلامهن البريئه حالهن حال الاخريات لكنهن جعلن من تحقيق الجزء البسيط من حلمهن وسيله لتسلط على نساء اخريات وابراز اقوى عضله لديهن لابرازها امامهن واقصدبهن المعنفات اللواتي لم يستطعن تحقيق ولوجزء ضئيل من احلامهن واسترجاع حقوقهن في هذا المجتمع الذي لايبالي بهن كأنسان .
ان نساء اليوم كما ذكرت افضل من الماضي بكثيرحقالان اكثرهن يرفضن الخضوع والخشوع لعادات والتقاليد وزيف وتعاليم الدينيه الوهميه وكانت لكل الوسائل الحديثة والتقنيه والاعلاميه التي ذكرتها فضلافي تمردهن ولوبجزء بسيط لان اغلب الوسائل وبالاخص بعض اجهزة الاعلام الاسلامية وماشابه لها دور في ابقاءالمرأة في مكانهاوترسيخ مفاهيم رحعيه لديهن لذلك هي في منتصف الطريق اليوم وتوضحت اكثرالامورلديهاوهي بحاجه الى توعيه اكثرواكثروالاخذ بيدها لا التكبرعليها تجدبعضهن عندما يصبحن طبيبات مثلا اومهندسات يتعالين على اخريات بدلامن ان ياخذن بأيدهن الى نفس طريقهن بأعتبارانهن نابغات والاخريات المعنفات اللواتي حرمن من ابسط حقوقهن كالدراسه واختيارالشريك والسفروالخ من حرياتهن الاانهن بنظرهن لسن سوى بجهالات لاواعيات .والطامة الكبرى لدى الناشطات والحقوقيات المدافعات عن المراة اللواتي تلقبن بالبطلات تراها فيما اذا كتبت كلمة تلونها بشتى الطرق لتصعبها وتثقل قرائتهاعلى القارئات وتاتي بمصطلحات غريبه وصعبة التفسير لمرأة ربة بيت ليست بدارسة لديها فقط الانترنيت اوالصحف وسيلة لتصفح والقراءة حسب خبرتها في الحياة تحاول تحريرنفسها بشتى الطرق وتصورالكاتبه نفسها هي الواعيه والداركة والفيلسوفه وماتلك القارئة سوى ب !!!!!هناك بعض الكاتبات فعلا اتلذذ لقرائتي لكلماتهن هل تدركون لماذا ؟عندما تقرأ اي شيء لها لاتشعربغرابه بكلماتها وانماشيء مألوف من حياتنااليوميه وكأنماتعيش هي الحاله والدورمعك ..هل تدركون لماذا لانها كاتبه من نفس البيئة والمجتمع الذي عشناه ليست غريبه عنا عندما بدأت تكتبت وتنقل واقع عن حياتها وعن حياة النساء الاخريات تشعربمعانتهن وبؤسهن وقدعاشت نفس الظلم والمآسي التي عاشتها هؤلاء النسوة وتستطيع ان توصلها لقارىء بكل سهوله وبساطه وبدمها الثائروجرأتهاوكلماتهاالسلسه تصل الى قلوب قرائهامن النساء وتقنعهن بفكرتهاوتشع بداخلهن النورلتحرريهن من مجتمع رجعي متخلف وهدفها هو فعلا توعيتهن وايصال صوتهاو اصواتهن مهماحاولوا اسكاتهن لاالتعالي عليهن !!!!!من الكاتبات التي فعلا استمتع واستلذ بمقالتهاوكتاباتهاهي الكاتبه الكبيرة المبدعه (نوال السعداوي) التي استوقفني اليوم مقال اخر لها تتحدث فيه عن كاتب مغربي يتحدث عنها والاغرب تحدث عن كاتبه عراقيه اخرى جديره بالشهاده ايضا (فؤادة العراقيه )ونصه :
"قُصت أجنحتنا لكننا لازلنا نطير
نوال السعداوي
هذه الكلمات جاءتنى فى قصيدة لشاعر المغرب «ناس حدهوم أحمد» تبعث على تحدى الأقدار فى مختلف الأقطار، والطيران كما فى الأحلام فوق الجبال والبحار. سرى اللحن صافيا حنونا كالدم فى العروق، تفهمه الطيور والأفيال والخيول، دون حاجة إلى لغة أو دين أو هوية.
التعليقات تأتينى (على مقالاتى) نبعا متواصلا من الإلهام: «فؤادة العراقية» قلمها كالسيف يواصل التحدى للمؤامرات فى العراق، وشاعر المغرب «ناس حدهوم أحمد» "الخ....نوال السعدواي في قلبي اعتز بها منذصغري احب كلماتهاالبسيطة دومافي كتاباتهاتركزعلى معاناة المراة وتاتي بيها من واقع مريرلنساء المصريات مقتبستهامن حالات المراجعات لها من عيادتهاالخاصه وعندماتقرأ لها تحلق في عالم تلك الحالات وتعيشها الف تحيه لهاسارقة قلوب القراء بأنسانيتها الكبيرة حقا انهارمز للأنسانيه..امابالنسبه لكاتبه العراقيه فقدوصف الكاتب قلمهابالسيف الذي يواصل التحدى برأي الذي يقصدتحديهالواقع ونقل مايدورمن مجتمعهاضدهاوضداخريات عبرت عنهن بكل سلاسه لغويه بسيطه بحته بحيث استطاعت النساء ادراك مفهومهاومقصودها من مختلف النساء بسهوله ....عزيزاتي النسوة لنتراصف جميعنا سوية لا نتعالى ونتفاخربعضنا على بعض في اتحادناقوة نهزم به جميع المتخلفين داعين الاعراف والتقاليدوالخرافات الدينيه لنتحدى بتماسكنابيدواحده نكسركافة القيودونسيرالى الامام نحن وكافة نساءالعالم دون تمييز نحن لسنابمختلفين بأي شيء بل المراة انسان انثى له كيانه ووجوده لنحقق المساواة التامة وننتزع كافة حقوقناالمسلوبه لالنقف ضدبعضناكل واحده منامهماشعرت بأنهاواعيه تحتاج الى اكثرلانه بوعيناسنهزم جميع القوى المتخلفه وسنكسرالطوق الذي فرضوهاعليناواسكتونابه لن ولن نصمت بعداليوم لنوحدالجهودونتكاتف ضدالظلم والاستبداد كل نساء العالم وبالاخص العربيات في المجتمعات الاسلاميه معنفه بشتى الطرق دون تمييز.
ونحن يلزمنا الاقلال من العبارات الطنانه والاكثارمن العمل البسيط اليومي (لينين)...
وهذا العمل بالتحدى والصمودوالتكاتف واعلاء الاصوات وتوحيد الصفوف والتقدم بحركات نسويه ثوريه تشريع قوانين بالضغط على حكومات الاسلامي السياسي الفارضه لهمينتها على المرأة.ونحن نساء اليوم لسنامع اليأس بل مع التفاؤل لنتقدم الى امام بحركاتنا الثوريه المتقدمة ونسن قوانين رادعه لحمايتنا لن نعيدامجاد امهاتنا اللواتي كن جواري وعبيدتم قتلهن ووأدهن هذا زمن ولى سنأخذ حقنا وحقهن كنساء لم يدركن مايدورحولهم ولماذاكل هذه همجيه ضدهن !!!سنوحدالصفوف معا عزيزاتي الى امام التقدم نحومستقبل وعالم افضل خالي من العنف والاضطهاد ضدنا .المرأة هي معيارالحرية في المجتمع لنتمسك بحريتنا بتراصفنا معا ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,913,179
- من المجرم الحقيقي في محاكمة خيانة الزوجة؟
- شبح الموت يطارد نساء كركوك
- عراق ستان وسوريا ستان (ان صح التعبير) نساء العراق وسوريا لبي ...
- اكبرجريمة ضد الانسانيه (وحشية اغتصاب فتاة عاملة قاصر في اقلي ...
- نبع خوفي من الحريه لأنهم ينادونني بالفاسقه لوذكرتها
- الهروب من الذكورة هوالحل
- فتيات لبيع في سوق نخاسة المسؤولين العراقيين- كلام في م م (مت ...
- التظاهرات المليونيه المصرية والزيارات الدينيه المليونيه العر ...
- امرأة باتت عارية المشاعر بسبب المجتمع الرجعي
- مهزلة الانتخابات وعواقبها على المرأة العراقية
- صرخات أمراة ثارت على المجتمع الذكوري
- يوميات امرأة قررت النضال
- هل الطبقة العاملة بحاجه الى ثورة عماليه دائمةفي العراق بعيده ...
- ماخلفه الحرب على النساء العراق بعد مرور عشرة سنوات
- لاقانون لحماية المرأة من التحرش الجنسي في بلدي العراق
- 8 مارس يوم الحركة النسوية من اجل تحرير المرأة ومساواتها


المزيد.....




- بالفيديو.. ناشطات يطالبن بإقرار قانون الإجهاض في المغرب
- بدء محاكمة عصابة من 11 شاباً تناوبوا على اغتصاب فتاة في ألما ...
- بدء محاكمة عصابة من 11 شاباً تناوبوا على اغتصاب فتاة في ألما ...
- قصة اغتصاب ملكة جمال على يد رئيس (فيديو)
- تفاصيل مثيرة حملها دور الستة عشر في كأس العالم للسيدات
- مجلس النواب اللبناني يقر قانون إعفاء أولاد المرأة اللبنانية ...
- المغرب: لماذا لا يزال مشروع قانون الإجهاض عالقا في البرلمان ...
- ديما صادق تتعرض للإنتهاك اللفظي «بتستاهلي حدا يغتصبك»
- الفتاة المكسيكية تعلق على استبعاد المصري عمرو وردة من منتخب ...
- العراق يحاكم امرأة أجنبية من تنظيم -داعش- الإرهابي


المزيد.....

- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - ايناس الوندي - كوني رمزا للأنسانيه لا لتكوني مصدرتعالي وتفاخر على الاخريات