أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العمشاني - حسام العاقولي.. حلقة في سلسلة ارهاب الدولة














المزيد.....

حسام العاقولي.. حلقة في سلسلة ارهاب الدولة


محمد العمشاني

الحوار المتمدن-العدد: 4462 - 2014 / 5 / 24 - 21:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسام العاقولي.. حلقة في سلسلة ارهاب الدولة


• تهورش بذر واستوى على ساقه مستغلظا يشغل المساحة من دون ان يفيء او يثمر
• ساسة ما بعد 2003 ضيعوا علينا فرحتنا بـ "عودة الوطنية" ومسخوا العراق الى إنموذج فظيع لا شبيه له


محمد العمشاني
طالت آفة تكميم الأفواه، زميلا آخر، في رهط ضحايا القمع الحكومي المدبر، ضد الإعلام، في العراق، بغية إجبار الجميع على التغاضي عن أخطاء تقصم ظهر الدولة، يرتكبها أفراد من طرف السلطة الحاكمة، ممثلة بكتلة "دولة – اللا – قانون".
داهمت قوى أمنية، منزل الزميل حسام العاقولي.. مراسل قناة "البغدادية" من السماوة؛ من دون تهمة محددة، ولو توفرت تهمة، ما كانوا ضربوه؛ حتى واشك على الموت بين ايديهم؛ تشفيا.
الضرب ميدانيا، دليل التشفي، الذي لا يعطي للقانون مجرى يحتكم الخصماء اليه! إذ ضربوا العاقولي.. حسب وصف شهود عيان؛ تنكيلا بأدائه الواجب، وفق أخلاق المهنة وإلتزاماتها؛ ما يحيل الى المصطلح العالمي المعروف "إرهاب دولة" وهو بالنهاية جرائم ترتكبها حكومة ضد شعبها.. ما يعني جرائم ضد الانسانية، بالنتيجة.

حكومة مسعورة
تعمدت الحكومة، ممارسة نوع من ارهاب؛ لإخافة الاعلاميين عن الخوض في أخطائها؛ لمداراة غياب المنهج الواضح في إدارة الدولة، من قبل (القوة) التي استحوذت على دورتين فاشلتين لم تدور خلالهما عجلة معمل ولن تستنبت مزرعة، وإتجهت لولاية ثالثة، سلكت اليها طريقا خلط الحرام بالتزوير بالباطل بالديكتاتورية؛ فتحولت الى قوة سلطوية، أغلقت طريق الحق والحلال والسلامة والديمقراطية، وإنتهجت سواه؛ حيث لا يوجد سوى الهدى إلا الضلال.
ناسية ان الجهد الذي تبذله في القمع، يستلزم طاقة أكبر مما تبذله في سبيل السلام، لو شاءت القبول بالصواب سبيلا نحو مراميها.
وسط سعار الكحومة.. على مدى ثماني سنوات مضت، واربع آتيات، إنفصمت عرى الانتماء الوجداني، بين المواطن والوطن، وعادت الفجوة تفغر فاها، بين الإنسان العراقي وهويته.

الفرحة الغائبة
تصورنا أننا بعد 9 نيسان 2003، إلتصقنا بعراقيتنا، التي اقصتنا عنها الحروب والعقوبات الدولية وحماقات ساسة تبوأوا مناصب أكبر من مؤهلاتهم، في غفلة من الزمن؛ جراء تداخلات وأخطاء مستفحلة، نمى غرسها بذرا تهورش واستوى على ساقه مستغلظا، يشغل المساحة، من دون ان يفيء او يثمر.
ساسة ما بعد 2003، ضيعوا علينا فرحتنا بـ "عودة الوطنية" وراحوا يعيدون نسخ تجربة الماضي، مسخا للعراق وشعبه، الى إنموذج فظيع لا شبيه له.
أعادونا الى طروحات سلفية شوهت الدولة.. بناسها وأرضها وسيادتها، وانتهجوا اساليب حكم فاشلة، الا من حيث مصب الفساد الماطر سحتا حراما في ارصدتهم الشخصية.

شهوة المال
إزاء التراكمات لا تحاول كتلة "دولة القانون" تصحيح أدائها، قدر ما تمنع الإعلام وعموم الشعب، من محاسبتها والخوض فيها، وآخرها الاعتداء بالضرب على الزميل العاقولي، بعد سلسلة إعتداءات بلغ بعضها حدودا فظيعة، طوال ثماني سنوات مقبلة على الإثنتي عشرة، أيسرها انفلات الامن وإهمال الخدمات.
إنها آفة قضت على النظام السابق، وتآكلت النظام اللاحق؛ وستذروه رمادا إن لم يصحوَ لنفسه، مقوما شهوة المال التي لم ترتوِ لدى مجلسي النواب والوزراء، عقب أحدى عشرة سنة من السلطة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,452,277
- مرشحهم إنموذجا -دولة القانون- ما زالت غير مؤهلة وستجر خرابا ...
- علاوي والوطنية جردة حساب في اللحظات الأخيرة
- فلكس.. يبعث اشارة بذيئة في اصبعي الوسطى
- بالجماجم والدم الحكومة تقتل الشعب سعيا للسلامة الوطنية
- -محتقر في همتي.. كشعرة في مفرقي- تتعاظم ذات المالكي ويتضاءل ...
- قانون السلامة المالكية ممارسة عسكرية لرئيس الوزراء يقرب الان ...
- الحرب تطوق العراق بقانون افتعال الطوارئ
- شخصنة العام في سياسة المالكي
- سفاهة قضائية أثبتت وطنية علاوي وسلطوية المالكي
- العراق غابة يتفرج عليها المالكي
- على خطى سلفيه جمال وصدام المالكي يلوّح بصواريخ -ارض - ارض- ل ...
- الانبار تنزف في مغارة المالكي كف إرهابك عن شعبك ثم أقم مؤتمر ...
- ولا يلقاها الا ذو حظ عظيم المالكي يغسل الفساد بدم الحسين
- صدام دمر ثلث الدولة والمالكي أجهز على الثلثين المتبقيين
- قلنا للمالكي ف -غلس- ونتمنى على علاوي الا...
- قسمة غرماء.. ليت علاوي ما زال جادا 11 عاما ولم ترتوِ شهوة ال ...
- الكهرباء لا تنقطع قبل الانتخابات بعدها يجف سريان التيار في ا ...


المزيد.....




- هل أكد ترامب سرا مفتوحا؟.. وجود -50 سلاحا نوويا أمريكيا- في ...
- الملكة رانيا العبدالله -تخرج عن صمتها- وترد برسالة على -حملة ...
- احجز لقضاء عطلة في منزل باربي الشهير على Airbnb
- سوريا - تركيا: من يمسك بمفاتيح اللعبة؟
- لوال ماين.. من لاجئ إلى صاحب شركة ألعاب فيديو لنشر السلام
- إندبندنت: رجال حول ترامب يصطفون للشهادة ضده بالكونغرس
- مسؤول سعودي يكشف عن مكان سعود القحطاني
- موطنه دولة عربية... علماء يكتشفون أسرع نمل في العالم...فيديو ...
- عودة أكثر من ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة ...
- مـد خط أنابيب -التيار التركي- عبر صربيا يجري وفقا للخطة وينج ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العمشاني - حسام العاقولي.. حلقة في سلسلة ارهاب الدولة