أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما .















المزيد.....

إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما .


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4456 - 2014 / 5 / 17 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنقسم البشر منذ بداية الوعي حتي يومنا هذا الي قسمين رئيسيين أحدهما (الذى يمثل الاغلبية ) يرى أن مظاهرالحياة وجدت بفعل فاعل (إختلفوا علي تسميته ) وأن اقدار البشر و الكائنات والكون لا تسير الا بإرادة وسلطة قوى عظمي غير محسوسة نظم بها باريء الحياة (كونه ) يتضاءل بجوارها اى عقل او قدرة بشرية.
هذا المنهج علي الرغم مما تسبب فيه من صراع مستمر و دائم بين أصحاب العقائد المختلفة (التي يدعي كل طرف منها أن البارى يقف بجواره يدعمه ويحافظ علي إستمرارعقيدته) .. إلا أن الامر لم يحسم حتي يومنا هذا ولازال البشر يتواجهون باربابهم ويسعون لتوسيع دائرة من ينتمون لملتهم أودينهم .
القسم الأخر(أصحاب الديانة الرابعة من حيث العدد بين البشر ) يشك في هذه التوجهات و الافكار ويرى أن عليه الكفاح اليومي لتأمين إحتياجاته الرئيسية التي لو غفل عنها للحظة فلن يحظي بها لان هناك من سيخطفها منه و أن التفكير في ماهية الكون ووجوده و ماضيه ومستقبله شكل من أشكال الخوض في المجهول الذي لا يمتلك رؤيته اى شخص مهما اوتي من حذق وقدرات طبيعية تفوق قدرة العامة .
(( إن ما لم تثبته التجربة العلمية يكون خاطئًا وتافهًا ومنقوصًا من أساسه، ونحن لا نؤمن إلاَّ بالعلم وبالمنهج العلمي، فما تراه العين وتسمعه الأذن وتلمسه اليد، وما يمكن أن يُقاس بالمقياس والمكيال والمخبار وما إلى ذلك من أدوات هذا الحق. وأما ما عدا ذلك مما يخرج عن دائرة العلوم التجريبية ومنهجها فلا نصدقه)).
هذا الاختلاف بسيط المنطق لا يستطيع تفهمة أغلب البشر(من أصحاب المسيحية و الاسلام و الهندوسية الاديان الثلاثة الاكثر عددا من حيث الأتباع حسب ترتيبها و غيرهم من أتباع الديانات ال22 الاخرى) وعلي الرغم من كونهم يشتبكون جميعا في صراعات مذهبية يومية من أجل أن تسود عقيدة كل منهم(كما يعتنقها )إلا أنهم يتحدون عندما يواجهون من يشكك في منطقهم الغيبي مطلقين عليه إما (كافر) أو (ملحد ). ويصمونه بأفظع الاوصاف ويحرضون علي قتله وإستئصاله من الوجود لانه مختلف
هذا المنهج الاقصائي الدموى تزداد نبرته(عبر التاريخ ) كلما كانت عقيدة المحاور ضعيفة او غير قادرة علي الصمود امام المنطق او كان مجتمعه مغلقا متعصبا شديد التخلف و السكون .
الشيء الغريب أن جميع من يدعون منطقية رؤيتهم أومن لا يسايرون العامة و الغوغاء في تعصبهم يقفون دائما عاجزين (إلا القليل منهم)عن مساندة (المدعي علية بالالحاد )ويتخلون عن ذلك الذى لم يقتنع بأن رب (ما)هو من يسير الكون و يرسم الاقدار .وهكذا منذ أن تم إجبار سقراط علي تناول السم لانه يتلف عقول الشباب بعيدا عن عبادة ارباب الاغريق حتي ضحايا (داعش )و (القاعدة) الذين تقطع رقابهم امام الكاميرات مع صيحة (الله أكبر ) تم تصفيه الالاف من أتباع الدين الرابع الذى لا يؤمن أصحابه بوجود قوى غيبية تسير الكون و ترسم أقدار البشر .
فإذا ما تركنا الميتافيزيقيا جانبا وقلنا أن الايمان لا يكتسب من خلال المنطق بل يتم إمتصاص العقيدة في مرحلة الطفولة من الاسرة والمجتمع وأن من الصعب النجاة من أسرها (الا لقلة منكوبة بخاصية التفكير و إرادة التغيير) سنجدأن ظاهرة التعصب اللامنطقي (و في بعض الاحيان الا عقلي )هذه تمتد الي جميع سلوكيات صاحبها لتصبح سمة من سماته تضع الباحث أمام (ديلاما) معضلة غير مفهومة في كون أن يتحيزعبد الصبور أفندى لفريق كرة او لنادى علي أخر رغم بعد المسافة بين مقر النادى وتواجده الجسدى وعدم وجود سبب عملي يبررلبسة فانلة (مانشيستر يونايتد) و يجعله يدفع أخر ما يملك لشراء تذكرة مشاهدة مباراتة علي قهوة (مدبولي ) ثم يبات حزينا مكلوما لو إنهزم رغم أن مكسبه لن يعود عليه بالنفع او الضرر .
نفس منهج إيمانه الغيبي بدين او ملة يتكرر في علاقته بنادى لا ناقة له فيه او جمل ويمتد تعصبه هذا ليشمل علاقته بافراد اسرتة و عائلته وأهل حية ومدينته ولغته ولهجته وملابسه وتعليمه ودولته و قارته لا يهدأ أبدا و لا يغير من منهج تفكيرة و إنتماءة مهما بدى غير منطقيا أوغير مفهوما تصوره إن (عم صالح) بواب العمارة احسن بواب في المنطقة .
المنهج نفسة لا تنجو منه الاختيارات السياسية فعضو مجلس النواب او الشيوخ يتم عادة إختياره لاسباب تبعد اميالا عن السبب من تواجده في هذا المجلس و لقد شاهدنا بأعيننا كيف إستطاع السلفيون و الاخوان المسلمين حشد الملايين للتصويت لعي غبي متخلف حكم مصر لمدة عام كامل رغم كونه جاسوسا عميلا لعدة جهات أبسطها عصابات حماس المحتلة لقطاع غزة .
التعامل مع الحياة عاطفيا بإسلوب أحبه و(( م احبهوش )) أو ((مش نازلي من زور )) أو((تقيل علي قلبي )) او العكس ((له حضور )) أو ((قلبي إتفتحله )) أو (( ده من بلدنا وواحد مننا )) أو (( شجع إبن دينك )) أو (( ضحكته تجنن )) كلها علامات عجز في القدره علي التحليل و الفهم المنطقي لمعرفة هل هذا الشخص هو المناسب ليمثلني وهل هو من سيدافع عن مصالح بلدى في مواجهة الازمات المتتالية و الديون المتراكمة و فقد القدرة علي إتخاذ قرارا وطنيا ( حتي لو كنا مختلفين ) أم أن الامور تسير بإسلوب((بختك يا أبو بخيت )).
تحاصرنا اليوم وقائع سيدى إنتخابات الجارية علي ارض المحروسة وبين المصريين المغتربين في جميع أقطار الارض بحثا عن مخرج أمن لحياتهم المهدرة علي أرضها . وكل منا يحمل ذكريات مؤلمة لاحداث تمت منذ يناير 2011 و لم تستقر حتي الان .. ولكن الغريب و العجيب أن الجموع تتحرك بنفس منهج تشجيع فريقي الكرة لناديي الاهلي و الزمالك .. وينظر كل من الجمهورين للاخر بإستياء و حذر و كل منهما يحاول أن يكتسب لصفه جماهير الاندية الاخرى ذات الشعبية في بورسعيد و الاسكندرية و أسوان لتشجيع أحد المتنافسين علي الحصول علي كأس مصر و عرشها . هذا المنهج الذى لم يتعلم غيره سكان مصر الذين (عاصروا نظام حكم المبارك و) تجاوزوا اليوم منتصف العمر هو الذى يسود في الشارع .. حتي أن البعض أصبح يتغاضي عن نقاط ضعف فريقه و لا يرى الا ضعف المنافس وقلة حيلتة و عجزه عن كسب الجولة الاخيرة لمارثون الكأس .
ولا نني أمتلك القليل من المنطق (وربما العقل الكافر) وهو أمر أصبح من النادر وجوده علي ارض المحروسة فإن جميع المشجعين يلعنون فلسسفتي و وحوارى المنطقي و يرون أنه مزايدة في لحظة إشتداد وطيس القتال .. وأن هذا الدلع تم تجريبه واتي لنا باللي م يتسماش متصورين أن الحشد و طوابير الناخبين ستكون الفيصل متناسيين تجاربنا السابقة التي أهدت الفوز للمرشد الفتوة الذى هدد بحرق مصر علي حساب الفريق المنتمي للاسرة المالكة المباركة .
عموما ورغم كوني متباعدا عن ساحات مولد سيدى إنتخابات والرقص علي أنغام المزمار المؤيد لاحد طرفي الصراع إلا أنني أسجل هنا ما أراني قد تورطت فيه بحكم تواجدى علي أرض المحروسة لدقائق قادمة قد تطول لسنين .
سنبدأ بابيات قصيدة امير الشعراء أحمد بك شوقي .
إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما وَهَذي الضَجَّةُ الكُبرى عَلاما
وَفيمَ يَكيدُ بَعضُكُمُ لِبَعضٍ وَتُبدونَ العَداوَةَ وَالخِصاما
نحن نعيش علي أرض بلد مبتلي بأبناءه الذين إحترفوا (الفساد ) و مكنوا جهازا بيروقراطيا متحللا ضعيفا غير قادر علي إتخاذ القرار يسير أمورهم .. لقد بلغ الدين(الداخلي و الخارجي ) أرقاما ونسبا فلكية تعدت ال 90% من مجمل الانتاج القومي رغم أن جميع علماء الاقتصاد يحصرون النسبة الامنة في نصف هذه الارقام إلا أن قيادات البلد العاجزة مستمرة في الاقتراض بنوعيه (الداخلي و الخارجي) متصورة أنها مشكلة الورثة القادمون و ليست مشكلتهم و أن المثل الشعبي (( إحيني النهاردة و موتني بكرة )) قد يكون مناسبا حتي تنتهي محنة تواجدهم علي رأس السلطة التنفيذية او السياسية .
النظام القادم لابد أن يكون لديه الخطط و الاساليب التي تجعل منه يرى كرسي العرش مكانا (دائما) و ليس مؤقتا وأن علية حل المشكلات القائمة و التي أهمها كثرة النسل وقلة فرص العمل وتعويض العجز بالاستدانه .. هذا المنطق البسيط من المفترض الا نختلف عليه و من المفترض ألا نتصور أن السادات او مبارك او مرسي كان اى منهم يحمل عصي موسي و تقاعس عن إستخدامها .. فالقادم الجديد أيضا لا يحمل عصا موسي وعليه أن يخضع الادارة و القيادة لاجهزة متخصصة (ليست فاسدة ) تمتلك العلم بجوار الحب لتضع خطة تفعيل إمكانيات هذا الشعب المحصور في ستة او سبعة بالمائة من ارضه و لايريد أن يخرج الي البراح الواسع الذى يحتوى علي مناجم و مياة وارض صالحة للزراعة و الانتاج .. للاسف ( باسلوب الاختيار الذى نراه الان قائما علي الساحة )سيعيد الرئيس الجديد تدوير نفس السياسات التي أدت لفقرنا وعوزنا وتخلفنا و سيحاول أن يجعل أبناء الطبقة المتوسطة (الذين يسرحون الان في الشوارع حاملين صوره )سعداء بقليل من الانتعاش الشكلي القادم من مشجعي الخليج و سيترك قضايا كارثية تنتظر الورثة .
الفترة القادمة أو حقبة الحكم التي ستهل علينا بعد أيام معدودة .. عليها الاعداد للغد بخطط واضحة تستغرق جيل او جيلين يتحول بعدها المصرى لكائن (مشرف) للبشرية ينتج و يساهم في تطويرها . التعصب و الاختلاف غير المنطقي ..افة اهلي منذ أن أنشد مستهجنا أحمد بك شوقي حتي الان .. يجعل البعض يحرق ويدمر ثروة بلده علي أساس أن من يستخدمها (كفار) لا يؤمنون بعقيدته التي تريد العودة للخلف بالاف السنين.
انا أعرف أنني اقدم حديثا غير مناسبا في زمن غير مناسب فالكل مشغول بالرقص في مولد سيدى إنتخابات و لكنني أناشد العقول التي مازالت تفكر خارج إطار التعصب .. هل تعرف تماما قدرات النظام الذى تتحمس للترويج له .. هل تعرف من الذين خلف السيسي او حمدين ..؟ هل تعرف ما هي الاهداف غير المعلنة التي تحرك كل من المرشحين ؟ هل يحركك الخوف من عودة مبارك أو الاخوان فتسعي لسد الفتحات التي يتسربون منها و هي بالطبع موجودة عند المرشح المنافس... ..هل تحركك أحاسيس حب لمرشحك او كره للاخر ..لاسباب خارج إطار الوظيفة الموكلة لمن سيتربع علي كرسي العرش (مثلا لان السيسي طرد مرسي ) او لان ( حمدين نام في الشارع يوم 25 يناير )
قيادة الاوطان في زمننا أصبحت تحتاج لجهد أبناء الوطن و الممثل في أحزاب تعرف أين تضع أقدامها و تنافس بين خطط وسياسات الخروج من المأزق وأسلوب حشد الطاقات من أجل الرفاهية .. في غياب هذه الاحزاب علي العقلاء (غير الفاسدين) أن يكون صوتهم الاعلي (إستمعوا الي الكفار فقد يكون لديهم الحل ).. ولكن إذا إستمر الحوار علي قاعدة الايمان والكفر بمرشح او نظام .. فلن يخرج الا شوك (الخلاف )من رجال القاعدة و داعش و حماس وبتوع نيجيريا بوكوحرام او حاجة شبة كدة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,477,235,796
- في النهاية ،فساد السمكة بدأ بالرأس
- صعود الطبقة الوسطي المصرية.
- نفارين ثم إحتلال بريطاني لسبعة عقود
- القرن التاسع عشر والاستعمار الاوروبي.
- مصر يحكمها كابوس الانكشارية
- الانجاس المناكيد يحكمون مصر لثلاثة قرون
- قرنين خارج عباءة الخلافة العباسية.
- البدو يعيثون فسادا علي ضفاف النيل
- مقدمات الغزو البدوى لمصر
- الاقباط هم اولادك المضطهدين دوما يا مصر
- يومنا في إكتيوما من دفتر إنكسار أهلك يا مصر (2)
- من دفتر إنكسار أهلك يا مصر
- خطوات علي الارض المحبوسة التي لم تقرأها بعد
- أحزان مسن ضاع عمره هباء.
- خدعة تميزنا العربي كعرق وثقافة وعقيدة .
- الخلط في اوراق علاقة مصر بجيرانها
- خطوات (اخرى ) علي الا رض المحبوسة
- ملكة القبط (دلوكة) تحمي مصر!!
- لن أقول لخطيب أمي يا عمي
- هل سقطوا علينا هؤلاء المجرمون من السماء


المزيد.....




- البرازيل: مئات الحرائق الجديدة تجتاح غابات الأمازون الاستوائ ...
- أنور قرقاش: السعودية هي من تقرر استمرار دور الإمارات باليمن ...
- مراسلنا: الطيران الحربي الإسرائيلي ينفذ غارات وهمية في أجواء ...
- الشرطة في هونغ كونغ تعتقل 29 متظاهرا بعد اشتباكات عنيفة
- ست ولايات في البرازيل تطلب مساعدة الجيش لمكافحة حرائق الأماز ...
- سقوط طائرتين مسيرتين إسرائيليتين في الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- الأوبزرفر: هل ينجح رئيس وزراء بريطانيا في تجاوز البرلمان لتم ...
- عملية واسعة في البرازيل لمواجهة حرائق غابات الأمازون
- ست ولايات في البرازيل تطلب مساعدة الجيش لمكافحة حرائق الأماز ...
- وزارة الدفاع اليمنية: على الإمارات وقف دعمها للمجلس الانتقال ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما .