أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وديع السرغيني - مبادؤنا الشيوعية لا تقبل بالذرائعية















المزيد.....

مبادؤنا الشيوعية لا تقبل بالذرائعية


وديع السرغيني
الحوار المتمدن-العدد: 4451 - 2014 / 5 / 12 - 08:21
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


مبادؤنا الشيوعية لا تقبل بالذرائعية

على ضوء الأحداث الدامية الجارية الآن بالجامعة، ارتأيت الإدلاء ببعض الملاحظات تخص الموضوع. وفي نظري المتواضع وعلاقة بما سبق أن دافعت عنه من مواقف، فليس هناك من مبرر للعنف في الجامعة سوى حالتين اثنتين، اولهما لن تكون سوى حالة الدفاع عن النفس تجاه أي اعتداء فردي كان أو جماعي، مادي أو لفظي، وثانيها الدفاع عن حرمة الجامعة ضد جميع الفتوحات القمعية، كانت ظلامية أو تابعة لجهاز الدولة او لأية جهة استئصالية تحاول فرض رأيها بالقوة على الفصائل الطلابية المخالفة وعلى الساحة الجامعة عامة.. ليتحول العنف وفق وجهة النظر هذه، عبارة عن مقاومة طلابية مشروعة، كتلك التي تمارسها الشعوب دفاعا عن أراضيها من الغزو والاغتصاب والنهب..الخ حيث يفترض في هذه المقاومة، الإشراك الجماهيري الطلابي الواعي والمنظم، وحيث يستلزم إقناعهم بالمهمة التي سينخرطوا في أدائها، بما تحتاجه من تضحيات جسيمة، قد تصل للضرب أو الجرح أو الاعتقال أو السجن أو الاستشهاد..الخ وغير هاته الحالتين، نعتبر أن ما يقع في الجامعة من مظاهر للعنف ليس له ما يبرره في غالبية حالاته الساحقة، خصوصا العنف الطلابي ـ الطلابي. فالعنف بين الطلبة أنفسهم وكيفما كانت درجة الخلاف والاختلاف بينهم، وجب قطع دابره وبصفة نهائية، عبر الوسائل الديمقراطية المتعارف عليها، أي عبر النقاش والحوار وصراع الأفكار والأطروحات، ومن خلال الحلقات والندوات والمحاضرات والمقالات..الخ "بيد أن النقاش يحتاج إلى تنظيم" وهي الخلاصة والتوجيه الماركسي الصائب، الذي يجب أخذه بعين الاعتبار عبر تحيينه في هذه اللحظة العصيبة التي تعيشها الجامعة، إذ لم يعد من المجدي إنكار الدور السلبي الذي يلعبه الفراغ التنظيمي وغياب اتحاد الطلبة عن الساحة الجامعية، والذي من المفروض أن يعبّر عن وحدة واتحاد الطلبة في منظمة طلابية تدرّبهم على المسؤولية، وعلى العمل الجماعي، وعلى الصراع الديمقراطي، وعلى انضباط الأقلية للأغلبية عبر الإقناع والاقتناع، وعبر التدبير المشترك لعمل هذا الاتحاد..الخ
وبالرغم من عدائنا البيّن، المبدئي وغير المنافق لجميع أفكار وممارسات وتصورات القوى والتيارات الظلامية، أعتبر مقتل الطالب الحسناوي مدان وغير مقبول.. فبنفس الحزم الذي نرفض به الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها مناضلو ومناضلات الفصائل الخصيمة لتيار "البرنامج المرحلي"ـ والحال أننا أصبحنا الآن أمام مجموعات متناحرة من داخل التيار نفسه ـ باللجوء للسلاح أو التشهير أو الحصار .. إلى آخر المبتكرات التي وصلت لحد ممارسة الاختطاف والاستنطاق عبر التعذيب، والمنع من ولوج الكلية ومتابعة الدراسة أومن اجتياز الاختبارات..الخ فتجب الإدانة الحازمة لجميع مظاهر العنف في حق الطلبة والمستخدمين والإداريين والأساتذة.. وبألا يؤخذ انتماءهم الفكري أو السياسي سببا ومبررا لإيذائهم، سواء كان العنصر المستهدف بالعنف ظلاميا أو رجعيا ملكيا إو إصلاحيا أو تحريفيا..الخ فالعنف لا يولد سوى العنف، ولم ولن يطور من وعي الطلاب أي شيء، بل إن المستفيد من العنف هي القوى التي تريد إبعاد الطلبة عن ساحة النضال، ليتحول الصراع وينتقل من مستواه الجماهيري الواعي والمنظم إلى صراع عسكري ميليشياتي فوقي بين المجموعات والتيارات السياسية، حيث تحسم الأمور بالعدّة والعتاد بغض النظر عن نبل الأفكار وعن مصداقية المواقف والتصورات..الخ
وللتعليق عن هذه الحادثة، استعمل بعض المناضلين منهجية "أنصر أخاك.." بشكل فج ومهزوز، عبر تزوير الحقائق وفبركة الأحداث بصيغ بليدة في غالب الأحيان، مستبلدة في نفس الوقت الرأي العام، عبر الإدعاء بأن "الرفاق" في "ظهر المهراز" مظلومون ومستهدفون، لأنهم ببساطة "جذريون وثوريون" يدافعون عن "الإرث" و"الحصن" و"القلعة الصامدة".. ويحمونها من الدّنس الظلامي والرجعي والإصلاحي والتحريفي والشوفيني..الخ مقدّمين كل الدلائل والمبررات على أن "البادئ كان أظلم"، وبالتالي يستحق أشد العقاب من حماة وحرّاس "القلعة الصامدة"، حيث ذهبت بعض الاجتهادات العبقرية التي لا يضاهيها اجتهاد من حيث سعة ورحابة الخيال، في إطار الفضح لأسرار دولة غاية في الخطورة، مفادها أن مقتل "الطالب الحسناوي" عبارة عن مؤامرة مدبّرة الغرض منها استباحة الحرم الجامعي والهجوم على اليسار المناضل في قلب الجامعة، وبأن النظام ومخابراته هو المسؤول عن اغتيال الطالب، والمحاولات جارية الآن لمسح الجريمة في ثوب أعضاء من "البرنامج المرحلي" "المساكين" اللطفاء، باعتبارهم رأس رمح المواجهة وطليعة النضال الطلابي من أجل تقويض مخططات النظام الطبقية والتصفوية..الخ فلولا هذا التيار، وحسب هذا الرأي، لتراجع التعليم الجامعي إلى الدرك الأسفل، ولاقتصرت الجامعة على أبناء الأعيان فقط، ولمنعت المنحة، ولأصبحت المجانية في خبر كان.. ولوقع ما لم يتخيّله أحد، بالمكتسبات والحقوق الطلابية المادية والمعنوية..الخ!!
فعوض أن تنبّهنا هذه المأساة للمستوى المنحط الذي وصلت إليه حالة جامعتنا، والتي لا يرجى منها النظام وحلفاؤه، خيرا، نستمر في الممانعة وغطس الرؤوس في الرمال كالنعام، ونكتفي بقشور الأحداث والقضايا.. دون النفاذ لعمق المشاكل التي تتخبط فيها الجامعة والحركة الطلابية، ودون أن نحمّل أنفسنا أي قسط من المسؤولية حول ما يقع في الجامعة، ودون أن نساءل أنفسنا عن دواعي انتشار العنف في بعض المواقع الجامعية وبدرجة أولى في "ظهر المهراز" بفاس.. فقبل استفحال الظاهرة بهذا الشكل الخطير الذي وصل لحدّ التصفية الجسدية، لم تخلو الساحة الجامعية من أحداث عنف، أحيانا تكون عفوية، وأحيانا أخرى منظمة كالتي وقعت إبّان انفصال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية عن حزب الاستقلال أواخر الستينات، وخلال ظهور الحركة الماركسية اللينينية واكتساح تمثيليتها الطلابية للساحة الجامعية ولهياكل اتحاد الطلبة إوطم في شخص "الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين"، عرفت الجامعة خلالها بعض مظاهر العنف بين الطلبة الجبهويين وطلبة أحزاب المعارضة الرسمية. وفي أواسط السبعينات شنت "الشبيبة الإسلامية" العديد من الهجومات المسلحة على أنشطة الطلبة كان أبرزها ما يعرف بأحداث "المغرب الكبير" ـ أحد ملحقات كلية الحقوق بالرباط حينها ـ كما دشنت عصابات "العدل والإحسان" ميلادها بداية الثمانينات من خلال مناوشات مسلحة بكل من جامعة فاس والرباط، وصلت قمّتها للتنسيق الهجمي التاتاري المنظم بداية التسعينات، والذي ذهب ضحيته بالإضافة لعشرات المجروحين والمعطوبين، شهيدين من صفوف "الطلبة القاعديين".. المعطي بوملي وأيت الجيد بنعيسى ـ دون غض الطرف عن المناوشات التي كانت تطفو إلى السطح بين الفينة والأحرى فيما بين الفصائل والمجموعات اليسارية التقدمية أي بين الطلبة القاعديين وتيار "رفاق الشهداء"، أو بين الطلبة القاعديين وتيار "الكراس"، أو بين "القاعديين التقدميين" وتيار "البرنامج المرحلي".. إلى أن أصبحت بعض المجموعات المنتسبة لتيار "البرنامج المرحلي" مختصة ومحتكرة للعنف ضد القوى الظلامية وضد كافة التيارات والمجموعات الطلابية اليسارية ـ الطلبة الماويين، الطلبة التروتسكيين، الطلبة الماركسيين اللينينيين، طلبة اليسار التقدمي..الخ بالإضافة لطلبة الحركة الثقافية الأمازيغية..الخ
فلا تخلو جامعة من حالات الاعتداء المتكررة، بسبب الرأي المخالف للاتجاهات المسيطرة من مجموعات "البرنامج المرحلي"، وتتعداه أحيانا لمجرد الشك في انتماء الطالب لاتجاه من الاتجاهات، فما بالك أن يتجرء الطالب ليبدي برأيه في قضية من القضايا أو مشكل من مشاكل الطلبة اليومية، حتى!
لقد كان السبق لأربعة فصائل تقدمية تستحق التحية منـّا، بالنظر لجرأتها السياسية والفكرية والميدانية ـ"القاعديون التقدميون"، "الطلبة الماويون"، "الطلبة الثوريون" و"التوجه القاعدي"ـ بأن أقدمت على فتح النقاش بشكل جماهيري حول هذا الموضوع، وحول مضاعفاته الخطيرة والمعيقة لأي تطور نضالي يمكنه أن يعزز من مكانة إوطم ومصداقيته في المستقبل.. كان ذلك خلال ندوة 23 مارس المنظمة بمدينة مراكش سنة 2010، ومن داخل هذا الموقع الجامعي الذي عرف أحداث عنف كثيرة قبل هذا التاريخ، تمكن الحاضرون والمنظمون من استصدار خلاصات تاريخية مهمة.. حينها تغيّب أنصار العنف، يعني غالبية مجموعات "البرنامج المرحلي" وطلبة أحزاب المعارضة الرسمية كذلك، لداوعي وتحت مبررات مهزوزة، استعملت فيها المغالطات والمصطلحات الغريبة كالبيروقراطية مثلا، والحال أن الفِرق المنظمة للندوة لم تكن تدّعي حينها الكلام باسم الطلبة ولا التمثيلية لأي جهة سوى تياراتها ومجموعاتها الطلابية. ومرّت سنوات على هذا الحدث التاريخي واستمر الرفاق الملتزمون بخلاصات الندوة، في عملهم الوحدوي بشكل جاد ومبدئي تحت راية "لجنة المتابعة"، تم تجسيده في العديد من الخطوات التنسيقية، كان أهمها الشكل النضالي الاحتجاجي الذي تم إنجازه أمام البرلمان في ذكرى 23 مارس 2014، والذي كلل بالنجاح ولقي استحسانا ودعما نضاليا من العديد من الطلاب ومن بعض الإطارات الحزبية والجمعوية التقدمية..الخ كان المطلوب من هذه الندوة هو ترسيخ قيم الديمقراطية والحوار وصراع الأفكار والمواقف السياسية.. بالشكل السليم الذي يمكنه إعادة قواعد إوطم لإطارها ورمز وحدتها واتحادها. فعبر ترسيخ علاقات الديمقراطية بين الفصائل من جهة وبين الفصائل والجماهير الطلابية من جهة أخرى، تشكلت الهوية القاعدية أواخر السبعينات، مدعمة تصورها الديمقراطي بأشكال تنظيمية عملية جسّدت في الميدان العملي جماهيرية الاتحاد في أرقى صورها.
وحيث كان الطموح وما زال، هو بعث الاتحاد من جديد، اتحاد الطلبة الذي يجسد على الأرض مبادئ الديمقراطية والجماهيرية والتقدمية والاستقلالية، كان لا بد من استئصال وكنس جميع مظاهر العنف بالجامعة، حيث تم الاتفاق بين الفصائل الوحدوية حول هدف مرحلي يقضي بتجريم العنف بين الفصائل التقدمية، بما يشكله العنف من تناقض صارخ مع مبادئ الديمقراطية والتقدمية، وبما شكـّل من آثار سلبية وتقليص بيّن لجماهيرية الاتحاد، ممّا يشكك في إمكانية بعث هذا الإطار الطلابي المنشود.
وقد تبيّن بالملموس وبما لا يدع مجالا للشك، بأن المهمة صعبة جدا، بعيدة كل البعد عن كونها نزوة فكرية أو فقاعة سياسية.. فخلاصات وتوصيات الندوة لم تترك المجال لأي توظيف سياسي ضيق لهذه المبادرة الوحدوية، بأن وضعت جميع الفصائل الطلابية التقدمية التي تدّعي الوحدوية والعمل الوحدوي، على محك الممارسة الميدانية في إطار من الاحترام الرفاقي والديمقراطي المتبادل، ولم يسمح عمل لجنة المتابعة لخلاصات الندوة، بأية فجوة للهيمنة السياسية لأي طرف من الأطراف المكونة للجنة أو المرشحة للانخراط في أنشطتها.
بهذا وعلى هذا الأساس، نحذر جميع من له غيرة على اليسار الطلابي كحركة، وكوجود، وكصوت يمثل المشروع السياسي والمجتمعي لحركة اليسار، بألا يسهل الأمور، وبألا يسلك الطرق الملتوية والذرائعية، في قضايا من هذا الحجم. فالأخطاء لا يتم الرد عليها بأخطاء أفظع منها. ومن أخطأ وقدّم نقدا ذاتيا مقبولا، وأثبت من خلال الممارسة عدم رجوعه لخطائه القديمة، فذلك عين العقل، وهي قمة الأخلاق الشيوعية.. أما من لا يعترف بالنقد أو يحسب نفسه فوق النقد، منزّه من الأخطاء، يغلف ممارساته اليومية بجلباب الطهرانية و"العلمية" والإطلاقية.. فهو غير جدير بصفة المناضل الديمقراطي الصادق وبالأحرى الثوري أو الماركسي اللينيني.
هو ذا رأيي في ما يتعلق بالعنف، وهي ذي مواقفي ومقترحاتي لتصحيح الأوضاع الجامعية والطلابية وفق ما تربينا عليه داخل تجربة "النهج الديمقراطي القاعدي"، وداخل الحركة الماركسية اللينينية المغربية التي أسست واستنبتت المجالس الديمقراطية والقاعدية للتلاميذ والطلاب، في أحلك الظروف والفترات، التي وصل فيها القمع والمنع قمته.
فمجالس الطلبة في نظري، تشكل إجابة عملية لتجسيد الديمقراطية الطلابية، وستفتح الآفاق لتوسيع قاعدة وجماهيرية النضال الطلابي التقدمي وبناء الاتحاد.. هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على العنف أو الحدّ منه، هي الطريقة المثلى لقطع الطريق على البيروقراطية والهيمنة والاستفراد بالقرار.. لما توفره من إمكانية لإشراك جميع الطلبة المناضلين، في القرارات التي تهم مصيرهم.. جميع مناضلي الفصائل التقدمية وجميع الطلبة المناضلين الذين لا انتماء لهم، معنيون بالمشاركة في هذه المجالس بشكل حر وتطوعي، قبل ان تصبح منتخبة في ظل سيادة إوطم المهيكل، المنظم والمسؤول.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,546,362
- حول العنف الطلابي، والحلول البئيسة التي تغذيه..
- في ذكرى الكمونة وانتفاضة العمال الباريسيين
- دفاعا عن مهمة الصراع الإيديولوجي وأولويتها
- 26 يناير حركة شبابية تستحق المشاركة والدعم..
- ضد الهجوم الرأسمالي ومؤسساته المالية الإمبريالية..
- من أجل تعميق الوعي في صفوف الماركسيين.. بمهامهم
- في سياق التخليد لذكرى استشهاد سعيدة
- تضامنا مع الجماهير الطلابية بمرتيل
- في ذكرى المعطي الذي لم يساوم ولم يستسلم حتى الشهادة
- على خطى البلاشفة..في ذكرى ثورة أكتوبر العظيمة
- تضامنا مع الذين اعتدوا على -الموظفين- المساكين!
- فتاوي -ماركسية- ضد الشيوعية والإلحاد..
- في ذكرى الشهيدين الدريدي وبلهواري
- في ذكرى استشهاد الرفيق شباضة
- من أجل تمرد شعبي خارج الحسابات الانتخابية الضيقة..
- مرسي يُعزل من الكرسي.. والبقية تأتي
- أحداث وقضايا راهنة
- عودة لنقاش مهامنا داخل الشبيبة التعليمية
- على هامش الفاتح من ماي بالمدينة العمالية طنجة.
- دفاعا عن الحريات الديمقراطية.. ومن أجل إطلاق سراح المعتقلين ...


المزيد.....




- طرد برلماني بريطاني لإزالته صولجان ملكي من القاعة
- تشاووش أوغلو: نجري اتصالات أممية للتحقيق في مقتل خاشقجي
- جمال خاشقجي وصحفيون آخرون شخصية عام 2018 لمجلة -تايم-
- البو ناهض.. قرية عراقية تفرض قوانينها الخاصة
- ?احذر الدهون القاتلة
- فقع البثور تحت الجلد قد يؤدي لتسمم الدم أو التهاب السحايا
- الميثاق الدولي للهجرة.. هل يشكل بداية لمعالجة الظاهرة؟
- بالفيديو.. سياسي لبناني يهدد راغب علامة بقطع رأسه
- تاريخ انتهاء الصلاحية.. لا شأن له بصلاحية طعامك!
- -حراس الحقيقة-.. خاشقجي وصحفيون آخرون شخصية العام


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وديع السرغيني - مبادؤنا الشيوعية لا تقبل بالذرائعية