أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - السعودية تقطع مخالب امريكا .....واسرائيل الجديدة من العراق الى أورشليم ...















المزيد.....

السعودية تقطع مخالب امريكا .....واسرائيل الجديدة من العراق الى أورشليم ...


شيرين سباهي
الحوار المتمدن-العدد: 4447 - 2014 / 5 / 8 - 01:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم غير الأمس ...تغير موازين القوى في العالم وترهلت قيم .

مهما فعل العرب لأمريكا ومهما قدموا ....سبيقون اعداء بالمعيار الامريكي من الممكن ان يسيروا محاذين لكن لن يكون هناك لقاء .

من ضمن معاهدات وأشنطن واسرائيل في مجال التجسس ان تتسلم اسرائيل كل ماتجسست عليه امريكا في العالم العربي وغيره مادة خام ...اي كما هي ...

حرب سوريا المستهدف منها طهران وليس الأسد ..البيت الأبيض يريد ان يكسب طهران كحليف أكثر ممها أن تكون كعدو ...بدليل أنها قدمت العراق هدية وكحديقة خلفية لأيران تفعل ماتشاء به وفعلت ..من خلال حكم المالكي وغيره من الموالين لطهران .

وقد اصبحت ايران اليوم صديق محتمل لأوباما لأنه المصلحة الامريكية تفرض الليونة الان ..من ضمن تقلبات واشنطن هو الأمتناع عن ضرب سوريا ..لماذا ؟؟؟

توقفت الضربة العسكرية على دمشق ....لأنه سوريا تقف على أرض صلدة وهي ايران وبدورها امريكا في حال ضرب دمشق ستعيد فشلها في العراق بسيناريو سوري ناهيك عن حزب الله وروسيا والصين وكلهم خصماء لايمرون في ريق اوباما ...

وهذة الضربة ستخلخل النفط والشرق ..وقد يتحول الحلفاء الى خصماء مع البيت الابيض ...

خلال هذة الأحداث بدأت المملكة العربية السعودية تدرك ان أوباما حليف لايوثق به ولن يكون محل ثقة وقد جربته السعودية عندما تم تأليف فلم 11 سبتمبر ...

رفضت السعودية مقعد مجلس الأمن لأنها أدركت ان هذا المجلس يسير وفق طموحات واشنطن ناهيك عن أنها أرادت ان توجه انذار حقيقي لأوباما وليس للأمم وقد نجحت بتفوق ...في هذا

حتى هذة الساعة واشنطن تتغابى عن ثقل السعودية في الشرق والعالم ومامدى الأقتصاد الذي تملكه ...خصوصا ان هناك اشتثمارات كبيرة امريكية في السعودية ..

الذكاء عند المملكة هو التروي في الرد والتفكير والشورى فيما بينهم ....

هناك خطأ جسيم أرتكبته المملكة العربية السعودية خلال أربعون عام ماضية أنها لم تبنى قوة عسكرية رادعة .... كما فعلت طهران وتفعل امريكا وروسيا .

أكثر طرف مستفيد من مطاحانت الشرق هو ايران ....قوة عسكرية سلاح نووي والأهم الجوكر العراق ... قم الاخرى . ناهيك عن تحالفاتها مع روسيا الصين باكستان البرازيل والهند ... نحن نعيش في عالم لايحترم فيه الا القوي

اليوم انقلبت كل الموازن بدأت السعودية تحركات مهمة هي مساندة مصر والأهم كسر ظهر الاخوان الذين أصبح مرضهم يتسلل لحماس تحت غطاء وأخر وهم لايقلون عن الاخوان ....حتى غوغائيات مصر والقتل هم ليسوا ببعدين عنها ...

اليوم بدأ تحرك السعودية سريعا لكنه حكيم تسلح مع أيقاظ أوباما من حلمه بأنه الاقوى ناهيك عن التشدد في قوانين الأرهاب ومعاقبة المتجاوزين ومن يفكر بذالك ..مع تأمين مداخل الحدود بشدة اكثر .

كانت هناك طموحات ...امريكية لزرع مالكي جديد في أرض الفراعنة وهو البراداعي لكن المصرييون كان ذو بأس وحكمة وادركوا لعبة البيت الابيض فقطعوا الطريق عليهم ..بتدمير الأخوان لأنهم جماعات سرطانية تحت لواء الدين ...

التقارب الإيراني الأمريكي...بم ياتي من فراغ لانه كان المقصود منه التسلق على السعودية ضارباً أوباما علاقته مع المملكة عرض الحائط ...وهذا هو طبع البيت الابيض التسلق ... وهي دولة تقتات على قلب الأنظمة وهتك الأوطان ....ودعم التطرف الديني

فبهذة البنود هي تحتل الدول .....ولاتضع قدمها الا في أوطان نفطية وأقتصادية مختفية تحت كنف الديمقراطية ...الزائفة

كل هذا هو مخاض ....التغير لابد منه على مستوى الشرق برمته ...لأنه سقوط العراق بيد ايران قد وسع رقعة الطمع الشيعي ولبنان لاداعي للتحدث عنها ....لانه حزب الله من اهم امال ايران وهي تمده بالكثير ..

ايران تخاف السعودية اليوم اكثر ماتهتم لواشنطن وروسيا ..هي تخاف التحالف الروسي من المملكة ...

يبقى عدة نقاط من الممكن ان تساعد المملكة في تقليل هيمنة ايران في الشرق .. وهم التسلح العسكري ....الثقيل مع مد خطوط سعودية مع مصر دبلوماسية اقتصادية ... واعادة النظر في علاقات المملكة مع الحكومة العراقية شرط ...ان يكون الرئيس القادم غير عبد لطهران ....او احدى مخالبها

...مع اعادة التطبيع مع امريكا من مركز القوة ..... والتعاون النووي مع باكستان و روسيا ... اعادة تأهيل القيادات العسكرية السعودية اعتماد الكفاءات العسكرية الشابة الجديدة ذات الخبرة في المجال العسكري التكنيكي ... فتح باب الحوار مع ايران كجار وليس كحليف ...

لأنه أي اتفاق بين المملكة وطهران من الممكن جدا ان يساعد في أستقرار الشرق لحد ما ...مع الحيطة والحذر دوما حل الملف السوري بأتفاق جميع الاطراف ودول الجوار بعيدا عن البيت الأبيض ..... أدراج جماعات التطرف الديني بكل صنوفها ضمن المنظمات الارهابية ...

أعتماد سياسة العصا والوردة مع امريكا ....مراقبة كل المنظمات والهيئات الاسلامية من قبل كل الحكومات ...والاهم من هذا وذاك محاول وجود حل لتهدىء الوضع في العراق ...لأنه اصبح بؤرة الارهاب بحكم عمالة المالكي وهشاشة القانون وتحكم المالكي في اهم مراكز الدولة من جيش ومخابرات والدفاع حتى اصبح العراقي لايلاقي اي احترام في كل العالم بسبب انعكاسات فساد دولة القانون وهيمنة ايران على مراكو العراق ومنها القضاء والنفط والموانىء والحدود ...

وكل مرهون بمن سيقود العراق الجديد ... القوة العسكرية والتسلح هم سكين خاصرة في ظهر واشنطن وحلفاءها .....الدين لله والوطن للناس والسلام لابد منه في الشرق او سننتهي كفلسطين مستوطنات بحجة وبأخرى تحت مسميات الوطن الجديد ......

رغم فساد حكام الأمس الذين سقطوا القذافي صدام حسين حسني مبارك ...لكن وصول الشعب الى الرغبة بالعودة الى أطلال الامس اعطى مؤشر خطير وهو ان السقوط قد فتح باب الهيمنة الامريكية والايرانية على مطامع خيرات هذة الدول .... ولن يتغير العراق مالم تتغير حكومته الفاسدة .... الأنتخابات مسرحية هزيلة مكشوفة خاسرة محسومة لأعوام من العبودية القادمة .... والشعب هو من يتحمل هذا الفساد قبله غيره ..



كل ذالك يقودنا ...الى ان نقول هذا الشرق الجديد هو حلم اسرائيلي يبدأ من العراق حتى اورشليم ...






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,010,041,037
- السُفهاء جبناء في الأرضِ والطُغاة أرذالها ...
- نحن والارهاب والدين ....دف ترقص عليه واشنطن
- قالوا..عنكِ
- قراءة في خارطة العراق الجديد مابعد سقوط الحجاج المالكي ....
- العراقيين ...وصدام حسين ....والهروب من الحقيقة
- العراقيين ....بين المفخخات ...وقطع المياه .....وأرهاب المالك ...
- فلسفة أبن خلدون ...بين رحى السياسة والدين في العراق
- بهرز مجزرة ...مشرعنة لكتم الصوت السني ...
- دم الشهيد محمد البديري ماء عكر تصيد فيه بغداد...في شباك الكر ...
- الضعف السياسي للمالكي يزحف به الى خلق حلبة صراع المرجعيات في ...
- الدين هو السلاح الذي تقتلنا به وأشنطن والغرب وبأايدنا نحد حر ...
- المالكي ..رئيس عفطاء العراق ....ووطواط في دهاليز طهران ...ير ...
- بهاء الأعرجي ...بين مد السياسة وجزر العراق... حوار سياسي عن ...
- مني الى نوري المالكي ....
- هَي ...أمي ..لكل نساء الأرض
- المالكي يزني في العملية السياسية في العراق ...وبغداد تحمل بل ...
- بغداد .... تفقد عذريتها على مقصلة شرعنة القتل في العراق تحت ...
- البيت الأبيض وروسيا والشرق الجديد على قارعة طريق الحدث ...
- العراق غنيمة حرب بين لصوصية المالكي المشرعنة ...وأجندات وأشن ...
- سوالف ..ليل


المزيد.....




- تحب نيتفلكس؟ خدمة البث تقرر إلغاء هذه المسلسلات
- جو بايدن عن قضية خاشقجي: محمد بن سلمان يختلق الأعذار
- البنتاغون يخشى اندلاع حرب مع الصين بصورة مفاجئة
- ساحرات نيويورك يجتمعن ضد القاضي بريت كافانو
- نيويورك تايمز: ما الجهة التي يحاول السعوديون استغفالها؟
- رسميا... ميسي يغيب عن كلاسيكو الأرض
- خبير: ترامب سيحافظ على علاقاته بالسعودية بسبب صفقات السلاح
- بدائل صحية لعدم النوم 8 ساعات يوميا
- وزير بريطاني: تفسير السعودية لموت خاشقجي ليس معقولا
- -فلسطين تعتبر قرار إسرائيل بتأجيل هدم قرية خان الأحمر -محاول ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - السعودية تقطع مخالب امريكا .....واسرائيل الجديدة من العراق الى أورشليم ...