أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم عبدالله ابو عطايا - المصالحة الفلسطينية وثقافة الاختلاف














المزيد.....

المصالحة الفلسطينية وثقافة الاختلاف


باسم عبدالله ابو عطايا
الحوار المتمدن-العدد: 4442 - 2014 / 5 / 3 - 17:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المصالحة الفلسطينية وثقافة الاختلاف
باسم ابو عطايا
استغرب من كثير من الاخوة (الناضجين سياسيا) الذى يكتبون كثيرا عن ( المصالحة ) كانها حدثت (فعلا وقولا ) ويوجهون سهام التخوين وعدم الوطنية الى كل ما يتحدث عن فرص نجاحها او اخفاقها يا سادة هناك فرق كبير بين ما نتمنى وبين ما هو قائم .
هناك حقيقة يجب ان يعلمها الجميع حتى وان كانت قاسيه ليس كل فلسطينى مع المصالحة ( بشكلها الحالي ) وليس كل من يرى صعوبه تطبيقها (خائن )و( عميل) .
فهناك اخوة اجلاء نعزهم ليسوا خونه ولهم اسبابهم المنطقية للرفض وهناك اخوة وطنينون نقدر نضالهم لديهم تحفظ على المصالحة بشكلها الحالى
من الانصاف والموضوعيه ان نسمع لجميع الاطراف ونسمع حجه كل طرف ومبرراتة وليس بالضرورة ان نقتنع بها لكن من حقه ان نسمعه دون تخوين .
المصالحة الوطنية مطلب كل فلسطينى لعودة الروح لجسد القضية الفلسطينة وعودة الكرامه والهيبة لها وللقدس
ف فى وجه مخططات العدو الصهيونى لكن هل ما يجرى على الارض فعليا يبعث على الامل بتحقيق المصالحة من حقنا ان نتساءل ومن واجب القيادات الوطنية والاسلامية ان تجيب ماذا تغيرا فعلا على الارض بعد 10 ايام من الاعلان عن (اتفاق الاطار ) .
كمواطن لم ارى شئ تغير وكمتابع ليس هناك شيئا نقوله للقارئ او المشاهد و المستمع اعلم يا ساده ان المصالحه بحاجه الى دعم قوى وهذا الدعم يجب ان يبدء من خلال المصالحة الاعلامية التى تستطيع ان توحد الخطاب الاعلامى الموجه للمواطن التواق للمصالحة فكان من المفترض ان تكون الخطوة الاولى فى تحقيق المصالحه هى ( المصالحة الاعلامية ) التى ستكون الاداه الفاعله والمهمه فى تحقيق المصالحه ( الاجتماعية ) كخطوات اساسيه على طريق انجاز المصالحة السياسيه .
حتى اليوم وفى اليوم العالمي لحرية الصحافة لم يتغير شئ فى واقع الصحافه فلم تفتح مؤسسات الاعلام المغلقة فى الضفه ولم تدخل الصحف الى غزة ونتحدث عن تفائل اعطونا بارقه امل حتى نعطيك تفائلا ، انا لست ممن يغنون دون موسيقى ولا اعشق الرقص فى الظلام التجارب السابقة تجعل من الخوف امر طبيعى انا لست مع اولاك الذين يطبلون فى العرس وينذبون ويلطمون فى المأتم ولا من يجعلون من مؤسساتهم الصحفية والاعلامية مؤسسات تمنح ( صكوك الغفران ) فتاره تخون وتاره تمجد الرفق فى الحالتين مهم وضرورى الا من ثبت خيانته فلا يمكن لاحد تبرائته الاخوة الاحبة الاختلاف ثقافه لم تصل الينا بعد نحن بحاجة الى تعلمها






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- وداعا للتيتانيوم في جراحة العظام
- ترامب يوقع على ميزانية مؤقتة للحكومة الأمريكية
- ممرض ألماني يقتل 97 شخصا بالحقن بعقاقير مميتة
- السعودية.. معلومات جديدة عن -محتجزي ريتز كارلتون-
- مقتل مدنيين في غارة للتحالف على صعدة
- قطر ومالي تبحثان التعاون العسكري
- إسماعيل ولد الشيخ يترك منصبه الشهر المقبل
- السلطات المصرية تداهم منازل جامعي توكيلات لعنان
- سلوفينيا ستعترف بدولة فلسطين
- بلدية فرنسية توقع مرسوم الاعتراف بدولة فلسطين


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم عبدالله ابو عطايا - المصالحة الفلسطينية وثقافة الاختلاف