أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر الخياط - رحلتي مع السياب / ج4 السياب مترجما




رحلتي مع السياب / ج4 السياب مترجما


شاكر الخياط
كاتب ناقد وشاعر

(Shakir Al Khaiatt )


الحوار المتمدن-العدد: 4911 - 2015 / 8 / 31 - 11:51
المحور: الادب والفن
    


مرة اخرى اضع بين يدي القراء الاعزاء ما اراه ضروريا للحكم من خلال اقوال الاخرين وما كانوا يبغون دون ان اعقب عليها الان.. وانا هنا اريد في الحقيقة ان انتصر الى الرائد العملاق بدر شاكر السياب، ولكن بالصورة الشفافة ومبدأ الحوار المتبادل المثمر الذي اروم من خلاله ان يقف الكل من الصحيح على مسافة واحدة لأننا بصدد قامة عراقية خالصة صافية لم يثبت انتماؤها لغير النخيل وشط العرب وابي الخصيب.. وعلى هذا الاساس ولحبي لبلدي اولا ولمعرفتي بالبصرة واهلها ومعاصرتي للكثير منهم وما اجهدت نفسي فيه لجمع اكثر كم من الكتابات التي تصب في بوابة السياب بغض النظر عن ان تكون تلك الكتابات مع او ضد، فقط الان سأفرز لما كتب (ضد) من وجهة نظري، لأني اعتبر اي مساس بالسياب هو ( ضد) وقد اكون متطرفا في ذلك، ومع هذا فان كانت محبتي لبرج من ابراج العراق وجبل من جباله تطرفا او شوفينية او او فانا اتشرف بهذا التطرف واعتقد انني سأسعى جاهدا الى ان اربي ابنائي على التطرف القاتل في حب الاعلام الاجلاء الذين شغلوا الدنيا وملأوا الناس ومنهم السياب... استمرارا لعرض بعض النصوص والوثائق التي حاولت بجهدي الشخصي ان الملمها منذ عام وأظنها ضرورية رغم الالم الذي يعتصرني حين قراءتها.. وبعدها سأنقل ما كتب عن السياب في الوجه الآخر الذي ادعمه واقف معه انا شخصيا... ما سأطرحه في هذا المبحث الان هو بعض مما قيل او كتب من رسائل وتعقيبات لآراء آخرين اترك للقارئ الكريم ان يميز وبتفحص ما الغاية من ذكرها اصلا... وفي يوم سنقول كلمتنا في كل ما كتب بحيادية عالية من الجميع، ولكن بانحياز عال وواضح ومشرف للسياب، اتمنى ممن يقرا ان يشاركني الامر هذا لأنه شأن عراقي وهم وطني ربما نتوحد عليه مثلما توحد المصريون اجمعهم حول ام كلثوم وعبد الباسط والاهرامات والنيل.... جزء من رسائل ربما نتيجة تراكم الجمع منذ فترة طويلة سقط منها اسماء كاتبيها لكنها اظن غنية عن تلك الاسماء التي سقطت سهوا... لنلاحظ ما تحته خط ادناه ونرى ماذا كان يبغي الكاتب من ذكره حين يقول :
(( بإمكان المرء أن يتلمس موقف بدر شاكر السياب جليا واضحا في عدد من الرسائل التي بعث بها إلى بعض من أصدقائه، و خصوصا تلك المرسلة إلى الأديب جبرا إبراهيم جبرا و الشاعر يوسف الخال. و تكشف هذه الرسائل عن أن السياب لا يرى في الترجمة عملا إبداعيا و إن ما دفعه إليها هو بالأساس العوز و الفاقة اللتان كان يحس بهما هو و أفراد أسرته. و في أدناه بعض المقتطفات من رسائله التي تعبر عن نظرة إنتقاصية من الترجمة .))
لاحظ ما ذكر ادناه كذلك :
{{ رسالته إلى يوسف الخال في 3/8/1961:
“أفضل أن تصلني – من إيناسيو سيلوني و مجلة تمبوبريزنتي- بطاقة السفر من بغداد أو البصرة، بطيارات شركة أليتاليا الإيطالية مثلا، استطيع السفر من العراق لبيروت، ثم استأنفه من بيروت إلى إيطاليا، لأنني مفلس، مفلس تماما، أنتظر خلال يوم أو يومين مولودا جديدا. لعل في هذا تفسيرا لسبب الإفلاس، و بالمناسبة ألا تستطيع أن تستحصل لي من مؤسسة فرانكلين في بيروت، أو من أية مؤسسة تشابهها، كتابا أترجمه: أفضل أن يكون رواية أو ديوان شعر أو أي كتاب آخر أدبي”.
و الذي نستشفه من هذه الرسالة فضلا عما أشرنا إليه آنفا هو عدم وضوح أو معرفة بدر لرغباته و إمكاناته بل و أهدافه و مراميه من الترجمة، فهو أولا يطلب أي كتاب، و ربما حصل على كتاب في السياسة أو الفلسفة أو الاجتماع فذلك لا يهم، و ثانيا أنه يفضل إن وقع الاختيار على الأدب أن يكون الكتاب هو رواية، و هذا مما يثير العجب حقا ً إذ انه كان بمقدور الشاعر بدر أن يترجم الشعر أفضل من أي جنس أدبي أخر. ولا نحسب أن أي أمرئ سيختلف مع وجهة النظر القائلة بأن المترجم الناجح هو المترجم الاختصاصي، وبدر هنا اختصاصي في الشعر فكيف يضع الشعر ثانيا ً في رغباته وتفضيلاته.
2- رسالته إلى يوسف الخال في 16/3/ 1962:
” أنا الأن في دوامة النشاط الشعري لكن قاتل الله الشعر، إنه لا يشبع من جوع ولا يكسو من عري. إن ترجمة كتاب واحد لمؤسسة فرانكلين مثلا ً، تدر من المال ما يعادل ربح دواوين عده”.
وما نلمحه في هذه الرسالة هو ربط الترجمة ربطا ً واضحا ًبالمادية والربحية، وربط الشعر بالجوع والعري (وقد يكون هذا صحيحا ً)، وربما كان موقفه هذا من الشعر بالمقارنة مع الترجمة، مثلا ً، الدافع لأن يأخذ موقفا ً أخر من الشعر كما يرى ذلك محمود العبطة (1965:ص 16): “وفي السنين الأخيرة نشر مقالات ظالمة وقصائد تزلف في صحف بغداد، كما توظف محررا ً في مجلة حكومية في البصرة، وسافر إلى روما وألقى محاضرة عاطفية عن الشعر في العراق أنزلته من عيون الناس، وأتصل بمجلة حوار المشبوهة ونشر فيها. إن هذه المواقف نقاط سوداء في صفحته البيضاء. و ما يهمنا في هذا المجال هو محاضرته في روما وموقفه من الالتزام في الشعر والأدب عموما ً.
3- رسالته إلى جبرا إبراهيم جبرا في 22/1/ 1962:
” أرجو أن تكون بخير، وبعد، فقد انتهيت من تبييض ما ترجمته من كتاب الأدب الأمريكي إلى نهاية الصفحة (435)”.
يرينا هذا الجزء من الرسالة مع الجزئين الواردين في (4 و 6) مدى تهافت بدر وحاجته للحصول على المال ورغبته في الحصول على أتعابه حتى إن لم يكن الكتاب قد طبع ونشر أو تمت مراجعته. بل إنه و في جميع الرسائل الخاصة بهذا الكتاب لا يطلب رأيا ً أو تقييما ً حول الترجمة ومكانتها أو وقعها عند جبرا مثلما يفعل مع المال حيث يرد في رسالة بعث بها إلى جبرا قائلا ً: ” أما عرضك السخي علي بأن أشاركك في ترجمة كتاب من الأدب الأمريكي فإني أقبله مع الشكر العظيم، وأنا في انتظار أصول الكتاب المقررة لي لأشرع بترجمتها ترجمة تليق بأن توضع في كتاب واحد مع ترجمتك. ولكن بالله (عليك) كثر…. لتكثر معها “المصاري” ( السامرائي ص 128) والمقصود هنا بالكتاب هو “ثلاثة قرون من الأدب الأمريكي” الذي تمت ترجمته بناء على تكليف من مؤسسة فرانكلين الأمريكية، والذي صدر عن دار مكتبة الحياة ببيروت بجزئيه الأول (عام 1965) والثاني (عام 1966) وبظني ان المقصود بـ “كثر” هو “عدد الصفحات”.
4- رسالته إلى جبرا إبراهيم جبرا من لندن في 30/1/1963:
” فوجئت عندما علمت امس من السفارة العراقية ان رمضان قد حل. لكن هما ً أصابني سيأتي العيد وليس هناك من يشتري ملابس جديدة لأطفالي، إن راتب أمهم لا يكفي لأكثر من إطعامهم. أفلا تستطيع إقناع الدكتور محمود الأمين بإرسال ما استحقه عن ترجمة جزء من كتاب الادب الامريكي إلى زوجتي”.
5- رسالة إلى جبرا ابراهيم جبرا من لندن في 30/1/1963:
” أنك أوسع نشاطا ًمن ان تحدك الترجمة عن كتابة الشعر او القصة او النقد”.
ويبدو واضحا ً هنا أن السياب لا ينظر إلى الترجمة كونها عملا ً إبداعيا ً مثل كتابة الشعر أو القصة أو النقد بل هي أقل قيمة وشأنا ً منهما وهو ينقد هاهنا جبرا لانشغاله بالترجمة. ويكفينا من قصور نظرة بدر إلى الترجمة أن نقارن بين رأيه وبين رأي صديقه جبرا عندما يتحدث بوله وفخار كبيرين عن تجربته مع شكسبير (ينظر جبرا 1979 ص41-55) أو عند مقارنة عمل جبرا الإبداعي كمترجم وبقية نشاطاته الإبداعية الأخرى. لقد أغنى جبرا من خلال هذا الرافد الإبداعي المكتبة العربية بالكثير من الدراسات النقدية و الأدبية والفنية والتاريخية. ومما يثير الغرابة حقا ً انه ومع التطور الهائل ومع كل النشاطات والفعاليات والنتاجات المقدمة عبر الترجمة ومع كل المدارس والمعاهد والكتب النظرية عن الترجمة ما زال هناك من يشاطر السياب رأيه ويرى في الترجمة عملا إبداعيا ناقصا ً بدعوى أنها متطفلة على الآخر و معتمدة عليه. ويكفينا من جدال هؤلاء ان نشير إلى النتاجات الإبداعية لكل المترجمين المبدعين الكبار أمثال جبرا وسامي الـدروبي ومنير البعلبكي الذين لا يمكن تصور الحياة الأدبية خصوصا و الإبداعية عموما بدونهم.
6- رسالته إلى جبرا ابراهيم جبرا في 20|4|1963:
“ماذا تم بشان ثلثي المبلغ الذي أستحقه عن ترجمة كتاب (من الأدب الأمريكي) انني أحوج ما أكون إلى هذا المبلغ . كنت أظن ان الدكتور محمود (الأمين) قد صرفه لزوجتي منذ ان كتب لك من لندن – لكنها لم تستسلم ) شيئاً حتى الآن.”(5)
واذا كانت الحاجة هي التي دفعت بدر إلى أن يقبل ترجمة كتابين أمريكيين لمؤسسة فرانكلين ويراجع ويقدم لكتاب ثالث (بلاطة :ص 117-118) فإن الترجمة ظلت دائما الملجأ الثانوي الأخير و الآمن لبدر في أوقات فصله المستمرة والدائمة من العمل . ملجأ ثانوياً . نعم . فحيث انه لا يلجأ إليها إلا عند فصله من العمل فمعنى ذلك انها ثانوية عنده, وحيث انه يعمل ويترجم في الصحف والمجلات بعد ساعات العمل الوظيفية وتنتشر أعماله من دون أسمه (وإن كان لهذا أو لبعضه أسباب أخرى) فان هذا يعني أن مكانة الترجمة عنده ثانوية إذ إنه لم ينشر عملا شعريا واحداً دون اسمه وتوقيعه. و تأكيدا لهذا يقول خالص عزمي (1971: ص 19-20) أن السياب ذكر له أن اغلب نتاجه (غير الشعري) مبعثر هنا وهناك مؤكدا له بان ليس من الصعب معرفة نتاجه لمن يقصده و يتقصده . وفيما يخص لجوئه إلى الترجمة عند فصله من العمل نرى ان السياب قد قدم طلباً إلى شركة نفط البصرة للعمل فيها كمترجم بعد فصله من عمله السابق وبعد فشله في الحصول على عمل آخر وبعد زيادة الحيرة واليأس والدمار الذي أحس به , ولكن طلبه يرفض بدقائق معدودات من موعد مقابلته (عباس ,1969:ص 295-296) لأن وزير الاقتصاد الوطني إبراهيم كبة كان ماركسي الميول وكانت الموافقة على تعيينه قد تمت في غياب الوزير(بلاطة :ص 106) . ويقع في الاتجاه ذاته عمله مترجما في صحف “الجبهة الشعبية” و” الرأي العام ” و” العالم العربي” وصحف الأستاذ محمد مهدي الجواهري (عباس ,1969:ص 169). وأما عن الشق الثاني من ثانوية مكانة الترجمة لديه فهو نشره لمقالات وقصائد دون اسمه وتوقيعه وهو ما يؤكده ثانية التميمي (1987:ص 254) عند زيارته في عام 1952 حيث زار التميمي السياب في مكتب جريدة “الجهاد” المقابل لمركز شرطة السراي المجاور للقشلة و أكد له السياب ان اغلب الترجمات الأدبية والسياسية التي نشرتها الجريدة (الجهاد) يومئذ هي مما ترجمه باسمه الصريح أو خلواً من الاسم.
وفضلاً عما تقدم فإن بدراً قد مارس الترجمة بأشكال أخرى, ومنها عمله بوظيفة صغرى كمترجم في السفارة الباكستانية بأجر زهيد (كما يؤكد ذلك جبرا في لقاء مع بلاطة. بلاطة: ص106) وقيامه بترجمة قصائده للإنكليزية للشاعرة لوك نوران التي قامت بترجمتها الى الفرنسية (!) في مقهى انكل سام (توفيق: ص 102). و إذا كانت دوافع بدر للعمل كمترجم يمكن إجمالها بالحاجة إلى المال, وبالدافع العاطفي (كما في ترجمته للوك نوران), و بالدافع الرمزي (كما سنشير لذلك لاحقا عند حديثنا عن الأسطورة و الترجمة) فإن الترجمة كانت ثانوية عنده عند نقله لعشرين قصيدة – قصائد مختارة من الشعر العالي الحديث- “لأن العملية كانت كما يرى الناقد البصري إنما كانت لإتمام شاعريته: “…. ومن هنا تكون قيمة ترجمات السياب انها كانت تتم شاعريته ففي الوقت الذي لم يكن في شعره أقواس ولا أساطير ولا جمل معترضة ولا أناشيد (كورس) داخل القصيدة, ولا نقد للحضارة الجديدة ولا تعبير بالصور وغيرها مما هو من سمات الشعر الغربي يلجأ إلى الترجمة ليتمم شاعريته بما يعوزها ..ولكنه حيث تمكن من هذه السمات وعرف كيف يجاريها ويجيء بمثلها أو بأحسن منها توقف عن ترجمة الشعر لأنه حقق في شعره ما كان يبحث عنه في ترجمته . ومن هنا يكمن القول باطمئنان انه لم يترجم شعراً بعد صدور ديوانه "أنشودة المطر" . }}
للحديث بقية




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,827,867,342
- رحلتي مع السياب / السياب مترجما ج3
- رحلتي مع السياب / ج2 السياب مترجما
- رحلتي مع السياب / ج1
- السياب.. فراهيدي متجدد
- المتنبي ... الرؤى، النبوءة، والاستشراف
- ارنست همنغواي .... قنديل الادب الذي لم ينطفيء
- ارنست همنغواي ... قنديل الادب الذي لم ينطفئ
- لماذا ينعى العالم غابريل كارسيا ماركيز
- الايقاع والجرس في الشعر العربي 4
- الايقاع والجرس في الشعر العربي 3
- الايقاع والجرس في الشعر العربي 2
- الايقاع والجُرْس في الشعر العربي
- -اوديب- مفهوم العقوبة لدى سوفيكليس
- The voice-احلى صوت- صفعة جديدة
- مهم جدا (قبل الانتخابات التشريعية)
- في النقد الادبي – 10 –
- في النقد الادبي - 9 -
- في النقد الادبي - 8 -
- في النقد الادبي - 7 -
- في النقد الادبي - 6 -


المزيد.....




- استئناف تصوير الأفلام والمسلسلات في كاليفورنيا
- على طريقة أفلام الرعب.. أمريكي يهدد المتظاهرين بمنشار كهربائ ...
- هاني نقشبندي: الرواية العربية قوية وخلاقة.. ولا توجد طقوس لل ...
- قراءة في -الدفتر الذهبي- للأديبة البريطانية دوريس ليسينج
- كاريكاتير القدس- السبت
- -الثقافة- تنعى الكاتب والصحفي جاك خزمو
- وفاة الفنان رجا دبية و-الثقافة- تنعاه
- سابقة دستورية.. رفض طعن وهبي حول مسطرة التصويت في الحجر
- عملية جراحية للفنان أشرف زكي إثر أزمة قلبية
- تحسن صحة الفنانة القديرة رجاء الجداوي بعد شائعات عن وفاتها


المزيد.....

- لغز إنجيل برنابا / محمد السالك ولد إبراهيم
- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو
- رواية إحداثيات خطوط الكف / عادل صوما
- لوليتا وليليت/ث... وغوص في بحر الأدب والميثولوجيا / سمير خطيب
- الضوء والإنارة واللون في السينما / جواد بشارة
- أنين الكمنجات / محمد عسران
- الزوبعة / علا شيب الدين
- ديوان غزّال النأي / السعيد عبدالغني
- ديوان / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر الخياط - رحلتي مع السياب / ج4 السياب مترجما