أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد سيد نور الدين - فوضى الفضاء الرقمى .














المزيد.....

فوضى الفضاء الرقمى .


أحمد سيد نور الدين

الحوار المتمدن-العدد: 4424 - 2014 / 4 / 14 - 12:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


من المؤكد أن فكرة المقال و عنوانه قد تناولها اى من الأفاضل المشاركين بالحوار المتمدن ،لكن لتنامى و تصاعد العدوان بصفحات الفيس و توأمه توتير أو قنوات اليوتوب الخاصة أو فضائيات غير خاضعة لسطلة الدولة كان ما يأتى .
لا يطالع أو يبحر فرد كان من الهواة بالأنترنت ، أو مواظب لدرجة الأدمان بنادى الفضاء الرقمى إلا و يتضرر من طفح من الشتائم و المفردات الغير آدمية تظهر بصورة أو كلمة بل و إنشاء صفحة خاصة تجمع ذوى أفكار منحرفة و دعوات شاذه .
فى السابق كانت هناك و لا تزال مواد بالقانون الجنائى تسمى السب و القذف العلنى و قد يعاقب بالحبس مرتكبها إزاء ما سببه من ضرر نفسى للضحية و إجتماعى بالتشهير به أو تلويث سمعته و كان يتطلب لتفعيل و إنزال العقوبة من قبل المحكمة وجود شهود عيان سمعوا و وعوا السباب أو سند ورقى او مطبعى فى هيئة جريدة أو مقالة .كانت أى العقوبة كفيلة بردع و منع أشباه البشر من التعرض لسمعة و شرف غيرهم لا لشىء سوى محاولة النيل و التحقير من مكانتهم الأجتماعية أو لتصفيه خلافاتهم البينية .
ومع تطور الحياة و غزو الأنترنت لعقول البعض والتحرر من كل قيد و عقال فهٌدمت قلاع و وحصون تحتضن تابوهات الثالوث الأشهر الجنس ،الدين و السياسة تلك الحصون التى كانت مانعة و عائق لكل من يحاول الأقتراب أو الأختراق لنقد او تناول الموضوعات ثم عايشنا تدشين مدونات رقمية قبل حلول الفيس و توتير يهاجم مثلا إحدها الأديان أو يطرح غيرها المحظور من أمور الساسة و الحكام و إن كانت المدونات ذات التوجه الجنسى أبعدها عن عيون المراقبين و المحاسبين ! .و لأن المدونات تنتسب لفرد ما معرف بأسم و لدى مقدم الخدمة أو مستضيفها كامل البيانات عنه قلما تجرأ اى من المدونين لتلك الجريمة أى تناول الأفراد بشكل شخصى قذفا و لعنا خوفا من العقوبة .
بينما بحلول الفيس و توتير فما أن يطرح أو ينشر خبر أو إعلان ما صحيح أم مغلوط إلا و يجذب كالمغناطيس أشباه آدميين لفضلات ألسنتهم،فهذا يدرج ألأم أو ألأب فى جملته الأعتراضية ليجرح عيون و يلوث عقول المتابعين و الأصدقاء المشتركين ،و لصعوبة تتبع المعتدين رقميا ما يهدر موارد و طاقات الحكومة إقتصر الدفاع الذاتى و الحماية لأخلاق و قيم إجتماعية على حجب التعليق او حذف من كان فى السابق صديق ! فرد الفعل "السلبى" هو أقصى إستجابة للموقف .
كذلك نصطدم بموقع الحوار المتمدن بمن يتلاسن و يتقاذف بأحط الألفاظ سواء كان من بعض المشاركين بمقال إما رد على غيره من الزملاء فينسى الحوار و يتعمق بوصلات من السب أو على الجانب الآخر من المتابعين أى القُراء لرفض فكرة مقال ، أسلوب التعبير أو المفردات .فيستعين أحدهما أو كلاهما بتشبيهات الحيوان و فضلاته أو غيرها مما يمسك القلم عن كتابته ! ولا ننسى ماسورة اليوتيوب فصار الكل يسب و يلعن الكل.فلا رقيب أو محاسب خارجى أو ضمير خاص يلجم و يضبط الأفعال .
هل العالم الأفتراضى هو مصرف و متنفس طبيعى و قانونى لطاقتنا السلبية و عدواننا المكتوم ،فنشعر لعدم وجود قيود و حواجز أنك تُخرج مكنون ذاتك و محتوى اللاشعور كما حالنا فى الأحلام فهى متنفسنا بعيدا عن الضمير الذاتى أو ضوابط المجتمع الذى نحيا فيه ؟
هل هى ظاهرة قاصرة على المجتمع العربى فقط لتصدع وإنهيار ركائز الأقتصاد ،الأمن ،التعليم ...إلخ ؟ خصوصا مع حجم البطالة بعالمنا العربى و إفتقاد الأمل فى غدا آمن،فغدت الميديا إما ميكفات و مغيبات أو مصرف للغضب و العدوان .
يتفنن شبابنا فى تدشين و إستعمال وسائط و وسائل الفضاء الرقمى لنشر الفوضى و بث الرفض الهمجى فأظن أن الهاشتاج المحلق كأداة بتوتير لجمع و توحيد الأفكار و الأراء عن موضوع ما عُرف و إنتشر بيننا بسبب حادثتين .
• إقتباس أو سرقة ملكية فكرية من قبل صاحب و مقدم "البرنامج " الطبيب المصرى باسم لمقال ما
• تذيل هاشتاج لأنتخاب وزير الدفاع السابق بسب أو وصف مسىء !
• رد فعل مكافىء بهشتاج أو صفحة لأنتصار الوزير الجنرال بخلع الرئيس المدنى السابق مذيلا إسمه بذات الوصف المسىء !.
فالممنوع مرغوب ،ما هو المحظور رائج و منتشر .ففى عالمنا فقط أتجه معاكسا تكن مشهور.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,440,703
- نيولوك المشير !
- ترميم العربى أو إندثار دول و كيانات .
- الهاشتاج المسىء
- تعرية الذات و الكشف النفسى للرؤساء
- دار المشردين لا المسنين !
- الشهادات العلمية ورق يانصيب غالبا
- حكيم روحانى حضرتك ؟
- رسائل إلى زملاء العمل
- وساوس البعض تجاه النساء
- المشير و بنات حواء
- الميديا الغربية و البلاد العربية
- لازمة التفوق ... التطرف و الفساد
- مخاصمة الشباب الأقتراع على دستور البلاد
- بيانات المسئولين المصريين قماشة للنكته أوالتنكيل
- السياسية بيئة خصبة للبذاءة (2)
- مسيحيون ضد الأنقلاب سلفيون مع الأستقرار !
- السياسية بيئة خصبة للبذاءة
- توثيق العنف والجُرم بالتصوير
- صخرة المنصورة
- فى السياسة العقول يافعه أو تالفة


المزيد.....




- بين السياسي والقضائي.. هل سيكسب ترامب معاركه مع مولر وإلهان؟ ...
- تقرير مولر.. مجلس النواب الأميركي يطلب رسميا نسخة كاملة
- ليبيا.. مظاهرات ضد حفتر والسراج يدين صمت -الحلفاء-
- رئيس رقابة البرلمان الليبي: المجتمع الدولي لن يدعم المليشيات ...
- الجيش الليبي يكشف عن الخطة الثانية لمعركة تحرير طرابلس
- نشر تحليل من 120 صفحة يدحض تهم التدخل الروسي بالانتخابات الأ ...
- السودان.. مئات الآلاف يتوافدون على -اعتصام الدفاع-
- عمليات شباب العمال: 300 شاب بالسكرتارية يراقبون الاستفتاء عل ...
- رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يبدأ زيارة للخرطوم السبت
- رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يتلقى اتصالا هاتفيا م ...


المزيد.....

- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد سيد نور الدين - فوضى الفضاء الرقمى .