أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - بلادنا موطن الأديرة والفكر والمكتبات - لوحة مصر - 1 - 5















المزيد.....


بلادنا موطن الأديرة والفكر والمكتبات - لوحة مصر - 1 - 5


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 4424 - 2014 / 4 / 14 - 00:32
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


بلادنا موطن الأديرة والفكر والمكتبات - لوحة الديار المصرية 1 – 5
مصر وإن اّمنت فبدعت
للمرّة الثانية أعاود قراءة كتاب تاريخ الكنيسة المصرية , لكي أفتش و " أحوّش " عن دير هنا وكنيسة هناك حتى لا ننسى إسم منارة أو صومعة راهب أو كنيسة , منذ ظهرت وشُيّدت الأديرة في مصر للمرة الأولى في تاريخ المنطقة والمسيحية عامة .
لا بدّ من مقدمة
قبل البدء برسم اللوحة المصرية الأولية العامة وجغرافية توزعها , و الدخول في حقل الرهبنة وجذورها الواسعة , علينا أن نأخذ صورة أولية عن موقع مصرالمهم بالنسبة للمدارس المسيحية الرئيسة الشهيرة في منطقتنا
هناك مدرستان لاهوتيتان في الشرق :
1 – المدرسة الأنطاكية
2 – المدرسة الإسكندرية
و الطقوس المتعددة الممارسة في الكنائس المسيحية انبثقت عن هاتين المدرستين بعد جدال ونقاش وحوارلاهوتي طويل
وهذه الطقوس التي انبثقت عنهما تركزت في المدرستين
أولاُ : مدرسة القدس , ثانياً : مدرسة الرُها ( الأنطاكي ) , وهذه الأخيرة تأثرت في الطقوس : الإنسانية - والألوهية .
أما الليتورجيا فهي الوارثة كل الطقوس ( التقاليد والشعائر ) في الشرق :
الطقس ( السرياني – القبطي – البيزنطي ... الخ )
منطقة الرُها امتازت أو تخصصت بالطقس السرياني الشرقي :
1 – الأشوريين
2 – الكلدان
3 – السرياني الشرقي , والغربي
الليتورجيا هي تعبير عن ثقافة كل شعب , والليتورجيا هي شئ عام بينما الطقوس هي جزء من الليتورجيا والطقوس تعبير عن ليتورجيا معينة و يتفرع عن الطقوس :
الطقس الكلداني
الطقس القبطي
الطقس اللاتيني
الطقس الأرمني
الطقس الموراني
الطقس الأرثوذوكسي
الطقس البيزنطي
وكل طقس من هذه الطقوس تعبر عن جمال الشعوب وثقافتها وابداعها وفنها وعلمها ,, حتى الفن يختلف بين شعب وأخر من حيث رسم الأيقونات , ومن حيث فن البناء والعمارة .
إذاً , نستطيع أن نستنتج من هذه المقدمة أهمية مدرسة الإسكندرية اللاهوتية والعلمية بالنسبة للمسيحية وتثبيتها وانتشارها وطقوسها وتعاليمها لتكون , فيما بعد مستقبلاً مهد التنسك والرهبنة وبناء الأديرة والكنائس في مصر المباركة وبقية وادي النيل وشمال أفريقيا .

وحقيقة نقول بعد التجوّل في تاريخ الكنيسة القبطية , أنها الكنيسة الشهيدة المجاهدة الصابرة على مرّ العصور .
صراع مستمر دامي ومؤلم على إثبات الوجود وإعلان الإيمان جهاراً . حقب إضطهاد طويلة مرّت بها المسيحية في مصر حتى يومنا هذا , لكي تحافظ على إيمانها المستقيم ودون اضطهاد وضغوط وإكراه وخوف واستشهاد وجزية كما مرت في عصور الإستبداد والإحتلال , بالإضافة إلى صراعات مذهبية مرت بها مسيحية - مسيحية وغير ذلك ..
----------


الأقباط المسيحيون المصريون القدماءهم ورثة الحضارة والثقافة الفرعونية , والفلسفة اليونانية تعمقوا وتشبّعوا بهما وعملوا بها ونهلوا منهما وتعلموا من هذا الإرث الثمين الضخم الكثير وامتلأوا بالإيمان العميق .

إذا أردنا أن نقرأ سمات جغرافية الرهبنة المسيحية الأولى في وادي النيل نراها غنية وواسعة ومثالاً في الصلابة والإيمان العميق النقي الذي لا يتزعزع ولا يوصف بمدى عشق وصدق بساطتهم وطيبة أخلاقهم ووفائهم للكلمة الحق ..
إن تاريخ مصر الكهنوتي الرهباني والثقافي والوطني ابتدأ من هناك
من عظمة الإنسان المصري في إيمانه واعتقاده وشهرته وحبه للعلم والعلوم والمعرفة والفنون والفلسفة والفلك والطب ونظام الرهبنة ( التعبّد الزهد التقشف والقدرة على التحمّل ) -
لقد أجاد وبرع " اللاهوتي المصري " في الوعظ والخطابة ونمت ملكة الكلام لديهم التي اتصفّت بالمهارة , هذه " الموهبة " والصفة الجميلة لا تنمو إلا في جو من الحرية والوعي الثقافي والديني والإرث الحضاري العريق والقراءة المستمرة والتعمق في تفسير الكتب المقدسة وأجواء الجدال والحوار وتبادل الأّراء والصلاة المستمرة وفهم واستيعاب الكتب وحياة الرسل والمعلم الأول السيد المسيح , الذي يعتبر أول واعظ وأول معلم جماهيري شعبي يعظ ويعلم في أحضان الطبيعة و الهواء الطلق غير المسيج والمسور أو المخفي , الجو المفتوح للمدى - في الجبال السهول المزارع البساتين الروابي المغاور شواطئ البحار و السفن أ و في المعابد والمجامع فيما بعد وفي فترات قليلة -


تاريخ مصر هو تاريخ البشرية تاريخ البدايات في جميع العلوم الإنسانية الأساسية والمعتقدات والديانات وهم الأساتذة في كل اختصاص ..

مصر لها معاني كبيرة في الكنيسة والأديرة المسيحية ونشر الكلمة كلمة الحق والنور ... مصر هي الملجأ والحصن في وقت الشدّة والإضطهاد
إنها أرض الأمان للسيد المسيح فلجوء العائلة المقدسة إلى مصر من الإضطهادات في فلسطين .. " مباركة أرض مصر " !
الكنيسة المصرية هي كنيسة المسيح الأولى ومحطة رسالته ومعاني تعاليمه الثورية والأممية العالمية
فكنيستها وأديرتها عريقة ومتجذرة وهي امتداد لكنيسة المسيح الأولى وتلاميذه : مرقص ويوحنا وفيلبس ولوقا ومن مصر انتشرت إلى شمال أفريقيا كلها
المسيحيون المصريون الأوائل عاشوا في المغاور والكهوف والسفن والحقول والخانات والسجون كلها أماكن كانوا يقيمون ويختبئون فيها من شدة الإضطهاد وقد كانوا يحتفلون بأعيادهم فيها ويتعبدون رغم استمرار المحن والعذابات والشهداء , , ومقاومة الأوبئة والجوع والخوف والمرض والحزن والفقر والتشرد .
-----

بدايات تاريخ التنسك والرهبنة في المسيحية
-----------------------------------------
أعتقد أن أولى خطوات التوحد والصلاة والتأمل والنسك ابتدأها وكرّسها السيد المسيح في فلسطين وكتاب الإنجيل أكبر دليل
- يسوع يصوم في البرية ويقهر الشيطان
" ورجع يسوع من الأردن , وهو ممتلئ من الروح القدس , فأقام بدافع من الروح في البرية أربعين يوما , وإبليس يجرّبه , ولم يأكل شيئا في تلك الأيام " ...." مكتوب : " ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان ) . إنجيل لوقا 4 : 1 – 5
وقبله يوحنا المعمدان
رسالة يوحنا في البرية
" في تلك الأيام ظهر يوحنا المعمدان ينادي في برية اليهودية فيقول توبوا قد اقترب ملكوت السماوات صوت مناد في البرية " – إنجيل متى 3 : 1 .
ساكن القفر ومعتزل الدنيا يوحنا المعمدان كان ثائراً أيضا وعلّم الناس في البراري والصحارى .
----
قال القديس والعالِم يوحنا فم الذهب : " أن إنجيل القديس مَرقص قد كُتب في مصر سنة 61 ميلادي .

وتستمرالبشارة والتبشير ونشر كلمة يسوع في مصر بعد القديس مرقص – تلميذ السيد المسيح – صفحة 16 – ثم القديس بولا والقديس انطونيوس والهروب إلى البراري والتوحد فيها إلى أن عمت مصر و المنطقة كلها ..
لقد سُمي القديس أنطونيوس " شافي الأجسام والنفوس والأرواح " .. و" أنطونيوس الكبير " .. و" كوكب البرية " . فهو أول من نظم الأديرة والرهبان وكان مثلاً لهم في النقاء والطهارة والعفة والتعبد والصلاة والتعلم في جميع المهارت الزراعية والفلسفة والعلوم والطبابة خاصة فالراهب خميرة علمية إنسانية , ومنارة الناسك المسيحي هي طريقة حياة اختارها بحرية واستقلالية وتوق للسلام الداخلي والخارجي .

شعوب الوداعة والمحبة والغيرة شعوبنا ,
" يا حرام شو تحملوا " لأجل إيمانهم والمحافظة على معتقداتهم الدينية والروحية , وبقي المعدن البشري يجمعهم والتاّزر والإخاء يضمّهم .
" من لا يترك جميع أمواله , لا يقدر أن يكون لي تلميذاً ".. لوقا 14 : 33 .
يسأل الراهب الناسك بولا أنطونيوس في اّخر وأول لقاء له : " هل لا يزال يوجد ملوك وحكام مستبدين في العالم المعاصر ؟ " . والناسك الراهب بولا هو الذي سلّم الرسالة وطريقة الرهبنة للقديس والراهب أنطونيوس وفيما بعد تجذرت وتنظمت وانتشرت في كل أراضي مصر والعالم حتى يومنا هذا .
.

--------------
كيف ابتدأ تاريخ الأديرة في مصر , الذي يتراوح عددها اليوم إلى الاّلاف مع الكنائس ؟
يقول الكاتب في صفحة 551 , أن في مصر عدد لا يحصى من الكنائس يتراوح عدد الأديرة في مصر إلى 552 ديراً . والكنائس من 15 ألف كنيسة إلى 546 كنيسة


– بعض أسماء الأديرة في مصر كافة المناطق - صورة أولية :
- دير أنطونيوس
- دير أنطونيوس - العرَبة
- دير الزجاج – مصر
– دير بابليون الدَرَج / القاهرة
- دير أبي سيفين / حارة الزويلة القاهرة
- دير القلاية / القاهرة
دير مارجرجس / القاهرة
دير السيدة العذراء / العدوية
دير القديسة بربارة / مصر القديمة

- ديرمركوريوس
- دير أنطونيوس
- دير القديس بولا
- دير طابانا - في مدينة طيبة .
- دير الأنبا بلامون ( ناحية القصر والصياد في نجع حمادى / مديرية قنا .
- دير البِرموس / وادي النطرون
- دير أبي مقار
- دير مار مطانيوس
- دير النوبة
- دير العذارى – المحرّق .
-
- أديرة أسيوط .. ودرنكة
- دير المحرق .
- دير الأنبا بشوي .
- دير البِرموس .
- دير القديسة دميانة – بلقاس
- دير سيفين
- دير القديس أنطونيوس
- دير السريان - بالجبل الغربي – مصر
- دير أنطونيوس - في بني سويف .
- دير نيشِريا
- دير بوش
- دير المحرض
- دير ابي مقار
- دير مار مينا – مريوط
- دير القديسة دميانة
- دير المحرق
- دير أبي يحنِس
- دير البرشا
- دير الشقوق
- دير طابانا
- دير طابا – قرب سوهاج
- دير القديس مغاريوس – برية النطرون
- 50ديرا في وادي النطرون أيام الناسك الأب والراهب أمونيوس عام 294 م . والراهب أمونيوس هو واحد من واضعي قانون الإيمان المسيحي ,, هو الأب بفنوثيوس ) المصري المتعبد والناسك والراهب وقد اجتمع في محمع نيقية مع من وضع القانون مع من كان من الاّباء المحترمين هناك وقبّله الملك قسطنطين في عينه التي قلعوها بالتعذيب والإضطهاد في مصر .
- لقد كان المصريون يدفعون الجزية للقيصر كاركلا عام 211 وعمل لهم مذبحة في الأسكندرية
مسيحيو مصر لاقوا الكثير من القهر والإضطهاد من الوثنيين والرومان وغيرهم ,, حقا إن كنيسة مصر كنيسة الشهداء كما سميت -
-
- دير القديس انطونيوس – الملاصق لكنيسة القيامة للأقباط / القدس
- دير السلطان للأقباط / القدس
- دير مارجريس للأقباط / فلسطين .
- دير السلطان ( دير الملاك ) للأقباط / فلسطين .
- الأديرة البحرية .
- أديرة البراري المقدسة
- أديرة السيدة العذراء - في البِراموس
- أديرة القديس أنطونيوس . ص 78
- أديرة جبل القلزم وبحر القلزم
برية شيهات , كانت مليئة بالرهبان عام 714 م في عهد الخليفة سليمان عبد الملك
ولقد انتشرت الأديرة أيضاً بجوار ممفيس وأرسينو وبابل – بابليون – وأفروديت وامتلأت بالرهبان , صفحة ( 78 ) .
---------
======
الكنائس .. البِيَع
الكنيسة القبطية المصرية كنيسة رسولية تاريخية عريقة . كنيسة علم وثقافة وحركة وعمل ونشاط وحماس وإيمان عميق حقيقي وتراث مستمر , مع الغيرة والحرص على الرعية , المؤمنين .

- بيعة نبروة – مصر
- كنيسة السيدة العذراء : في الإسكندرية ( أول الكنائس فيها جهاراً دون خوف أو قتل ) .
- بيعة الشهيد مار مينا / مريوط
- بيعة المعلقة / في قصر الشمع
- كنيسة مار مرقص – في الإسكندرية
- كنيسة روفائيل – الإسكندرية
- كنيسة شبشير – طملاوي منوف
- كنيسة الأزبكية – الكنيسة الكبرى
- كنيسة ثيتوسكوبوس / الأقصر .
- كنيسة العذراء الأثرية – بدير المِحرَّق – أول كنيسة أثرية تدشن بمصر والعالَم -
- كنيسة حارة زويلة / القاهرة .
- كنيسة الدمشيرية / القاهرة .
- كنيسة الأروام الأرثوذوكس / في الحمزاوي
- كنيسة الشماشرجي .
- الكنيسة المرقصية / الإسكندرية .
- كنيسة سيزار – الإسكندرية
- كنيسة القديس ديونيسيوس
- كنيسة ملوي القبطية
- كنيسة أنبا شنودة ( بين الفسطاط وبابليون )
- كنيسة والدة الله – وادي النطرون
- كنيسة أسيوط للأقباط .
- كنيسة سمالوط
- كنيسة بوكاليا
- كنيسة مار مينا – مصر القديمة
- كنيسة المطية والأشمونين
- كنيسة السيدة العذراء , أصبحت كنيسة أنطونيوس ودير بإسمه بجوار مغارته بجبل العربة .
- مدينة أوسيم المصرية يحكى أنه كان فيها 360 كنيسة
- كنيسة صور للأقباط 254 م فيها جثمان وقبر أوريجانوس .
- --------------------

بهذا البحث المختصر اليوم قدمت لوحة تقريبية أولية عن الأديرة والكنائس في مصر المزروعة في كل جبل وواد ومدينة وقرية انتشرت وامتدت إلى كل بقعة من أرض مصر وواديها المقدس التي زارها وباركها السيد المسيح , وبهذه المعلومات الأولية نكون قد تعرفنا وإياكم أصدقائي القراء على ( القسم الأول ) من هذه اللوحة التاريخية الجميلة لوحة الأوابد التي تجذرت فيها ومنها انتشرت للمنطقة والعالم
.... هكذا كانت الكنيسة القبطية كنيسة الشعب المصري المتدين المؤمن البسيط الطيب العنيد بإيمانه قبل أن تفسده أموال النفط وأنظمة الإستبداد والقمع وتهجير الشباب والأجيال الجديدة
تحية لأبطال الكنيسة المصرية القبطية ,, فالمسيحية في عصورها الأولى كان مديروها ومرشدوها من باباوات الكرسي المرقصي ولم يظهر على مسرح جهاده ويقوم بالدفاع ضد البدع والإنشقاقات الهراطقة سوى باباوات ورجال الكنيسة المرقصية وتاريخ الكنسي العام في العصور 4 الأولى فالكنيسة المرقصية كنيسة نقية مجاهدة وشهيدة على مر التاريخ
-------------
لمحة عن السودان
لقد كانت كنيستا السودان والحبشة قديما ملحقتين بكنيسة مصر وتابعة لها
السودان :
كنيسة الخرطوم الكبرى + 7 كنائس أخرى في الأقاليم السودانية
كنيسة في الجنوب – كسلا السودان
دير الراهبات في السودان للأٌقباط .
7 كنائس أغلقت ومن بقي أجبر على الإسلام وفرّ من فرَ الى مصر أثناء الإحتلال الإنكليزي للسودان
--------
********
ملاحظات ونتائج هامة وجميلة
أكثر الرهبان اشتغلوا في معامل الطحين والمخابز وزرع الكروم , وقد تعلموا اللغة اليونانية .
كان ثوب الراهب ( بولا) يتألف من ألياف وورق النخل الخوص .
كان الرهبان جميعهم أطباء ومتعلمين ومعلمين
وقد كان غذاء ق . أنطونيوس : الخبز , الملح , الماء ,, هكذا عاش الراهب أنطونيوس في بريته سنين وسنين توارث القداسة عن الراهب والقديس الأول الناسك بولا 228 م .
يعتبر القديس أنطونيوس أول من دشّن الأديرة في براري مصر وأوديتها - والعالم - وبشكل واسع لذلك سُميَ " أبو الرهبنة " , تلك الأديرة التي تدار بإشراف وإدارة منظمة ومنتشرة في كافة الأرجاء ... " براري مصر وطيبة زُرعت بالرهبان " ..
كان أنطونيوس كاتبا بليغا وبطلاً شجاعاً اشتهر بالتعقل والفطنة وحسن التدبير
أديرة وادي النطرون : أسس الراهب أنطونيوس لتلاميذه 50 ديراً في وادي النطرون في عهد أنطونيوس , وأمونيوس .
من أقوال القديس أنطونيوس الكبير :
- " إن لي كتاباً في الطبيعة " ق . أنطونيوس .
- " إن الشمع يذوب إذا اقترب من النار , هكذا تضمحل فضيلة الناسك , إذا دَنا من العالم ) .
- " للكلام وقت وللصمت وقت " . . ق . أنطونيوس
لقد امتلأوا الرهبان بالرجاء والإيمان والمحبة
بطريرك الإسكندرية يسمى بابا
أول من سمّى بطريركا وبابا هي مصر, البابا ياروكلاس أول واحد
أسقف أنطاكيا يسمى بطريركا ً بابا- ص 61
وقد امتد إسم بابا إلى أسقف قرطاجنة ص 61
الأنبا ساويرس جعل بيته بيعة مدة طويلة – المؤرخ أوسابيوس
البطاركة الأقباط : البطاركة الأقباط كلهم علماء متضلعين في علم اللاهوت . وأكثر الأقباط والموظفين اشتغلوا في الكتابة واقتناء الكتابة أي ( كتاّب ) والمحاسبة , استخدمتهم أي توظفوا في الدولة العربية فيما بعد ثم الأجانب الذين تناوبوا على مصر
ص 350 المأمون والأقباط
بيرلس أسقف بصرة . ص 94

نهار الرهبان : صمت إنفراد , صلاة , تأمل , تعبّد , قراءات , ترجمة , نسخ مخطوطات , رؤساء الرهبنة ص 152
كان الباحثون اليونان يعتبروا أن الفلسفة علماً إلهياً , والفلاسفة أنبياء الوثنية .
المحبة تحتمل كل شئ
كان الرهبان الأقباط في الأديرة يثابرون على تعلم : الأدب العربي وخاصة النحو والصرف – والأدب بشكل عام – والتاريخ والعلوم والكتب الدينية واللاهوتية واتقان اللغة القبطية والعربية والإيطالية واليونانية .
ان الصليب هو علامة الفداء وتذكار الخلاص الذي حمله المسيح للجنس البشري –
" يا إلهي ما أروع نعمتك ورضاك " ." ما أجمل نعمة الرب " .
" يا ابوي ..! يا بوي " يا أم النور " يا خطيتك يا صليب " يا خطيتك يا فلان ...." من أقوال الرهبان والنساك في ساعات المحن والعذاب والإضطهادات !.

- الأنبا ياكوبوس –الأنبا تيموثاوس – الأنبا مرقص الأنبا ميتاؤس – باخوميوس يوحنا الناسخ – ابرام متري - ديمتريوس – الإيفومانوس – فيلو ثاؤس القمص بطرس ابراهيم
-
... هكذا رأينا إن منطقتنا كانت منبع الحضارات و ملتقى للفكر الشرقي والغربي – اليوناني ,
وهي أن الأديان جميعها والدعوات الدينية والرهبانية عامة ما هي إلا تمرّد وإنتفاضات و ثورات روحية إجتماعية إقتصادية سياسية فكرية ثقافية وإصلاحية محمولة على حامل أوعامل طبقي قام وبشّر بها ودعا إليها قادة تاريخيين قلبوا المجتمعات السابقة وجدّدوها بمبادئ ومُثل وقيم إنسانية , ضد الظلم والعبودية والتعصب والتمييز والعنصرية ... أي عملية تغيير جذرية ما زالت سارية حتى اليوم ... . أخذوا من الشرائع القديمة الجيّد وتجاوزوا وطرحوا القديم البالي المتخلف الذي لم يعد يتناسب وتطور العقل والزمن , ونظموا وجددوا حسب تطور العصر بمفهومهم قوانين وشرائع وتعاليم وممارسات فعلية جسّدوها بحياتهم على الأرض وكانوا مثالاً وقدوة حية لها .. .. يتبع
------------------
• القلالي : جمع قلاّية وهي كلمة يونانية , هي الصومعة , عبارة عن حفرة في الصخر يسكن فيها المتعبد او الراهب متوحداً عابداً قارئاً ومتأملاً
البيعة : هي الكنيسة , كلمة سريانية
مركوريوس = مار جريس

------------
المصادر: كتاب : تاريخ الكنيسة القبطية للكاتب : منسّى يوحنا .
الويكيبيديا - بعض المشاهدات الشخصية , وقراءات أخرى
مريم نجمه





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,530,416
- مروج الطفولة - الحدائق في صيدنايا القديمة -
- إعرف بلادك : الغوطة حاضنة الثورة - وريف دمشق السور - 1
- يوميات القهر والصبر والجمر - 63
- الحِرَف اليدوية في صيدنايا - 1
- من اليوميات - 62 أحمل العالم في رأسي
- ثقافتي ? - 1
- فلسطين في القلب .. إكراماً ليوم الأرض 30 اّذار
- سهر - رسائل للوطن
- صلّيت اليوم ماركسية - 2
- سريانيات - من التراث السرياني - 7
- هولنديات - أطفالنا - 5
- بلادنا موطن الأديرة والفكر والمكتبات - لوحة العراق جزء ثاني ...
- همسات نسائية .. للمرأة في عيدها - 3
- بلادنا موطن الأديرة والفكر والمكتبات - لوحة العراق - 4
- غابات الخيزران ..على مدرجات الليل
- أعرف بلادك : يبرود - 1
- كلهم حملوا الحجر !؟
- تعابير وكلمات شعبية صيدناوية - رقم 12
- صليّتُ اليوم .. ماركسية ؟
- ذرائعيات في قهر المرأة , حوار مع الأديبة الناشطة مريم نجمه ف ...


المزيد.....




- الجيش اليمني يعلن تكبيد -أنصار الله- خسائر بغارات شرق صعدة
- الصين تحذر مواطنيها من السفر إلى سريلانكا
- بدأ مجرما.. كيف غير إليوت مصيره؟
- مقترح بفرض -ودائع قبول- للتأشيرات قصيرة المدى
- 18 غارة روسية تدك أهدافا إستراتيجية للنصرة بمحيط إدلب
- مواطنة إسرائيلية تواجه السجن لدعمها داعش
- إياك وعدم الإفطار
- ترامب يعزي رئيس وزراء سريلانكا
- 10 ملايين دولار مكافأة أميركية لتعطيل شبكة تمويل حزب الله
- الغارديان ترجّح مشاركة طائرات مسيرة إماراتية في هجوم طرابلس ...


المزيد.....

- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - بلادنا موطن الأديرة والفكر والمكتبات - لوحة مصر - 1 - 5