أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - فيلم *حلاوة روح* مسخ فنى يترنح بين روح ايطالية وروح الحارة المصرية















المزيد.....

فيلم *حلاوة روح* مسخ فنى يترنح بين روح ايطالية وروح الحارة المصرية


إيرينى سمير حكيم
كاتبة وفنانة ومخرجة

(Ereiny Samir Hakim)


الحوار المتمدن-العدد: 4422 - 2014 / 4 / 12 - 21:09
المحور: الادب والفن
    


من الواضح أن هيفاء وهبي والقائمون على العمل أرادوا أن يقوموا بصناعة فيلم بورنو مع الحفاظ على تعاطف الجمهور مع هيفاء فخرج إلينا هذا الفيلم المدعو "حلاوة روح"، وقد كان لهذا الفيلم العبقرى فى التشويه القدرة المتمكنة على الجمع بين مأساة الاقتباس والابتذال معا اللاتى تعانى منهما السينما المصرية، وقبل ان أتعرض لنقاط المشاكل الفنية، والقيم الإنسانية والمنطقية المُداسه فى هذا العمل سأعرض لمحة بسيطة تُلخص البعد الفنى والانسانى لعمل ايطالى تم تقبيحه وتشويه معانيه وأهدافه بجدارة فى هذا العمل المأخوذ عنه.

القصة عالية العمق الانسانى لفيلم مالينا

فى الفيلم الايطالى "مالينا" للمخرج جوزيببى تورناتورى والفنانة مونيكا بيلوتشي، لم تكن مالينا امرأة لعوب ولا مظهرها يوحى بذلك بأى صورة من الصور . لم تكن امرأة تظهر مفاتنها ولا ملابسها تفضح جسدها .. لقد كانت ببساطة راقية فى ملابسها التى توحى بالشياكة والأناقة والبساطة لقد كانت فى طبيعتها هادئة صامتة منحنية الرأس تحيطها هالة من قدسية الحزن والألم ولقد زاد شحوح كلامها وتعاملاتها هيبة، لم يلهث الرجال وراءها فقط لأنها جميلة فمجتمعها يعج بالجميلات، لقد كان لجمال شخصيتها مفرق خاص فى عقولهم وغرائزهم، لقد كانت غامضة فلهثوا لتمزيق غموضها ليكشفوا ما وراءه ثم يدنسونه، ويطردونه بعد أن عكس نجاستهم أمام أعينهم الوقحة لقد كانت مالينا.

وستظل قصة حقيقة لصنع مجتمع لعاهرة من راهبة متوحدة بحب زوجها فى محراب إخلاصها وانتظارها له، ستظل قصة تشهد عن فجور مجتمعات تؤله الأنوثة حين تكون موضع اشتهاء وتلعنها حين تكون فى موضع ضعف، إن قصة الفيلم تفضح غرائز متطاولة لرجال وغيرة منحطة من إناث، إنما الأكثر وضاعة هو تشويه هذا المعنى والهدف الراقى من فيلم يعكس مأساة إنسانية، باستخلاص ما يجذب الشهوة منه لصنع مسخ ركيك يساعد فى تشوهات مجتمع أراد الفيلم الاصلى أن يدحضها!.

سذاجة المعالجة

قدم الفيلم معالجة ساذجة لا تلعب سوى على وتر الغرائز بعيدة تماما عن مصداقية تطور الأحداث والأسباب، فقد سُخر كل شئ بالفيلم من سيناريو وإخراج وتقنيات العمل بتنوعها لإبراز ثنايا جسد هيفاء، لم يقدم الفيلم ترابط وتصاعد منطقى للأحداث والحبكة الدرامية بل كانت تائهة ومفككة، إنما قدم حالة توجد أسباب منطقية ومعتوهة لتبرز جوانب جسدها فى كل مشهد من مشاهد العمل تقريبا، والذى مرت مشاهدُه بلقطات لمناطق جسدها المختلفة التى أرادت الممثلة تخليدها على شاشة السينما المصرية، والتى انتهت بمشهد اغتصاب طويل كافى بأن يرفع إيرادات الفيلم من قبل الساديين والمراهقين، واعتقد انه ربما يكون أطول مشهد اغتصاب فى السينما المصرية، وقد حاول المُخرج إيجاد مَخرج لهذا الابتذال اللا منطقى بقولبته فى حالة من مجتمع يحتله العهر الجماعى الذى يطارد الفريسة العارية "روح".

كما جاءت المعالجة المصرية الخاصة بدور الصبي الثائر جنسيا فى تعلقه بروح، فى صفُه اجتماعيا، حيث أخرجته من مأزق السلبية التى كان فيها فتى الفيلم الايطالى، وذلك بانه جاء شجاعا يتعامل معها لا يتخيلها فقط، يتصرف معها بشهامة وجدعنة إلى أن يصبح سندها وملجأها، وهذا بتوفير مواقف درامية لأجل التحايل النفسي على المشاهد لقبول شخصيته وتصرفاته وشغفه بها، هذا فى حالة تواجد مشاهدون من فئات أخرى سوى المراهقين عمريا ونفسيا والباحثين عن الإثارة فقط.

أنوثة لأنثى أخرى

وللأسف كان كل الهدف من الفيلم هو العرى فى ظل البحث عن أنوثة داخل بوتقة أنوثة مونيكا بيلوتشى، وقد تفاجئت أن هيفاء بهذا المقدار الضئيل من الذكاء لتضع نفسها فى مقارنة أنثوية وفنية مع البطلة الايطالية، لمجرد أنها تبحث عن ذاتها الجمالية فى غيرها، وهذا كان واضح بفجاجة فى الفيلم الضال فى تعبيره عن هدفه أو هدف الفيلم الاصلى بمعنى اصح، كما تجلى ذلك فى البوستر الذى تم استخدامه كدعاية للفيلم وهى تشرب سيجار وتمتد ايادى متعددة من الرجال ليشعلوا لها نارها، وهى وهم يرتدون أزياء الفيلم الايطالى، فهو ما يشير إلى تطبيق لقطات لا علاقة لها بالقصة ولا بالحبكة فى المعالجة المصرية.

إنما يعكس بحث امرأة فى صورة فنانة عن أنوثتها فى أنوثة فنانة غيرها، والكارثة أنها تشارك مجتمعات بأكملها من الجماهير فى مشاكلها الشخصيةّ!!، هذا وبالإضافة إلى ملامح البوستر المختلفة التعبير تماما من مونيكا بيلوتشي والتى كانت تعابيرها حزينة يائسة ومشردة النظرات، وذلك لما تنتمى له مشاعر امرأة مقهورة فى قصة الفيلم التى قدمته، أما هيفاء والتى من المفترض أن الفيلم يحكى عن امرأة بريئة طمع فيها مجتمعها فهى تنظر بنظرات عاهرة مخضرمة لها باع طويل فى هذا الطريق.

وتلخيصا لهذا البوستر فهو يفضح مغزى وهدف الفيلم المصرى وهو ترويج الروح الإباحية التى اقتنصها من فيلم مالينا، وجردها من كل معنى روائى وسبب له مكانته المقنعة لدى المشاهد، ليغتصبها كما اغتصبت البطلة فى الفيلم المصرى ليُقدم بها شئ جديد بعيد عن جوهر الفيلم قصة وهدف.

أزياء ايطالية فى حارة مصرية

يتضح تطرف هوس التعابير الجنسية فى إطار ثقافة الفيلم الاصلى وليست أزياء الفيلم الاصلى، حيث اختيار ملابس ايطالية ذات طابع راقى عن مكان ما تعيش فيه بطلة الفيلم المصرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نجد أن "روح" تلبس فوق رأسها طرحة "دانتيل" سوداء فى اغلب ظهورها بالفيلم، وتلك الطرحة والتى معقلها الأساس فى ايطاليا واسبانيا، ترتديها طبقة النبيلات للحداد، هذا بالإضافة إلى الفساتين ايطالية التصميم، والتنورة السوداء التى يرتفع خط فتحتها الخلفية إلى مساحة تزيد عن حرية النساء فى خمسينات مصر، والتى يلازمها حذاء اسود بكعب عالى، وغيره وغيره من الإشارات لامرأة ايطالية تحمل سمات عصرنا وليس حتى سمات عصر فيلم مالينا، ترتديها امراة فقيرة بسيطة الثقافة وبالتالى الذوق، تحيا فى مجتمع مصرى فقير فى ايامنا هذه، ذلك بالاضافة الى المكياج الغالى المنمق بطريقة راقية خاصة بنجمات السينما وليس لإمراة فقيرة، حتى ان ابسط ما يلاحظ فى اساءة استخدامه للدور ان الكحل عند بكاءها القوى فى مشهد الاغتصاب لم يسيح على وجهها وهذه ميزة تتمتع بها مستحضرا التجميل الفاخرة، فتلك التفاصيل الصغيرة هى ماتصنع السينما، وان كنا فى عصر وصل فيه من ركاكة التركيز لدى شريحة كبيرة من العاملون في مجال السينما الا يعتنون لا بالكبيرة ولا بالصغيرة، حتى ان الديكور كان يحوى ركن صغير من الحائط به ترتيب لصور فوتوغرافية من الابيض والاسود، مع اضاءة صفراء معينة لا تمت الى ديكور شقة فى مكان بهذا الشكل ابدا، انما يميل بشدة الى الاجواء الايطالية الفقيرة.

وهذا الخلل فى اختيار الأزياء لا يبرره الفيلم على الإطلاق فهم ليسوا أغنياء إلى هذا الحد حتى وإن تمكنوا من وجود ذلك لا يعنى تفسير اختلاف الذوق الغريب التى أتت به روح من حيث لا نعلم، إنما نعلم جيدا من أين أتت به هيفاء كهوس بثقافة وروح حالة نسائية أرادت أن تحياها فى فيلم سينمائى أقحمتها علينا فى العمل، ومن الجدير بذكره هنا انه إن تجاوزنا كل المنطق فى تفسير ما سبق فان تلك الملابس الملازمة بتفصيلة معينة تعرى اغلب منطقة الصدر فى كل المشاهد بلا استثناء ليس بمقدرة امرأة مصرية ارتدائها بهذا المنظر فى اى من شوارع مصر حتى وإن كانت أرقى المناطق ليس فقط حارة فقيرة يغطيها نظرات القوادين والعاهرات كما انعكس بالفيلم، هذا غير أن حماتها كانت تقمعها فالعجب إنها تقمعها وتتركها تتحرك بتلك الملابس العارية!!، وهذا إضافة إلى مجموعة اللا منطقيات بالعمل.

محاولة ركيكة لتقليد ممثلات الاغراء فى السينما

حاول القائمون على العمل وعلى رأسهم هيفاء تقديم فيلم إغراء من الدرجة الأولى لإعادة طابع الإغراء إلى السينما المصرية عن طريقها، خاصة تلك التى تقدم فى طابع بنت الحارة، إنما قدموه فى صورة باهته لكلا من الاثنين روح بنت الحارة وادوار الإغراء، تلك الأدوار التى انتهت تقريبا بعد جيل هند رستم وشادية وهدى سلطان وكاريوكا ونعيمة عاكف، التى لا تستطيع هيفاء أن تقف فى مقارنة مع هؤلاء يوما، فجاء الفيلم عبارة عن فيلم بورنو فى قالب سينمائى ساذج.

أما بالنسبة إلى أداء هيفاء عموما كان جيد فى حيز وجود مخرج حقيقى للعمل مثلما قدمت فى فيلم دكان شحاتة، أما فى الفيلم الأخير فأرى عن نفسي انه يتضح تأثير الممثلة أو تدخلها بمعنى اصح فى نواحى العمل عموما كالإخراج والأزياء، فكان من الممكن أن يكون لها أداء أفضل من ذلك فى موجود طاقم عمل حقيقي مختص بحرفية كل منهم فى تخصصه، ليخرج لنا عمل عن دراسة حقيقية، وليست واهية تتصدره امرأة بأنوثة، فجة تبدو وكأنها مراهقة تكتشف تطورات جسدها حديثا وتريد إظهارها فى كل ملبس وبأى طريقة!.

وأخيرا فقد جاء الفيلم ثمرة لمسخ الجمع بين الروح الايطالية وروح الحارة المصرية، لان القائمون عليه لم يكترثوا بدراسة للشخصية المقدمة، إنما تمحور كل التركيز فى العمل على إظهار الإثارة وبروزتها فى مشاهد تبرر العرى والمطاردة الهستيرية غير المفهومة لامرأة تبدو أجنبية فى ملامحها وملابسها وتعبيراتها المصطنعة بل والابيحة فى احدى تطورات شخصيتها داخل حارة فقيرة، وفى النهاية لم تستطع هيفاء ولا القائمون على العمل توصيل إلى المشاهد هذه الحالة أو تلك.

وبالطبع ليس من العجب عدم استخدام المنطق فى هذا الفيلم فالقائمون عليه يعلمون كيف يجنون أموالا ويلملمون شهواتا برخص، لفئة يضمنون توافرها فى السينمات حاليا، ولكان من الأصدق أن يطلقوا على الفيلم "اللى ما يشترى يتفرج".

وللأسف فإن تطور الانحدار مستمر والجمهور سعيد إنما ليس انحدار فنى فقط، إنما انحدار أخلاقيات مجتمع تنقرض فيه معانى الأنوثة ومعانى الذكورة الحقيقية معا.

إنما الآن يتبقى لى سؤال أخير أود أن اطرحه فى "حدود مجتمعنا"

أين المصداقية فى فيلم يوجه للكبار فقط وبطله واهم أركانه التمثيلية أطفال يتحدثون عن الجنس؟!!، فكيف لك كمجتمع مصرى إذن تريد أن تسيطر على وتقيد وتتحكم فى شهوات كبار وكبح جماح الغرائز لناضجين وأنت تعطى صور وأفكار جنسية توضيحية موفرة للمراهقين؟ وبهذا التساؤل لست أتحدث عن الحريات بعينها ومدى اتفاقى معها او رفضها، إنما أتحدث عن واقع مجتمع متناقض وتائه بين مفاهيم حقيقية ومزيفة يعبث بينها.



#إيرينى_سمير_حكيم (هاشتاغ)       Ereiny_Samir_Hakim#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفنان عادل نصيف يُعرِّف بأعماله ويواجهنا بمشكلة الفن القبطى ...
- تكاثر الانحطاط الذوقى والاخلاقى عن عشق بين فنان بخُلُق همجى ...
- باسم يوسف يُعيِّر الإعلام على ابتذاله داعيه إلى الرقى بإيحاء ...
- نشرة غير دورية عن *شفت تحرش* تضغط على إصدار قانون يُجرِّم ال ...
- مصرفون إذاعة الإمكانيات القليلة تفتدى قيمة تراثنا الكبيرة
- فيلم *هاتولى راجل* يبحث عن توازنات فقدها المجتمع
- فيلم *لامؤاخذة* صادم للعنصرية كاشفا معايير المجتمع العمياء، ...
- الفنان *مُحِب عماد* موهبة شابة تناقش ألوان الشخصيات على المس ...
- مِن خدام بيت الله مَن يسرقون الله
- ملحدون مؤمنون
- لن ادخل جنتك
- -ربنا يستر عرضِك- دعوة إلى الله أم إهانة إلىّ
- الإنسانيون الجُدد فى مجتمعنا بين الغزو النفسى والاحتيال الفك ...
- لو كان التاريخ إنسانا
- عرض -عن العشاق- حلم عاشه الجمهور
- من كان منكم بلا ضعف فليرمهم أولا بحجر
- صلاة منتحر
- ورشة -تنمية مهارات الأطفال- فى جمعية المحافظة على التراث الم ...
- حصول فرقة التنورة على شهادة التقدير لمشاركتها فى المهرجان ال ...
- رحلة بالية -زوربا- من الشارع إلى دار الأوبرا يحكى مسيرة تمرد ...


المزيد.....




- -بنات ألفة- و-رحلة 404? أبرز الفائزين في مهرجان أسوان لأفلام ...
- تابع HD. مسلسل الطائر الرفراف الحلقه 67 مترجمة للعربية وجمي ...
- -حالة توتر وجو مشحون- يخيم على مهرجان الفيلم العربي في برلين ...
- -خاتم سُليمى-: رواية حب واقعية تحكمها الأحلام والأمكنة
- موعد امتحانات البكالوريا 2024 الجزائر القسمين العلمي والأدبي ...
- التمثيل الضوئي للنبات يلهم باحثين لتصنيع بطارية ورقية
- 1.8 مليار دولار، قيمة صادرات الخدمات الفنية والهندسية الايرا ...
- ثبتها أطفالك هطير من الفرحه… تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- -صافح شبحا-.. فيديو تصرف غريب من بايدن على المسرح يشعل تفاعل ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - فيلم *حلاوة روح* مسخ فنى يترنح بين روح ايطالية وروح الحارة المصرية