أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - عمرو عبد الرحمن - كيف تصبح صحفياً محترفاً في عام واحد؟















المزيد.....


كيف تصبح صحفياً محترفاً في عام واحد؟


عمرو عبد الرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 4418 - 2014 / 4 / 8 - 20:18
المحور: المساعدة و المقترحات
    


عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن
- إذا أحسست مبكراً برغبة ملحة في دخول عالم الصحافة .. فلا تؤجل الشعور برغبتك! .. عليك التحرّك مباشرة لأقرب ورقة وقلم وكتابة أي شيء يتراوح في مخيلتك, سواء خاطرة إنشائية .. أو تعليق على مشهد تابعته في التلفزيون أو ردة فعل لموقف عابر، أكتب أي شيء ترى أنه تسجيل وتوثيق لبدايتك, واعرضه على من حولك دون خجل.

- حاول أن تتابع يوميا أكبر قدر من الإعلام (مجلات, جرائد, برامج إخبارية وتسجيلية , برامج إذاعية) وركز على تنوع مجالاتها وانتماءاتها الإعلامية.

- انطلق مع هذه المتابعات في كل اتجاه ، حاور وناقش وتساءل واستفسر عن كل ما يشغل فكرك وكل ما ترى أنه يستفز أو يستدرج انتباهك!

احذر أن تقول لنفسك " ليس من شأني " كل ما يدور حولك هو شأنٌ خاص بك فاقتحمه بلا استئذان!

- لا شهادات جامعية ولا علاقات قرابة مع صحفي ولا أي شيء يساعدك على أن تتقن فن الصحافة بمهارة إلا التجريب ... لذا ابدأ الكتابة عند أول فرصة !


صفات الصحفي العامة

أولاً وقبل كل شيء إن أحبت أن تبدأ العمل فعليك الالتزام بهذه النصائح البسيطة التي هي غاية في الأهمية:

1- حاول أن تكون في أحسن وأنظف هندام، ولا تنسَ أن ترسم الابتسامة على وجهك، فالمظهر اللائق للصحفي مهم جداً.

2- اصطحب معك ورقة وقلم لتدوين المعلومات، فليس هناك مراسل على وجه الكرة الأرضية لا يصطحب معه ورقة وقلم أثناء عمله.

3- شيء آخر مهم وهو آلة التصوير فالصور شاهد مهم على ما ستتحدث عنه .

4- قبل أن تبدأ مشوارك خذ معك الكثير من الشحنات الإيجابية التي تعطيك الدعم المعنوي ...

فكن واثقاً من نفسك، واثقاً مما تفعل، ولا تيأس إن رفض أحدهم مساعدتك، فمن أولى صفات المراسل

الصبر ثم الصبر.. ارفع رأسك وخذ نفساً عميقاً ومن ثم ....


ملاحظات عن التعامل مع المصادر

- عليك أن تجمع معلومات خاصة حول تلك الشخصية وتتعرف عليها عن بعد، وعن اختصاصها وأعمالها، لتستطيع توجيه الأسئلة المناسبة لها.

- استأذن من تلك الشخصية وخذ موعداً محدداً معها، وعليك ألاّ تتأخر عن موعد الحضور.

- حضّر الأسئلة المناسبة التي تود أن تعّرف الجمهور من خلالها على ضيفك، واكتبها على الورقة و ضعها أمامك.

- تحدّث معه بكل تهذيب وبصوت منخفض ولا تنسَ نفسك معه ... بل أنهي المقابلة في الوقت المحدد.

- ومن المؤكد أنّك لن تنسى في مثل هذا النوع من المقابلات آلة التسجيل حتى لا تضطر لتكرار المقابلة مرة أخرى...


فنون الصحافة

الفن الاول : مميزات المقال الافتتاحي
1. التعبير عن سياسة الصحيفة و اتجاهها سواء كانت مستقلة أو تابعة لدولة أو لحزب أو تعبر عن وجهة نظر سياسية أو اجتماعية أو فكرية سائدة في البلد الذي تصدر فيه.
2. متابعة الأحداث اليومية التي تهم الناس و تثير انتباههم سواء كانت هذه الأخبار محلية أو دولية.
3. الاهتمام بالقضايا التي تهم الرأي العام حيث تقوم بتفسيرها و تحليلها بغية إزالة اللبس و الغموض أو توضيح المستور.
4. القدرة على إقناع القارئ بالقضية أو بالرأي الذي تدعو إليه و ذلك بتقديم الحجج المنطقية و الأدلة الكافية شرط أساسي في كتابة الافتتاحية.
5. الحذر و الاحتياط من إبداء الرأي الخاص.
6. ضرورة إبراز الخلفية التاريخية للأحداث و القضايا التي يتناولها المقال الافتتاحي بالشرح و التحليل.
7.ضرورة استخدام اللغة البسيطة و السهلة و الأسلوب الواضح الملائم الذي يلاءم كل قراء الصحيفة على اختلاف مستوياتهم الثقافية.


** مصادر المقال الافتتاحي:
1. الأخبار التي تنشرها الصحف المحلية أو العربية أو الأجنبية أو التي تبثها وكالات الأنباء و الإذاعة و التلفزيون أو شبكات الانترنت .
2. الحقائق التي ترد في كتب العلمية أو الأدبية أو التاريخية.
3. المعلومات أو الإحصاءات أو الأحاديث الشخصية و الخاصة جدا مع كبار المسؤولين .

... والافتتاحية يكتبها عادة رئيس التحرير أو كبار الكتاب في الصحيفة الذي يثق بهم رئيس التحرير أو أصحاب الصحيفة.


كيف تكتب مقال افتتاحي:
يكتب بطريقة الهرم المعتدل و يتكون من 3 أجزاء:
مقدمة المقال الافتتاحي :
وتحوي المقدمة مدخلا مثيرا للانتباه لأهمية الحدث أو الخبر أو القضية أو المشكلة أو الفكرة و يمكن توضيحها كما يلي:
* عرض فكرة مثيرة للانتباه و اهتمام القارئ
* طرح قضية هامة تهم القارئ
* إبراز خبر هام يشغل الرأي العام.
* توضيح ووصف مشكلة خطيرة تمس مصالح القراء و قد تكون مدار حديثهم.
ومن أهم وظائفها أيضا : تهيئة ذهن القارئ لفكرة المقال جذب انتباه القارئ و جره لقراءة باقي المقال و يكون ذلك بالطرح الشيق و الممتع .


جسم المقال:
الجزء الأهم بعد المقدمة يتطرق فيه الصحفي إلى:
1. بيانات و معلومات و حقائق جديدة مدعمة للموضوع.
2. الحجج و البراهين و الأدلة المنطقية التي يؤيد بها الكاتب رأيه
3.الخلفية التاريخية للموضوع ما أمكن ذلك.
و من وظائفه : تقديم البيانات الكافية لإعطاء فكرة عامة عن الموضوع حتى يتشبع القارئ .
محاولة إقناع القارئ بموقع الصحيفة و سياستها و موقفها حول اتجاه الموضوع .

خاتمة المقال:
* خلاصة لآراء و أفكار التي وصل إليها كاتب المقال
* دعوة القارئ إلى تبني الطرح أو المشاركة في إيجاد حلول
* دفع القارئ لاتخاذ موقف معين.


الصحافة الألكترونية

الثورة التي أحدثتها المواقع الإخبارية الإلكترونية في نقل الأخبار السياسية وجرأتها دون وجود رقابة.

لا شك أن المواقع الإلكترونية الصحفية أحدثت انقلاباً كبيراً فى عالم الصحافة، وأدخلت تطويراً فنياً وعملياً ليس فقط على مستوى القارئ بل على مستوى الصحفي نفسه، وفي مصادره الصحفية وكذلك في شكل الصحيفة وتناول المادة الصحفية بأشكالها المتعددة، ويمكن أن نقسم هذا التطور إلى عدة أقسام:

تطور خاص بالصحفي
أصبح الصحفي مطالباً بتمكنه من الأدوات الحديثة من معرفة جيدة بالحاسب الآلى، وبقدرته على الكتابة بشكل جيد على أحد برامج الكتابة على الكمبيوتر، وعلى استخدام الإنترنت بشكل جيد، وأحياناً ببعض برامج الجرافيك لاستخدامها في إدخال صورة على الكمبيوتر وتعديلها من حيث الحجم والشكل لتناسب النشر على الإنترنت.

كما أنه يجب أن يكون لديه بريد إلكتروني يفتحه بصفة منتظمة ليطلع على رسائل القراء، وفي حالة عدم انتظامه في فتح هذا الإيميل غالباً يتم غلقه بشكل تلقائي من الشركات التي تعطي هذه الخدمة مثل الياهو والهوتميل ومكتوب وغيرها. وقد يخسر الصحفي الذي لا يرد على رسائل القراء على شبكة الإنترنت كثيراً حيث يفقد مصداقيته لدى القارئ، على العكس في الصحيفة المطبوعة حيث تصل أحياناً مئات الرسائل ولا يوجد الوقت لدى المحرر للرد عليها، والقارئ غالباً ما يكون قد نسي أنه أرسل رسالة بعد فترة من الزمن.

وهذا التفاعل مع القارئ يعد من أهم سمات الصحفي الذي يعمل على الإنترنت، حيث يكون على استعداد لتلقي أي رسائل تحمل آراءً مضادة لما كتب وتهاجمه، وعليه أن يتحمل بصدر رحب التنوع في الأفكار وحرية الرأي والرأي الآخر.

كما يتميز الصحفي الذي يعمل على الإنترنت بسرعة نقله للأخبار عكس الصحفي في جريدة مطبوعة حتى لو كانت يومية، فهو يقوم ببث الخبر بمجرد معرفته لينشر في لحظات معدودة لملايين من القراء، كما تعطيه التقنية الفرصة لتجديد الخبر كل فترة زمنية: ساعة أو نصف ساعة - حسب الظروف - وكتابة المزيد وتطورات الحدث أولاً بأول، مزوداً تقريره بالصور وقد تكون بلقطات الفيديو أحياناً، وإن كانت هذه السرعة أثرت على جودة الصياغة الخبرية وعلى التدقيق في صحة الإملاء وأخطاء النحو وخلافه، على حساب نشر الخبر ونقل الحدث باعتبار أن القارئ يريد أن يتعرف على ما يحدث دون اهتمام بالصياغة الجميلة وصحة اللغة.

وقد ظهر حالياً ما يسمى بالصحفي (الإنترنتي)، وهو الصحفي الذى يحرر الأخبار على شبكة الإنترنت فقط، ولا يعمل أصلاً في صحيفة مطبوعة، وهذا الصحفي أو الكاتب بشكل عام يعاني من مشاكل عديدة، فقد يكون على كفاءة مهنية عالية، ولديه مهارات لا تتواجد في صحفيين يعملون بالصحف الورقية، إلا أنه غير معترف به من جانب النقابات الصحفية أو الاتحادات لأنها كلها كيانات ما زالت لم تتواءم مع هذا التقدم والتقنيات الحديثة التي فرضت نفسها على كل شئ إلا على هذه الكيانات الروتينية الصماء.

ومن ضمن المزايا الهامة للصحفي على الإنترنت استطاعته القيام بحملة صحفية بشكل سريع ومؤثر جداً تبدأ بخبر وتتطور بعدها بمجموعة متتالية من الأخبار والتقارير من خلال ردود الفعل التي تأتي له تعقيباً على ما نشر سواء كانت هذه الردود من القراء أو من مسئولين أو غيرها، والحملة هنا قد لا تكون من خلال موقع إلكتروني واحد، ولكن يمكن أن تكون من عدة مواقع، بينما تظل الصحيفة الورقية تنشر في ملف صحفي عدة أسابيع من أجل إثارة قضية معينة قد لا تؤتي ثمارها، وهو ما حدث مع المدون المصري وائل عباس، عندما أثار قضية التحرش الجنسي التي حدثت في أيام عيد الفطر لعام 2006 وانطلقت على أثرها حملة صحفية على كل المواقع الإلكترونية تدين ما حدث، ثم بدأت بعدها الصحافة الورقية بعد أن استهلك الموضوع بحثاً على المواقع الإلكترونية لتتحدث عن هذه القضية.

تطور خاص بالخبر
لا شك أن سرعة تناول الخبر وبثه هي أهم ما ميز التطور الذي حدث مع مواقع الإنترنت الصحفية، إلا أن هناك ميزة هامة أخرى وهي إمكانية وضع لقطات فيديو معبرة عن الخبر، وهي ميزة لن تتوافر بأي حال في الصحافة المطبوعة، بل تتفوق على القنوات الفضائية الإخبارية، نظراً لإمكانية الإطلاع على الخبر في أي وقت، بينما ينتهي الخبر في القناة الفضائية بإذاعته، كما يمكن للقارئ الاطلاع عليه من الأرشيف حتى بعد مرور أيام أو شهور عليه، فالخبر لا يموت في الصحافة الإلكترونية، ويتميز النشر أيضاً على المواقع الإلكترونية بإمكانية تعديل الخبر وتصحيحه في حالة وجود أي أخطاء، وإضافة روابط له لها علاقة بالموضوع يمكن لمن يريد الإطلاع عليها.

تطور خاص بالمصادر الصحفية
لم تعد المصادر الصحفية هي فقط تصريحات الوزير أو وكيل الوزارة أو حتى أى مسئول، بل إن المواطن العادى أصبح مصدراً صحفياً، وهو تطور خطير أظنه أحدث انقلاباً في عالم الصحافة، فالمواطن هو المصدر، لأنه هو الذي يشارك في المظاهرة، أو لأنه هو صاحب الشكوى والمتضرر من مشكلة ما، بل قد يكون شاهد عيان على حدث معين.

لم تعد هناك مصادر محددة للصحفي يستقي منها أخباره، فقد تكون رسالة جاءت على الإيميل للمحرر يبدأ في البحث وراءها واستخراج قصة خبرية رائعة منها، وقد تكون تجربة شخصية لمواطن يتم بناء تقرير خبري عليها، وقد يتم الاستعانة بكتابة أخبار من بعض المدونات وذكر المدونة كمصدر.

تطور خاص بالصحافة نفسها
خلقت المواقع الإلكترونية بتقنياتها المتعددة ما يسمى بصحافة (الميديا) حيث يرفق الخبر أو الموضوع بالصور وملفات الصوت، وملفات الفيديو، إضافة إلى تعليقات القراء كما ذكرنا، وإضافة الروابط ذات الصلة، مما جعل الصحافة تختلف كوسيلة إعلامية في مفهومها ليتوسع هذا المفهوم ويحتوي على عدد من الوسائل الإعلامية الأخرى، وهو ما لم يستفد منه أصحاب الصحف الورقية عندما صمموا مواقع لصحفهم على الإنترنت، فقاموا بنقل الصحيفة الورقية كما هي أو بعضها على شبكة الإنترنت دون استغلال التقنيات الهائلة على الشبكة، وكأنهم أرادوا مسايرة الموضة بأن يكون لصحيفتهم موقع على الإنترنت.

التحرير على الإنترنت
يجب أن نلفت النظر إلى أن الصحافة الإلكترونية استطاعت أن تحدث انقلاباً ليس فقط في نوعية الصحافة، وفي سرعة تناقل الخبر، ولكن أيضاً في صياغة الخبر وشكله وطريقة تحريره من خلال:

- التركيز والاختصار: وهما السمة المميزة للخبر على الإنترنت.

- أهمية وجود الصورة الموضوعية بعيداً عن الصور الشخصية فقط.

- استخدام الجمل القصيرة في صياغة الخبر لأن قارئ الإنترنت دائماً يريد الانتهاء من القراءة بسرعة ولا وقت لديه للجمل الطويلة.

- طريقة عرض التفاصيل: وليس معنى الاختصار والتركيز أن الخبر لا يورد التفاصيل بل على العكس، فقد يعطي الخبر على الإنترنت تفاصيل كثيرة جدا ولها علاقة بأحداث سابقة أكثر مما يعطي الخبر المنشور في الصحيفة المطبوعة، ولكن يتم هذا على الإنترنت من خلال الروابط أسفل الخبر والتي يفتحها ويقرأها من يريد الاستزادة بالمعلومات.

- مع وجود صور كثيرة يتم وضع صورة واحدة معبرة، ويتم وضع باقي الصور في رابط مستقل يمكن لمن يريد أن يفتحه وينتظر خاصة أن الصور تأخذ وقتاً طويلاً في التحميل.

- إمكانية إضافة الصوت والفيديو مع الخبر لتضيف خدمة إذاعية، وأحياناً بثا حيا للأحداث مثلها مثل الفضائيات، وهو ما تطور فيما بعد وأوجد إذاعات الإنترنت وهو موضوع له حديث مستقل.

- التميز بوجود رد فعل سريع وفوري منشور من خلال القارئ الذي يمكنه في بعض الأحيان أن يكتب التعليق وينشر لحظياً أسفل الخبر أو المقال، مما يعطي ميزة هائلة لنشر الخبر إلكترونياً.

- عمل مقاييس لعدد قراء كل خبر أو موضوع على حدة، فمن خلال عداد القراءة يتعرف الكاتب الصحفي على اتجاهات قرائه، وأي من الأخبار يتم قراءتها أكثر، ومن ثم يمكن تعديل اتجاهات الصحيفة لتناسب قرائها.

- قياس الرأي العام وتحليله في عدد كبير من القضايا من خلال الاستطلاعات التي يقوم بها عدد كبير من المواقع وهى تتم بشكل إلكترونى فورى.

مواصفات الصحفي الإلكتروني
أقصد بالصحفي الإلكتروني من يقوم بتحرير أو المساعدة في تحرير الصحيفة الإلكترونية مهما كان شكلها ومكانها.

ومثلما أحدثت الصحافة الإلكترونية انقلاباً في الصحافة وتحرير الخبر، قامت بنفس الشئ مع صانعي الأخبار ومحرريها، فقد أصبح هناك الصحفي الإلكترونى وهو الصحفي الذى يستطيع التعامل والكتابة في الصحيفة الإلكترونية، وأصبح هذا الصحفي له أيضاً مواصفات بدونها لا يمكنه التعامل مع مثل هذه النوعية من الصحف الإلكترونية مثل:

1- التمكن من استخدام الحاسب الآلي وبرامجه، خاصة برنامج الكتابة وبرنامج الصور لزوم إدخال الصور على الكمبيوتر وإرسالها إلكترونياً للصحيفة.

2- التعامل مع شبكة الإنترنت، فيعرف كيف يبحث على الإنترنت، وكيف يتجول على مواقع الإنترنت المختلفة.

3- يكون له بريد إلكتروني يرسل منه للصحيفة ويستقبل من خلاله الرسائل من المصادر المختلفة، ولابد أن يكون مدركاً لحجم بريده الإلكتروني وسعته حتى لا يتسبب جهله في منع وصول رسالة بها خبر هام لصحيفة في الوقت المناسب.

4- لديه خبرة بطرق حماية وأمن الحاسب الآلي مثل البرامج المضادة للفيروسات والبرامج المضادة للتجسس، وما إلى ذلك حتى يتمكن من التعامل مع أي طارئ يسيطر على جهازه.

5- متابعة ما يقوم بنشره وردود الفعل حتى يمكنه الرد عليها إن احتاج الأمر أو نشرها على حسب طبيعة صحيفته.

صحافة التطوع (المنتديات، المجموعات البريدية)

بدون شك استطاعت الصحافة الإلكترونية أن تخلق جيلاً من الصحفيين الهواة أو المتطوعين الذين ينقلون الأخبار ويصورونها وينشرونها لحظياً، وهم صحفيون ليسوا محترفين وليس لهم علاقة بالصحافة بشكل مباشر، ولكن لديهم الهواية والرغبة في نقل وقائع قد تغيب عن الناس أو يجهلونها، من خلال بعض المواقع، والمنتديات والبلوجَّات، وهي كلها أنواع منتشرة على شبكة الإنترنت ومتاحة للجميع أن يكتب فيها ما يريد بمجرد الاشتراك الذي لن يكلف سوى كتابة الإيميل وكلمة سر خاصة به، ويصبح عضوا مشتركاً في هذه المجموعة أو المنتدى.

أما المدونات (البلوجَّات) فهي صفحات شخصية يمكن لأي فرد أن يصممها بنفسه ويكتب فيها ما يريد أيضاً مجاناً، وهي خدمة تتيحها بعض المواقع الكبيرة مثل ياهو ومكتوب وجيران وغيرها، فأصبحت صحافة البلوجرز من أهم أنواع الصحافة حالياً على مستوى العالم دون مبالغة، ويكفى أن الأستاذ محمد حسنين هيكل استدل في برنامجه الأسبوعي بموقع من مواقع البلوجرز مؤكداً أنه يتابعه يوميا ويتعرف على أحداث عديدة من خلاله.

بل إن هذه المواقع أحدثت بلبلة للعديد من الصحف بنشرها وقائع لا يريد أحد نشرها، ولبعض الأجهزة الحكومية التي تريد إخفاء معلومات بعينها عن الناس، قامت هذه المواقع بنشرها بالصور التي لا تكذب دائماً.

كما أصبحت المجموعات البريدية وسيلة أيضاً لنشر الخبر قد تكون أسرع وأهم عند البعض من المواقع الإخبارية الكبيرة على الإنترنت، والمجموعة البريدية تتكون من عدد معين من المشتركين يصلهم رسائل متعددة بصفة منتظمة قد تحتوي على معلومات أو أخبار أو مقالات أو طرائف وغيرها، وإن كان دور المجموعات البريدية برز بشدة في عمل الحملات الإلكترونية مثل الحملة التي قامت بها مجموعتا القلوب وحوار ضد الشركة المصرية للاتصالات.

أما المنتديات فهي النادى الذي يجمع مجموعة من الأعضاء لهم اهتمامات مشتركة، وكل فرع من فروع هذه الاهتمامات له قسم خاص به يكتب فيه بحرية دون أي رقابة.

وقد استطاعت صحافة (التطوع) كما أطلق عليها أن تنتشر بشكل مذهل على مستوى العالم كله والعالم العربي أيضاً، وأن تحرك المياه الراكدة في سوق الصحافة العربية بصفة خاصة، وهي نوع من الصحافة لم يكن ليظهر أبداً لولا وجود الإنترنت وانتشار الصحافة الإلكترونية.

مزايا الصحافة الإلكترونية
بسبب الانقلاب الهائل الذي أحدثته الصحافة الإلكترونية أصبحت تتفرد بمزايا عديدة عن الصحافة المطبوعة مثل:
1- قدرتها في التغلب على القوانين والتراخيص واللوائح التي تحاصر إصدار صحيفة وخاصة في العالم العربي.
2- انخفاض تكلفتها المادية بشكل كبير عن الصحافة المطبوعة.
3- سرعتها في نقل الخبر بالصور وأحياناً نقل الحوار بالصوت أو تصوير الحدث بالفيديو.
4- سرعة انتشارها: حيث يمكن أن تحصد قراء بالملايين بكل سهولة طالما تقدم خدمة إخبارية جيدة وحقيقية.
5- معرفة المستخدم من أي دولة والوقت الذي استغرقه في كل صفحة وما هي الصفحات التي أطلع عليها، مما يساعد في عمل إحصائيات عن اهتمام القراء وميولهم للمادة المكتوبة ومعرفة أكبر الأخبار نسبة في القراءة، وهو ما يقوم به عدد كبير من المواقع بشكل يومي مثل إيلاف ومصراوي وميدل إيست أونلاين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,193,403
- حسن حمدي: سقطت رأس وبقيت رؤوس
- يا مصريين: الإخوان من أمامكم والنيتو من ورائكم
- الْمُتَصَالِحُونْ عَلَي جُثَّةِ الْوَطِنْ!
- إسرائيل: لماذا هي -عدو- .. ولماذا هو -صهيوني-؟؟
- هل تمطر السماء أسماكاً علي أرض مصر؟
- هَلْ كَانَ مِيْكَيافِيلِّلي إِخْوَانِيِّاً مُْسلِمَاً؟؟؟
- نجوم أضاءت حياتي
- السيسي أعلن الحرب علي الإرهاب والفساد
- الطريق إلي -الأم المثالية- يبدأ من الكباريه ..أحياناً
- حيثيات حكم مصر بالإعدام علي جماعة الإخوان
- أميركا.. الغانية الأشهر في التاريخ
- صافيناز وشاهيناز والكباريه
- مصر علي فوهة بركان ال-H A A R P-
- الدولار: حان الوقت لنسف البقرة الخضراء المقدسة
- السيسي: الشهيد الحي ... ( 9 )
- حسن حمدي “من” وزير دفاع الأهلي “إلي” متهم بسرقة الأهرام ..(2 ...
- السيسي: الشهيد الحي ... ( 8 )
- صفعة راهبات معلولا لعبيد الاتحاد الأوروبي ودعاة النيتو
- العدو يدس السم في -إشادة- موسادية بالجيش المصري
- الربيع الكاذب ...... بالفيديو


المزيد.....




- لا تغمض عينيك! جولة في حديقة التماثيل المهجورة باليابان
- موسكو تحدد أهم النقاط التي ستستند إليها عند التطبيع مع واشنط ...
- السيسي يكشف عن كارثة هددت مصر منذ 3 سنوات
- فلوريدا.. وفاة رجل بعد تناوله المحار!
- شاهد.. جامع الفاتح يستعيد سجاده التاريخي في تركيا
- الجيش السوري يستعيد قرى جديدة في ريف القنيطرة
- السلطات التركية تعتقل زوجة -وزير حرب- داعش
- بوتين ونتنياهو يبحثان الوضع في سوريا
- القضاء الفرنسي يوقف حارس ماكرون.. والإليزيه يسرحه
- مصر توضح حقيقة بيع ممتلكات وأصول الدولة


المزيد.....

- نداء الى الرفيق شادي الشماوي / الصوت الشيوعي
- أسئلة وأجوبة متعلقة باليات العمل والنشر في الحوار المتمدن. / الحوار المتمدن
- الإسلام والمحرفون الكلم / صلاح كمال


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - عمرو عبد الرحمن - كيف تصبح صحفياً محترفاً في عام واحد؟