أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - سوالف العم حمدان بلاع الموس














المزيد.....

سوالف العم حمدان بلاع الموس


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4411 - 2014 / 4 / 1 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


سوالف العم حمدان
بلاع الموس
مرة أخرى قرية الخير ...

حارس المزرعة فز في الليل ورأى أشباح تسير في المزرعة الكبيرة فأرتعب وخاف وعاد نظر بعدها سرقت الخيول .

وقص الحارس لهم هذه القصة فضحك العم حمدان وقال أبقى في المزرعة انشاء الله ترى شيئا .

وبعد أسبوع كذلك حدث نفس الشيء وسرقات مزرعة أخرى ، وكذلك الأشباح مرة أخرى ...!.

واجتمع القوم مع العم حمدان ، وقصوا له الرواية فغضب وقال لهم انشاء الله قبل ظهور القمر سوف يكون لدي خبر .

وفي يوم الجمعة قبل العيد ارسل العم حمدان على الحارس ((خلف)) وقال له العيد قادم ، والدنيا مشغولة بالتحضيرات ، اليوم انتبه لاتنام وسوف يكون لك مساعد لمدة أسبوع لملاحظة هذا الحدث الغريب ، وطلب العم حمدان من (( احمد )) ابن أخ الحارس (( خلف )) مساعدته ، ورد احمد بانه مشغول بالدراسة واعتذر ...!.

وهنا قرر العم حمدان المبيت مع الحارس مع نفر من الاخوان في غرفة الحارس ، وطلب من البقية ان يكون على حدود القرية وينتظرون الإشارة ، وهي مشعل يرفع فوق السطح ، وحدث نفس الشيء وسرقت الغنم ولكن العم حمدان نام أثناء الحراسة ، وطلب من الحارس (( خلف )) إيقاظه فورا عند مشاهدة شيئا متحركا .

والذي حدث هو ان الحارس رأى ولم يوقض العم حمدان ، وايقظه بعد السرقة مما جعل العم حمدان غاضبا ، وقال له سامحني فلقد غفوت وشاهدتهم يهربون وايقظتك .
وذهب العم حمدان للبيت وجلس يفكر ...!. وفي اليوم الذي قبل العيد جاء مع نفر من الرجال فجأة على الحارس خلف ، ووجد الحارس خلف يبكي .؟.

فقال العم حمدان تكلم ولك الأمان ... ولفترة لم يتكلم الحارس ... وأخيرا قال وهل لي الأمان ...؟. فقال أعطيناك أياه ...!.
لقد اشتريت عباءة بيضاء / رمادية لاهديها الى أخي .

واني في ذلك اليوم شاهدت نفس العباءة مع الأشباح ولم استطع البوح بالحقيقة ، واليوم ضميري يعذبني ... فان أخي شريك في الجريمة ولهذا كنت أبكي عند قدومكم لأنني قررت الذهاب لك وقول الحقيقة ...!.

هنا قال العم حمدان ... سامحك الله ...!. ولو قلت الحقيقة لوجدنا الحل .؟.

هنا قام نفر من الرجال بجلب أخ الحارس من البيت ، ووقف أمام العم حمدان ..!. فقال له لك الأمان فقل الحقيقة ...؟.

فسقط مغشيا عليه وهو رجلا ورعا قائم على الصلاة ...!. فقال اعذرني واتركني أغادر ، أغادر هذه البلدة لأنني لست جديرا في العيش فيها ومعكم ...!.
فرد العم حمدان ... قل واذهب طليقا ...!. فقال انه ولدي وسقط على الأرض وتوفي (( رحمه الله )) .

فقام النفر بالذهاب للجامع والصلاة عليه بعد غسله ودفنه في المقبرة ..... وبعد الدفن قبض على احمد ابن المتوفي فورا بعد الصلاة .
واجتمع الجميع مع العم حمدان في بيته ... وقال له يا احمد لماذا سرقت ...؟.

فقال احمد لهم اني خائف من عصابة الذيب وهم ورطوني ...!.

فقال أكبرهم سنا ... ماهو حكمك ونحن راضون به ...!.

فقال الحارس ... خان الأمانة ... واحمد سرق الأمانة ... وأبوه دفع ثمن الأمانة ...
الحارس يطرد ... واحمد يعاقب بان يطلق عليه سارق الأمانة ... اما المرحوم فقد دفع ثمن الأمانة ...
فقال الحارس ... ارحمني ياعمدة فاني فقير ...؟.
فرد عليه العم حمدان ... ولكونه. فقير كان عليك الحرص على عملك ...!.
فقال الحارس ... قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق ...؟.
فرد العم حمدان ... العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم ... ولكن هذا حق الله ...

فقال كبيرهم ... احسبها في لحيتي ...
فقال العم حمدان ... لحيتك سالمة وغانمة ... واكمل قائلا ... حكمي هو ينقل الحارس لوادي الفحيح لمراقبة السراق ، وأما احمد لديه سنة يجلب شهادة المدرسة وسوف اعفيه من هذه الجريمة ... اما المرحوم فاني أمر له بمال يعين أهله ويسترهم .

وهنا سقط احمد على الأرض باكيا ... فقال ... خلال هذه السنة اجلب لك شهادة النجاح من المدرسة ، وسوف احرس مع عمي وادي الفحيح ...!.
فال له العم حمدان ... اذهب من يخون مرة ... يخون مرات ...؟.

فالقصة تقول ... موس + موس = بلاع الموس ...!.
هيثم هاشم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,274,002
- سوالف العم حمدان 3
- (( سوالف عمو حمدان ))2
- (( سوالف عمو حمدان ))
- (( الإخوان ولكن بنكهة أخرى ))
- فوتو موتو
- من هم الذين لا يؤمنون بنظرية المؤامرة
- طبيب وقديس
- ان أكرمت الكريم ملكته ، وان أكرمت اللئيم تمردا ..
- زواج مربع
- بغداد
- الفايكنج الأوروبى
- الحياء كلمة نسيناها
- (( في حينا حية ))
- الحجاب والغرب
- صندوق الدنيا
- يوما في البوسنة دفعت حساب عن الكلب
- إسفنجة أعلام الإسفنجة
- العشائرية منظومة اجتماعية سياسية متكاملة
- قمار وأسرار
- قصة الديك


المزيد.....




- مهرجان -سباسكايا باشنيا- للموسيقى العسكرية في الساحة الحمراء ...
- بالصور.. سكارليت جوهانسون مازالت الممثلة الأعلى أجرا في العا ...
- هل يكتب عنوان أحدث أفلام -جيمس بوند- كلمة النهاية لأشهر عميل ...
- جمعية جهنم بيروت.. التجوال الثاني للروائي راوي الحاج بالحرب ...
- الأرميتاج الروسي يعرض خدماته لترميم متحف تدمر السوري
- بهذه الأفلام ناصرت السينما الوقوف في وجه العبودية
- بالفيديو... تفاعل نسائي في حفل كاظم الساهر في أبها بالسعودية ...
- الجزائر.. مطالبات بإقالة وزيرة الثقافة على خلفية حادثة حفل س ...
- بداية متواضعة لفيلم -Viy 2-.. شركة روسية تقاضي جاكي شان وشوا ...
- قتلى ومصابون في تدافع بحفل لموسيقى الراب في الجزائر العاصمة ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - سوالف العم حمدان بلاع الموس