أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ربحان رمضان - عندما تهوي الكواكب














المزيد.....

عندما تهوي الكواكب


ربحان رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 1248 - 2005 / 7 / 4 - 10:14
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


قرأت خبر إغتيال الشهيد الشيوعي جورج حاوي منذ أيام وأنا بعيد عن حاسوبي الشخصي الذي أصبحت أكتب به ومن خلاله مباشرة دون العودة إلى القلم والورقة أو الدفتر ، ولأني كنت في بلد أوربي آخر كانت أحرف الكتابة في مقاهيه الانترنيتية كلها باللاتينية . لهذا تأخرت في تأبين المناضل الذي قضى نتيجة انفجار سيارته المروع .. إلا أنه باق في قلوب الكثير من الوطنيين اللبنانيين والكثير من المناضلين الأمميين ومنهم عرب وكرد وأرتيريون وشعوب أخرى ..
الشهيد حاوي كوكب آخر يهوي ويضاف اسمه إلى مجموعة الكواكب التي أضاءت للآخرين دروبهم نتيجة نضالهم وكفاحهم الطويل والدائب .. واحد إثر الآخر .. وربما مجموعات تلو أخرى تمتد إليها أيادي الشياطين لتوقف مجرى حياتها الطبيعي .
كوكبة أغتيلت على أيدي مجموعة أنصار السنة الاجرامية في مكتبي الحزبين الديمقراطي ا والاتحاد الوطني الكردستانيين في صبيحة عيد الفطر من العام الماضي و كان من أبرزشهدائها الشهيد سامي عبد الرحمن الذي تعرفت عليه عن كثب عندما كان في دمشق قائدا ً لحزب الشعب الديمقراطي الكردستاني .
أذكر أن رابطة كاوا الثقافية الكردية صاغت رسالة شكر وثناء للكاتب والمخرج المسرحي البريطاني جيمس أولدرديج الذي كتب رواية الجبال والسلاح والذي كان عضوا في لجنة جائزة نوبل للسلام وطلبت منه في نهايتها ترشيح الكاتبين الكرديين (جكرخوين و يلماز غوني) لنيل الجائزة في الدورة التالية .
جاءني الدكتور أبو نازي مع الأستاذ رزو أوسي وطلبا مني التوقيع على الرسالة كممثل عن حزبي (الاتحاد الشعبي الكردي) في مدينة دمشق وأن أعرض الرسالة على أحزاب كردية أخرى للمشاركة والتوقيع .
أول الموقعين كان الأستاذ عدنان مفتي رئيس البرلمان الكردستاني الحالي عن الحزب الاشتراكي الكردستاني الذي كان عضوا للجنة المركزية فيه ، والأستاذ عبد الرحيم وانلي عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ، والأستاذ طاهر صفوك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والسيد أبو توجو عضو المكتب السياسي لحزب طليعة عمال كردستان والشهيد سامي عبد الرحمن الذي دفع تكاليف الدعوة يومها في فندق زنوبيا مقابل سينما الشام وأدار الجلسة في النقاش مع الأستاذ جيمس أولدريدج وزوجته بإعتباره كان يتقن الانجليزية بطلاقة ، رغم أن زوجته التي كانت ترافقه يومها كانت تتكلم العربية بطلاقة .
وكوكب آخراستشهد هو القائد الفلسطيني أبو عمار (أقول استشهد لأنه هوَى وهو محاصر في موقعه على أرض فلسطين) ويقال بأنه أغتيل ..وهو الذي قال وفي أكثر من مناسبة : " فلسطين وكردستان .. ثورة ، ثورة حتى النصر " ، ووجه كلامه ذات مرّة لمجموعة مقاتلين من شمال كردستان جاؤوا إلى معسكرات الثورة الفلسطينية للتدرب والعودة إلى هناك للتحضير للثورة : أنتم الرجال يوم تعز الرجال ، واستشهد بقول للقائد صلاح الدين الأيوبي (وعلى رأي أبو عمار : قائد أمتنا) عندما وجه كلامه إلى الملوك والحكام العرب قائلا ً : " أنا لا أريد دعائكم ، أنا أريد سيوفكم " ..
واستشهد الحريري الرجل الإنسان والكوكب الذي بكاه لبنان وكل من عرف لبنان سيما الطلبة والمتخرجين من جامعات الحريري أو بمنح على حساب الحريري بانفجار لغم مروع لايعقل أن يكون من قبل مجموعة ارهابية أصولية كما أشيع وإنما أكبر من ذلك بكثير كتب عنه الكثير ولا مجال للبحث فيه ..
واستشهد في الثاني عشر من آذار من العام الماضي وفي نفس التاريخ من هذا العام كوكبة من المواطنين العزل الأكراد .
أكثر من أربعين شخصا منهم أطفال أثناء مشاركتهم في مظاهرات شعبية في القامشلي وعفرين وكوبانية وغيرها ..
واغتيل أيضا ً كوكبة أخرى من الجنود الأكراد ، كانوا حوالي ستة مجندين وهم يقومون بواجبهم الوطني في ثكناتهم العسكرية ..
واختطف العلامة الشيخ الخزنوي من أمام مكتبه في العاصمة السورية (دمشق) وقتل ورمي في مدينة تبعد عن مدينته عشرات الكيلومترات ..
لم أكن أعرفه في الوطن ولكني اتصلت معه عندما كان ضيفا لدى الأستاذ محمد أومري في زيارته الأخيرة إلى النروج تلبية لدعوى من جامعاتها لتقديم محاضرة عن التسامح الديني بين الأديان وفصل القضية الكردية عن موضوع القضية الدينية لألا يتاجر فيها شيوخ العصر الذين ينوون صهر الكرد بقومياتهم (عرب وترك وفرس) لأنهم فقط اسلام ، وهذا لم يحدث مع شعوب أخرى تتعايش في أطر وطنية مشتركة وتدين بديانة واحدة ..!!
دعوته لزيارة الجالية الكردية في فيينا ، فاعتذر لضيق الوقت ووعدني يومها بزيارتنا في العام القادم كما وعدني بإرسال محاضرته لنشرها في مجلة الخطوة .. ولمّا عاد مات ولم أستطع إرسال الخطوة إليه لأنها وبالتأكيد لن تتجاوز الحدود ..
ثم استشهد الصحافي اللبناني سمير القصير وأيضا " إغتيالا " دون تحديد هوية القاتل المجرم رغم الإشارة من جانب لجان حقوق الإنسان إلى أجهزة أمنية وعسكرية قامت بقتله .. !!
وأخيرا جورج حاوي الذي حاول اعادة البناء في سياسة الحركة الشيوعية العربية في القضايا القومية ، فطرح ولأول مرة اسم الشعب العربي بدلا من شعوب عربية خلافا لطرح الحزب الشيوعي السوري الأم وبقية الأحزاب الشيوعية العربية .
ولأول مرّة يطرح الحزب الشيوعي اللبناني وبقرار منه موضوعة حرب الغوار ليشارك الحركة الوطنية اللبنانية في المقاومة المشروعة للإحتلال الاسرائيلي للأراضي اللبنانية ، فكانت قرية (الرميلة) مركزا ً للحزب ومركزا للإذاعة (الراديو) سيما وأنها قرية للكثير من الشيوعيين أمثال الشهيد ..
كان رفاقنا يحدثوننا دائما عن لقاءاتهم مع قيادة الحركة الوطنية اللبنانية في مجلسها السياسي والذي كان رفيقنا مصطفى جمعة عضوا ً فيه .
كنت قريبا ً مرّة واحدة من الرجل وذلك أثناء زيارة قام بها وفد من رفاقنا برئاسة الأمين العام لمكتب حزبه في منطقــة الجامعة العربية .. كان خلالها لطيفا ً ، دمث الأخلاق .. هذه الصورة لاتزال مائلة أمامي ، وأمامها أضع أكليل ورد ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,938,241
- الرمز الذي لم يمت - غيفارا
- بعض الأخطاء التي أودت بحياة الحزب الشيوعي
- ليش النرفزة المفبركة
- بمناسبة مرور 105 سنوات على استشهاد سليمان محمد أمين
- بعض الأخطاء التي أودت بحياة الحزب الشيوعي السوري
- رشـــــــــــــــــــــــّـو وروشـــــــــــــــــــــن
- خطوة .. خطوة في طريق الإصلاح
- على هامش إحتجاجات الجالية الكردية في آذار
- على هامش احتجاجات الجالية الكردية في الخارج
- تعاطفوا مع شعبنا
- المرأة في عيدها
- النضال السلمي يؤتي نتائجه في لبنان
- الوطن - الكاتب - الإغتراب
- الغدير
- دعوة أبو سعيد الدوماني
- الداعـي إكس
- كبرتلـــــــــو
- كيفما اتفق
- تضامن - تحية إلى المناضل .. الشاعر مروان عثمان
- محارات


المزيد.....




- فتح تدعو لتصعيد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع ال ...
- مقتل ضابط تركي في عملية أمنية ضد حزب العمال الكردستاني
- في مذكرة إلى رئيس مجلس الوزراء : حزب التجمع بشمال سيناء يطال ...
- بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
- تهنئة لمعتقلي حراك جرادة و الريف بمناسبة استرجاع حريتهم
- بعد اتفاق مع اليمين المتطرف.. المحافظون في إسبانيا يستعيدون ...
- بعد اتفاق مع اليمين المتطرف.. المحافظون في إسبانيا يستعيدون ...
- رأس المال: مقدمة الطبعة الألمانية الثالثة
- نضالات طلبة الطب: النضال الوحدوي مفتاح النصر
- تنامي خطر اليمين المتطرف... والمتطرفون البيض يشكلون أكبر حصة ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ربحان رمضان - عندما تهوي الكواكب