أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - تفاقم المديونية إنّما هو إنعكاس لانحطاط المجتمع حتى الإنهيار















المزيد.....

تفاقم المديونية إنّما هو إنعكاس لانحطاط المجتمع حتى الإنهيار


فؤاد النمري
الحوار المتمدن-العدد: 4391 - 2014 / 3 / 12 - 18:50
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


جزعت كثيراً حين لم تلقَ مقالتي عن تهرؤ النقود قبل أسابيع الإهتمام الكافي من لدن القرّاء . ليس لدي أدنى شك في أن تهرؤ النقود هو أهم مواضيع العصر حيث تعم علاقات الإنتاج فوضى عارمة إثر انهيار النظام الرأسمالي قبل الوصول إلى "النظام" الإشتراكي . وفي مثل هذه الفوضى غير المسبوقة في التاريخ يتحلل الرمز الأسمى للقيمة، وهو النقود، بين أيدينا فلا يعود دولار 2011 يساوي أكثر من 3 سنتات من دولار 1971، في مثل هذه الفوضى تتبلد الأذهان والأحاسيس وتكسل العقول فلا تعود تتلمس أسباب انهيار القيمة الرأسمالية التي هي عماد المجتمعات الطبقية . لا يجوز أن يتضاعف سعر الذهب الأصفر ومثله الذهب الأسود أربعين ضعفاً، وهو ما يمس مباشرة وسائل عيش الإنسان في مختلف المجتمعات دون أن تتلمس هيئات أركان الصراع الطبقي الأسباب وخاصة تلك التي تقود الطبقة الرأسمالية التي يشكل قانون القيمة الرأسمالية قاعدتها الأساسية في الصراع . لا يجوز أن تتغير أسلحة الحرب دون أن تتغير تكتيكاتها ومواقع معاركها. مقالتي في السادس عشر من فبراير شباط الماضي تحت عنوان " ماذا وراء تهرؤ النقود حتى الإنهيار " كانت محاولة جادة، ويتيمة ربما، في تلمس أسباب تهرؤ النقود وانهيار قانون القيمة الرأسمالية، وهي قد تُشكل باباً غير مطروق قبلئذٍ في علم الإقتصاد . لكنها مع ذلك، ولأسفي البالغ، لم تستقبل الاستقبال الموازي لأهمية موضوعها . وما لفت إنتباهي لغرابته الفريدة هو أن خمسة قرّاء من قراء الحوار المتمدن قيموا المقالة بخمسة أصفار قبل إنقضاء خمس دقائق على نشرها بينما تستغرق دراستها أكثر من نصف ساعة على الأقل , والأصفار الخمسة بنظري هي أفضل من تجاهل المقالة ومن الجهل فيها .
وهكذا، فعليّ ألا أتوقع أن تستقبل مقالتي الحالية بالعنوان أعلاه، وهي وثيقة الصلة بموضوعة إهتراء النقود، أن تستقبل أفضل من سابقتها، وهي تنتهي أيضاً إلى القول بانهيار المجتمعات على اختلاف بناها . يتوجب ألاّ يعترينًّ أحداً الشك في أن انهيار القيمة الرأسمالية المتمثلة بالنقود إنما هو انعكاس لانهيار المجتمعات . بدأ انهيار المجتمع الإشتراكي بانقلاب خروشتشوف والعسكر في العام 1953 هاربين إلى متاهة البورجوازية الوضيعة كيلا تسحقهم عجلات قاطرة البروليتاريا المتسارعة على سكة الإشتراكية ؛ وفي متاهة البورجوازية الوضيعة باتت شعوب الإتحاد السوفياتي السابق تعتاش على تصدير المواد الخام كما كانت تِتِعيِّش شعوب المستعمرات والبلدان التابعة قبل التحرر . وبدأ انهيار المجتمع الرأسمالي بالإفلاس الفعلي لقلعة الرأسمالية العالمية، الولايات المتحدة الأميركية، بسبب حربها الحمقاء في فيتنام ناهيك عن إنسلاخ محيطاتها بفعل ثورة التحرر الوطني 1946 ـ 1972 فكان أن عالجت إفلاسها بالإنسحاب من معاهدة بريتون وود (Britton wood) وانكشاف الدولار من الغطاء الذهبي ؛ ولما لم يجدِ ذلك دعت إلى قمة الخمسة الأغنياء في رامبوييه في العام 1975 حيث أعلن الخمسة الأغنياء تضامنهم في ضمان أسعار صرف ثابتة لعملاتهم والدولار المتردي أولها . مثل ذلك القرار، البند 11 من إعلان رامبوييه، لا يصدر إلا عن عصابة قطاع طرق . هيئة أركان الرأسمالية العالمية خسرت حربها الطبقية فقررت التحول إلى عصابة قطاع طرق تنهب الشعوب بصورة غير منظمة عن طريق تزوير العملة . فعضو العصابة الأميركي غدا يفرض على الطرف الأخر في كل عملية تبادل أن يبدل الدولار بأربعة أو خمسة أمثال قيمته الحقيقية . عصابة بنغ هيساو بنغ الحاكمة في الصين مثلاً تمتلك اليوم حوالي خمسة ترليونات من الدولارات وهي تعرف حق المعرفة أن عمال الصين قد خسروا من عرقهم وجهدهم في المبادلات مع الولايات المتحدة أربعة ترليونات من الدولارات المفرغة من كل قيمة من الترليونات الخمسة التي تمتلكها عصابة بنغ هيساو بنغ . لهذه العصابة طريقتها في الهروب من الاشتراكية، هربت منها على الطريقة الرأسمالية بعد إفلاس الرأسمالية في مواطنها الأصلية . يبدو أن السكير الأفاق بوريس يلتسن كان أكثر وطنية من عصابة بنغ هيساو بنغ حيث كان قد جيّر ثروات البروليتاريا السوفياتية إلى أشخاص من الوطن وليس لأميركيين أجانب كما فعلت عصابة بنغ في الصين .
دأب العديدون من القرّاء منذ سنين على سؤالي حول أصحاب هذه الديون الفلكية التي تصل اليوم إلى 75 ترليون دولاراً أميركياً ومنها أكثر من 60 ترليوناً هي ديون على العدد القليل من الدول الرأسمالية الإمبريالية الكلاسيكية . أنا أعرف تماماً أن هؤلاء القراء لم يسألوا عن أصحاب هذه الديون بهدف معرفة الدائنين بالإسم بل كي أصل معهم إلى نتيجة تقول أن العالم المدين هو نفسه العالم الدائن " ويا دار ما دخلك شر " كما يحكم القول الدارج، أي أن الأخطار الهائلة المتمثلة بكارثة كونية تترتب على انهيار نظام النقد العالمي وإفلاس نظام الإنتاج القائم حالياً، الكارثة التي دأبت على التحذير منها منذ ربع قرن، إنما هي تخرصات لا تستند الى تحليل علمي للوقائع المادية على الأرض .
الزعم بأن العالم المدين هو نفسه العالم الدائن إنما هو زعم باطل زائف، فلو كان هذا صحيحاً لرأينا هذا العالم المدين يقوم في إحدى سنواته السمان بتسديد ولو قسطاً ضئيلاً من ديونه الفلكية المتراكمة . لم يحدث ذلك قط . الحالة الاستثنائية الوحيدة كانت في رومانيا تشاوتشسكو حيث ضاق العيش على جماهير الشعب بعد أن سددت رومانيا كامل مديونيتها في العام 1989 فتهيأت الفرصة للمخابرات السوفياتية، وقد غدت العدو الأدهى للإشتراكية، بالتعاون مع المخابرات الفرنسية، للإطاحة بتشاوتشسكو وإعدامه وزوجته بعد محاكمة هزلية لم تستغرق ساعتين وإنهاء بالتالي آخر نظام اشتراكي في أوروبا الشرقية بل وفي العالم . ذلك لا يعني بأن من يسدد ديونه سيؤول مآل تشاوتشسكو لكنه يؤكد أن أحدا من الدول المدينة غير الإشتراكية لا يستطيع سداد أي قدرٍ من ديونه وخاصة من تلك الدول التي كانت رأسمالية إمبريالية وقد خسرت خسراناً مبيناً بانهيار نظامها الرأسمالي، وتتحمل اليوم ما يعادل 80% من مجموع الديون الدولية .
الولايات المتحدة الأميركية التي دخلت سبعينيات القرن الماضي كأعظم دولة رأسمالية غير مدينة على الإطلاق هي مدينة اليوم بثمانية عشر ترليوناً من الدولارات والتي تبلغ خدمتها أكثر من 600 مليار دولار سنوياً مستوجبة الدفع للدول الدائنة، ومع ذلك نجد ديونها تزداد ترليوناً واحداً على الأقل كل عام، وهو ما يعني أنها تستدين خدمة الدين كاملة وأربعماية مليار أخرى لتغطية استهلاكها المتزايد سنوياً . فلو فرضنا أن صندوق النقد الدولي تجاوز صلاحياته وقضى بإطفاء الدين بالدين، بافتراض أن البلد المدين هو نفسه البلد الدائن وبنفس المقدار، فهل تتوقف الدول بعدئذٍ عن الإستدانة !؟ الإجابة هي قطعاً بالنفي لأن الخمسة الإغنياء (G 5) كانوا قد قرروا في رامبوييه معالجة انهيار النظام الرأسمالي باستبداله ب "نظام" الإقتصاد الإستهلاكي (Consumerism) وهو الإقتصاد الذي يقوم على الإستهلاك الواسع الذي يتجاوز حدود الإنتاج ليتكامل بالمزيد من الدين ؛ حيث تقرر في البند (12) من الإعلان ما يلي .." ستقوم الدول الصناعية الغنية بتغطية العجوزات في الموازين التجارية للدول النامية ".
ظاهر هذا القرار هو إجتذاب الدول النامية والمستقلة حديثاً، التي كانت قد بدأت في تنمية إقتصاد مستقل عن مراكز الرأسمالية الإمبريالية، لأن تعود إلى استيراد البضائع المكدسة في أسواق تلك المراكز التي ستغطي العجوزات الناجمة عن ذلك بقروض سهلة ميسرة . وهو ما يعني أن الدول المستقلة، التي لم تعد دولاً محيطية لمراكز الرأسمالية العالمية، أن تعود تقوم بدور المحيط مقابل "رشىً" تتمثل بقروض سهلة لدول نامية غير مليئة . الطُعم المسموم الذي ازدردته الدول النامية مرغمة ـ لأن الإتحاد السوفياتي كان قد بدأ بالتراجع منذ الخمسينيات ولم يعد قادراً على مساعدة هذه الدول على بناء اقتصادها المستقل ـ ذلك الطعم المسموم عاد يسمم الدول الغنية التي أخذت تستدين أضعافاً مضاعفة لما تستدينه الدول النامية بعد أن تحولت بصورة آلية، وفقاً لإعلان رامبوييه، من الإقتصاد الرأسمالي إلى الإقتصاد الإستهلاكي، وبلغ مجموع ديون الدول الرأسمالية الغنية سابقاً أربعة أمثال مجموع ديون باقي العالم . تفشي الإقتصاد الاستهلاكي في الدول الرأسمالية الغنية سابقاً ورعايته من قبل دولة الرفاه(Welfare State) أرغم الشركات الرأسمالية على الهجرة من مراكزها الرأسمالية التقليدية إلى الأطراف وهو ما عرف تجاوزاً بالعولمة الأمر الذي سارع في إفقار مراكز الرأسمالية .

أي مراجعة بسيطة لتفاقم الديون الدولية على مراكز الرأسمالية العالمية وخاصة تلك الدول الخمسة التي وصفت بالغنية وإئتمرت في رامبويية (Great Five) وقد تجاوزت 42 ترليوناً، تخلص إلى نتيجة واحدة تقول أن هذه الدول لا تستطيع الإحتفاظ ببقائها وعدم الإنقراض إلا من خلال الإستدانة المتزايدة ؛ وهو ما يعني أن تلك الدول وقد استبدلت الإقتصاد الرأسمالي بالإقتصاد الاستهلاكي منذ نهاية السبعينيات لم تصل إلى الاستدانة المتزايدة كمنجاة وحيدة لها إلا بعد أن كانت قد استنفذت كل مخزوناتها من الثروات الهائلة التي كانت قد اخنزنتها إبّان الحقبة الرأسمالية والإمبريالية. لم تلجأ هذه الدول الغنية سابقاً إلى الإستدانة التي ترتب عليها ديوناً إضافية هي الفوائد المصرفية السنوية لولا أن عالمها كان قد أُفقر حتى النهاية، وعليه لا يجوز القول أن العالم المدين هو نفسه العالم الدائن حتى وإن كانت الصين اللاشيوعية هي التي تزود الدول المدينة بمعظم ديونها . الصين تعطي الدولة المدينة قيمة الدين بضائعاً، مليئة القيمة الرأسمالية، والدولة المدينة تستهلك كل هذه البضائع دون أن تنتج قيَماً بديلة فيبقى الدين مجرد رقم في الدفتر لا قيمة حقيقية له . وهكذا فستصحو الصين يوماً بعد فترة وجيزة وإذ هي لديها خمسة أو ستة ترليونات من الديون الهالكة غير قابلة التسديد . الصين التي ستتكبد خسارة الديون الهالكة هي صين المستقبل صين 2020 أو 2025 . إذاً البلدان الدائنة هي بلدان الأجيال القادمة التي ستتكبد الخسارة وتعاني الفقر وليس بلدان الأجيال الحالية . القاعدة الدائمة عبر التاريخ هي أن الشعوب تورث ما تراكم لديها من ثروات لآجيالها اللاحقة أما شعوب العالم المعاصرفي حقبة الإقتصاد الإستهلاكي فستورث أبناءها الفقر على العكس تماماً من كل حقب التاريخ ـ وهنا تُستذكر الحكاية التي يتندر بها الرواة وتقول أن شيخاً على فراش الموت استدعى أبناءه للوداع الأخير والبوح بوصيته لهم فاستبشر الأبناء خيراً مؤملين أن يكشف لهم عن ثرواته المخبوءة وإذ به يتلو عليهم قائمة طويلة بديونه التي عليهم تسديدها . الأجيال اللاحقة ستعي على ديون خلفها لها أباؤها عليها تسديدها وديون لها هالكة يستحيل تسديدها .

الإقتصاديون البورجوازيون هم الطلائعيون على مسار الهروب من استحقاق الإشتراكية . وعليه فإن دفن رؤوسهم في الرمال كيلا يروا الأخطار المحدقة بمسار البورجوازية الوضيعة، مسار الهروب من الاشتراكية، أمر في غاية الوضوح ويمكن تفسيره، أما أن يشاركهم المتمركسون والشيوعيون في أحزابهم في طور الإنحلال دفن الرؤوس فأمر آخر لا يمكن السكوت عليه طالما أن الشيوعي هو الجندي المنضوي إلى الفيلق المكلف بحراسة مسيرة الإنسانية على طريق التقدم . الشيوعي من فيلق الحراسة لا يغمض له جفن مراقباً مسيرة الإنسانية لا بد له من أن يتساءل .. ساعة عمل البروليتاري كانت تستبدل بغرامين من الذهب بالمعدل في آخر سنة من عمر النظام الرأسمالي 1971، أما اليوم فغرامان من الذهب تعادل عشرين ساعة عمل بالمعدل !! لماذا تنخفض قيمة العامل البروليتاري عشرين ضعفاً !؟ ـ الذهب هو مقايس القيمة الثابت الوحيد ـ لماذا مثل هذا الإنخفاض المريع في قيمة العمل علما بأنها الأغلى في النظام الرأسمالي حيث هي فقط الرحم الذي تتخلق فيه الثروة ومنها القيمة الزائدة محرك النظام الرأسمالي !؟

الجواب الوحيد على كل هذه التساؤلات هو أن نظام الإنتاج القائم حالياً في العالم ليس هو النظام الرأسمالي الذي يضع قوى العمل في أعلى سلم أولوياته ويدأب على تنميتها بأقصى ما يستطيع . نظام الإنتاج الذي يبادل عشرين ساعة عمل بالمتوسط بذات القيمة لساعة عمل واحدة في النظام الرأسمالي ليس هو النظام الرأسمالي بالتأكيد . إنحطاط قيمة قوى العمل في نظام الإنتاج الجديد (الكونسيومارزم/الاقتصاد الإستهلاكي) هو ما دفع بما يزيد عن نصف طبقة البروليتاريا في الولايات المتحدة والدول الرأسمالية الكلاسيكية إلى العزوف عن عمل البروليتاريا والإنتقال إلى طبقة البورجوازية الوضيعة للعمل في إنتاج الخدمات غير الرأسمالية . إنتاج الخدمات يستهلك الثروة ولا ينتجها وهو يتم في التحليل الأخير على حساب البروليتاريا . إنتاج الخدمات المتورم في الدول الرأسمالية والغنية سابقاً لم يضيق على البروليتاريا فقط بل شد الخناق أكثر على الرأسماليين من خلال مشاركتهم بالحصة الكبرى من فائض القيمة فانتهى إلى تهميش وسيلة الإنتاج الرأسمالية بالإضافة إلى تقليص طبقة البروليتاريا والوصول بالتالي إلى إفقار وانحطاط المجتمعات حتى الإنهيار . المظاهرات الكبرى ضد العولمة ومظاهرات " إحتلوا وول ستريت ـ Occupy Wall Street " إنما هي مظاهرات احتجاجية تقوم بها البورجوازية الوضيعة ضد تحول البروليتاريا إلى بورجوازية وضيعة، أي ضد نفسها ؛ فأن تنكمش البروليتاريا في المجتمع إلى ما دون نسبة 40% من حجمها في النظام الرأسمالي فذلك أمر يهدد نظام إنتاج الخدمات بالانهيار وسلامة المجتمعات القائمة اليوم، مجتمعات البورجوازية الوضيعة . لكن طبقة البروليتاريا ستوالي انكماشها طالما أن قيمة قوى العمل في تدهور مستمر ، ولن تنجح البورجوازية الوضيعة في الهروب من استحقاق الاشتراكية سنوات عديدة أخرى .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,003,303,456
- إلى الرفيق عبد الرزاق عيد
- ماذا وراء تهرؤ النقود حتى الإنهيار
- الوطنية هي الملاذ الأخير للأوغاد
- حصن الماركسية الحصين (4)
- حصن الماركسية الحصين (3)
- حصن الماركسية الحصين (2)
- حصن الماركسية الحصين (1)
- مانيفيستو القرن الحادي والعشرين (الأدلجة)
- مانيفيستو القرن الحادي والعشرين )النقد - (Money
- مانيفيستو القرن الحادي والعشرين ( عبور مختلف إلى الإشتراكية ...
- رسالة إلى قيادة الحزب الشيوعي الفلسطيني
- تخلّف الخطاب السياسي (الإقتصاد)
- تخلّف الخطاب السياسي (الإشتراكية)
- الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة
- تخلّف الخطاب السياسي ( وحدة اليسار )
- تخلّف الخطاب السياسي (سور برلين)
- تخلف الخطاب السياسي
- الإخلاص للثورة الإشتراكية لا يتحقق إلا بالوعي
- الطبقة الوسطى تختطف السياسة وتذوِّتُها
- المادية الديالكتيكية والدولة الخدماتية


المزيد.....




- هل يقلب التحالف السياسي الجديد بين -الاتحاد الوطني الحر- و-ن ...
- حسن أحراث// الحلوى والبيضانسي...
- صدور العدد الأول من نشرة اليسار الثوري
- عدد الفقراء في السويد هو الأقل في دول الاتحاد الاوروبي
- -الشيوعي- يلتقي النائب أنور الخليل في منطقة حاصبيا مرجعيون
- الحزب الشيوعي اللبناني يدعوكم للمشاركة بـ --منشر غسيل- في سا ...
- -من الجنوب تحية للمقاوم جورج عبدالله-
- البصرة: طلبة جامعيون يحتجون على إلغاء -التحميل- وحرمانهم من ...
- التيار النقابي المستقل: السلطة تضرب حقوق الأساتذة المتمرنين ...
- العدد 280 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية والدولة الوطنية / لطفي حاتم
- ماذا يقول التاريخ عن الربيع العربي ؟ / فؤاد النمري
- البيان الشيوعي، بعد 170 عامًا - د.سمير أمين / أحمد البلتاجي
- مهمّة الانتخابات هي إصباغ الشرعيّة على النظام - / شادي الشماوي
- المنافسة الاشتراكية والمنافسة الرأسمالية / ارام محاميد
- العولمة الرأسمالية ومناهضة التبعية والتهميش / لطفي حاتم
- نقاش في الحتميات مع مهدي عامل: أحزاب الله اليسارية / محمد علي مقلد
- الفقر العالمي: جريمة الرأسمالية ضد الإنسانية / جوش هولرويد
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية (2) / غازي الصوراني
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية (1) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - تفاقم المديونية إنّما هو إنعكاس لانحطاط المجتمع حتى الإنهيار