أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الكريم كرمو - ما يحصل الآن هو وصمة عار على جبين كل متخاذل لا يحرك ساكناً لما يحصل للأبرياء















المزيد.....

ما يحصل الآن هو وصمة عار على جبين كل متخاذل لا يحرك ساكناً لما يحصل للأبرياء


عبد الكريم كرمو
الحوار المتمدن-العدد: 4388 - 2014 / 3 / 9 - 23:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إلىَ جَميِع الأحرَار فيِ سورِيا الحرَّة
إلىَ كل الأحرَار والشُرَفاء فيِ الوّطنْ
اولاً . أنحني قَامَتيِ أجلالاً لشَهداء كورد غربيِ كردستان
وإجلالاً لشهداء درّعَا وإلىَ جَميِع الشٌهدَاء الذّيِن قُتِلوا بِرَصاص البْعث السُورِيِ
الشّرارة الأولى كَان فيِ قَامشّلوُ 12أذَار ـ،2004
منَّ البدَاية الَّتيِ كاَنتْ شّرَارَة ثّورَة الّحرِيِّة وَالسَّلاَم فيِ مَدِينَة القَامْشّلو الّكردِية فيِ 12، آذَار – 2004 حيِثُ تَم أقْتِحَام الّمدينة الّكردِية بِالسّلاَح وَرشّاشّاتْ الّبعث السورِي وقْتل شّبَاب الّكرد فيِ مَدِينِتِنَا الّجّمِيلة فيِ قَامشّلو ولَكنْ للآسّف ِ كاَن أخّوَانِنَا الّعرَب صَامِتوُن تماماً فيِ تِلّكَ الّفَترةَ الوَجِيِزَة و لَمْ يٌّسَانْدوُا إخوانهم الّكرد فيِ محّنَتهم
خِلاَل المّدة التيِ كَانَ الّبَعثِيوُن يرّهْبوٌنَنَا بِرّشّاشّاتِهمْ وَمُسَدّسّاتِهمْ كَانَ الّعرُّبُ فيِ سٌورِيِا يُسَانّدوَنَ هَذَا الّنِظَّام الّقْمعيِ فيِ تِلّكَ الّفَتَرة مَا كَانَ خَطبِكمْ أيُهَا الٌّشرَفاَء فيِ سٌورِيِة بِأنَ بِدَاَيَة الّشرَارَة كَانّتْ فيِ مُدنِنَا الكردِّية ألمْ تٌلاحظٌوا أيٌها الّشرَفَاء فيِ الوُطُن ألمْ يّكنْ لَدَيِكمْ حسّ وَطنيِ فيِ تِلكَ الَّفترة الَّتِي ِكْسّرَنَا حَوَاجّز الْصمتِ وَالرَّعبِ للّديِكتَاتُورِية الّبَعثّ السٌورِي ِوَحِينَها فَقَدنَا الأَمل بِوجٌود الأِخِّوة الّعْرب مِنَ الّشُرَفَاء السٌّورِييِن وَكّنَا بِإنّتِظَار لِمُسَانَدَتِنَا قّليِلاً فيِ موُاجَّهةمحْنَتِنَا فيِ تِلَّك الّفتَرَة
وفيِ تِلّكَ الّفتَرة الّوَجِيزَة كَانَتَ أسَاِليِب الّنِظَام بِدّخُول مْدُنِنَا الّكردِية فيِ قَامشّلوٌ وَكوٌباَنيِ وعٌفرْيِن،ـ،عاَموٌدا وَدِيِرِيك وتَّربَه سّبِيَه ورأس الَّعين وإن الأجتِياَح الّبَعثّ السُورِي فيِ مدُنِنَا الكوردِيةَ بأسّلوب وَحشيِ وَعدّوَانيِ وتَرّهيِبنِا بأسّلِحَتهِم لِمَواجُّهة أنّتِفاَضُة كورد غربي وكردّستان .
مع إصرَار الّنِظَام السُورِيِ علىَّ أسّتِعْمال الَّعسّكر وبَطْشِهمْ فيِ مدّنِنَا الكردِيَّة بَما أنَّ الحَالة الّتيِ كّنَا نَعِيشُه تِلّكَ الَّفَترَة الّقلِيَلة جداً لَم ْنَكُونوُّا صَامِتيِن وَكَانَ رَّشاشّاتِهمْ وَمٌسَّدَسَاتِهم فٌوقَ رؤوسّناَ لَم ْنّنحَنيِ لَهُمْ يوماً لِهَذَا الّنِظَام الدَّمَويِ وإِنَ الّنِظَام فيِ تِّلكَ الّفَتْرَةَ كَانَ عَاجِزَة تَمَاماً أمام ثّلاثّة مليون كوردي في سوريا،ـ،ـ
وإن أنَّتِفَاضُة كورد غربِي كُردَّسّتَان كَانَتْ سلمِيَة وَ حَضَارِيَة أيضاً لِمَواجّهة الّظُلمْ والّبطش والّطٌغْياَنْ وبَما أنَ نَحنُ شَعبُ مُسَالم تَمَاماً لاَ نُرِيِدُ الّظُلم والإهاَنَة لأحد مَهمَا كَانَ ولاَ نرُيِدُ الذّلَ لأحد منْ أية قَومِيةَ أخرَى فيِ الّعالم لأنَنَا نَحنٌ منْ مُحبِي ِ الحرِيةِ ومٌحبِيِ الّسَلاَم،ـ؟
وبِمَا أنَ الّقِوىَ الظَّالمةَ فيِ سُوريِة أجتَاحت مٌدُنِناَ وتَم إطلاَق عِياَراَت ناَرية منْ رشّاشّاتِهم لم نرىَ منَ الأساس أي إعلاَم مرئيِ عّربيِ أو فيِ الجرَائد الرَّسمية في الوطن العربي أنَّ هٌناَك أنتفاضة فيِ سورِية ولَمْ نَجد إلا القليل من الأخبار عنَا ولَكن لَمْ يتم النشر بصورة مكملة على ما يحدث في المدن والقرى الكردية لأن كل ما كَانَ يّدَونُه الإعلاَم غير صحيحً وبَمَا أن الأِعلاَم السورِي وجرائده كاذبة وكل ما يكتبونه كذب وخِدَاع فيِ جرائدِهم اليَومِية وهذَا الإِعلاَم بعَثيِ حيث لايوجد هناك إعلاَم حر لِقول الحقيقة
في تلك الفتَرة قدْ نشر في بعض الجرائد السورية الرسمية بأن هنَاك فتنة داخلية من الأكرَاد وهيَّ مؤَامرة منَ الكرد فيِ العراق للدخول القوات الأمريكية الىَّ الأراضي السُورية وهيِّ مٌؤامرة دَاخِلية خاَرِجيِةَ لوضع الفتنة أثنية في البِلاد و في تلك الفترة قال بشار الأسد أن هٌناَكَ فتنة في البِلاد وخِيوّطهَا ممُتدة من أمريكا وأسرائيل وهماَ.حليفاَن،لأكراد،ـالِعراق،ـ؟ أن الأغلبية منَ السٌوريِيِن قَدُّ خَدَعَهم حزّب البعث بما كانَ يَجرِي منَ أحداث دَاخل الشَّارع السُورِي وخَاصَة من قبل الأكراد والكرد هم من قومية أخرى منْ هنَا نَجد أنَ الأسلوب الَّذيِ ماَرسه حزب البعث هو أسلوب ديِنَاميكي عربي بعثي مفبرك
وللأسف أنْ الكثيرين من العرب الشرفاء في ذلك الوقت كانوا يسخرون منا ويقهقهون بمَا يجرِي منَ الأحداث دَاخل المدن الكردِية التيِ داهمتهُ الأمن السورِي وترهيب الناس وأخذ الشباب الى فروع الأمن ومن ثم زجهم في السجن. فمن دافع عن الكرد في تلك اللحظات التيِ كنَا بحاجة اليهم وصوتنا قد سمع الله عز وجل ولكنِّ لَم ْنجد أي صديق عربيِ وَقَفَ إلى جَانِبِنا فيِ تلك الفترة والحقيقة لو كان هناك يد أخر غير الكرد لسقط حزب البعث في لحظتها فالندم لاتنفعٌ أبداً ...

كما قال الشاعر في ابياته
شٌهَدَاء قَامْشّلوٌ فيِ القُمْمِ
ودّرعَا تٌنَادِي آه يَاَوطّنيِ
وحمص وحماه لبَّ الّنِداء
فَسّمع النِدَاء حَلبَ وبَانِيَاس
ثّواَر الثّورةِ قٌّلب منْ الفٌولاَذ
للتَصدَي اّلبعثُ ولِنَيل يَومُ الحرِيِات

الثورة الشعبية السورية في 15/ اذار 3 /2011
الشرارة الثاني وقد أشعلوها الأبطال فيِ مدينة دّرعا الحبيبة
إن الطريقة التي قاموا بها الثوار في مدينة درعا لأنتفاضتهم السلمية ضد ديكتاتورية البعث وكسر حاجز الصمت وقلع جذور البعث من جذوره نجد أن الطريقة كانت سليمة مئة في % وهي طريقة مركبة بين أنتفاضتين الاولى والثاني . والأنتفاضتين بنفس التوقيت تماماً وهي في شهر أاذار المباركة
وإن الصورة التي رسمها المتظاهرين في مدينة درعا قد رسموها بشكل راقي تعبر عن حرية الشعب السوري ومطالبهم نحو حياة أفضل وتعزيز العيش الكريم و رفضوا الذل والعبودية تحت الشعارات البالية البعثية ومن هنا نجد أن تلك الصورة التي رسموها الأبطال في درعا قد تحول رأس على عقب بدخول البعث السوري وردعهم بشكل وحشي وإجرامي وقمعي أستعماري نجد أن الصورة الجميلة التي رسموها قد تحول الى مجازر دامية بقتل المتظاهرين السلمين بايأدي أبناء وطنهم .
هل ثمة ريب في هذا بأن مطالبة الحقوق الإنسان تتحول إلى باطل في سورية وإن شعارات الحرية تعكس إلى العبودية وإن السلام تتحول الى الذل والإهانة وإن الديمقراطية تتحول إلى الديكتاتورية .
وإن الحملة الشرسة الأخيرة التي يقوم بها النظام الرجعي في سورية بتصدي لردع الثورة الشعبية العربية والكوردية في البلاد .
هي حملة إبادة للثورة الشعبية السورية لنيل البعث السوري من انجازاتها الدموي لكي يكتبونها في كتبهم تآريخ البعث الدموي
لاشك أن النظام تتحول يوم بعد يوم الى وحش كاسر يدمر كل شيئ من أجل بقائه حتى النهاية
من هنا نجد أن النظام يعيش في قلق مزدوجاً من الناحية الأولى نجد أنتشار الأنتفاضة الشعبية في جميع المدن السورية
ولا تزال الأنتفاضة الشعبية بعنفوانها وقوتها أكثر من قبل
ومن الناحية الثاني ونحن على أمل تفكك الجيش عن بعضه لردع النظام في تصديه الأنتفاضة الشعبية داخل سورية
لحل الأزمة الداخلية ولاشك أن سيتحقق ذلك الأمر إذا أرادوا الحياة والحرية في سوريا
أنتظروا قليلاً وسترون. هل ستبقى القوات الأمنية في المدن أبد الدهر؟ فلتبق الأسبوع أو الأسبوعين أو الشهر والشهرين، وماذا بعد؟ إنهم لا بد مُنْفَضّون، ولسوف ترون من هذه المدن بعد ذلك الأعاجيب.
برقيات وندأت
أما في أيامنا هذه نجد الأغلبية من الشرفاء في سوريا ينادون الكرد للتصديأو الردع في وجه ديكتاتورية
البعث فندائكم قد سمعناه ولم نخاذلكم يوماً لأن الكرد هم أبطال في الحقيقة وصانعوا التاريخ وصانعوا الحرية والسلام فاذا ًسمعنا صوت صديق أو صوت استغاثة فلا نخذله لآن الموت أرحم عندما تسمع أنين الموت ولا نعانقه بقلب من الرحمة فالموت أرحم عندما يموت صديقك برصاص الصديق
في الحقيقة الثورة السورية يتحقق يوماً بعد يوم يتحقق بدماء شهدائنا الأبطال الذين ضحوا بانفسهم من أجل سورية حرة
من المتتبعين الشؤون السورية والوضع الداخلي المتزامن في هذه الفترة الحساسة وبما أن قد شن البعث حرباً على شعبه في سوريا
ولكن إلى متى سيستمر هذا الحرب حرب البعث السوري ضد الأنتفاضة والثورة الشعبية السورية
سؤال
هل سينطفئ شرارة الثورة السورية الكبرى
أم سيبقى بيت ألأسد الى الأبد بحزبه وبعثه العفن

إن القذارة التي يستخدمه البعث السوري لقتل شباب الثورة السورية وتدبير وسائل القمع للمتظاهرين السلميين داخليا
والحاح البعث إن هناك فتنة من خارج سورية والفتنة وصل داخل سورية لأن البعث مصرُّ على مواقفه من حيث المبدآ البعثي
أن الثورة السورية الأن ثورة سلمية واقعية فليس هناك أي فتنة من الخارج لأن شباب الثورة يريدون إسقاط النظام وإسقاط ال الاسد جميعهم ولأننا قطعنا الأمل من ال الأسد ومن يساندهم ومن يساند حزبهم ومنذ السقوط بعد الدول التي كان الديكتاتورين متمسكين بكراسيهم و بحزبهم العفن فلفتنا الأنتباه أن نخوض هذه المعركة ضد الشوفينيين البعث الذين نهبوا خيرات البلاد وسلكوا الطريق الخاطئ فأصبح هذا الحزب من أكبر مافيات بالعالم العربي والأجنبي
وفي الواقع هناك في سورية حرب إبادة جماعية من قبل البعث السوري وإن الشوارع في سورية قد أمتلئ بدماء من الشهداء الثورة
فمنذ أكثر من شهرين الشعب السوري يريد إسقاط النظام من خلال المظاهرات اليومية وأكثر المتظاهرين يتظاهرون في يوم الجمعة لأن يوم الجمعة أصبحت يوم الشهداء في سورية
وأن الحكومة السورية تقوم بشن الحرب على المتظاهرين السلميين بدباباتهم ورشاشاتهم وقناصتهم التي يخزآ قلب كل سوري حرٌّ
وإن سياسة الحزب البعث قد أخذوا ونفذوا ذلك القرار القتل للجميع المتظاهرين في سورية ولأن الحكومة السورية قد فقد شرعيتها داخلياً وخارجياً


إلى كل أحرار العالم ما خطبكم
إغتالوا مدينة قامشلو وصمتّمْ
إغتالوا مدينة درعا وصَمتّم
وإغتالوا بانياس واللاذقية وحمص وتلكلخ ولا زلتم في صمتكم وأنتم لم تخرجوا عن صمتكم !!
لا نامت أعين الجبناء أين انتم وهم يستبيحون الدماء
لن ينسى العالم والشعب تخاذلكم
ما يحصل الآن هو وصمة عار على جبين كل متخاذل لا يحرك ساكناً لما يحصل للأبرياء
‏أين انتم من حكم الله والتآريخ أين انتم من محكمة الشعب أين انتم ايها السوريين الأحرار
أنتفضوا بعشرين مليون سيتحقق أحلامكم . . حلم حرِيتِكم ومطالبِكم حلم سورية لكل الأحرار





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,356,850
- حرب إبادة بكل معنى الكلمة


المزيد.....




- ميلانيا تتحدث عن الجزء الأصعب في عملها بالبيت الأبيض
- الشرطة الفرنسية تطوق حيا بستراسبورغ في إطار عملية للبحث عن ا ...
- ملك الأردن يوجه حكومته بإصدار قانون عفو عام لا يشمل -الإرهاب ...
- RT تنشر نص الاتفاقيات بين الحوثيين والحكومة اليمنية في مشاور ...
- أزمة دبلوماسية تتفاقم.. الصين تحقق مع كندي ثان
- لسان الدين بن الخطيب.. الوزير الأندلسي الذي قتله غلو الدين و ...
- مصادر للجزيرة: السعودية ضغطت على هادي لقبول اتفاق الحديدة
- الصدريون يحضرون لاحتجاج -غاضب- ببغداد
- كلام -موجع- من الوزير اليمني خلال مصافحة تاريخية مع ممثل الح ...
- ظريف: أمريكا لا تزال تستند إلى قرارات لاغية


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الكريم كرمو - ما يحصل الآن هو وصمة عار على جبين كل متخاذل لا يحرك ساكناً لما يحصل للأبرياء