أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبدالخالق حسين - الإرهاب السني والإرهاب الشيعي















المزيد.....

الإرهاب السني والإرهاب الشيعي


عبدالخالق حسين

الحوار المتمدن-العدد: 1244 - 2005 / 6 / 30 - 14:24
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


اصبح العراق مستنقعاً لتفريخ الإرهاب بمختلف أنواعه. فهناك الإرهاب الإسلامي يقوده الزرقاوي والإرهاب الفاشي تقوم به فلول البعث الساقط وإرهاب يدعي مرتكبوه أنهم يقومون به باسم السنة للقضاء على الشيعة (الروافضة) لإشعال حرب طائفية، وإرهاب تقوم به فئات (طالبانبة) شيعية بقيادة مقتدى الصدر وغيره، وإرهاب عصابات الجريمة المنظمة تقوم بخطف النساء والأطفال والآباء والأبناء بغية فرض الفدية لتحقيق الثراء الفاحش السريع. وأخيراً وليس آخراً، إرهاب المرتشين والمفسدين ممن يستغلون مناصبهم في السلطة الجديدة، سواءً كانوا وزراء أو موظفين عاديين لنهب ممتلكات الدولة، وفرض رشوات على الناس أو من خلال وضع أرقام خيالية لقائمة مشتريات الدولة وقطع حصة الأسد منها لأنفسهم، والله في عون هذا الشعب المبتلى بالظلم والفقر والمرض في عهد النظام البعثي وبعده. وهذا لا يعني أن العراق كان آمناً في عهد البعث الفاشي، لأن نظام البعث كان يمارس إرهاب الدولة ضد الشعب وهو في الحكم، إذ ارتكب جرائم إبادة الجنس والمقابر الجماعية وكان في السجون ما يقارب 140 ألف سجين جنائي أطلق صدام سراحهم قبل سقوطه بأشهر وأعدم السجناء السياسيين.
لا أريد هنا أن أضع جرداً مفصلاً عن كل أشكال الإرهاب وأنواعه في العراق، لأن هذه العملية طويلة وتحتاج إلى عدة مقالات وقد كتب عنها كثيرون من الأخوة الكتاب الأفاضل، ولكني أود التركيز على الإرهاب الذي اتخذ من الإسلام غطاءً له، بشقيه، السني والشيعي، في اضطهاد شعبنا وحرمانه من الأمن والتمتع ببهجة سقوط النظام البعثي الفاشي البغيض ومنعه من إعادة بناء وطنه وإقامة مؤسسات المجتمع المدني وأرغم الألوف منهم على مغادرة البلاد بحثاً عن الأمن والكرامة والطمأنينة في ديار الغربة.
نعم، هناك إرهاب يرتكب باسم أهل السنة وآخر باسم الشيعة، مع تأكيدنا على أن كلتا الطائفتين بريئتان من الإرهاب وإنما تم اختطافهما من قبل أناس مدعين منحرفين وجدوا في الإرهاب متنفساً لهم للتعبير عن نزعاتهم العدوانية الإجرامية باسم المذهب والمذهب منهم بريء.
الإرهاب السني
تقوم بهذا الإرهاب فلول البعث الساقط، وهي مكونة من المؤدلجين البعثيين الذين خسروا امتيازاتهم من الحرس الخاص والحرس الجمهوري وفدائيي صدام ومؤسساته الأمنية السابقة والغلاة من بقايا حزب البعث. ولعلمهم الأكيد أنهم منبوذون من قبل الشعب بسبب تاريخهم المليء بالإجرام، فقد اضطروا إلى إخفاء اسم حزبهم وكونوا عصابات إرهابية انتحلت أسماء إسلامية مثل ["جماعة التوحيد والجهاد" و "جيش أنصار السنة" و"سرايا المجاهدين" و"الجيش الإسلامي" و"الجيش الإسلامي السري" و"جماعة أنصار السنة".. إلى آخره]. وهؤلاء في تحالف غير مقدس مع منظمة القاعدة التي يقودها الإرهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي. وغاية البعثيين من الإرهاب هي نشر الرعب في صفوف الشعب لإعادة النظام البعث الساقط إلى الحكم، سواءً برئاسة صدام حسين أو بدونه. أما هدف حلفائهم الزرقاويين فهو إقامة إمارة طالبانية في العراق على غرار إمارتهم المقبورة في أفغانستان، على أمل اتخاذ العراق قاعدة لهم للانطلاق منه إلى الدول الإسلامية الأخرى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية..! فعلى المدى البعيد لا يمكن التوافق بين الفئتين الإرهابيتين، البعثي والسلفي، ولكن الذي يجمعهم في الوقت الحاضر هو الهدف المؤقت ألا وهو إجهاض الديمقراطية في العراق وإسقاط النظام الجديد.
وعلى هذا الأساس، تبني البعثيون الإرهاب باسم أهل السنة مؤقتاً وأقاموا تحالفاً مع السلفيين الوافدين من الخارج في قتل الشيعة على الهوية المذهبية وذلك بتوفير الوسائل اللوجستيكية لهم ونقلهم إلى الأهداف الشيعية والحكومية لتنفيذ مجازرهم البشعة، في الأحياء المأهولة بالسكان الشيعة وأماكن العبادة وغيرها... وهناك قصص لا يصدقها العقل عن عقلية هؤلاء الإرهابيين الشباب الذين غرر بهم وكيف تم إخضاعهم لعملية غسيل الدماغ من قبل فقهاء الموت، خطباء المساجد واتخاذ تفجير أنفسهم وقتل أكبر عدد من الشيعة أقصر طريق لدخولهم الجنة والفوز بالحوريات لإشباع نهمهم الجنسي.
الإرهاب الشيعي
أما الإرهاب "الشيعي"، فهو لا يقل خطورة وقذارة عن رديفه السني، حيث يتصف القائمون به بالجبن والخسة والنذالة مقابل ما يتصف به الإرهابيون "السنة" بالتهور والوحشية والقسوة والهمجية في ذبح الأبرياء وإلقاء جثثهم في الأنهر. فالإرهابيون الشيعة، يبدون شجاعتهم وبطولاتهم الخارقة على النساء والطلبة والأطباء والحلاقين وأصحاب محلات باعة الخمور وصالونات التجميل والأقليات الدينية، الصابئة والمسيحيين، والتي عاشت في العراق طوال العهود الماضية بسلام مع المسلمين منذ ظهور الإسلام وحتى نهاية حكم البعث الفاشي. وبذلك فقد أثبتت منظمات الإرهاب الشيعية أنها أسوأ حتى من النظام البعثي الفاشي الساقط. فضحايا الأمس صاروا جلادي اليوم وتحولوا من مظلومين إلى ظالمين.
هناك تقارير مقلقة وموثقة عما يجري في العراق الآن وخاصة في المدن الشيعية وبالأخص في البصرة، من الأعمال الإجرامية على أيدي مليشيات الأحزاب الشيعية وتنظيماتها السياسية يندى لها الجبين وتجعل الإنسان العراقي يشعر بالخزي لأنه عراقي ويتمنى لو لم يولد عراقياً أو حتى لو لم يولد أبداً ليسمع بهذه الفضائع التي ترتكبها عصابات مقتدى الصدر والمليشيات الشيعية الأخرى باسم الإسلام والطائفة الشيعية. يقول آخر هذه التقارير: «يتعرض الأطباء في البصرة، ثاني اكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد، للضرب بسبب معالجتهم للنساء، ويُقتل باعة المشروبات الروحية، بل حتى الحلاقون يواجهون التهديدات بالقتل بسبب قصات شعر يحكم عليها البعض بأنها قصيرة جدا أو هي على الموضة. وتحكم القواعد الشرعية الشيعية شوارع هذه المدينة التي كانت ذات يوم مدينة عالمية، فلم تعد النساء يجرأن على الخروج إلى الشوارع من دون ارتداء الحجاب. ويضيف التقرير [..وقارن رجل أعمال فضل عدم الكشف عن هويته خوفا من الانتقام، بين نظام الحياة المتزمت حاليا وذلك الذي كان سائدا في عهد صدام حسين وقال إن «نفس الشيء يحدث الآن. خلال حكم صدام كانت لدينا شرطة سرية والآن عادت مرة أخرى. إذا قلت شيئا سيئا فإنهم يطلقون النار عليك في الليل». وأضاف أن قوات الشرطة «يجب أن تعمل لدى الحكومة وليس لدى الأحزاب السياسية». في المجلس محافظة البصرة هناك 35 من 41 عضوا ينتمون إلى أحزاب شيعية، ومحافظ البصرة هو عضو في حزب سياسي محلي مرتبط برجل الدين المتشدد مقتدى الصدر. وتغطي صور الصدر الجدران داخل مبنى مجلس المحافظة الحكومية. (الشرق الأوسط، 28/6/2008، نقلاً عن لونس أنجلس تايمز». أؤكد لمن يشك بصحة هذه التقارير أني اتصلت تلفونياً بعدد من أثق بهم في البصرة فأكدوا لي صحة هذه الأنباء. إن ما يجري الآن على أيدي عصابات مقتدى الصدر هو حكم قرقوش بأبشع أشكاله دون رادع من السلطة أو وازع من ضمير.
كذلك قرأنا قبل فترة تقريراً من وكالة رويترز للأنباء عن تعرض طلاب في مدينة النجف الأشرف الشيعية إلى الاعتقال من قبل الشرطة واعتدت عليهم بالضرب لارتدائهم الملابس الجينز. وقال أحد الضحايا إن الشرطة اعتقلتهم بسبب شعورهم الطويلة ولأنهم كانوا يرتدون الملابس الجينز. فأطلقوا سراحهم بعد ضربهم وقص شعر رؤوسهم بغية إذلالهم. نعم، تدمى قلوبنا عندما نسمع عن قيام الإرهابيين السلفيين بذبح الشرطة ذبح النعاج، وكنا نتمنى لو وفر أفراد شرطة النجف شجاعتهم في مواجهة قتلتهم الإرهابيين السلفيين وحماية أرواح الناس من القتلة في مثلث الموت بين المحمودية واللطيفية بدلاً من إبراز هذه الشجاعة الخارقة على طلبة عزل لا لجريمة ارتكبوها سوى لارتدائهم الجينز. ومتى كان ارتداء الجينز مخالفاً للاخلاق والشريعة الإسلامية الشيعية؟ إن الجينز لباس عملي يرتديه الناس في البلدان المتحضرة من جميع الأجناس والأعمار لأنه يتحمل الظروف القاسية ويمكن غسله وارتداءه دون الحاجة إلى كوي، فمن أين جاءوا بهذه الفتوى الدينية بتحريم الجينز في الإسلام؟
كما وقامت قبل أشهر عصابات إرهابية شيعية من أتباع مقتدى الصدر بالاعتداء على طلبة كلية الهندسة في جامعة البصرة لقيامهم برحلة إلى منتزه في جزيرة الأندلس ووقفت الشرطة العراقية تتفرج على الجريمة دون أن تتدخل لحماية الطلبة وأدت العملية إلى قتل طالب في السنة الأخيرة في الجامعة وجرح آخرين. أما اقتحام الحرم الجامعي من قبل مسلحين من ميليشيات الأحزاب الشيعية فهي ممارسة شبه يومية، ينشرون الرعب في صفوف طلبة الجامعات وأساتذتهم. كل هذه التصرفات اللاقانونية تتم على مرأى ومسمع المسؤولين في الحكومة والقيادات الحزبية الشيعية والقيادات الدينية ولن يقوم أي من هذه الجهات بإدانتها أو حتى بتوجيه النصح إلى الجناة وهو أضعف الإيمان.
ما العمل؟
كما بينت أعلاه، أن الإرهابيين، السنة والشيعة، لا دخل لهم بالمذهب أو الدين، بل يرتكبون جرائمهم باسم الدين والمذهب لإضفاء "الشرعية" الدينية عليها وإشعال الحرائق التي يذهب ضحيتها المواطنون الأبرياء. وأغلب القائمين بالجرائم من الجهتين هم من فلول البعث الساقط. وقد تعرضنا مرارا مع غيرنا، لمواجهة هذا النوع من الإرهاب الذي يتصف بمنتهى الوحشية والهمجية والقسوة وأكدنا أنه لا ينتهي إلا بسحقه والسيطرة على الحدود وبالأخص مع سوريا، وهذا الإرهاب يواجه الآن ضربات ناجحة من قبل القوات الأمنية العراقية وقوات متعددة الجنسيات للقضاء عليها وسحقها.
أما الإرهاب الشيعي، فكما ذكرنا أعلاه، هو إرهاب جبان تقوم به شلة من اتباع مقتدى الصدر من البعثيين الشيعة المنبوذين الذين وجدوا في الصدر الملاذ الآمن لهم لارتكاب جرائمهم باسم الشيعة وتطبيق الشريعة الإسلامية. ولكن في نفس الوقت مازال هؤلاء يؤمنون بالولاء للمرجعيات الدينية الشيعية. وقد لمسنا تأثير فتوى آية الله السيستاني في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على أبناء الطائفة الشيعية. كما لمسنا تأثير نصائح رجال الدين على الذين قاموا بالفرهود (النهب) بعد سقوط النظام مباشرة، حيث استجاب عدد كبير منهم وأعادوا المنهوبات إلى المساجد والحسينيات. لذلك نرى الحل أن تصدر المراجع الدينية فتاوى تأمر بها هذه العصابات بالكف عن إرهاب الناس والتدخل في شؤون المعاهد والجامعات والمستشفيات وتحريم التجاوز على الأطباء والطلبة والنساء والأقليات الدينية ومنعهم من نصب أنفسهم أوصياء على الناس وفرض معتقداتهم الدينية وتعاليمها بالقوة.. إذ لا إكراه في الدين.
كذلك على الشرطة أن تلتزم بالانضباط والضمير المهني وتؤدي واجبها بحيادية لحماية أمن الناس بعيداً عن الولاءات الحزبية. كما وننصح السلطة والقيادات السياسية ورؤساء العشائر أنه من الخطأ التفرج على هذا الحريق الذي يجري في العراق، فواجبهم الوطني والسياسي يحتم عليهم أن يقوموا بلجم هذه العصابات المنفلتة من عقالها. ويجب أن يعرف هؤلاء أن لصبر الشعب حدود. فإذا ما استمر الوضع على هذه الحال، فإن الناس ستترحم على عهد صدام حسين وستتوفر ظروف خاصة تؤدي بالنهاية إلى إجهاض الديمقراطية في العراق ومجيء نظام ديكتاتوري يفرض الأمن على الجميع بالقوة. لأن المواطن العادي يهمه أمنه قبل أي شيء آخر، لحد الآن لم يستفد من هذه الديمقراطية الفوضوية، فالحكمة تقول (الاستبداد خير من الفوضى). وعندها لا يلوم هؤلاء إلا أنفسهم. فكما تكونوا يولى عليكم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,088,822
- البعث السوري على خطى توأمه العراقي
- هل للعقل دور في اختيار الحلول الصائبة؟
- قراءة في بيان، ليبراليون عرب: صرخة ضد التبسيط
- لا يمكن-تطهير- كتب التراث..... تعقيباً على الأستاذ أشرف عبدا ...
- ملاحظات حول الدستور الدائم
- الماركسية وأفق البديل الاشتراكي
- الدكتاتور عارياً!!
- انتصار المرأة الكويتية ترسيخ للديمقراطية
- أزمة قوى التيار الديمقراطي في العراق
- مخاطر الحرية المنفلتة
- شاكر الدجيلي ضحية القرصنة السورية
- الفتنة أشد من القتل... تضامناً مع العفيف الأخضر
- تحليل نتائج الانتخابات البريطانية الأخيرة
- حكومة الوحدة الوطنية وإشكالية المحاصصة
- فوز بلير التاريخي انتصار للديمقراطية
- المحاصصة شر لا بد منه!!
- حملة الانتخابات البريطانية والقضية العراقية
- محنة العراق وبن سبأ الإيراني
- فتنة المدائن صناعة بعثية
- هل البعث قابل للتأهيل؟؟؟


المزيد.....




- بتقنية الفاصل الزمني.. احتجاجات هونغ كونغ تتجاوز 1,7 مليون
- هبوط أسعار النفط العالمية: ما هي التداعيات على الدول العربية ...
- السودان: المعارضة تحدد أعضاءها الخمسة في مجلس السيادة والمجل ...
- كمبوديا تحظر القمار الإلكتروني
- -محشومة يا أم الرجال-: هل اشتطت أطراف الأزمة القطرية في خصوم ...
- رجل يقتل نادلاً بمطعم في باريس لتأخره في تقديم شطيرة
- كمبوديا تحظر القمار الإلكتروني
- تركيا.. حيوانات حديقة إزمير تتنعم بالأطعمة المثلجة
- ظريف يعرض على القيادة الكويتية مبادرتين لخفض التصعيد بالخليج ...
- اتفاقية الغاز مع العدو.. تُركت لوحدها، فأضحت عاريّة !!


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبدالخالق حسين - الإرهاب السني والإرهاب الشيعي