أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - قحطان جاسم - مقتدى الصدر: لعبة الحيّة ودَرَج ..والاعلام المسكين .!!















المزيد.....

مقتدى الصدر: لعبة الحيّة ودَرَج ..والاعلام المسكين .!!


قحطان جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 19:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



هلل الكثير لتصريحات مقتدى الصدر الأخيرة، ومنهم اعلاميون ، بعضهم انطلق من موقف تاكتيكي : نصرة الصدر ضد المالكي، وليس حبا بالصدر او ادراكا لموقفه ، وبعضهم الاخر نكاية بالاسلام السياسي أملا بانشقاقه ..وهي تصريحات بتقديري يعوزها العمق . لكن كيف يمكن فهم تصريحات الصدر الاخيرة واعلانه الانسحاب من النشاط السياسي ؟ ولماذا الآن بالضبط هذا الاعلان عن الانسحاب؟ وماهي حقيقته؟
خلفية ظهور الصدر وتياره:
ظهرالتيار الصدري بصورة منظمة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 بين الاوساط المهمشة، وخصوصا في الاحياء الفقيرة في بغداد ومحافظات اخرى. وكان لحركته امتدادات سابقة على سقوط النظام. إذ كان لابيه صادق الصدر ، الذي اغتاله النظام العراقي بحادث سيارة عام 1999، العديد من الاتباع، وخصوصا في المحافظات الجنويية ومدينة الصدر في بغداد اضافة الى مدينة كربلاء .وكانت المهمة الرئيسية الملقاة على مقتدى الصدر هي استقطاب العدد الاكبر من الفقراء والعناصر المهمشة في العراق، ومن بينهم عناصر الجيش والامن والشرطة وفدائيي صدام ، وهم بالآلآف ،الذين وجدوا في حركة الصدرغطاء لحمايتهم من ماضيهم من جهة، ومصدرا لاعالة عوائلهم من جهة اخرى. فانخرطوا في صفوف ما يسمى جيش المهدي والعديد من الفعاليات الاخرى الملحقة به. ومن المعروف ان العديد من الاعضاء كانوا يستلمون ما بين 100- 200 دولار طبقا للمعلومات القادمة من العراق. ( بمجرد مراجعة صغيرة للأفلام المنتشرة على اليوتيوب سيكتشف المرء القوة الاقتصادية التي كان يملكها مقتدى الصدر بعد عام 2003).(1)
جيش المهدي وفكرة التّوابين في ايران
وهذا السلوك يشابه ماقامت به ايران بعد الثورة الايرانية عام 1979 بقيادة الامام الخميني. وكانت فكرة الخميني تقوم على استيعاب مئات الآلآف من عناصر جهاز الامن (السافاك ) السابق ، والتي كانت ايديها ملوثة بدماء خيرة ابناء الشعب الايراني، مقابل اعلان توبتها واندماجها بالثورة . وقد اطلق على أولئك الملتحقين الجدد بالثورة بالتوّابين.(2) وكان هدف الخميني الرئيسي هو ضمهم الى حرس الثورة لمواجهة اليسار، الذي لعب دورا كبيرا للاطاحة بالشاه، وكذلك لتوطيد اساس شعبوي لسلطة آيات الله الجديدة. وقد وجد الخميني بفعل حاسته العملية، في التوّابين خير مطيع للثورة. فليس هناك اكثر استعدادا للطاعة، سايكولوجيا، والتحول من خدمة فئة الى فئة سياسية قمعية اخرى، من العناصرالتي مارست القتل والتجسس على الشعب.
وعلى ضوء التجربة الايرانية مع التوّابين، وليس بعيدا عن ارشادات اجهزتها الامنية والمخابراتية ومعونتها اللوجتسيكية، تم لاحقا زج وتنظيم هذه الآلآف من المهمشين والفقراء في العراق في جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر. وكان اولى المهمات الملقاة على هذا الجيش هو اشغال وارباك الاحتلال الاميركي عبر بعض المناورات العسكرية ضمن الاستراتيجية التي رسمتها ايران في العراق.
ايران واستراتيجية "الفوضى المنضبطة" في العراق..!!
كانت استراتيجية ايران تقوم على خلق محاور وكتل سياسية يكون بامكانها ضبطها او تحريكها ضمن استراتيجية ما أسميه سياسية "الفوضى المنضبطة"، اي السياسية التي قد تبدو في الظاهر متناقضة، ولكنها تعمل بتنسيق تحت قيادة لاعب رئيسي محدد من وراء الكواليس لخدمة هدف محدد. وكان هذا االلاعب - ايران ،الذي سعى الى تحقيق هيمنته على العراق من خلال ضمان الهيمنة على الاحزاب السياسية الاسلامية المتعاونة معها او غيرها، التي وجدت فيها تطابقا مع مصالحها الاستراتيجية. فمن جهة قامت بدعم مقتدى الصدر وجيش المهدي لمحاربة المحتلين الاميركان وحلفائهم، ولكنها من الجهة الاخرى، دعمت المفاوضات التي جرت بين الاحزاب الشيعية الاخرى مع الاميركان، ناهيك عن تعاملها مع اطراف تتناقض مع سلوك ومناهج ومباديء االدولة الايرانية، بحيث تعاملت مع عناصر من القاعدة (3) والاحزاب الكردية العراقية، لغرض ضمان مصالحها في العراق، اضافة الى ارسال اشارات مهمة الى اميركا وحلفائها، بعدم امكانية حل المعضلات في العراق دون دور ايراني ملموس وواضح وفعال.
الاحزاب الاسلامية وتبادل الأدوار
وقد رأت الاحزاب الاسلامية الشيعية من جانبها في حركة مقتدى العسكرية قوة لها ، بينما كانت تجري حوارات سلمية بعد سقوط نظام البعث عام 2003 مع المحتلين الاميركيين وحلفائهم، أملا بالحصول على حصة في السلطة. وكانت الخبرة التاريخية المتمثلة في الكيفية التي تسبب فيها الموقف السلبي الشيعي من المفاوضات ايام الاحتلال البريطاني للعراق، ورفض الدخول في لعبة توزيع حصص السلطة آنذاك، ماثلة في ذاكرة هذه الاحزاب ، والتي قادت الى نتائج كارثية، اقل ما يقال عنها، هو تعرضها فيما بعد الى الاقصاء الطائفي السياسي، ثم تطور سلوك التقوقع والانعزال لدى هذه الاحزاب فيما بعد ضد الحركة الوطنية ومشاريعها التحررية بعد ثورة 1958 في العراق.
وهكذا فقد وجدت الاحزاب الاسلامية الشيعية في حركة مقتدى الصدر عاملَ ضغط من جهة على الاميركيين، الذين كانوا بحاجة الى استقرار العراق لتنفيذ اجنداتهم على الارض، والذين وجدوا انفسهم مكشوفين تجاه معارضة مسلحة قوية من اطراف عراقية اخرى بفعل اسباب مختلفة، ومن الجهة الاخرى لنشر الرعب في صفوف معارضيها من القوى السياسية الاخرى التي لا زالت تملك قدرات لا يمكن التغاضي عنها.
ويمكن ان ندلل على التنسيق في المعسكر الاسلامي الشيعي آنذاك باستذكار الطريقة المفاجئة التي قطع السيد السيستاني بها علاجه في لندن عام 2004 وعودته الى العراق عن طريق البصرة (4) لفك الحصار عن مقتدى الصدر بعد ان أيقن الاسلام السياسي الشيعي، ان نهاية مقتدى الصدر وجيش المهدي باتت قريبة، وان ذلك يمثل ضربة قوية قد تنهي احلامهم بالوصول الى السلطة. وقد كان لسذاجة الاميركان بعدم الاصرار على ملاحقة مقتدى الصدر التي كانت تقوم على اعتقاد مفاده الابقاء على انشقاقات في الصف الشيعي لتمرير سياساتهم اللاحقة. وهو تقدير غبي لم يأخذ بنظر الاعتبار الدور الايراني بين صفوف الاحزاب الاسلامية الشيعية العراقية وربطها اليها حسب استراتيجية" الفوضى المنضبطة" التي اشرنا اليها اعلاه.




استنتاجات

وفي هذا السياق يمكن تفسير موقف الصدر واعلانه الانسحاب من العملية السياسية واغلاق جميع مراكز التيار التابعة له وتخليه عن كل ما له صلة بحركته على النحو التالي:
1) ان الانتخابات القادمة في نيسان 2014 قد تفضي الى سقوط المالكي وصعود شخصيات من احزاب اسلامية شيعية اخرى . وهذا الامر ليس في صالح تيار الاحزاب الاسلامية- الكتلة الشيعية ذاتها، لانها ما تزال تعاني من عدم توطد سلطتها، التي شرع المالكي منذ ولايته الاولى بتركيزها بين يديه ، مما قد يكون سببا في اندلاع صراعات قادمة بين الكتل الشيعية ذاتها، وهي خلافات قائمة على طول الخط بينها وان بدت غير واضحة للعلن، قد تؤدي اضعاف مكانتها ان لم نقل الى نهايتها المحتومة
2) ان سقوط المالكي وصعود اي تيار آخر، حتى وان كان من بين الاحزاب الاسلامية الشيعية ذاتها، سينتج عنه حراك سياسي من نوع جديد ويمنح الامل بعدم توطد الدكتاتورية ، ويعطي دفعة حياة جديدة لقوى التغيير المدني بامكانية الاطاحة بالمهيمنيين على السلطة عبر صناديق الاقتراع. وبالتالي سيقّوض اطروحات الاحزاب الاسلامية -الشيعية القائلة ببقائها في السلطة باعتبارها تمثل الاكثرية، وهو الامر الذي يمثل عامل أغراء لجذب العدد الاكبر من الاتباع التي تناصر هذه الاحزاب.
3) ان ايران لن تكون سعيدة بمجيء كتلة جديدة غير كتلة المالكي، على الاقل في الوقت الحالي ، خصوصا بعد ان اثبت المالكي انه خير من ينفذ اجنداتها السياسية؛ عبر فساد السلطة ذاتها وغياب الحس الوطني وشل النشاط الاقتصادي للدولة . وهي سلوكيات تخدم في محصلتها، و بصورة لا مثيل لها، النظام الايراني. كما ان تغيير المالكي يعني شروع ايران من جديد لبذل مساعي جديدة ، ربما تكون غير مضمونة ، لبسط نفوذها على الحاكمين الجدد في العراق واجهزة السلطة فيه.
ومن هنا يمكن القول ان هناك احتمال كبير ان مقتدى الصدر قد تلقى تحذيرات او تعليمات سواء من ايران مباشرة او عن طريق المالكي واتباعه لدفعه للاعلان عن الانسحاب عن العمل السياسي. ولم يجد الصدر سوى الاذعان الى هذه الارادات بسبب سيف ديمقليطس المسلط على رأسه، بقضية تهمة قتل عبدالمجيد الخوئي ابن الأمام الخوئي عام 2003 . والغرض من دفع الصدر للانسحاب من العملية السياسية هو امتصاص نقمة الشارع، وخصوصا الشيعي، الذي لم ير تحسنا ملموسا في اوضاعة الحياتية في ظل حكومة الاحزاب الاسلامية التي تدعي تمثيله، وبعد وصول سمعة الاحزاب الشيعية باجملها، بما فيها التيار الصدري، الى الحضيض، نتيجة الفساد الحكومي ، وتوسع رقعة الفقر وانعدام الامن والاستقرار السياسي في البلد. وبالتالي لكسب الجماهير التي فقدت الثقة بالتيار الاسلامي، لكنها لم تحسم أمرها تماما بعد، للانتقال الى معكسر سياسي آخر.
الا ان هذه المحاولة غير موفقة تماما، فنحن نعرف ان لكتلة تيار الصدر عددا من الوزراء، وهم طوال فترة وجودهم في الحكومة، لم يقدموا اية خدمات فعلية الى المواطن . كما ان عددا من اعضاء الكتلة ساهمت في الفساد دون ان نسمع اية اعتراض ملموس من الصدر او توقفه عن دعم ممثليه في الحكومة. وحتى الانتقادات الحادة التي وجهها الصدر ضد حكومة المالكي كانت انتقادات غير جادة ، فقد سبق للصدر ان وجه انتقادات اكثر حدة ،الا انه رفض في كلّ مرات رفضا شديدا التخلي عن حكومة المالكي والاحزاب الاسلامية، بل كان يلعب دور المهدأ للشعب كلما تصاعدت نقمته ضد الحكومة وممثليها في البرلمان.
لكن هناك ايضا احتمال ان الصدر انسحب من العملية السياسية حفاظا على سمعة عائلته، كما قال هو ، بعد كل ما رآه من فساد وخراب. وهذا الاحتمال ايضا ضعيف جدا ، لان تياره كان مساهما فعالا في هذا الفساد على مدى السنوات السابقة ،دون ان يبدر عن مقتدى الصدر اي قرار حقيقي بادانته او التنصل عنه. ويمكن طرح السؤال لماذا لم ينسحب مقتدى الصدر وتياره من الحكومة سابقا، برغم كل حالات الفساد الخفية والمعلنة سواء في البرلمان او الحكومة، اذا كان انسحابه كما يدعي تعبيرا عن حرصه على مصالح الشعب من الفساد وحفاظا على سمعة عائلة الصدريين؟ لماذا لم يحاسب الصدر تقصير وفساد وزراء كتلته في الحكومة أو ما تم اشاعته عن سرقة وتحويل علاء الاعرجي رئيس كتلة الاحرار لملايين الدولارات الى الخارج؟
واخيرا علينا ان نتذكر ايضا ان تيار الصدر لديه مؤسسات ، وخلايا سريّة نائمة وتنظيمات غير رسمية شبه عسكرية ، وبنية تنظيمية معقدة وبحوزتها رؤوس اموال ضخمة. ولهذا فان مجرد الاعلان عن الانسحاب دون توضيح امور مصير هذه البنى ومستقبلها يكذب اعلان انسحاب مقتدى الصدر من الساحة السياسية ولعبة الحيّة الدرج التي باتت تفاصيلها واضحة .
وباختصار يمكن القول ان انسحاب الصدر هو لتهيئة الاجواء لانتخاب المالكي لمرة ثالثة بدون اية صعوبات تذكر . ومما يعزز هذه الاعتقاد الاخبار التي حملتها الصحف عن تنازلات المالكي التي قدمها قبل ايام الى مشايخ الانبار والخضوع الى مطالبهم، بينما كان قبل ذلك يصّر على رفضها وتجاهلها جملة وتفصيلا، أضافة الى خبرعودة مقتدى الصدر بعد يومين من اعلان الانسحاب الى دعوة كتلة الاحرار التابعة له، بمواصلة عملها السياسي والمشاركة بقوة في الانتخابات ، الذي نقلته وكالة سوا الاخبارية، بعد الاجتماع الموسع الذي عقده في النجف يوم 19.02، وتأكيده على كتلته بان "تسير على نهج الصدرين وحسب توجيهات الامانة العامة للكتلة في النجف"، الذي تبعه اعلان اعضاء كتلة الاحرار الى معاودة العمل السياسي وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.




المصادر :
1) لا توجد وثائق معلنة عن التمويل الاقتصادي لتيارحركة المهدي وجيشه . لذلك فان المعلومات المطروحة هنا مجرد تكهن ومن مصادر داخلية في العراق .
2) اطلق السيد الخميني ايضا اسم التوابين في مقابلة على مجموعة من اسرى الجيش العراقي ايام الحرب العراقية الايرانية عام 1980-.1988. وقد تم تجنيد قسم كبير منهم، اضافة الى لاجئين عراقيين آخرين في ايران ، في معسكرات التدريب الايرانية للمساهمة في تلك الحرب. انظر: http://www.alrashead.net/index.php?partd=18&derid=1087
3) حول تعامل ايران مع القاعدة انظر : http://www.foreignaffairs.com/articles/137061/seth-g-jones/al-qaeda-in-iran
4) عن السيد السيستاني وعودته من لندن ودوره في فك الحصار عن مقتدى الصدر راجع : حامد الخفاف: الرحلة العلاجية لسماحة السيد السيستاني دام ظله وأزمة النجف عام 1425 هـ - 2004، ( إعداد)، بيروت : دار المؤ رخ العربي، 2012





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,209,974
- مشرحة بغداد - رواية عن تراجيديا الرعب والموت اليومي في العرا ...
- وهم الطائفة والقومية والدين وبناء الديمقراطية في العراق؟


المزيد.....




- قطر: الصومال راضية عن بياننا حول تسجيلات -نيويورك تايمز-
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين إسبر وزيرا للدفاع
- لافروف: أوضاع فنزويلا تتجه نحو التحسن
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...
- وفاة الملاكم الروسي داداشيف عقب تعرضه لإصابات في الرأس أثناء ...
- شاهد: مسيرة "الشعب" على الحدود الجزائرية-المغربية ...
- كيف يكون الفشل دليلا للنجاح؟
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - قحطان جاسم - مقتدى الصدر: لعبة الحيّة ودَرَج ..والاعلام المسكين .!!