أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عساسي عبدالحميد - يا معشر الأقباط، من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته-;- عمرو بن العاص-














المزيد.....

يا معشر الأقباط، من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته-;- عمرو بن العاص-


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 16:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


جاء في كتاب (( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار)) لمؤلفه تقي الدين أحمد بن علي المشهور بالمقريزي أن عمرو بن العاص أعلن ذات يوم لأعيان وعقلاء الأقباط قائلا رافعا سبابته متوعدا مهددا (( يا معشر القبط إن من كتمني كنزاً عنده فقدرت عليه قتلته))، فحدث أن قبطيا اسمه بطرس من الصعيد كان بحوزته كنز فرعوني فحبسه عمرو واستنطقه فأصر على الإنكار فعلم عمرو فيما بعد عن طريق أحد البصاصة مكان الكنز فاستولى عليه و جز رأس بطرس بالساطور وعلق رأسه على باب المسجد، نعم المسجد والذي من المفروض أن يكون مكان صلاة وتأمل و عبادة وخلوة مع الخالق عوض منبر لنشر الإرهاب ودعوة لقطع الرقاب، علق رأس هذا البطرس ليكون عبرة لمن لا يعتبر من أقباط مصر ويهودها وحتى من أسلم من الأقباط خوفا على بناته من أجلاف الصحراء، فالجزية شملت كل المصريين حتى من أسلم وأدى جميع أركان الإسلام بما فيها الذهاب إلى مكة والطواف حول الكعبة وتقبيل الحجر الأسود والوقوف بمزدلفة و رمي الجمرات، حتى هؤلاء لم يسلموا من عنصرية الفاتحين، وعلى ذكر الفاتحين وحسب ما تذكره لنا أمهات الكتب الموثقة علميا وأكاديميا أن السواد الأعظم منهم قد ارتد عن الإسلام غداة موت النبي أي زمن خلافة ابن ابي قحافة المعروف بأبي بكر الصديق و جلهم أعراب ممن وصفهم القرآن بالكفر و النفاق فهاجم هؤلاء المرتدون المدينة بعد موت محمد فقامت حروب سميت بحروب الردة أخمدها أبو بكر فرأى هذا الأخير أن يستغل ويوجه عدوانية هؤلاء الأعراب وملكاتهم الحربية في الإغارة والترويع والنهب خارج أرض الجزيرة فكانت الوجهة صوب مصر وفارس و الشام وغيرها، و كان أن حمل هؤلاء رسالة الهداية والنور إلى شعوب العالم ومنها أقباط مصر....
يومها أي يوم تعليق رأس بطرس الصعيدي على باب المسجد ارتعب الأقباط و سلموا كنوزهم لعمرو بن العاص ...وأذعنوا للظلم و سلموا أنفسهم إلى الله، وعند كل مظلمة أو مصدمة كان الفلاح القبطي المكافح الخدوم يصيح من أعماقه (( يا رب تحنن علينا )) عندما يرى جابي الجزية والضرائب ومعه جحافل عمرو بن العاص على مقربة من بيته و حقله في موسم جمع الغلال لتحصيل الجزية أو عندما يدخل عليه أطفاله الصغار صارخين (( ...يا بــا.. يا بـــا العسكر عالباب ...)) ، و قس على هذا في جميع الحرف والمهن الأخرى فضلا عن الفلاحة، من نجارة وحدادة وحياكة وصباغة و تجارة، كان قساوسة مصر في عهد عمرو بن العاص و طيلة العصر الأموي و العباسي والمملوكي والعثماني يرفعون صلواتهم في الأديرة والكنائس لكي ترفع هذه المظالم...
أما عن هذا العصر والذي يمكن تسميته بالعصر الوهابي بامتياز فما زال الأقباط مستهدفين في أموالهم و أعراضهم و عقيدتهم، فقد صرفت السعودية ملايير الدولارات من أجل نشر هذه الريح السموم أي الوهابية بين صفوف المصريين لتكون سيفا مسلطا و ارهابا جاثما على أقباط مصر ....
هناك مخطط خبيث يقف من ورائه غرانيق بني سعود و يستهدف إفراغ منطقة الشرق الأوسط من مسيحييها و بالأخص أقباط مصر و هذا المخطط ابتدأ منذ عهد الملك عبدالعزيز بن سعود و ازدادت حدته عندما تولى المقبور عبد العزيز بن باز منصب الإفتاء بمملكة الإرهاب المسماة بالسعودية....
كان ديوان هذا الغرنيق المدعو ابن باز الجاثم اليوم في حفرة جهنم يتسلم بصفة منتظمة أرقاما من أيدي أناس جندتهم الوهابية في مصر لإمدادها بكل معلومة تهم أقباط مصر ومن بينهم ومع الأسف رجال محسوبون على الأمن ووزارات التعليم و الثقافة و الأذرع الموازية لمؤسسة الأزهر ....
والمعلومات ....كانت كالتالي .....
** نسبة الأقباط بالمدن ....
** نسبتهم بالبوادي و النجوع...
** أهم مناطق ارتكازهم....
** عدد الكنائس
** نسبة تزايد الكنائس أمام نسبة تزايد المساجد ....
** نسبة الشباب الذي يذهب الى الكنيسة وهل هي في تزايد أو تناقص ...
** الأنشط الدينية...
** نسبة الأقباط السنوية الذين يتحولون للإسلام مقارنة مع نسبة المسلمين المتحولين الى المسيحية ...
** أهم الفاعلين الاقتصاديين و الجمعويين والسياسيين الأقباط ومدى تأثيرهم في المشهد المصري ...
** نسبة الهجرة عند الأقباط مقارنة مع المسلمين .....
** أنشطة أقفباط المهجر
** نسب الولادة عند الأقباط مقارنة مع نظرائهم المسلمين.............
**........................
**...............................
في شهر يناير من سنة 1978 عندما كان حسني مبارك يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية قام مبارك بتكليف من الرئيس السادات بجولة إقليمية همت العديد من بلدان المنطقة و في مقدمتها السعودية، و قد استقبل من طرف الملك خالد وكانت جولة مبارك تهدف لاطلاع قادة هذه الدول على آخر التطورات و احتمالات السلام في المنطقة ....و على هامش زيارته التقى مبارك بممثلين عن المؤسسة الدينية و عرضوا عليه التعاون معهم مقابل تقديم مساعدات لمصر لتأهيل قطاعاتها و خاصة أن مصر دخلت في حروب مع إسرائيل كلف اقتصادها خسائر كبيرة والمساهمة في استقرارها و أمنها كما أن مبارك تسلم إكرامية هامة من طرف الملك خالد ..و الخدمة التي كانت مطلوبة من مبارك هي تمهيد الطريق لتغلغل الوهابية في جميع مناحي الحياة و التضييق على الأقباط في أفق وهبنة و سعودة مصر .....
بعد عزل المرسي وحل تنظيم الإخوان المجرمين اشتد سعار الشيطان الساكن في صدور أحبة عمرو بن العاص فقاموا بالمزيد من القتل و السرقة والاختطافات ونهب و تخريب المحلات في حق أقباط مصر وكأن هؤلاء الأقباط هم من كان وراء الإطاحة بمرسي فاستحل الدم القبطي بدعوى الجهاد ونصرة النبي....
نعم فرق كبير بين من قال (( أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم وصلوا لأجل اللذين يسيئون اليكم )) ومن قال ((... نصرت بالرعب مسيرة شهرين )) ....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,887,485
- لماذا ننكر حق اليهود في ساحة المسجد الأقصى؟؟
- نبي الإسلام يدعو المسلمين إلى كراهية اليهود و النصارى
- نبي الإسلام يبيح لأتباعه أعراض الناس ....
- لو علم أدولف هتلر بمجزرة بني قريضة لنطق بالشهادتين
- لما طعن الطاغية عمر ابن الخطاب بخنجر مجوسية..
- لما جز نبي الاسلام عنق حيي ابن الأخطب بالساطور...
- متى سيتم إدراج الإخوان المسلمين ضمن الحركات الإرهابية ؟؟
- فلكيو علم الجفر ، مرتزقة إيران الجدد ....
- نعم للدستور ستفوت الفرصة على الظلاميين ....
- متى سيعلن موت ملك السعودية رسميا بعد أن مات طبيعيا؟؟ ....
- الإيراني الروحاني ونهاية التحالف الأمريكي السعودي..
- المصفقون الفرحون لمحنة علي أنوزلا ....؟؟؟
- هل ستدمرون سوريا يوم 11 سبتمبر ؟؟ أم بعدها بيومين ؟؟
- سلطان السبنيول الذي نجح في تهريب العلج دانيال
- ربيع الهدم العربي و مشروع إسرائيل الكبرى
- رحلة الاستجمام للملك عبدالقيوم النكيحان...
- هل كان قرار الجيش المصري بعزل مرسي قرارا سليما ؟؟
- شباط يريد اسقاط (....)بنكيران
- هذا ما تتمناه أنظمة نجت ﴿..مؤقتا.. ﴾ من اعصار ...
- من وحي الارهاب


المزيد.....




- ردة فعل زوجين عندما ظهر ترامب في حفل زفافهما بشكل مفاجئ
- سوريا: 27 قتيلا إثر غارات -روسية- على محافظة إدلب وموسكو تنف ...
- الخارجية الروسية: لافروف بحث هاتفيا مع تشاووش أوغلو الوضع في ...
- شاهد: العائلة الملكية البريطانية تحتفل بعيد ميلاد الأمير جور ...
- مهمة فضائية هندية لدراسة القطب الجنوبي للقمر
- شاهد: "أفراد عصابات" ينهالون بالضرب على مراسلة صحف ...
- هونغ كونغ: هجوم ملثمين على محتجين
- العثور على غواصة فرنسية مفقودة منذ أكثر من 50 عاما
- شاهد: العائلة الملكية البريطانية تحتفل بعيد ميلاد الأمير جور ...
- مهمة فضائية هندية لدراسة القطب الجنوبي للقمر


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عساسي عبدالحميد - يا معشر الأقباط، من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته-;- عمرو بن العاص-