أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحمدان - كتيبة ( الإعدام السياسية ) في مؤتمر جنيف 2















المزيد.....

كتيبة ( الإعدام السياسية ) في مؤتمر جنيف 2


ابراهيم الحمدان

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 16:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أغلق المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي الجولة الثانية لمؤتمر جنيف 2 في مؤتمر صحفي, ونوّه الى أن كل من الوفدين سيذهب الى بلاده !! ...
وفد الجمهورية العربية السورية ممثل الشعب السوري قد عاد إلى بلاده سوريا, وإلى عاصمته دمشق ,عاد الى شعبه السوري, عاد الى قيادتة السياسية, برئاسة الرئيس العربي السوري الدكتور بشار الأسد ..
السؤال: أين ذهب وفد الائتلاف ؟؟!!
أين عاصمته وأين شعبه وأين قيادته؟؟!!
ومالذي حدث في مؤتمر جنيف اثنين .. لكن قبل طرق أبواب جنيف ,لمعرفة ماالذي جرى في جنيف ,لابد من العودة الى مرحلة التحضير لمؤتمر جنيف والرد السوري عليها ..
كان الملفت في تلك المرحلة لأي متابع سياسي ,عدة مسائل:

أولاها .. كان فرار قدري جميل من الحكومة السورية الى الحضن الروسي و لقائه مع السيد الامريكي .. الفراري جميل الذي يترجّى الأن الامم المتحدة أن ترسل اليه دعوة لحضور الجولة الثالثه من مؤتمر جنيف القادم والذي أعلن دون خجل أنه سيذهب الى جنيف حتى دون دعوة ... وأنصح (الفراري جميل) أن يتخذ موقف أسعد في مسلسل ضيعة ضايعة عندما لم يتم دعوته الى العرس فاعتكف بين الوحوشي الضارياتي...
ثانيها.. محاولة إنعاش معارض ,لا يميزه حضورة السياسي, ولا عدد مؤيديه على الأرض , بل ما يميزه : قبوله بالمشروع السعودي بشكل خاص, والعربي الاستسلامي بشكل عام من قضية فلسطين .. كما يميزه عن بقية المعارضين, لقبه وانتمائه الطائفي!!
ثالثها .. الإنفتاح الأمريكي على (إيران روحاني) والانفراج السريع والمفاجيء في إشكالية النووي الايراني والتصريحات الأمريكية بقبول مشاركة إيران في مؤتمر جنيف اثنين
هذا ما كان من الطرف الدولي إن كان صديق أم كان عدو ...
أما التحرك السوري بعد تلك التمهيدات فقد اتخذ الخطوات التالية:

اولا .. التحرك الدبلوماسي السوري السريع بإرسال وفدين رفيعي المستوى إلى كل من روسيا وإيران
ثانياً .. إبرام اتفاق روسي سوري للبحث والتنقيب عن النفط في سوريا لمدة خمسة وعشرين عاماً
ثالثاً .. قبول سوريا الجلوس مع الائتلاف في جنيف2 والحوار معه, وعدم الاعتراض السوري على غياب إيران وتغييب التشكيلات المعارضة من هيئة التنسيق أو غيرها عن جنيف2 ...
رابعاً .. مفاجئة الجميع بإرسال وفد مفاوض رفيع المستوى على غير ما كان يُسرّب من قبل الحكومة السورية , من إرسال وفد مفاوض يغيب عنه أسماء من الوزن الثقيل!!

بنظرة سريعة لما سبق من ملاحظات, نفهم أن القيادة السورية أدركت أن التفاوض الجدي ليس الهدف للطرف الآخر من جنيف اثنين ولم يكن هدفهم محاربة الإرهاب ولاوقف سفك الدم السوري .. بل قد تكون محاولة خداع يجب التفنن بضربها , فبادرت,, حسب اعتقادي ,, إلى تغيير هدفها من جنيف اثنين وتغيير وفدها بعد أن نجحت في لجم جميع الأطراف وإحباط أي إمكانية للخداع , فأرسلت وفد رفيع المستوى, والذي كان بمثابة كتيبة إعدام سياسي, ما إن اطلق السيد وليد المعلم رصاصة البدء في كلمة الافتتاح ,حتى بدأت الكتيبة السورية بالتحرك بشكل منظم ومدروس وقوي .. ليتوزع الوفد السوري على وسائل الاعلام , والهجوم المنظم على الدول العدوة للشعب السوري, وكشف حقائق جرائم هذه الدول على الشعب السوري .. وبدء اطلاق الحقائق على كافة وسائل الإعلام العالمية المغيبة عن حقائق ما يجري على الأرض السورية , والتي أربكها النفاق والكذب الاعلامي الخليجي والعالمي لمدة ثلاث أعوام , وهذا ما أربك الوفد المعارض وأظهر حقيقته الهزيلة, لدرجة أن الابراهيمي تدخل وطالب بعدم التحدث لوسائل الاعلام , وكان هذا الهدف الثاني الذي حققته سوريا من القبول بجنيف , أما الهدف الأول فكان تحصيل حاصل, فبمجرد حضور وفد يمثل الشعب السوري والدولة السورية بقيادة الرئيس الأسد كان اعترافاً من قبل كل تلك الدول بفشل هدفهم الأول من الحرب على سوريا , ألا وهو: نزع الشرعية عن الدولة السورية وقيادتها, وهذا ما حدث , فحضور الوفد السوري برموزه الوطنية كان اعتراف بمحفل دولي بأن الشرعية الحقيقية للشعب السوري, هي لمؤسسات سوريا الرسمية وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة وشرعية الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد ....أما الهدف الرئيسي من حضور جنيف, كان طرح مبادرات وطنية لتحصين الوطن والمواطن من التدمير والتخريب والمجازر المرتكبة من قبل همج إرهابيين وقتلة مجرمين تتحكم بهم دول إقليمية وغربية , وكشف حقيقة هؤلاء الرهط من السوريين الآفاقين الذين يسمون أنفسهم معارضة سياسية, وحقيقتهم أنهم خونة للوطن ومرتزقة تأتمر بأوامر أمريكا واسرائيل وترفض أي مبادرة لوقف سفك دماء السوريين, بل وما طُرح في جنيف كشف للجميع أن هؤلاء الخونة من المعارضة هم يسترزقون من وراء سفك دماء الشعب السوري وارتكاب المجازر, وليس من مصلحتهم وقف الموت لأنهم معارضة حياة وتجار موت ورأس مالهم التحريض لاستمرار القتل والموت ودعم الارهاب والارهابيين , ودعوتهم للدخول الى سوريا وقتل الحياة فيها وقتلنا جميعا بالساطور الهمجي الاسلامي الذي لم يروي غرائزهم الدمويه بل يناشدون ويدعون لقتلنا بالصاروخ الامريكي والاسرائيلي بدعوتهم للتدخل العسكري في سوريا.

وبعيداً عن هدف أمريكا واسرائيل وحلفائهم من بدو الخليج من الحرب على سوريا, سأوصّف الصراع بين الدولة والشعب السوري وبين مجموعة آفاقين سوريين, استغلّوا الحرب القائمة على الوطن ووضعوا يدهم بيد العدو وارتكبوا الخيانة العظمى بحق وطنهم وأهلهم وشعبهم ... فما هي حقيقة الصراع بين رهط من السوريين الذين اغتصبوا كلمة معارضة سياسية ليغطّوا على توصيفهم الحقيقي الا وهو خونة) )
الصراع بين من تسمي نفسها معارضة وبين الدولة السورية ليس صراع سياسي ولا هو بالصراع الفكري أوالإيدولوجي, ولا بالصراع الطبقي, بل هو صراع بين مؤسسات الدولة المسؤولة عن أمن المواطن السوري والحفاظ على ما تبقى من ممتلكات عامة وخاصة وبين آفاقين سياسيين يسمون أنفسهم معارضة سياسية, توزعت بين الداخل السوري وبين الخارج تحت مسميات عدة وبرامجهم جميعا أن يحرّضوا على التدمير والتخريب وتبرير المجازر والقتل والسحل وخطف النساء واغتصابها ليتمكنوا من اغتصاب سورية .. أو بأضعف الإيمان تحصيل مناصب سياسيه ومكاسب مادية على حساب دم السوريين, وعلى حساب أهل القرى التي ارتكب بحقها مجازر طائفية .. فهل هؤلاء الرهط مهتمين فعلاً بالحرية والديمقراطية وبحقوق الانسان وبالوطن؟؟ ... أم يجب محاكمتهم بتهم التحريض على القتل والتستر على جرائم ومجازر والتغطية على القتلة من الجيش الحر ومن الوهابية, كما يحب محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى؟؟ ... وهل كان حديث هيثم عويدات الأخير إلا دفاعاً عن القتلة من الجيش الحر ومحاولة منه للاستفادة من الساطور الارهابي واستثمار الدم المسفوك للسوريين؟؟!! وهل حديثة عن عدم قبوله الذهاب الى جنيف الا برفقة المخطوف عبد العزيز الخير إلا تأكيد على علمه بمكان تواجد عبد العزيز الخير وعلمه بالجهة التي اختطفته!! ... نعم تسرّب بعد حديث المناع أن عبد العزيز الخير تم تسليمه من قبل مجموعات مسلحة الى عائلة دمشقية تمهيداً لإطلاق سراحه وأنه بخير !!... المناع يتذاكى علينا ليتنصل من اتهامه للجيش والأمن السوري باعتقال عبد العزيز عندما ألمح الى أن الجميع مهدد من قبل التكفييرين الأجانب , كما حدث مع عبد العزيز الخير !!.... نقول لهذا الخائن لا تستطيع التهرب من اتهامنا لك ولحسن عبد العظيم بتغييب عبد العزيز الخير وبأقل الايمان أحدكم مسؤول عن اختطافه والآخر متستر على معلومات عن اختطافه وخداع العالم بتوجيه التهمة الى الجهات الأمنية.
جنيف منفردة ليست الحل ولا المصالحات الوطنية منفردة هي الحل ولا العمليات العسكرية منفردة كافية أن تكون هي الحل أمام تدفق الإرهابيين ... الحل يتجسد بكل هذه الأسلحة مجتمعة , والتي تحارب بها القيادة السورية فالمصالحات الجارية هي ليست مصالحات بين ( القاتل والمقتول ) ليست مصالحة بين شهداء الوطن وبين قتلة مجرمين بل هي هي بحقيقتها اتفاقات عسكرية لتفريغ مناطق حساسة بجسد الوطن من أن تكون حاضنة للإرهاب الوافد من دول الخليج ومن دول العالم بأسره ,والتي هي شكل من أشكال التدخل العسكري الخارجي بالجلباب الاسلامي والساطور الوهابي وبقرار أمريكي اسرائيلي.
إن تلك الاتفاقات هي أحد الأسلحة المهمة التي تحارب بها القيادة السورية والتي بموجبها يتم إفراغ تلك المناطق التي تتم بها المصالحات من الحاضنة العسكرية المسلحة للارهابيين الوافدين من الخارج السوري ... الذي يجب محاربته بكافة الأسلحة وبكل الوسائل ويجب اعطائه الأولوية في المعركة والذي أثبت فعاليته حتى اللحظة , وما ردة فعل جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الارهابية وعلى رأسهم السعودية المجرمة , من حالة هلع ورعب من تلك المصالحات إلا دليل على فعالية هذا السلاح ... إن الحرب القائمة على سوريا حرب غير تقليديه كي تنتهي بتسوية دولية يعلن فيها وقف لاطلاق النار بعد أن يكون فيها منتصر وفيها مهزوم عسكريا .. بل إنها حرب غير تقليدية بين مشروعين , مشروع المقاومة والسيادة الوطنية ... وبين مشروع التسليم للطرف الأمريكي بالقرار السياسي والاقتصادي, والتفريط بقضية فلسطين للطرف الاسرائيلي,,, من هنا أخذت الحرب جولات وجولات .. وتعددت فيها أشكال القتال وشاركت فيها كافة أصناف السلاح .. من السلاح العسكري الى السلاح الاقتصادي الى السلاح الدبلوماسي الى السلاح الاعلامي, الى سلاح الخونة والعملاء الرخيصين ... وهذا يدفعني للقول أن الحرب على سوريا يكون فيها الحل عسكري وتستخدم فيه كافة أنواع الأسلحة ... قاعدته الأساسية العمليات البطولية للجيش العربي السوري وتشارك الى جانبها سلاح الدبلوماسية وسلاح السياسة وسلاح المصالحات والسلاح الاقتصادي والسلاح المدني والسلاح الفكري, كل تلك الآسلحة تشارك بالمعركة التي ستنتهي بالنصر الأكيد وبالحل العسكري الغير تقليدي الى جانب التمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها التمسك بالقضية العربية العادلة قضية فلسطين .. أتوقع أن الجولة القادمة في جنيف ستكون التفاوض ليس بين الدولة السورية وبين رهط المفاوضين ... بل ستكون تفاوض دولي وإقليمي مباشر بعد أن تم إعدام الائتلاف سياسيا من قبل كتيبة الاعدام برئاسة وليد المعلم الوطنية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,356,121
- الساحر الامريكي .. وأدوات اللعب
- ذاب الثلج ,,, وبان المرج
- الضربة الامريكية ... بدأت
- أوباما ... وحرب الحيص البيص
- انتبهوا يا عرب !!! ... الخائن حمد يريد منصب أكبر من قطر
- الرئيس مطالب بالتوضيح للشعب ** ماذا حدث يوم 5 5 /2013
- نبيل فياض ( سليل إقطاع أم سليل ابن رشد )
- أخوة المقاومة
- ( على الوعد يا كمون )
- حرب .. حرب .. حرب .. مايحدث على سوريا حرب
- اللعب مع الكبار
- الكرت الأحمر السوري
- أمريكا وروسيا ..... ووهم الحل السلمي
- لن نغلق المدارس والجامعات
- قمة الربيع العربي
- زيارة أوباما ... سبوبة ، أم إعلان حرب ؟؟
- ( المطمورةُ السورية )
- رد على مقال باتريك سيل (( هل يمكن إنقاذ سورية من الدمار ))
- تفاصيل الرد السوري على اسرائيل .. والي ما يدري يقول كف عدس
- (( سوريا تقول علي وعلى أعدائي ))


المزيد.....




- مقتل نائب قنصل تركي.. ملابسات وتداعيات
- تخيير طفلة مهاجرة على الحدود الأمريكية بين والديها قبل ترحيل ...
- السفن المبحرة في الخليج تستعين بحراس غير مسلحين خوفاً من الت ...
- محاكمة -إل تشابو-: السجن مدى الحياة لـ-إمبراطور المخدرات- ال ...
- مظاهرات الجزائر: ثورة الابتسامة، وثائقي لبي بي سي
- تخيير طفلة مهاجرة على الحدود الأمريكية بين والديها قبل ترحيل ...
- السفن المبحرة في الخليج تستعين بحراس غير مسلحين خوفاً من الت ...
- إيران: صدام أمطر مدننا بالصواريخ وعلى أمريكا عدم بيع السلاح ...
- شرط إسرائيلي أمريكي يطالب روسيا بالانسحاب الإيراني من سوريا ...
- قرار من الملك سلمان بشأن رجل عمره 94 عاما (فيديو)


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحمدان - كتيبة ( الإعدام السياسية ) في مؤتمر جنيف 2