أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سندس سالم النجار - - ليكن فدراسيون الجمعيات الأيزيدية في المانيا والسويد عبرة للجالية الايزيدية في بقية البلدان الأوروبية !-














المزيد.....

- ليكن فدراسيون الجمعيات الأيزيدية في المانيا والسويد عبرة للجالية الايزيدية في بقية البلدان الأوروبية !-


سندس سالم النجار

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 14:34
المحور: المجتمع المدني
    


" ليكن فدراسيون الجمعيات الأيزيدية في المانيا والسويد عبرة للجالية الايزيدية في بقية البلدان الأوروبية !"
تربينا وتربى بعدنا أجيال كثيرة على هذا المثل العربي والذي نبع وما زال ، من واقع التجارب الجمة التي اثبتت به تقدم حضارات الشعوب وتطورها ، وهو ((( في الاتحاد قوة ))) ..
فلا شك ، ان الحركة الديناميكية للمجتمعات هي (( القوة )) التي تقود بها الى الامام .. ولا نعني بتلك القوة ، قوة العضلات او قوة السلاح ، بل قوة (( الفكـــر )) الذي يشكل البوصلة الرئيسية لصقل وتهذيب الفرد او المجموعة بالانفتاح على العالم الجديد والأفكار الجديدة لخلقٍ جديد وإنتاج جديد واجود يمثل في طليعته ومستقبله الجماهير ويجذبها بقوة ..
ان تجربة السنوات الطويلة بين صفوف الأيزيديين ، عامة والجمعيات الايزيدية خاصة ، من الفرقة والخلافات والاختلافات ، كلها اجتمعت وحتّمت على المنظمات الايزيدية في كل من السويد والمانيا ان تتوحد وتندمج لتطوي كل الخلافات السابقة المشؤومة لتشكل ((إدارة ذاتية موحدة )) .
من الجدير بالإشارة والتكرار ، ان (( الاتحاد )) كان وما زال يحفز على رسم برنامج استراتيجي ومستقبلي انساني وقانوني يبنى على الفهم العميق لماضي ومستقبل الطموح الايزيدي المطعون ..
كما ويوفر جوا ديمقراطيا لولادة أفكار جديدة نافعة تنبع من الحاجة اليومية للافراد وبه تعلو الراية الحضارية لمكانة اكثر رفعة وكرامة وإنسانية ...
والاتحاد والتضامن هما القوة الدافعة لاي نمو وفي أي مجتمع كان ، والتعاون المشترك أساس الرخاء والتقدم ..
هذا ~ وكانت الجالية الايزيدية في كل من ((السويد وألمانيا )) قد اجتمعت و اتفقت على دمج جمعياتها وبيوتاتها تحت إدارة موحدة :





((تشكيل رابطة الجمعيات الايزيدية في المانيا))
عقدت المراكز والجمعيات الايزيدية في المانيا يوم السبت الموافق 15 شباط 2014 في مدينة أوتسي الالمانية مؤتمراً تحت شعار" توحيد المؤسسات الايزيدية اساس النهوض والتقدم".

فيدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد.
بهدف تسجيل الديانة الايزيدية رسمياً في السويد، وتعريف المجتمع السويدي بالايزيديين والديانة الايزيدية، ومن اجل لم شمل أبناء الجالية الايزيدية وخلق آلية معينة للتنسيق بين الجمعيات والمراكز والبيوت الايزيدية في السويد، بتاريخ 17-2-2014 انعقد في مدينة آرلوف المؤتمر التأسيسي لاتحاد الجمعيات الايزيدية في السويد، وتم انتخاب هيئة لادارة الاتحاد. وقد حضر المؤتمر ممثلون عن 14 جمعية وبيت ومركز ايزيدي في السويد .
وبعد ان اتقدم لكلا الطرفين بخالص التهنئة والدعاء لهم بالنجاح الدائم والثبات على ما حققوه ، ووقوفي على الجانب النيّر لهذا الانجاز التاريخي بالنسبة لوجود الجالية الايزيدية في البلدان الاوروبية ،لا بد لي الوقوف قليلا ومن باب الحق والديمقراطية المنشودة ، على الجانب المعتم منه : الا وهو افتقار العنصر النسوي ضمن مؤتمر الجالية في المانيا :
من وجهة نظري ككاتبة في احد حقول نشاطات المجتمع المدني وهو حقل المرأة كأنسان ، اقول ، وخاصة نحن في الغرب ، ان القدرة على بناء مجتمع قوي ورصين وحضاري لا يمكن ان يحقق التقدم المستدام الا بالتقاسم واشراك المرأة ، ولا شك ان حقوق النساء جزء لا يتجزأ من حقوق الانسان فان قدراتهن وتمتعهن واشراكهن في الحياة العامة ، مفتاح الحضارة والتنمية الشاملة للاسرة والمجتمع ..
ولفدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد اقول : هنيئا من القلب لرابطة المرأة الايزيدية لمشاركتها الفعالة في هذه الخطوة ، وطوبى لدعمكم وتشجيعكم لها ايها الاخوة ، فهو ليس الا ّ ،اضافة درجة هامة لرصيدكم الجديد من الاحترام والقيمة الانسانية العالية في ملفات الغرب كفئة عريقة و مغدورة ومطعونة ..
ويبقى السؤال :
(( هل ستتعظ الجالية الايزيدية في النمسا من تجربتكما بان لا تهدم قصورا لتبني كوخ ؟ ! )) ....
سندس سالم النجار





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,628,120
- - في عيدك من كل عام -
- وداعا فنان الشعب وداعا ايها المناضل
- الشباب وامراض التكنولوجيا المعاصرة
- - - على درب التبانة التقينا
- - بيوت الله للعبادة لا للسياسة -
- - هل يتعظ الشعب العراقي من نظيره الشعب المصري العظيم ؟ -
- - لوحة ما ئية -
- -يا أنين المسرى-
- - أيزيديوا العراق تحت النار -
- - رحلة محاربة في كردستان الجديدة -
- - والتقينا -
- -وشنكال الحسناء مازالت تنتحب -
- - حمامة شرودٌ انا -
- - اجيتك يا عراق -
- الشارع الأيزيدي في ظل عاصفة الاصلاح والتجديد -
- -الموت في رحاب الحب -
- - ايها الآباء ، ايهما يقودكم الى الفضيلة ، موت بناتكم قتلا ً ...
- -شئ من الرؤى المتواضعة لحروف شاعر-
- - ليلة العيد كعينيك -
- - الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ! ( من يحب ارضه لا يسعى ال ...


المزيد.....




- ادانات واسعة لاعتقال طاقم تلفزيون فلسطين
- روسيا تشارك بنشاط في اتفاقية مكافحة الفساد في أبو ظبي
- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- تدهور حقوق الإنسان في البحرين يثيره مجددا نائب فرنسي
- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- رباني.. سائق باكستاني في غوانتانامو يتهم ترامب بحرمانه من ال ...
- اعتقال صحفيين في القدس
- ميركل تزور معسكر الاعتقالات النازي السابق -أوشفيتس- في بولند ...
- الجزائر.. اعتقال ناشط في حملة المرشح الرئاسي بن فليس بتهمة ا ...
- العنف الجنسي يستخدم كشكل من أشكال التعذيب في البحرين


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سندس سالم النجار - - ليكن فدراسيون الجمعيات الأيزيدية في المانيا والسويد عبرة للجالية الايزيدية في بقية البلدان الأوروبية !-