أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم حسين - الرهان على أمريكا لتغيير الأوضاع فى مصر خسارة أم خسارة؟















المزيد.....

الرهان على أمريكا لتغيير الأوضاع فى مصر خسارة أم خسارة؟


إبراهيم حسين

الحوار المتمدن-العدد: 1237 - 2005 / 6 / 23 - 12:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أتصل بى أحد الأصدقاء المقيمين فى الولايات المتحدة منذ فترة ليست بالقصيرة ودار بيننا نقاش يمت للأحداث التى مرت بها القاهرة فى الأيام السابقة الكثير. قال صديقى بنبرة الواثق الخبير :التغيير من هنا وكان يقصد واشنطن. وأخذت أنصت لصديقى بإهتمام حتى أنهينا حديثنا وتعاهدنا على مداومة الأتصال.

الواقع الأكيد أن الكثير من أشباه المثقفين المصريين يعقدون أملا ليس بقليل على المعجزة الأمريكية وأن المعضلة المصرية لم ولن تحل إلا بتدخل البيت الأبيض وأن سعادة المصريين المنشودة قادمة مغلفة بالخطوط الحمراء والنجوم الزرقاء. ولكن الأمر يتجاوز أشباه المثقفين إلى المثقفين ، بل ، إلى أقطاب مشهورة من المعارضة المصرية الذين لايخفون إمتعاطهم من قلة أو ضعف تصريح هنا أو هناك صادر عن البيت الأبيض.

لكن السؤال الذى يطرح نفسه بهدوء على أسماع المهتمين بالشأن المصرى ، هل يمكن الرهان على واشنطن لتغيير الأوضاع فى مصر وخلق بيئة ديمقراطية تمكن كل أبناء مصر من تداول السلطة بالقسطاط والثروة بالعدل والأحسان؟ المتأمل للأحداث العالمية والتى تتصل بالولايات المتحدة بطريقة مباشرة أو غير ذالك يمكنه التوصل لحقيقة واحدة مفادها أن الولايات المتحدة لم تغرس غرسا واحدا أسمة الديمقراطية حول العالم ، بل على النقيض فإن الولايات المتحدة متهمة بوأد تجارب ديمقراطية عدة حول العالم.

ولأن هذا المقال ليس سردا تاريخيا ، أذكر بعض الأحداث ، وإن أختلفت أماكنها وأزمنتها ، إلا أنها تصب ويعضد كل منها الأخر بما لايدع مجال للشك أن الولايات المتحدة لم تسع للديمقراطية قديما أو على أقل تقدير مؤخرا. فمن أختطاف رئيس هايتى المنتخب ديمقراطيا جون أرستيد(*) إلى خنق فنزويلا أقتصاديا بمساعدة السعودية(**) والعملية الأنقلابية الفاشلة ضد رئيسها هوجو تشافيز ومن مقاطعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات والمنتخب أيضا أنتخابا حرا الى موافقة أسرائيل على رفض نتائج الأنتخابات الفلسطينية النزيهه والتى أكتسحتها حماس.

لقد تغيرت سياسات الولايات المتحدة بعد أحداث ، ولكن ماهى تبعات هذا التغيير وفى أى أتجاه أو أتجاهات؟ وهل هذا التغيير يساعد عملية التغيير السلمى والتحول الديمقراطى بمصر؟ وقبل أن أخوض فى الإجابه على هذا السؤال دعنى أعيد التذكير ببعض بديهيات اللعبة السياسة الأمريكية والتى لابد من ذكرها فى هذا المقام. أولا: تأمين تفوق الولايات المتحدة على كل الدول والتكتلات ، ثانيا:أمن أسرائيل من أولويات الأدارات الأمريكية رغم أختلاف توجهاتها ومقدار تطرفها، ثالثا: البرجماتية عقيدة وكل شئ مسعر بما فى ذلك الأشخاص ولايوجد خدمات تقدمها الولايات المتحدة مجانا.


الموقف فى مصر أو أزمة الحكم الديكتاتورى فى مصر هو معادلة معقدة ويصعب حلها بدون خسائر أو حتى بخسائر محدودة. وبلغة الرياضيات يمكن وصف الوضع فى مصر المحروسة بأنه معادلة من الدرجة العاشرة ، فبينما يمكن حل المعادلة الرياضية من الدرجة الأولى بمجرد النظر يلزم لحل معادلة من الدرجة العاشرة حاسوب متقدم ، وربما شهادة دكتوراه ، لنتمكن من حلها بعد فترة زمنية ليست بالقصيرة. فماهى أطراف هذه المعادلة المعقدة أذن؟ فى رأى أن أطراف المعادلة المصرية هم: الكيان الصيونى ، الولايات المتحدة ، التيار الإسلامى ، عائلة مبارك ، أحزاب المعارضة ، قطعان الفساد ، الأقباط ، القوات المسلحة ، الشعب المصرى ، الأنظمة العربية. ونستعرض أطراف المعادلة ببعض التفصيل فى السطور القليلة التالية أركز فيها على المجهول وأمر مرور الكرام على المعلوم منها:


1. الكيان الصهيونى: من المنظور الأسرائيلى ، تقسم الدول العربية إلى دول ذى أهمية قصوى ، وتحتل جميع دول الطوق (مصر ، الأردن ، سوريا ولبنان) هذه الفئة ودول أقل أهمية منها تونس وعمان على سبيل المثال لا الحصر. ولا يختلف أثنان على أن تحويل حركة المقاومة الأسلامية حماس ، الفصيل الأقوى والأشرس ، من قوة مسلحة تؤرق أسرائيل ليل نهار إلى حزب سياسى يعد مكسبا كبيرا يصب فى مصلحة أسرائيل.. بل هو المكسب الأكبر والجائزة الكبرى التى ستكتمل لو نجحت أسرائيل فى إستدراج حزب الله للدخول فى مفاوضات تؤدى الى نفس النتيجة. فإذا سلمنا بأن تحويل حماس وحزب الله ، وهذا ماتصبو أسرائيل إليه ، هو مكسب رائع فماذا يكون موقف الصهاينة من تمكين الفصيل الأكبر فى مصر وسوريا، الأخوان المسلمون ، والذى بنى قاعدته الشعبية الأكبر على تحرير فلسطين ، من وصوله لسدة الحكم؟ وبعد أن شهد القاصى والدانى أن أسرائيل رفضت الأنتخابات الفلسطينية لمجرد فوز حماس فكيف توافق على وصول المهمش لسدة الحكم فى مصر؟


2. الولايات المتحدة:أخطأ من أعتقد أن الأدارة الأمريكية على قلب رجل واحد فيوجد بالولايات المتحدة تيارات رسمية متضادة وقد بات الصراع بين وزارة الدفاع والخارجية إدبان الحرب على العراق واضحا لاتخطأه العين. بل يمكننى الزيادة بأن هناك تضارب فى الرؤى فى داخل الوزارة أو المؤسسة الواحدة ، مثال على ذالك المخابرات الأمريكية. والملف المصرى ، لايختلف عن العراقى كثيرا ، فقد تناولته بالدراسة عدة معاهد وقدموا رؤى عدة ، الأقوى من هاتيك الرؤى متفق على حتمية التغيير فى الشرق الأوسط وخاصة مصر والعربية السعوديةولكن متضاد تماما فى أسلوب التنفيذ. فالبعض يرى أن تتبنى الأدارة الأمريكية سياسة حماية لمؤسسات المجتمع المدنى المصرى وتقوية شوكتها أستعدادا لأنتخابات 2011 أو أى أنتخابات طارئة قد تنتج عن موت مفاجئ للرئيس الحالى وتعتبر الأنتخابات نهاية هذا العام بروفة ومرحلة إعداد. ويؤمن هذا التيار، أيضا ، بإقصاء التيار الإسلامى مرحليا حتى تقوى شوكة التيارات العلمانية الليبرالية وتقدر على منافسة جادة. وهناك أيضا تيارا أقل صوتا من الأول يطالب برفع كل القيود وإتاحة الفرصة لحياة ديمقراطية بدون إستثناءات. ومن المرجح أن الإدارة الأمريكية قد مالت بدرجة ما إلى أصحاب الطرف الأول لتوافق ذلك مع رؤى دول إقليمية صديقة .


3. التيار الإسلامى: الحصان الأسود فى حلبة الصراع ويمثله بصورة كبيرة الأخوان ، وبدرجة أقل ، حزبا العمل والوسط. يتميز بمصداقية وطهارة اليد والتنظيم الشديد والقدرة الفائقة على المناورة وينتشر فى قطاعات ضخمة من الشارع المصرى من العمال الى أساتذة الجامعات مرورا بطلبة المدارس والجامعات. له كثير من الأعداء وأكثر من الحاقدين على شعبيته الجارفة والتى بناها على مدار السنين. أبدى قدر عال من الليونة لتقاسم السلطة وعدم الإستئثار بها ومشاركة باق قوى المعارضة. يمثل أمل الكثيرين وعقبة كئود فى نظر الآخرين وبالأخص إسرائيل والتى أبدت معارضة شديدة لتقدم التيار الإسلامى للصفوف الأمامية خاصة فى السنوات الأربع القادمة والتى تشهد تسارعا واضحا لتصفية القضية الفلسطينية بدأت بتصفية الرئيس عرفات نفسه. ينقص التيار الإسلامى الوضوح فى عرض برامجه السياسية والإجابة على مخاوف الآخرين.


4. كفاية و أحزاب المعارضة: على الرغم من صغر عمر حركة كفاية فى الشارع المصرى ألا أنها نالت إعجاب الكثيرين. ونجحت فى ضم عدد غير قليل من المصريين وتعاطف الملايين فى مصر وحول العالم ومازال تأثيرها فاعل وخرج من تحت أجنحتها حركات مماثلة متل كفى وخلاص وغيرهما. أما المعارضة التقليدية فتنقسم إلى أحزاب رئيسية وأخرى هامشية. فعلى الرغم من علانية العداء للحكومة إلا أن هناك أحزاب معارضة قد أرتضت أن تنام مع الحكومة فى سرير واحد وأن تزور لها أنتخابات مجلس الشعب. وأخرى على إستعداد للطعن الرخيص مقابل زيادة المخصصات الحزبية. ولم يبق من أحزاب المعارضة الحقيقية غيرالعربى الناصرى بتراثه الفكرى المتنوع والذى لو تمكن من نسيان عداوته مع الأخوان وتضافرت جهوده من حركة كفاية لتمكنوا من إخراج مائه ألف أويزيدون إلى الشوارع يهتفون بالإصلاح. توحييد شعارات المظاهرات وسلوكيات المتظاهرين لايجب أن تكون عقبة أمام إلتحام الأخوان وكفاية والعربى الناصرى، وكما تجنب الأخوان رفع المصاحف يتوقع من الناصريين ألايرفعوا صور عبد الناصر. لقد حان الوقت لدفن نفايات التاريخ. لقد تعمدت ألا أتعرض لحزب الغد ويكفى أن أسرد هذه الواقعة... التقى صحفيان مصرى وأمريكى، فسأل المصري الأمريكي أبيض وحوله خمس من السود؟ فرد الصحفى الأمريكي فريق كرة سلة وجاء الدور على الأمريكى فسأل المصري، سياسى مصرى حوله عشرون فرد المصرى .. أيمن نور!


5. عائلة مبارك: رغبات جامحة لتملك مصر ومقدراتها سيطرت على تفكير الرئيس مبارك فى السنوات الخوالى إلا أنه الأن يبدو أقل تشبثا بحكم تقدم عمره. على أية حال أيام مبارك فى الحكم معدودة سواء مات أوقتل أو تنحى. لكن الخطر المحدق ، فى رأى ، يتمثل فى إبنه جمال المحاط بكثير من الدهماء والوقت لاشك يلعب فى صالحه، فخلال السنوات القليلة الماضية تمكن من لجنة السياسات التى ، بدون مبالعة ، تتحكم فى مصر بأسرها ونجح فى تعيين وزراء عدة يدينون له بالولاء وإقصاء كثيرين من المعارضين.


6. قطعان الفساد: قطاع عريض ومتنوع من الشعب المصرى ويجب عدم التقليل من تأثير هذا القطاع من الفاسدين ورغباته الجامحة لإبقاء الأوضاع على ماهيتها ويشمل ، بصورة رئيسية، رجال الأعمال وقطاع الشرطة. فرجال الأعمال يرتبطون بعدد غير قليل من الساسة بزواج عرفى غير معلن سمته المصلحة الشخصية. أما النصف الآخر الفاسد فيتمثل فى جهاز الشرطة والذى من مصلحته، أيضا إبقاء الأحوال على وضعها الحالى المتعفن. يقوم الرئيس مبارك يإغداق العطايا والهبات على قادة جهاز الشرطة، فطبقا لللأحصائيات المعلنة يحصل جهاز الشرطة على مليار جنيه لكل مليون يصرف على البحث العلمى. والمتتبع لأمكانات الشرطة يدرك أن جل هذه الأموال ينفق على صورة مرتبات وبدلات وشق وشاليهات للواءات الثمان وليس لصغار الضباط. لاشك أن أى تحول ديمقراطى وإشراك الإسلاميين فى الحكم سيسحب البساط من أسفل أقدام قطعان الشرطة ويقلل من أهميتهم وأسباب وجودهم بدرجة كبيرة.


7. الأقباط: فصيل مميز من النسيج المصرى لايمكن تجاهله بأى حال من الأحوال. هذا الفصيل نجح فى السنوات القليلة السابقة ، بإستخدام ورقة الضغوطات الخارجية، من الحصول على مكاسب نوعية يمثل جلها تحسين أوضاع الأقباط فى مصر. حتى هذه اللحظة يرفض هذا الفصيل دخول المعترك السياسى وعرض أجندته على الأغلبية المسلمة من الشعب المصرى وربما أكتفى ، على الأكثر ، بوجود ممثل له فى حركة كفاية ، الأستاذ جورج أسحق . وبالرغم من توالى الدعوات ، بما فيها دعوة الأخوان المسلمين، لإشراك هذا الفصيل إلا أن هذا الفصيل آثر عدم الأشتراك والوقوف جانبا مع المتفرجين. لا شك أن نزول الأقباط إلى شوارع القاهرة لدعم حركة الإصلاح سيعطى الحراك السياسى زخما أكثر ويضيف له بعدا متميزا ويعيد للإذهان عناق الهلال للصليب فى أوائل هذا القرن.


8. الشعب المصرى: ملايين من المصريين يعيشون تحت خط الفقر وملايين أخرى بدون وظيفة. حتى كتابة هذا المقال فشلت جميع قوى المعارضة ، على إختلاف أطيافها ، من إستقطابهم وحثهم على الخروج إلى الشارع على غرار ماحدث سلفا بالتحديد مايعرف بإسم ثورة العيش. لو أفترضنا جدلا أن المعارضة المصرية نجحت فى إخراج واحد بالمائة فقط من هاتيك الملايين لكفى ذلك لهز أركان الرئيس مبارك المهترأ وسحب بساط اللاعب-الرئيسى من تحت أقدام الأمريكيين . يجب على المعارضة ، بأطيافها المختلفة ، التركيز على هذا العامل المؤثر والأكثار من إقامة المظاهرات والمسيرات فى المناطق المزدحمة بالسكان بدلا من الأماكن المفتوحة والتى عادة لايتواجد فيها المواطن المصرى المطحون.


9. القوات المسلحة: رمز عزة مصر وسند المواطنين ضد الإحتلال الأجنبى منذ محمد على وحتى الأن. أغدق عليها النظام الفاسد بالعطايا ، ولكن بدرجة أقل بكثير بالمقارنة بقطاع الشرطة ، لضمان حياده وإستخدامه كورقة أخيرة لحماية النظام فى حالة إخفاق الشرطة. خلافا الشرطة ، يتميز أفراد القوات المسلحة بالوطنية وحب مصر ولا يعانون من نظرة الأستعلاء التى يعانى منها أفراد الشرطة. ويجدر الإشارة أن هناك عدة تقارير غير مؤكدة تفييد بمحاولات عدة لإغتيال الرئيس مبارك وأخرى تطالب الرئيس بالتنحى ورد أموال مصر المنهوبة وتقديم الفاسدين للمحاكمة. القوات المسلحة عنصرا لايستهان به و نزوله إلى الشارع كاف جدا حتى يهرب مبارك وولديه على أول طائرة متجهه إلى باريس.


10. الأنظمة العربية: عندما حاربت مصر المستعمر ونالت إستقلالها تبعتها الدول العربية ، وعندما سقطت مصر فى حبائل الأشتراكية تبعتها الدول العربية ، وعندما وقعت مصر مع الكيان الصهيونى معاهدة سلام تبعتها بعض الدول علنا والباقى سرا. ومن المتوقع أن أى تحول ديمقراطى يطول مصر سيكون له وقع ملموس ومحسوس فى أركان العالم العربي كله. ولهذا تعارض الأنظمة العربية إرهاصات الإصلاح السياسى فى مصر. ويتعجب القارئ حين يعلم أن المقصود بالدولة الصديقة فى تصريحات أحد المسؤلين الأمريكين عندما قال أن واشنطن قد إستمعت إلى نصيحة دولة صديقة من المنطقة كان يقصد العربية السعودية وليس إسرائيل. جميع الأنظمة أعربت لواشنطن عن قلقها من تواتر الأحداث فى مصر وأثرها المباشر على إسقرار الأوضاع فى بلدانهم المقهورة. وتعتبر الأنظمة العربية عقبة فى طريق الأصلاح فى مصر.



كل هذه الأطراف تتفاوت فى القوى وتصارع بعضها البعض وأحيانا تتحالف فيما بينها. ترى كيف ترسم خريطة مصر؟ شدى حيلك يابلد...


إبراهيم حسين
مصريون بلا حدود
www.imbh.net


_____
(*) نظمت الولايات المتحدة عملية خطف منظمة لرئيس دولة هايتى ، تلك الجزيرة الصغيرة جنوب ولاية فلوريدا الأمريكية ، يإستخدام مجموعة من القوات الخاصة فبراير العام الماضى. وفى مقابلة مع الرئيس الهايتى المخلوع ، جون أرستيد ، لإيمى جودمان مقدمة برنامج الديمقراطية الأن ، قال لقد أختطفت من قلب بلدى وأجبرت على إستقلال الطائرة وبدون أدنى علم على الجهه المتوجه لها . وأضاف الرئيس الهايتى المخلوع ، كانت عملية أختطاف عصرية . ونفت الولايات المتحدة عملية الخطف وتواطأت الأمم المتحدة وفرنسا.

(**) فنزويلا تلك الدولة الفقيرة الواقعة فى أمريكا الجنوبية لم تتركها واشنطن وشأنها وتأمرت عليها أقتصاديا بمساعدة المملكة العربية السعودية لتخفيض أسعار البترول ، المصدر الرئيسى للدخل القومى ، لتقليل الموارد التى تعتمد عليها الحكومة الفنزويلية لتنفيد برامجها الأجتماعية والأنمائية و لكن عندما فشلت هذه الخطة لجأت الولايات المتحدة إلى خطة أخرى أكثر خطورة ألا وهى تدبير إنقلاب عسكرى ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا هوجو تشافيز. ألتف الشعب الفنزويللى الفقير حول رئيسه وفشلت الأنقلاب وبزغ هوجو تشافيز أقوى مما كان بل أكثر عنادا مما كان عليه ووصل به الأمر أنه هدد الولايات المتحدة بقطع العلاقات معها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,708,173





- لقطة محذوفة من هبوط F-35 على متن أحدث حاملة طائرات بريطانية ...
- -حقنة تخدير ومماطلة-.. اللبنانيون يرفضون قرارات الحكومة ويتع ...
- أبو ظبي تكشف عن لؤلؤة عمرها 8 آلاف عام (فيديو)
- -لن تجوع مرة أخرى-... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من ش ...
- تدشين مركز لتدريب الضفادع البشرية في داغستان الروسية
- مصيدة الحلول الصغيرة: بريطانيا على طريق تدمير ذاتها
- البنتاغون يبحث عن أساليب جديدة لمحاربة إيران
- مقتل اثنين من قوات الأمن العراقية في هجوم لداعش
- What You Don’t Know About Getting the Best Smartphone Casino ...
- Effective Strategies for The Basic Facts of New Online Casin ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم حسين - الرهان على أمريكا لتغيير الأوضاع فى مصر خسارة أم خسارة؟