أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائشة علي - صنعاء و واشنطن ماذا تريدان من عدن ؟؟؟2















المزيد.....

صنعاء و واشنطن ماذا تريدان من عدن ؟؟؟2


عائشة علي

الحوار المتمدن-العدد: 4344 - 2014 / 1 / 24 - 16:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إننا أمام خدعة عميقة و كبيرة أسمها الوحدة ..
فكيف تسمى وحدة و طرفيها بين مخادع ومخدوع أوظالم ومظلوم أوقاتل ومقتول ؟؟؟
ومنذو متى قامت وحدة في تاريخ الأمم الموحدة أوالأمم المتحدة على الخيانة و نقض العهود؟؟؟
وهل توجد وحدة أو أتحاد يلغي حق الطرف الأخر من تقرير مصيره؟؟؟
و هل يحق لأحدى الطرفين فرض قراره ورؤيته على الطرف الأخر؟؟؟

إنه الاحتلال فقط من يفرض سلطته على الشعوب بالقوة و العنوة و الغدر و الخداع , وهو ذلك المغتصب المتغطرس الطامع , الذي يبسط يده الناهبة الجشعة الحريصة على المزيد , التي لا ترى حرمة لنفس و لا لمال و لا لعرض , فكل ما على الارض مباح و غنيمة و حق لها و لكافة فئاتها المشتركة في ذلك الغزو و الاحتلال من عسكريين و قبائل و رجال الدين .
إن هذا الاحتلال المتعجرف مازال يعتمد و يجدد من سياسة الأظطرابات و القلاقل و الإنفلات الامني و إستفزازات وحدات جيشه المتمركزة حول المدن الجنوبية و في أوساطها , و غير ذلك من أسباب إفتعال الأزمات و الحروب و التهجير للقرى و المدن , و تفتأ ترحيل العمال من أشغالهم وإحالتهم الى التقاعد , و زعزعة الحالة الاقتصادية لكثير من الأيادي العاملة الجنوبية من صُناع و حرفيين وصيادين و تجار مزارعين و غيرهم , كذلك العبث بمقدرات الأرض و البحر الجنوبيين من الثروات الطبيعية و البترولية و المعدنية و الزراعية و البحرية , و بثّ فيها من كل أنواع السموم و الأمراض وذلك بزرع بحيرات من المواد الملوثة و من مخلفات النفط في مواقع عديدة لتنفير مصادر رزق الانسان الجنوبي ولقهر صحته , ولحصد لهم المزيد من الأرواح الجنوبية البريئة .
وما يجري اليوم من تقسيم و عرض دولة الجنوب المحتله للمزاد وتقديمها للبيع , وأستمرار البحث عن شركاء و حلفاء دوليين لضمان بقاء الاحتلال و تمييع و تهميش مشروعية حق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره , و حق تقرير المصير حق مشروع كفلته الشرعية الدولية لكافة الشعوب المحتلة فضلا عن الشعوب المضطهدة .

ففي تصريح لعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني وعضو مؤتمر الحوار الوطني " محمد غالب احمد" قال فيه لموقع الخبر:-
" ان ما يزيد الامر استغرابا هو رفض الاستماع الى رؤية مدروسة ومبرره ومكتوبة بحس وطني حريص على البلاد ارضا وانسانا بينما يتم الاستماع والتعامل بل والقبول بمشاريع اقاليم تقدم من قبل شركات اجنبية بعينها حيث تقترح الشركات حدود هذا الاقاليم أو ذاك ومساحته طبقا لخططها وبرامجها ونشاطاتها الاستثمارية في حقول النفط والغاز وبالذات في الجنوب"
ثم يضيف قائلا:-"هذا العبث المتعمد بعقول الناس واحتقارا لجهود قوى سياسيه بعينها مقابل طرح البلاد امام مزاد للشركات متعددة الجنسيات بكل اريحية وبدون خجل أو خوف مما يدعونه “التشطير والانفصال” وتمزيق الوحدة كونها خط أحمر بينما يتم السعي لتمزيق الجنوب لخدمة الشركات الاجنبية يعتبرونه صيانة للوحدة وهزيمة لدعاة التشطير والانفصال وعلى رأسهم الحزب الاشتراكي وامينه العام ."

و من ذلك التقسيم قسم جماعة السلفيين الحجوريين أهل دماج, وقضية دماج جاءت بدأت بحرب عنيفة بين مليشيات ال الأحمر وبين جماعة الحوثيين والتي زُج بسلفي دماج فيها, و من ثم تعقد المشكلة بعد قرار ترحيلهم إلى الحديدة حيث رفضت الحديدة استقبال الزعيم السلفي الحجوري وتلاميذه في الحديدة مما أدخل الاشكالية و الضبابية عن حقيقة توجههم ونقلهم , وقد أكد بعض سكان المدن الجنوبية المحتلة على وصول عدد من السيارات و الباصات التي تقل وفود السلفيين المسلحين إلى أراضي الجنوب المحتل , ففي الجنوب المحتل يوعد كل المشردين و اللاجئين و المحتلين و الطامعين بثروة و بأرض وإستقرار.

إن إستفراد صنعاء باتخاذ القرارات المصيرية لشعب الجنوب و إحتكارها النشاط الإداري و السياسي و الاقتصادي لكافة دولة الجنوب المحتلة , و تمريرها الغامض لعقود وصفقات النفط والغاز و غيرها ، تلك المشاريع و الشراكات المتنفذة المشبوهة إرتأت صنعاء البحث عن حليف دوليا يضمن لها بقائها و يسندها في حربها ضد الشعب الجنوبي , و حتى تغطي على جرائمها وإستغلالها و فسادها لجأت إلى عقد حلف مع قوى خارجية , و بموجب هذا الحلف تعطى لتلك القوى الخارجية إمتيازات و إقطاعات و قواعد عسكرية تعزز من تواجدها و مصالحها على أرض الجنوب , مما يجعل من السهل جدا السيطرة والاستيلاء على ثورة شعب الجنبوب العربي و على الارض الجنوبية وإستنزاف مكاسبها الاقتصادية.

و هُنا وجدت الولايات المتحدة الامريكية موطئ قدم لها في مواقع عدة على أرض الجنوب المحتل , حيث إرتبطت مصالح الاحتلالين اليمني و الامريكي و تقاطعت طموح كلا من الطرفين لكسر ثوورة الشعب الجنوبي و إجتثاث الانسان الجنوبي من أرضه وأرض أجداده , و هكذا تشارك المحتلين في مجابهة و محاربة الثوار الجنوبيين , وهذا يعكس واقع معاناة الشعب الجنوبي من غطرسة إحتلال غاشم مرتزق .

ويؤكد ذلك قول د.عبدالله أحمد الذيفاني:
"إن ما يجري اليوم لا يقل خطورة عن ذلك الذي حدث في تلك الفترة الانتقالية السابقة، ولعل من أخطر فيها هو الدور الأجنبي؛ إذ كان له فعالية في تلك الفترة، وكان السفير الأمريكي يقوم برحلات مكوكية بين الفريقين المتصارعين نتج عنه الحرب، وأتذكر للتاريخ أن في آخر لقاء جمع لجنة حوار القوى السياسية ما بعد الوثيقة مع الأخ علي سالم البيض، تناولت معه الخشية من اندلاع حرب في ظل ما يشاهد من استعدادات واعتداءات بدأت في عمران ويريم، قال الأخ البيض: لقد كان السفير الأمريكي في عدن، وقال لنا: إذا قرر علي صالح الدخول في حرب لن يكون معه أحد، وأن المجتمع الدولي سيكون معنا؛ لأننا أصحاب الدعوة المدنية وأصحاب الرؤية الديمقراطية المتمثلة بالنقاط الثماني عشرة.. قيل له: لن تكون أمريكا مع خصمها التاريخي، ويجب عدم التعويل على ذلك، وكانت النتيجة فعلاً أن أمريكا كانت مع المعسكر الآخر؛ لأنها أرادت تدمير دولة وجيش قام على عقيدة مخالفة للعقيدة الرأسمالية.. "

وهذا النفوذ الأمريكي الجديد الممتد الى كامل أراضي الجنوب العربي لا يمكن أن ينظر إليه بأنه نتيجة لظروف أو تطورات مرحلية جديدة، بل إن التقارب اليمني الأمريكي المتمحور حول الأراضي الجنوبية الذي نشهده حاليًا يسير وفق خطط استراتيجية خاصة ، لذلك فالنفوذ الامريكي يرتبط بعامل بقاء الاحتلال اليمني في عدد من المصالح والتوجهات التي تتقاطع مع الخطط المستقبلية لكلا المحتلين البعيدة المدى و التي لن تظهر حقائقها و نتائجها على المدى القريب .

و قد حاولت صنعاء و طبولها ربط أرض الجنوب العربي ب "أصل اليهود اليمنين" عن سبق تخطيط , حيث ركزت على إصدار و نشر الأبحاث المغلظة والأساطير المؤسسة لتلك النظرية المتبجحة الخالية من المصداقية التي تكرر فيها أن أصل كلمة يهود هو نبي الله هود عليه السلام , حيث يوضح بعض الباحثين ان اليهود عشيرة يمنية تنتسب الى هود وهو نبي مرسل الى قوم عاد في الاحقاق شمال حضرموت ويثبتوا مقولتهم تلك إستناداً الى الهمداني.
وحقيقة أصل كلمة يهود جاءت من يهوذا وهو رابع أولاد يعقوب الذي أطلق عليهم هذه التسمية ، ودعيوا إسرائيليين ، وبني إسرائيل نسبة إلى " إسرائيل نبي الله وهو يعقوب .فالنبي هود عليه السلام نبي عربي و في حديث النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- .في صحيح ابن حبان عن أبي ذر مرفوعا يقول عن الانبياء و الرسل: " منهم أربعة من العرب: هود وصالح وشعيب، ‏ونبيك يا أبا ذر "
وقوله تعالى:
[وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ-;- فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ-;- وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [4: إبراهيم]

و لسنا هنا بصدد إنكار أو نفي تواجد اليهود لفترة ما في حضرموت أو غيرها من أراضي الجنوب.. ولكن لابد من أن نلقي نظرة عن حقيقة هذا الوجود اليهودي في الأرض الجنوبية.
الأرض الجنوبية و خاصة حضرموت منطقة تاريخية حضارية عريقة لازالت كثير من خفاياها التاريخية بحاجة لكشف ودراسة , و قد أنتشرت كثير من الديانات القديمة في حضرموت و مدن الدولة الجنوبية المحتلة و منها الديانة اليهودية حيث إقتنع بعض من السكان باعتناق الديانة اليهودية فوجدت من هذه المناطق وسكانها قبولا لانتشارها واستمراريتها لفترة طويلة حتى مجيء الديانة الإسلامية ولان قوميتهم عربيه تركوا اليهودية واعتنقوا الإسلام لاسيماء وان حامل رسالتها نبيا عربيا... وبذلك اندثرت اليهودية من حضرموت بإستثناء فئة بقيت على الديانة اليهودية , ولان سكان حضرموت عرب حينما كانوا يهودا وعرب عندما اصبحوا مسلمين, لقد كان الوجود اليهودي في حضرموت تحديدا وجودا مرحليا وانتهى بإنتهاء الظروف التي استلزمته .
ويورد العلامة ابن عبيد اللة كذلك فى ادام القوت بلدة روضة بنى اسرائيل قرب حبان فى محافظة شبوة الذين بقوا كثير منهم على يهوديتهم حتى منتصف القرن العشرين الميلادى . و كانوا في حماية المشائخ المدعوه( جيران) وهي قبائل تمنح الحماية . وقد هاجر معظمهم بعد ان باعوا جميع ممتلكاتهم إلى إسرائيل خلال عملية بساط الريح . وقصة هولاء معروفة حيث تم تهجير اغلبهم الى فلسطين المحتلة ضمن البرنامج الصهيونى البساط الطائر .

أما اليوم بعد أن طوّرت وكرّست صنعاء هذه الروايات كوسيلة ابتزاز لا حصر لها تحت اسم "أصل اليهود اليمني" ، فتتمثل فى المطالبة بتعويضات عن أملاك مزعومة تخلى عنها اليهود قبل هجرتهم إلى فلسطين المحتلة، فى ظل سوابق تاريخية منها قرار مجلس النواب الصهيونى الأمريكى الذي صدر عام 2008 باعتبار اليهود الذين تركوا بلادهم العربية إلى إسرائيل لاجئين لابد من إدراجهم فى أية تسوية خاصة بالشرق الاوسط. وهو ما تم التمهيد له عام 1977 ابان عهد الرئيس الأمريكى كارتر.
و لنعزو ذلك نرجع الى قول حسن عبد الارث حيث يقول:-
(وأصل الحكاية ترويها وثائق تعود إلى أواخر ثلاثينيات القرن الماضي, وبالذات بين ديسمبر 1938م ومايو 1939م .. وقد كانت حينها تعد وثائق سرية للغاية, لدى الدوائر السياسية والاستخباراتية البريطانية, وكذا الدوائر الصهيونية العالمية ..
كانت بريطانيا قد أخذت على عاتقها مهمة إيجاد وطن لليهود .. وقد تداولت الدوائر المختصة في لندن عدة خيارات بهذا الصدد؛ بينها غانا وأوغندا في أفريقيا ودول أخرى في أميركا الجنوبية ..
غير أن مراسلات سرية تمت بين السير جون شكبرغ وزير المستعمرات البريطانية والمقدم السير برنارد رايلي الضابط السياسي البريطاني في عدن والسير ريدر بولارد وزير صاحبة الجلالة في المفوضية البريطانية في مدينة جدة السعودية, تداولت إمكانية توطين اليهود في جزيرة سقطرى التي لفتت انتباه الأوساط السياسية والاستخباراتية البريطانية إليها إثر مقالة نشرت يوم 18 يونيو 1938م في "النشرة الإخبارية" الصادرة عن مستعمرة عدن .. وهي مقالة بقلم السير أرنست بينيت عضو مجلس العموم البريطاني, يصف فيها الجزيرة بصورة أَسالتْ لُعاب الإنجليز!!
وحسب هذه المراسلات – التي حصل كاتب هذه السطور على عدد منها – فإن السير شكبرغ يستنجد بالسير رايلي لبحث إمكانية توطين بعض يهود ألمانيا والنمسا ودول أوربية أخرى في جزيرة سقطرى, بعد أن باتت هذه القضية تقض مضاجع أهل القرار السياسي في لندن, مختتما ً إحدى رسائله إليه بهذا الخصوص, بهذه الفقرة حرفياً:
"أخشى أن تعتبر هذا المقترح جنونيا ً بعض الشيء, ولكن الأحوال باتت تجعل حتى أكثر المقترحات شططا ً قابلة للنظر فيها. إذا كانت سقطرى قادرة على استيعاب حتى حفنة من المهاجرين, فإن ذلك سيشكل بعض المساعدة الصغيرة على الأقل".
باختصار شديد – تحت وطأة ضيق مساحة هذا العمود – فإن مؤامرة توطين اليهود في سقطرى تكشَّفت حلقاتها للرأي العام العربي والإسلامي, لاسيما بعد أن نشرت صحيفة مصرية أسبوعية كانت تصدر آنذاك باسم "الرابطة العربية" تفاصيل خطيرة عن هذه المؤامرة, فثارت ثائرة الدول العربية والإسلامية, وبضمنها الحكومات المحلية اليمنية, لاسيما حكومة سلطان قشن وسقطرى الذي تقع الجزيرة تحت إدارته المباشرة.)" سقطر لليهود- أسرار برس"

إنه وعد بلفور بصبغة عربية متغطرسة , تلك هي حقيقة من يتشدقون بخوفهم من التمزق و الانفصال ,و دموع التماسيح التي تسيح من مقلهم تنبع من ذلك الخوف الحرص على المصالح الضيقة و المطامع العميقة , فالجنوب متاح و مباح للسماسرة و اللصوص و العملاء المرتزقة و حتى اليهود , والجميع مدعو و يتداعوا على الاكلة الى قصعتها , ما عدا شعب الجنوب , فالحرام كل الحرام و الجرم كل الجرم أن يطالب أؤلئك الشعب المضطهد المحتلة أرضه بالحفاظ على وحدة أرضهم و على سيادتها و على حريتها و أستقلالها و لكن نقول لهم حسبنى الله ونعم الوكيل و لن يضيع حق وراءه مطالب .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,974,602
- صنعاء و واشنطن ماذا تريدان من عدن ؟؟؟
- بيعة الناس للخليفة بتفعيل الديمقراطية المباشرة 2
- بيعة الناس للخليفة بتفعيل الديمقراطية المباشرة


المزيد.....




- سيلفي لحارس مع أنثتين من حيوانات الغوريلا تُشعل مواقع التواص ...
- الشرطة الفرنسية تدق ناقوس الخطر بعد تنامي حالات الانتحار بين ...
- ريبورتاج - السودان: اعتصامات ليلية أمام مقر الجيش في أجواء ا ...
- مصر: لأول مرة.. نساء بدويات يعملن مرشدات للسياح في سيناء
- السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرا بحق 37 متهما بـ-الإرهاب-.. وت ...
- تلفزيون -النهار- الجزائري: قائد أركان الجيش يقول هناك أطراف ...
- المغرب: تفكيك خلية إرهابية بايع أفرادها زعيم -داعش-
- اللجنة المركزية لـ-جبهة التحرير- تسحب الثقة من الأمين العام ...
- كوريا الجنوبية تزيد اعتمادها على الطاقة النظيفة
- هجمات سريلانكا كانت ردا انتقاميا على هجوم مسجدي نيوزيلندا


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائشة علي - صنعاء و واشنطن ماذا تريدان من عدن ؟؟؟2