أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايوب سمعان - مستقبل الديموقراطيه في العالم العربي عامه والشرق الاوسط خاصه هم الاسلاميون














المزيد.....

مستقبل الديموقراطيه في العالم العربي عامه والشرق الاوسط خاصه هم الاسلاميون


ايوب سمعان

الحوار المتمدن-العدد: 1233 - 2005 / 6 / 19 - 05:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الموجه واضحه وبشكل لاخلاف عليه عندما قامت الانتخابات في العراق اثبتت الاحداث ان ايه الله علي السيستاني انه الرجل الاوحد في العراق مع العلم انه ليس عراقي وهذا يدلل ان علاوي لايستطيع ان يكون ذلك الرجل الذي سيقود العراق للمستقبل الديموقراطي .
واذا نظرنا الى الانتخابات الفلسطينه نلاحظ ان حركه حماس تلك المنظمه الموصوفه بالارهاب حازت على تقدم واضح في الانتخابات البلديه ومتوقع لها ان تفوز في الانتخابات البرلمانيه في الصيف المقبل ولكذلك حزب الله في لبنان نلاحظ ان الحزب يجهز نفسه لنصر مماثل على الساحه اللبنانيه ومؤكد وبدون مواربه ان الرئيسين المصري والسوري يعدون ايامهم الاخيره والاسلاميين يعدون انفسهم لنصر ساحق .
من هذه المعطيات السالفه الذكر نلاحظ ان الرئيس المصري مبارك يسارع بايجاد مخرج من خلاله يستطيع ان يؤخر ويعيق وصول الاسلاميون الى السلطه ولو بشكل مؤقت ولو استطاع لاوجد كل العراقيل امامهم لعدم وصولهم .
لذلك نقول عندما يفتح باب الديموقراطيه على العالم العربي نجد ان الاسلاميون هم اول من يطالب بالديموقراطيه وهذا واقع علينا ان لانتفاجئ ولا نصاب بالاحباط , والسبب يعود لدور الجامع الهام الذي كان الملاذ الاوحد والاخير لكل المعارضه الاسلاميه عندما اغلقت كل المنافذ والابواب .
طبعا ليس وصول الاسلاميين للسلطه خال من المخاطرفي العالم العربي .....طبعا هناك مشكله رئيسيه الا وهي الشريعه الاسلاميه , فمشكله الشريعه الاساسيه هي المرأه وحقوقها وحريه الرائي , هذين الامرين المهمين يقعان تحت مطرقه الشريعه الاسلاميه فعندما تطرق الديموقراطيه ابواب العالم العربي بشكل عام والشرق الاوسط بشكل خاص سيؤدي لامحاله الى خلق اجواء الكراهيه للولايات المتحده الامريكيه واسرائيل من ناحيه على انهم يقودون التغير في المنطقه والواقع النسائي وحريه الفكر من ناحيه اخرى وهذا يعني ان التغير غير قابل للتحقيق لضرورات الديموقراطيه التي تطلبها الولايات المتحده والاسلاميون فإن جصل التغير لايوجد هناك الا الاسلاميون وهذا واقع حال لايمكن المفر منه وكأن امريكا حوصرت بملفها الديموقراطي شاءت ام ابت , ولكن هذا لايعني ان الاسلاميون لايريدون التغير .
واخيرا وقبل ان اختم رأيي اود ان ان اوضح قضيه اساسيه الا وهي قضيه الشريعه الاسلاميه والدين الاسلامي ويجب ان اكون منصفا حيث ان الشموليه في الدين الاسلامي اشبه ماكانت ايام الشيوعيه والاشتراكيه من شموليه فكرا وايديولوجيه مما يقودني الى التساؤل المطروح دائما الاوهوا سقوط الافكار الشموليه والتي من خلالها تفقد الفرد حريته الفكريه والشخصيه مما يدفعني الى التفاؤل , اي لايوجد اي خطر من وصول الاسلاميون للسلطه بالطرق الديموقراطيه ,وإن حاولوا السيطره على السلطه بأفكارهم الشموليه سيسقطون لامحاله .
من هذه المعطيات المدرجه على الولايات المتحده بشكل خاص واوربا عموما ان تدرك حقيه تاريخيه عبر معايرها الديموقراطيه حتى تتمكن من القضاء على الارهاب , فترك المجال لوصول الاسلاميين للسلطه يدفعهم للقضاء على الارهاب لانهم الاكثر تأهيلا لذلك كونهم مسلمون ومن خلالهم يتم القضاء على الارهاب الاسلامي الذي يتمثل بإبن لادن وامثاله وبالمقارنه عندما قام الغرب يحارب الارهاب الذي يمثل بجماعه بدرماينهوف الالمانيه لم يحارب الاحزاب الشيوعيه ولكذلك الاسلام والمسلمين ليس كل المسلمون ارهابيون علينا ان ندرك هذه الحقيقه ان الاسلاميون وبإسم الديموقراطيه هم انفسهم سيحاربون الارهاب ويقضون عليه حفاضا على المبادئ الاسلاميه
هذه مجر رؤيه ذات ابعاد قد لاتستسيغ القسم الاعظم من العلمانيين وانما هي واقع حال والساحه مستقبلا للاسلاميون شيئنا ام ابينا بالرغم من ان الابعاد السياسيه في المنطقه العربيه التي لاتشير الى اي ايجابيه تذكر , فالموجود في الشارع العربي الان هذا العملاق الذي استيقض من سباته ولايمكن السيطره عليه الا بضروره الديموقراطيه ومن خلالها سيصلون الى السلطه ومن خلالهم سنحارب الاهاب وانهاء الاسلام السياسي المتطرف
ايوب سمعان ..........حقوقي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,225,011,527
- الكاتبه والمفكره الصوماليه ايان هيرسي علي


المزيد.....




- القتل بمباركة الكهنوت.. كيف تحول رجال الدين إلى أداة للقتل و ...
- قمة -تاريخية استثنائية- للفاتيكان لمواجهة -الاعتداءات الجنسي ...
- مخيم الهول: الملاذ الأخير لنساء وأطفال عناصر -تنظيم الدولة ا ...
- اقتراب سقوط نتنياهو... وهرولة إلى تحالفات مع -البيت اليهودي- ...
- داخل مدينة الفاتيكان.. أصغر دولة في العالم
- البابا عن انتهاكات الإكليروس: الكاثوليك ينتظرون إجراءات ملمو ...
- البابا يتعهد: سنتخذ إجراءات -ملموسة- ضد استغلال القساوسة للأ ...
- الفاتيكان يبحث -الاعتداءات الجنسية-
- البابا عن انتهاكات الإكليروس: الكاثوليك ينتظرون إجراءات ملمو ...
- البابا يجتمع مع مسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية وسط أزمة فضائ ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايوب سمعان - مستقبل الديموقراطيه في العالم العربي عامه والشرق الاوسط خاصه هم الاسلاميون