أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الغثوان - ذاكرة المعتقدات والتقاليد في قصص محمود جنداري















المزيد.....

ذاكرة المعتقدات والتقاليد في قصص محمود جنداري


محمد عبدالله الغثوان

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 3 - 23:20
المحور: الادب والفن
    


ذاكرة المعتقدات والتقاليد في قصص محمود جنداري
المعتقدات والتقاليد هي جزء من التكوين الاجتماعي, أو البنية الثقافية و الفكرية التي يحملها مجتمع ما خاضعة لتغيرات الزمان, ومظهر التأثير بالمجتمعات الأخرى سواء كانت خارجية كالدول الأخرى أم داخلية من مجتمع إلى آخر داخل الدولة نفسها، فالمعتقدات هي " مظاهر خارجية للعواطف الدينية, خاضعة للتغير, إجمالاً, لكونها عناصر مكتسبة, اجتماعية وثقافية وليدة البيئة الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى السياسية"(1). وهذه المظاهر الخارجية للعواطف المدركة وعياً من قبل الأشخاص المؤمنين بها وظاهرة ومتجلية في سلوكهم وأفعالهم, وحتى انفعالاتهم يكونها المجتمع الذي تولد من رحمه, والبيئة التي تنمو فيها وتتوارثها الأجيال من الأجداد إلى الأحفاد فهذا الإيمان قد يكون مطلقاً بهذه المعتقدات فهو توضيح لسيكولوجية الفرد ودافعها الديني اجتماعياً وثقافياً, وحتى سياسياً .
أما التقاليد فهي " سبل السلوك الاجتماعي الذي توصل اليها أبناء المجتمع بالتجربة والاختيار فأقروها واطمأنوا اليها وتناقلوها قوما عن قوم وجيلا عن جيل وأصروا على المحافظة عليها إذ وجدوا فيها مايعزز روابطهم ويبرز خصائصهم, ومميزاتهم"(2). وهذا التواصل المتوارث لهذه التقاليد التي هي موروث أيضاً, أو ذاكرة أمة أو شعب وحتى حضارة كقوانين لهذه الرابطة ومن خلالها يُعرفون, وتعرف خصائصهم و مميزاتهم؛ لاتفاقهم على سريانها بينهم وتوارثها والتصريح بها في حالتي القبول والرفض, فهذه المعتقدات والتقاليد التي توجد في النصوص التي سنحاول استخراجها لها أصل ديني, أو واقع اجتماعي في المجتمع الذي ينتمي إليه القاص, للتعريف بها وتداولها واستمرارها, أو محاولاً إقحامهاً في النص إقحاماً واعياً.
وبما أنَّ لهذه المعتقدات والتقاليد في ذاكرة الشعوب والمجتمعات دوراً وأثراً نفسياً, فلها دور مهم في ذاكرة النص من خلال المقاربة الزمنية التي تعرفها والتجربة الفردية أو الجمعية التي تخوضها معبرة عن رأي أو فكرة فهي من جماليات النص الأخرى " لأن تأويل النص من جانب القارئ لا يعتمد فحسب على استرجاع البيانات الدلالية التي يتضمنها هذا النص, بل يقتضي أيضا إدخال عناصر القراءة التي يملكها المتلقي, داخل ما يسمى بكفاءة النص أو انجازه, فإن نظم العقائد والأعراف والأبنية العاطفية وما يطلق عليه الشفرات المساعدة, تسهم كلها في صنع التماسك للخطاب في النص"(3). وهذا التماسك هو قدرة القاص على إدخال مثل هذه العناصر لإعطاء النص سمة جمالية ان كانت ذات حقيقة أم خيالية دفع بها القاص بسبب تمكنه من صياغة قصصه في نقل هذه المعتقدات والتقاليد من مجتمعه الذي عاش فيه وادخلها في النص لدوام سير الحكي في إنتاج الخيال الإبداعي للقصة القصيرة المنتقاة من الواقع مع ما فيها من غُلة رمزية في ثناياها .
من النصوص التي تعرض المعتقدات لأنها تكون أشمل من التقاليد في الفكر الإنساني في المجتمع فربما تكون المجتمعات ذات معتقد واحد لكنها تختلف بالتقاليد ومن هذه المعتقدات في قصة (في انتظار اللقاء الأخير) :
" آه لو عدت الآن (يقول بعض المخرفين إن الأرواح, في لحظات الشدائد, تظل تحلق فوق أوطانها, حتى لو كانت الحرائق المدمرة تكتسح ملامحها)"(4). وهذا المعتقد أو الخرافة كما اسماها لها واقعها المتعارف عليه والذي انطلقت منه فأعطاها نوعا من المصداقية هو نتيجة الإيمان بها وبثها داخل المجتمع ومدى تأثيرها عليه واستمرارها, او ديمومتها من جيل إلى آخر وذاكرة فطرية متوارثة ادخلها اللاوعي لهذه المجتمعات وأصبحت من مزايا تفكيرهم ومعتقداتهم, وتصديقها لا شعوريا يوجب عليهم الاعتراف بها فاستخدام الراوي لهذا المعتقد أو كما اسماها الخرافة يرجع إلى سببين :
1- تأثر المجتمع بها وتصديقها فهي جزء من التكوين الفكري والعقائدي له .
2- رفضها ومحاولة التقليل من شأنها بسبب الانفتاح الفكري الذي يوجب على هذا المجتمع تغيير الاتجاه السلوكي للعامل العقائدي .
وبهذا المعتقد " لا نعني التنحي عن الواقع بل هبي محاولة لا يجاد مطابقة أكثر دقة بين الواقع الذي هو خيال والخيال الذي هو واقع"(5). فهذا الواقع إما أن يكون خيالا من شأنه تغيير التفكير في أي لحظة وتسييرها حسب ما يراه ملائما لرغبته بها, وهو قابل للقبول أو الرفض, أو الخيال الذي أنتجه النص ليضيف إليه سمة جمالية ولكنه واقع له سمات واقعية أُخذت من واقعها الذي انطلقت منه فأُدرجت في ثنايا النص بطريقة واعية, أو غير واعية كما أسلفنا سابقا والأهم فيها مدى واقعيتها ووجودها وقبولها ورفضها .
ومن المعتقدات الأخرى المجابهة بالرفض والنفي من جهة والقبول والإيمان من جهة أخرى ما نجدها في قصة (الدغل) :
" وأدرك مروان في تلك المرة ان النحس الذي يوصمون به خديجة ماهو إلا كذبة ساذجة رددها قاصرو العقول من الفلاحين لأن عبد الحق كان سيموت حتى وإن لم يتزوج خديجة"(6). فرفض هذا المعتقد هو الذي دفع مروان الحسن لتكذيبه ليس لأن خديجة أغرته وحاول التغلب على ذاته وتفكيره الذي هو جزء من هذا المجتمع المصدق لهذا المعتقد فيمثل مروان في النص القوة والنشاط والاستمرار, أو الحاضر والمستقبل والتطور الملحوظ في الجانب العقلي والسيكولوجي لهذا المجتمع, أما خديجة فتمثّل المجهول من قبل مروان والموت كما تصفها أمه, فمروان تغلب على هذه العقدة وقرر الوصول إلى خديجة على الرغم من العوائق المادية الملحوظة من قبل أمه والناس المحيطين به والفكرية بالفطرة الساذجة لهذا المعتقد الذي فرض على خديجة نوعاً من الظلم والنفور, وإهمالها .
أما الوجه الآخر لهذا المعتقد فهو جانب القبول المتمثل بأمه في القصة نفسها : " كانت تعتقد منذ مقتل عبد الحق أن خديجة امرأة ركبها النحس وجافاها الحظ, وهي المرأة التي تدفع زوجها لأن ينهي نفسه, وبذلك حلت عليه اللعنة والاحتقار"(7).
في هذا النص تمثل أم مروان الماضي, أو الذاكرة الموروثة عن الأجيال السابقة فهي بهذا التفكير وبسبب هذا الاستباق الفكري المعتقدي شكل لديها عقدة نفسية ليس فقط الخوف على ابنها من الموت, أو حلول اللعنة عليه فهي تخاف أن تسرقه خديجة منها، لأنها تراه إلى الآن طفلا لا يعلم مصيره ولا يعرف ماذا يقرر .
ومن خلال هذين النصين لهذه الجدلية القائمة بين المعتقد والصراع الفكري بين الشخصيات التي قام القاص بالتحدث نيابة عنها وإبراز أفكارها من خلال هذا الطرح المتواصل لهذه القضية, وإبراز دور المرأة المتمثلة بخديجة ليست تمثل رمزاً للرغبة والشهوة وإنما تطرح فكرة بمعنى أنَّ أية امرأة خاضت تجربة خديجة نفسها إنما كان قدرها, وليس ما توصم به من نحس, ويمكن تقبلها في المجتمع وإزاحة المعوقات المحيطة بها المتمثلة بالاعتقاد الخاطئ وتصحيح لرؤية العالم بمنظار أوسع .
ومن المعتقدات التي يوظفها الراوي في النص، لا حقيقة لها في الواقع القاص, وإنما أُقحمت عليه لإضفاء نوعاً من التجديد عليه لتوضيح العفوية والغرابة التي تحيط بالشخصية لإعطاء القارئ نوع من التأمل حول حقيقة ما يُعرَض أمامه من مشاهد في قصة (التاريخ السري) :
" لم أقترب من رجل كبير قط . تعلمت من أمي إن الشيخ المسن الذي يضحك عندما يبصر صبياً عارياً مرعوباً, يركض, إنما هو مريض"(8). يتم استذكار هذا المعتقد ذاتياً، ويشير الراوي إلى مصادر أخذه/أُمه، فأُمه هي التي نبهته إلى هذا المعتقد الذي هو مقحم على النص ليس له وجود واقعي, إذ هذه الأم أرادت أن تغير مسار حياة ابنها وإنقاذه من حالة الانزواء والكتمان اللذين يلاحقانه, ودفعه إلى إثبات نفسه وإنه هو الصح وغيره خطأ, فالرجل المسن هو المجتمع الذي نشأ فيه ومنه توارث معتقداته وتعاليمه وماضيه الذي تنطلق منه هذه القصة منذ البداية بطريقة استرجاعية لعرض مشاهد, وأحداث الماضي (ماضي الطفولة) إذ إنَّ "الماضي ليس صورة وردية زاهية فقط, كما أنه ليس صورة فاتحة كآبية مظلمة فقط, إنه مزيج من كل هذا, وفي تعاملنا مع هذه المادة الماضية التي مازالت حاضرة في نخاع وتصورات وأفكار ومعتقدات الناس في حياتهم وتفاعلاتهم ينبغي أن نستعين بالفهم والعقل كي نصل إلى النقاط المضيئة في الماضي"(9).
وبما أنَّ استرجاع هذه المعتقدات وتوظيفها في النص يمثل ذاكرة اجتماعية لها فاعلية على الفرد والمجتمع أدى دوراً أساسيا في صياغة القصة القصيرة على المستوى السيكولوجي للشخصيات عن طريق الوعي واللاوعي .
أما التقاليد فهي الجزء الآخر لخصائص المجتمع وطريقة تعامله, واتجاهاته وسلوكياته وأفعاله, ومن هذه التقاليد نجدها في قصة (حالة تاريخية) :
" على حافة التل من الجهة الثانية, انحنى قليلا نحو الأسفل قبر حديث لا يزال ترابه هشا تتضوع منه رائحة الأرض ... رائحة العشب والماء قبل أن تمتزج برائحة القرية المندفعة من أعماق الغرف الطينية والأزقة المتجه دائما نحو التل . وعلى متن هذا التل تصعد صباح كل يوم خميس امرأة شابة, طويلة مستقيمة الخطوات, تخرج منذ الصباح الباكر فتبدو من بعيد قطعة سواد مدلهمة, تنداح عنها الشمس التي تكون قد أشرقت تواً . امرأة تتوجه مباشرة نحو المقبرة وتصعد التل من أوطأ زواياه"(10). وفي هذه الصورة الوصفية نجد المرأة التي تقوم بتقليد له وجود واقعي في المجتمع الريفي عند زيارة القبور في كل يوم خميس من قبل النساء, وأيضا استخدام الدلالة الثانية لهذا التقليد وهو ارتداء السواد دلالة الحزن, والتوجه إلى المقبرة لاجترار ألم فراق الحبيب، فهذه المقبرة تعد مكاناً يضفي عليها طقساً حزيناً يشوبه الصمت والتأمل واستدعاء لمشاهد الماضي, ولحظات الفرح الذي عاشته مع هذا الزوج، فالحب الموجود داخلها وصدق مشاعرها جعلها كل يوم خميس تصعد إلى ذلك التل المعشب وهو حال كل امرأة فقدت زوجها في هذا المجتمع يدفعها صوت خفي صادر من أعماق النفس البشرية يقابله أداء فعلي, وعاطفي تجاه قبره للمواساة وإفراغ الحزن المتسربل داخل هذه النفس عن طريق البكاء والتطبيق الفعلي لمظاهر الحزن المأخوذة من تقاليد المجتمع في الحديث والملبس والحركة والاختلاط " أن تأثير البيئة الاجتماعية لا يبطل, ويجب ألا يبطل عمل الفرد : فتارة يكون الفرد منصهراً في البيئة بشكل غير اختياري وواع, بمعنى أن البيئة تضيّق عليه الخناق وتضطره للتحلي عن غير إرادة منه, بأخلاقها وعاداتها وتقاليدها.
وتارة أخرى يشعر الفرد بكيانه الشخصي فيناهض البيئة بإرادته ولا يقبل بما يصل إليه من العادات"(11). وتأثير البيئة نفسها الذي يضيّق الخناق على الفرد بتقاليده المفروضة إراديا فلا بد لهذا الفرد بالشعور بكيانه الفردي والشعور بأن هذا التقليد له يوم أن ينتهي, والخروج عن قيود البيئة والمجتمع والشعور بالكيان الشخصي, والذات ووعيها وهو (الاستبصار) الذي تسعى الشخصية إلى إثباته وتغلُّبه على جميع المؤثرات الخارجية من المجتمع والبيئة, وداخلياً من التفكير والسلوك .
ونلحظ في نص آخر لهذه المرأة الخروج على التقليد الشائع والتوقف عن طقس الحزن الذي طغى على جميع المشاهد والصور في المقطع السابق لنتناول مقطعاً آخراً من القصة نفسها ليبين هذا الخروج والشعور بالذات : " من أعماق الصندوق تناولت مكحلة من القماش السميك المطرز وأخرجت معها كيسا صغيرا ممتلئا بمسحوق فاتح اللون تنبعث منه رائحة حادة نفاذة, رائحة عطور وحشية . ومن أعماق هذا الصندوق الخشبي, من المكان الذي يشير إليه منقار الطاووس تناولت أصابعها صرة مطرزة الحواشي وفكت عقدتها, ونثرت في أرجاء الحجرة ثيابا ملونة اغلبها بيضاء"(12). من خلال هذين العرضين لنفسية المرأة, وأفعالها تثبت في هذا النص بالخروج على التقليد, وتحقيق الرغبة بالتواصل وخرق قانون البيئة لسلوكيات أفرادها والتوجه إلى حالة جديدة من حالات وعي الذات وتأكيد الوجود داخل المجتمع " وهذه المرأة هي نموذج شفيف بما تسربل فيه من إحساس بالاخضرار وشعور بالحياة, فهي لا تستعيد لحظة فرح غامرة, وإنما تستعيد حياة كاملة من خلال قوة ارتباطها النفسية بالأشياء"(13). وهذه الأفعال التي قامت بها المرأة من خلال اللوازم الأنثوية التي في النص (المكحلة, العطور, الثياب البيضاء, وحتى الصندوق الخشبي) كلها تعيد إلى نفس هذه المرأة تمردا على الحزن المسيطر عليها وتعطيها دافعا لكسر الحاجز الذي فرض عليها بعد موت زوجها ومن خلال هذا التناقض في الشخصية, أو التمرد على التقليد الشائع يدفع القارئ إلى المقارنة بين النصين والشخصيتين وهما في حالة تعالق مع الواقع لاستساغة الفكر الأساس المرجو من هذا الطرح من قبل الراوي إن هذين النصين يمثلان " في الآثار الاجتماعية والنفسية والثقافية التي يحدثها النص الأدبي . لأن هذا النص موجه إلى مجتمع معين يريد أن ينبه إلى انزلاق خطير داخل هذا المجتمع إلى غير ذلك من الوظائف الاجتماعية للنص"(14).
وهذا ما دفع القاص إلى توظيفها وانتشالها من المجتمع فالواقعية نفسها التي عرفت بها ولكن بصيغة جديدة ومقابلة أخرى لها من خلال هذا التناقض, أو السلوك الثاني لشخصية هذه المرأة، ودقة الملاحظة هذه والمعرفة بالشخصيات لدى محمود جنداري التي حاول من وجودها في النص عن طريق الحدث التي وضعت فيه أن يبين قضايا هذا المجتمع الذي هو جزء منه .
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) الإنسان والتاريخ (أثر التاريخ وتأثره بسيكولوجية الفرد), د. كريستين نصّار, منشورات جروس برس, طرابلس – لبنان, ط1 ،1411هـ-1991م :51 .
(2) نفسه: 54-55 .
(3) بلاغة الخطاب وعلم النص, د. صلاح فضل , عالم المعرفة : 290, المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب, الكويت, صفر 1413هـ - أغسطس/آب 1992م : 260-261 .
(4) أعوام الظمأ, محمود جنداري, مطبعة الغري الحديثة, النجف, ط1, 1968م: 75 .
(5) صناعة الخرافة والواقع, الحقيقة والخيال, والقابلية على الخطأ, روبرت شولز, ترجمة : سهيل نجم, مجلة (الأقلام), العدد : 3, بغداد, 1979م : 72 .
(6) الحصار, محمود جنداري, دار الحرية للطباعة, ط1, 1398هـ - 1978م : 40 .
(7) نفسه : 56 .
(8) الحصار: 134 .
(9) الأسس النفسية للإبداع الأدبي (في القصة القصيرة خاصة) : 316 .
(10) حالات محمود جنداري, دار الحرية للطباعة, بغداد, ط1, 1984م :36 .
(11) الإنسان والتاريخ : 75 .
(12) حالات : 39 .
(13) قضايا القصة العراقية المعاصرة : 133.
(14) بنية الخطاب النقدي, دراسة نقدية, د. حسين فخري, مطابع دار الشؤون الثقافية العامة, بغداد, ط1, 1990م: 69.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,731,325





- 21 سنة من الرموز التعبيرية.. هل يمكن أن تكون أول لغة عالمية ...
- معرض فنان تشكيلي نرويجي يحقق نجاحا مبهرا في موسكو
- شاهد.. واقعة مستفزة لعازف يجلس على أغلى بيانو في مصر ووزارة ...
- قنوات إيرانية تبث لقطات تدحض الرواية الأمريكية بشأن إسقاط طا ...
- فيديو كليب يعرض الفنان محمد رمضان لغرامة
- هل شاهدتم -عندما تشيخ الذئاب-؟.. إليكم ما قاله الممثل أنس طي ...
- كاتب سيناريو فيلم -ولد ملكا-: الفيلم سيكون نقطة انعطاف في تا ...
- مخرج سينمائي يقدم أدلة تثبت -زيف- عملية الهبوط على القمر
- نحن والجزائر: فاشهدوا..فاشهدوا..فاشهدوا !
- الرميد يقدم أول تقرير حول حقوق الانسان بالمملكة بعد دستور 20 ...


المزيد.....

- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كانت وعاشت مصر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الغثوان - ذاكرة المعتقدات والتقاليد في قصص محمود جنداري