أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء الرومي - لقاء ووداع مع فؤاد سالم






















المزيد.....

لقاء ووداع مع فؤاد سالم



اسماء الرومي
الحوار المتمدن-العدد: 4320 - 2013 / 12 / 29 - 21:10
المحور: الادب والفن
    


كنتُ أستمع لندوةٍ مع فؤاد سالم وكان الشاعر زهير الدجيلي هو الذي يديرها ،فما
أجملهما من إثنين ، شاعرٌ وصوتٌ ، رنّةُ نغمةٍ وكلمةٍ .. ويخفقُ القلب والصوتُ
الحنون ينشدُ
*يا ريت أجيكم أنا يا ريت
*أجيكم وأقاسمكم هموم البعد
وجئتنا يا صوتَ الفرات العذب وقاسمتنا هموم البعد بنبض قلبكَ ، جئتَ وغنيتَ
وبصوتكَ صار الحزنُ جميلاً صار أغنيةَ وجدٍ وحنين ،وكنتَ لنا وطناً يا فؤاد
*وأرجع أعاتب أنا
*وأرجع أعاتب حبايب
الله يا عتاب الحبايب لو دارَ أنغاما
غنّي يا عاشقَ الغناء
غنّي للهوى
فهناكَ هواكَ وهوايَ
غنّي واسقي النغمَ وجداً
يا أبا الوجدِ والنغم
يا صوتَ العشقِ وما أجملكَ تغني
تدور تلسع جرحَ القلوب
تُذكِرني ، والخطى الحاملة للجسر
تمرقُ مثل البرقِ تحملُ قلبي
وترحل
*يا روحي الغريبة والله طال الدهر
*................. هذا حكم القدر
فأي حكمٍ ،ومن هؤلاء الذين صاروا
باباً للقدر
*البارحه هاجتْ أشواق العمر
كلها البارحه*
*وحنيت إلك كلها البارحه
*البارحه
*صوتك أسمعه من بعيد
*يعتب من بعيد
*يا صوت النخل بالريح
*يبجي بدمعه
وتدق قطرات المطر
والشوقُ بلا رحمةٍ يدق قلبي
*وصوتك أسمعه من بعيد
...........................
سنعود يا فؤاد
سنعود فالدربُ بين عيونِنا
لا زال شاطئاً ونخيلاً وقمر
سنعود
سننحت من أحزاننا نصباً للحرية
ونصوغ للموجِ الخلاخيل
وسنغني
سيصحو كروان شط العرب
تصحو السنابلُ
وبغداد للصبحِ تنسجُ الألوان
سنعود وبين الدموعِ يا فؤاد
سيمرُّ ... ظلنا
قبل سنواتٍ عديدة زار فؤاد سالم ستوكهولم وأحيا فيها حفلتين وقد تنازل عن أجوره
لذا بيعت التذاكر بسعرٍ مناسب والعديد منا حضر الحفلتين
لا زلتُ أذكر كم كنا متلهفين للقاء هذا الفنان الحر والذي يعتبر لقاؤه بالنسبةِ لنا لقاءً
مع الوطن . كان معنا إبن أختي ولكثر ما سمع ورأى منا أخذه الحماس ،وقف خارج
الباب لينتظره وجاء فؤاد سالم وقبل أن يصل للباب إستوقفه ليسأله : عمو يقولون
فؤاد سالم قد وصل فهل رأيته إبتسم الفنان وقال لأبن أختي ..هل خرجتَ صغيراً
من البلد .. أجل وأنا أريد رؤية فؤاد سالم ، حين بدأ الحفل وبدأ فؤاد سالم بالغناء
صاح ابن أختي إنه هو وضحكنا ..
هذا الصوت هذا الفنان الذي أعطى الكثير لم يأخذ غير التشرد والغربة ٍ
من وطنٍ قسى على كل محبيه ويقسو
*لو متت غنّوا الأغاني
الكلتها بحبكم
*وكولوا عزيز النفس
*عاش وسرى بحبكم
19/12/2013
ستوكهولم
كل السطور المؤشرة هي
للشاعر زهير الدجيلي






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,646,871,287
- يا ماشياً في دربِ الأحبةِ
- العالم الصغير ، وألف ليلة وليلة
- هدايا الأعياد
- أحن للياليك رمضان


المزيد.....




- -التنين- الروسي يحصد الجائزة الكبرى في -أبوظبي السينمائي-
- اليوم.. نادي «سينما الجيزويت» يعرض فيلم « True Grit»
- كاريكاتير مصطفى الشيخ
- لماذا غادر وائل كفوري ستوديو أراب آيدول قبل نهاية الحلقة؟
- -فن أبوظبي- ينطلق يوم 5 الجاري: 600 عمل لـ 400 فنان عالمي
- مغربي ينال جائزة أفضل مخرج للفيلم القصير في مهرجان أبوظبي
- «اتحاد العمال» يرفض فرض رسوم على تذاكر السينما والسكة الحديد ...
- بالفيديو.. «الفقي» في معرض أمينة سالم: جيت مجاملة فاكتشفت فن ...
- ننشر تفاصيل حريق شركة الزيوت المتكاملة بمنطقة الأدبية بالسوي ...
- إيليا سليمان: الصمت يغريني أكثر .. وسلطة الحديث للصورة


المزيد.....

- طقوس للعودة / السيد إبراهيم أحمد
- أبناء الشيطان / محمود شاهين
- لا مسرح في الإسلام . / خيرالله سعيد
- قصة السريالية / يحيى البوبلي
- -عزازيل- يوسف زيدان ثلاث مقالات مترجمة عن الفرنسية / حذام الودغيري
- بعض ملامح التناص في رواية -الرجل المحطّم- لطاهر بن جلون / أدهم مسعود القاق
- مجموعة مقالات أدبية / نمر سعدي
- موسى وجولييت النص الكامل نسخة مزيدة ومنقحة / أفنان القاسم
- بليخانوف والنزعة السسيولوجية فى الفن / د.رمضان الصباغ
- ديوان شعر مكابدات السندباد / د.رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء الرومي - لقاء ووداع مع فؤاد سالم