أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خسرو حميد عثمان - الحيرة كانت من أقوى الاسباب ( 10)














المزيد.....

الحيرة كانت من أقوى الاسباب ( 10)


خسرو حميد عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4312 - 2013 / 12 / 21 - 10:53
المحور: الادب والفن
    




يتسائل عبدالحسين شعبان اثناء تقييمه* لكتاب شوكت خزندار سفر ومحطات كما يلي:
(ثم تساءلت أيضاً: بماذا ستنفع الناس مثل تلك الصور المشوشة ، الملتبسة ، المثيرة للشكوك والتي كما يعرضها تشكل المشهد الداخلي للحزب وبخاصة قيادته !؟)
هكذا تبدوالصورة ل( عبد الحسين شعبان ) كلما اقترب منها من خلال كتاب شوكت خزندار:
((تبدو لي حديقة شوكت خزندار التي رغم كل شيئ يعود ليمجدّها أشبه بالمقبرة، فهي مليئة بالازهار الميّتة وفيها ينعب البوم ويعمّ الظلام أركانها وزواياها. هكذا تبدو تلك الصورة كلما اقتربت منها من خلال كتاب خزندار، الذي يظهر تلك العيوب والمثالب باعتبارها سلسلة متصلة من الاخطاء وربما الخطايا المتراكمة والمؤامرات والدسائس والشكوك والمشبوهين والمندسين.))
*مقال عبد الحسين شعبان في الحوار المتمدن:الحديقة السوداء في محطّات شوكت خزندار - الشيوعية - !
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=90030&r=0

بعدما إطلعنا على روايتي كل من ثمينة ناجي (الصندوق الأسود للحزب الشيوعي العراقي) وناصر عبود( رجل تنفيذ المهمات الخاصة في نفس الحزب ) في الحلقة ( 8 )، من هذه السلسة، حول واقعة إقصاء حميد عثمان وحيثياتها، لنرى كيف يدلو شوكت خزندار( من أوائل منتسبي جهاز أمن الحزب الشيوعي العراقي- الذي كان يعمل تحت إمرة حسين الرضي ) بدلوه في هذا البئر الذي يعج بمزيج من حقائق ضائعة بين بالونات منفوخة، ويكتب عن واقعة إقصاء حميد عثمان عن الحزب الشيوعي العراقي . هكذا يروى شوكت خزندار الذي يعتبر
نفسه" الصندوق الأسود الحقيقي والمملوء للحزب الشيوعي العراقي"، كما يبدو من كتاباته** :
((الراحل سلام عادل والقيادة :
منذ أن تسلم الراحل حميد عثمان القيادة مجدداً عن طريق إرهاب رفيقه الأستاذ كريم أحمد الداوود أتخذ من مدينة الموصل وكراً له وعن طريق الرسائل الحزبية كان يطلب من رفاقه في اللجنة المركزية عند اجتماعات القيادة الدورية يحدد الزمان والمكان في بغداد ثم ينتقل من الموصل إلى بغداد بالقطار عند وصول القائد مكان الاجتماع الكل يقفون صفاً واحداً منحني الرؤوس ثم يجلس القائد فيأمر بالجلوس هكذا دواليك كأنه ستالين بل وأكثر تشدداً منه .. الراحل سلام عادل كان مرشحاً للجنة المركزية ففي إحدى اجتماعات القيادة حدث ما يلي ، الراحل أبو خالد ( ناصر عبود ـ من البصرة) وهو عضو مركز منذ قيادة فهد يحمل كيس ورقي من أوراق أكياس السمنت يسأل القائد، ماذا تحمل داخل الكيس يا رفيق ؟
إنها بجامة أيها الرفيق ..!
القائد ، هل تتوقع الإعتقال وتنام بالبجامة في السجن ..؟ أخرج خارج غرفة الاجتماع لاحقاً تحاسب حساباً عسيراً ..؟ أبو خالد ، سمعاً وطاعة أيها الرفيق ثم يخرج إلى غرفة مجاورة كان السوفيت على علم بالتفاصيل من خلال أحدهم من جهاز أمن الحزب على كامل وضعية القيادة والقائد حميد عثمان أعتذر من القارئ الكريم عندما أذكر نشاط المخابرات السوفيتية لأن هناك عيون تجفل فبتدبير منهم تم عملية إقصاء حميد عن القيادة .
بعد انتهاء اجتماع القيادة كما نوهت أعلاه عاد القائد حميد إلى وكره القيادي في الموصل لاحقاً وكالعادة بعث حميد برسائله إلى رفاقه في بغداد مؤكدا ضرورة تواجد رفاق المركز ، أعضاء ومرشحين ، في الزمان والمكان المحدد وفق توجيهاته فقبل موعد الاجتماع بيومين تمكن سلام عادل في عقد جلسة الاجتماع للقيادة .. سلام عادل يبدأ بشرح وضعية القيادة الحزبية ، خلخلهم ثم تمكن من اتخاذ القرار وذلك بإقصاء القائد ثم أنتخب سلام عادل سكرتيراً .. قبل يوم من موعد حضور حميد إلى بغداد كلف أبو خالد بالذهاب إلى الموصل لمرافقة حميد من الموصل إلى بغداد ( عن طريق القطار) كان أبو خالد يصوب مسدسه على خاصرة القائد حميد طالباً منه الانصياع دون أية حركة .. عند الوصول إلى مكان الاجتماع كما حدده القائد وجد حميد المكان خالياً من أي رفيق وقف مذهولاً ثم ظهر سلام عادل مع رفيقه المسلح بالمسدس تكلم سلام عادل مخاطباً حميد فبدأ بقراءة القرار القاضي بإقصاء حميد من القيادة وقال له ، إنك محجوز هنا لحين تسليم المالية والتنظيم والمطبعة الحزبية عند ذاك أنت حّر طليق ؟ في البدء رفض القائد القرار في اليوم الثالث بعد القرار المتخذ بحقه سلم المطلوب وعاد إلى مدينته أربيل سالماً معافى .. عندما قاد الأخ عزيز الحاج الحركة الانشقاقية يوم 17/أيلول/ 1967 أستخدم أيضاً المسدس الرفاقي بطريقة مغايرة لعملية إقصاء حميد عثمان فتم مداهمة بيت الأخ بهاء الدين نوري مع استخدام المسدس الرفاقي منتحلين صفة رجال الأمن ضربوا بهاء بوحشية فأعتقل كما أعتقل الراحل زكي خيري بخديعة وأخرجوه من البيت ثم شهروا السلاح بوجهه وأخذ إلى السجن الحزبي لمدة عشرين يوما حتى تمكن من الهروب ، عندما إدين الحاج لأسلوب المسلح كتب وقال ، كان الثوريون قد استخدموا نفس الأسلوب إشارة إلى عملية سلام عادل في إقصاء حميد عثمان ..))
** وردت هذه الرواية ضمن سياق مقال له نُشر بتأريخ "27أب/أغسطس2011" فى صوت كوردستان تحت عنوان: "صفحات لم تطوى من تأريخ الحزب الشيوعي العراقي...الحلقة الأولى."
ولا أدري فيما اذا سبق وأن نشر شوكت خزندار روايته هذه، أو جزء منها، قبل هذا التأريخ أو جاء بعد نشر ناصر عبود لروايته الذى كان في جريدة الصباح يوم 22/5/2011 لربمابمحض الصدفة المجردة، إن لم يكن"لغرض في نفس يعقوب".
(يتبع)





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,186,300
- الحيرة كانت من أقوى الاسباب ( 9)
- كانت الحيرة من اقوى الاسباب (8)
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب ( 7 )
- الحيرة كانت من أقوى الاسباب (6)
- الحيرة كانت من أقوى الاسباب (5)
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب ( 4 )
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب (3)
- الحيرة كانت من أقوى الاسباب (2)
- الحيرة كانت أقوى الاسباب (1)
- هل يقع مسعود البارزانى فى الفخ؟
- بعد قراءة متأنية لأخر أقوال مسعود البارزانى
- حكاية تصفية أول برميل نفط فى كوردستان (1)
- أنا و زوجتى وأمى فى المشمش (3)
- هل الزمن الكوردى أسير حلقة مغلقة ! (2)
- هل الزمن الكوردى أسير حلقة مغلقة ! (1)
- أنا وزوجتي وأمي في المشمش(2)
- أنا و زوجتي وأمي في المشمش (1)
- الوعي بدلا من الوهم/ إشكالية الإسم (5)
- القضية الكوردية وحز بالبحث العربي الاسترالى في العراق( إقرأ ...
- الوعي بدلا من الوهم/ إشكالية الإسم (4)


المزيد.....




- يوسي كلاين هاليفي يكتب: رسالة إلى جاري الفلسطيني
- فنان عراقي يعيد بناء قرية القوش التاريخية
- ما الجديد بمهرجان كان السينمائي هذا العام؟
- افتتاح مهرجان موسكو السينمائي الدولي الـ41
- الجماني: -مانطحتوش ألا صرفقتو فقط-
- كاظم الساهر يشعل جدة... كيف أشار إلى الجمهور السعودي (فيديو) ...
- وفاة مخرج أحد أشهر أفلام السينما في مصر!
- تجليد الكتب بالمغرب.. حرفة تذوي بموت معلميها
- التشكيلي المصري عمر الفيومي: القهوة ليست مكانا.. القهوة حياة ...
- الدان الحضرمي.. أوركسترا يمنية على مسرح الأوبرا الماليزية


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خسرو حميد عثمان - الحيرة كانت من أقوى الاسباب ( 10)