أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن تيشوري - آفاق العمل السياسي في ظل التعددية الحزبيةالسورية الجديدة في الدستور الجديد وجهة نظر














المزيد.....

آفاق العمل السياسي في ظل التعددية الحزبيةالسورية الجديدة في الدستور الجديد وجهة نظر


عبد الرحمن تيشوري
الحوار المتمدن-العدد: 4307 - 2013 / 12 / 16 - 01:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توصف المجتمعات التي تحكمها دساتير وتؤمن بالتعددية الحزبية والسياسية وتعمل بتداول السلطة بأنها مجتمعات ديمقراطية وهي حالة مدنية راقية ترفع من قيمة الفرد في المجتمع .
يمكن للأحزاب السياسية المعارضة أن تلعب دوراً موازياً لدور الحزب الحاكم في الدولة فيمكنها أن تحد من سلطته من خلال كشف حالات الفساد لديه والإشارة إلى مواقع الخطأ في قراراته وذلك بشكل ديمقراطي من خلال مجلساً للنواب يكون فاعلاً وبذلك تحمي هذه الأحزاب أفرادها ومواطنيها من تعسف السلطة الحاكمة وبضمانة الدستور النافذ في هذه المجتمعات . كما يمكن للأحزاب السياسة أن تلعب دوراً ونشاطاً متمماً لدور الدولة وتساعد على إشاعة قيم المبادرة والعمل الجماعي والاعتماد على النفس وتعزيز مفهوم المواطنة من خلال عملها على تصفية كل الأوضاع الاجتماعية البالية ،ومراقبة الاحتكار وغلاء الأسعار في الأسواق .
إن العمل الحزبي والسياسي الجماعي الهادف له نتائج ايجابية في المجتمع ويمكن اعتباره معياراً لحداثة الدولة والمجتمع فتطوير الدولة وتحديثها لا يتم بقرار سياسي وإنما هو نتاج عمل جماعي منظم .
عندما يضمن الدستور قيام أحزاب سياسية ويحمي عملها في المجتمع تستطيع أن تنتزع حقوق مواطنيها وأفرادها وتضمن حريتهم وتعمل على تنميتهم وتؤمن عدالتهم وبذلك يمكن أن تساهم بتحويل العمل السياسي في المجتمع إلى قضية عامة يتداولها كل الأفراد ولا تبقى حكراً على النخب السياسية ومن شأن هذا التحول أ، يعمم ثقافة الحياة في المجتمع وبهذا يمكن أن يتحول المجتمع الاستهلاكي إلى مجتمع الرقي والإنتاج الحقيقي .
خلق الإنسان ليحيا ويجب أن يحيا حياة سعيدة تقوم على الحرية والتنمية والعدالة فكيف لإنسان أن يتمتع بهذه القيم وهو يكرس كل وقته للعمل ولا يستطيع أن يحصل على مسكن مريح يأوي إليه ولا ملبساً لائقاً يرتديه ولا طعاماً كافياً يغذيه ،كيف لإنسان أ، يتمتع بهذه القيم وهولا يعرف المسرح ودور السينما والمكتبات وليس لديه الوقت والمال ليذهب مع أسرته إلى الحدائق والمتنزهات وربما يسكن بجوارها .هذا هو إنساننا اليوم في مجتمعنا الاستهلاكي جبل من الهموم يكبر يوماً بعد يوم ولا أمل في حلول سحرية تهبط من السماء لذلك نأمل أن تكون أيامنا القادمة مليئة بالعمل السياسي الجماعي والمنظم لنستطيع متعاونين إيجاد الكثير من الحلول لمشاكلنا العامة والخاصة .
كلنا أمل بالغد وبناء سوريا الغد ..سوريا المتجددة دائماً وأبداً .

المجد لسوريا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,243,992
- الواحد منا مجموعة من المهارات ، وتذكر أن تلك المهارات يمكن ت ...
- انهض ايها السوري امامك مهمة تغيير سورية
- الى الحكومة السورية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفساد الذ ...
- الاثار الاولية للادارة الرشيدة في سورية الجديدة التي تستحق
- هام وعاجل وضروري وشرط لا بد منه هيئة للوظيفة العامة والموارد ...
- الملاحظات والمقترحات لتطوير عمل مجلس المحافظة في ظروف سورية ...
- جرائم باسم التنمية ارتكبت سابقا في سورية ؟! نرجو ان لا تتكرر ...
- إدارة الأزمات علم مهم ومطلوب جدا في وضع سورية الجديدة المتجد ...
- كم نحن بحاجة الى صناديق اجتماعية اليوم لدعم اسر الشهداء والج ...
- امانة طرطوس للثوابت الوطنية عبد الرحمن تيشوري - 2-3
- الفيس بوك الحزبي وانتهاء عصر السياحة الحزبية
- الاتفاق الايراني مع الستة الكبار نهاية حلم راعي البقر الامري ...
- - استيعاب التقنيات الجديدة والمتجددة ضرورة لا بد منها في سور ...
- ليحب المواطن الدولة ونعيد الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة والح ...
- نحو ولادة هيئة سورية جديدة للموارد البشرية في سورية الجديدة
- مقترحات اقتصادية تتعلق بعمل الجهات التي لها علاقة بالتصدير و ...
- السيد رئيس مجلس الوزراء
- حتى لانعود الى النفق مرة ثانية في سورية الجديدة
- اقتصاد السوق الاجتماعي الحقيقي وليس الدردري والديموقراطية وا ...
- برنامج الإصلاح الإداري في مصر للأعوام 1997 – 2007 للمحاكاة و ...


المزيد.....




- إسرائيل تعزز انتشار بطاريات القبة الحديدية.. وأدرعي لأهل غزة ...
- بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأ ...
- مقتل رجلي أمن سعوديين بيد زميلهما والشرطة تكشف الأسباب
- ترامب يصل هلسنكي للقاء بوتين
- لوبان تدعو إلى وقف منح التأشيرات للجزائريين
- احتجاجات في العاصمة المغربية على سجن نشطاء الريف
- استدانت لتطلق مشروعها الخاص.. وأصبحت مليونيرة
- قمة هلسنكي.. أول لقاء رسمي بين الرئيسين ترامب وبوتين
- عشية لقائه بوتين.. ترامب: روسيا والاتحاد الأوروبي والصين خصو ...
- أوائل الثانوية الأزهرية.. النجاح بنسبة 100%


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن تيشوري - آفاق العمل السياسي في ظل التعددية الحزبيةالسورية الجديدة في الدستور الجديد وجهة نظر