أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - وصفي أحمد - الحلقة العشرون بعد المئة من ثورة 14 تموز














المزيد.....

الحلقة العشرون بعد المئة من ثورة 14 تموز


وصفي أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4294 - 2013 / 12 / 3 - 21:01
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


مصرع الملك غازي
ويمكن للجو الذي خلفه حادث المؤامرة المزعومة أن تساعد على تفسير الشك الذي تنامى في أذهان العراقيين بوجود لعبة قذرة عندما أعلن بعد مضي أقل من شهر واحد ـ في 4 نيسان ( أبريل ) ـ عن مقتل غازي في الليلة السابقة نتيجة لإصابات وقعت له عندما اصطدمت سيارته التي كان يقودها بنفسه بعمود للنور قرب قناة للمجاري غير بعيد عن قصره .
هل كان موت غازي حادثاً عرضياً أم تصفية لملك مزعج ؟ من خلال الأدلة المتوفرة يصعب التوصل إلى استنتاج محدد . ولكن هناك عدداً من الظروف المحيطة التي لابد من إظهارها .
أولاً , قبل موت غازي بتسعة أشهر , يوم 18 حزيران ( يونيو ) 1938 أو ما حول ذلك , وجد خادم لغازي مقتولاً بالرصاص داخل القصر . واستناداً إلى رواية رسمية أعطيت في اليوم التالي , أو ما يقرب من ذلك , وإلى تقرير صادر في تموز ( يوليو ) صادر عن خبير تقني للشرطة البريطانية , فقد كان انطلاق النار بالصدفة من مسدس الخادم نفسه . ولكن الحادث زرع الرعب في قلب غازي , الذي قيل أنه بقي لأيام بعد الحادث خائفاً من (( اغتيال قريب )) . وربما كان قد شك بأن من كان وراء الحادث هو تابع لزوجته , الملكة عالية , شقيقة عبد الاله , التي كان منفصلاً عنها . وكانت الملكة تشعر بالكراهية تجاه الخادم , الذي كانت تنظر إليه على أنه (( صديق المجون والفجور )) لغازي . ولمّا لم يكن هناك مجال بعد للتكهنات , بعد الحادث بحوالي عشرة أيام , كان لدى السفير البريطاني ما يكفي من الظنون حول العلاقات داخل البيت الملكي ليجعله يحذر (( إن خطر ... وقوع الملك ضحية لواحدة من مؤامرات القصر .... ما زال قائماً )) .
ثانياً , حتى وقت متأخر يصل إلى كانون الثاني ( يناير ) 1939 , كان البريطانيون لا يؤيدون ازاحة غازي عن العرش . وعندما علموا بخطة نوري لتقليص دور الملك غازي و(( تنظيف )) القصر , وبالرغم من أن السفير البريطاني لك يكن يشك أن لنوري (( خططاً مشؤومة مباشرة )) , أو هو لم يكن راغباً في عرقلة خطته , فقد كان لديه مخاوف من وصول الأمور إلى (( نهايتها القصوى )) . وأضاف : (( إن النقطة التي سيكون علينا أن نستخدم المكابح فيها , على الأقل , هي خلع غازي عن العرش . فإني لن أستبدله بعبد الاله , وما زلت غير متأكد من أني قد استبدلته بزيد . وإضافة إلى هذا , فإن خلع غازي قد يشق البلاد بطريقة غير ملائمة وخطرة )) . ووافقت وزارة الخارجية على استنتاجات السفير . ولكن ربما كان البريطانيون غيّروا رأيهم في وقت لاحق . فقد أصبحوا يشعرون بضيق واضح من كثافة التوجهات القومية التي كانت تدافع عنها إذاعة غازي الشخصية , وخصوصاً من الدعوات الموجهة إلى الكويتيين , لكي يتخلصوا من شيخهم و ينضموا إلى العراق . وقد كتب رئيس الوزراء السابق توفيق السويدي يقول : (( أذكر الاجتماع الذي عقدته ( قبل موت غازي بأسبوعين ) مع ر . بتلر , السكرتير المساعد الدائم لوزارة الخارجية . لقد أخبرني بأن الملك يلعب بالنار وأنه يخشى أن يحرق جلالته أصابعه )) . والأهم من هذا , أن بتلر ناقش مع السفير موريس بيترسون , وبعد ذلك بأيام قليلة (( الميزات النسبية )) لمختلف أفراد البيت الملكي (( في حالة وقوع أي طاريء )) . يتبع
وصفي السامرائي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,517,571
- الحلقة التاسعة عشر بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الخامسة و العشرون بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الثامنة عشر بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة السادسة عشر بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الرابعة عشر بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الرابعة عشر بعد المئة من ثورة 14تموز
- الحلقة الثانية عشر بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الحادية عشر بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الحادية عشربعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة العاشرة بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الثامنة بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة السادسة بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة التاسعة بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة السابعة عشر بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الرابعة بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الثالثة بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الثانية بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الأولى بعد المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة المئة من ثورة 14 تموز
- الحلقة الثامنة و التسعون من ثورة 14 تموز


المزيد.....




- -الشيوعي السوداني- يحدد موقفه من الاتفاقية بين المجلس العسك ...
- بالصور ..في حلقة نقاشية نظمها إتحاد شباب حزب التجمع حول التع ...
- اقــــرأ: تزوجت شيوعياً
- مشروع قانون الإضراب: تشديد لقبضة الاستبداد القائم
- الثورة السودانية والهبوط الناعم
- بالفيديو... نيزك فضائي بإمكانه جعل جميع سكان الأرض من أغنى ا ...
- بلاغ صحفي حول الاجتماع الدوري للمكتب السياسي لحزب التقدم وال ...
- رئيس مجلس البصرة: أعداد المتظاهرين انخفضت كثيراً
- هربا من حرارة الصيف.. اختراعات ابتكرت للأثرياء واستفاد منها ...
- حسن أحراث // جمال بنيوب: معاناة وأمل وشموخ...


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - وصفي أحمد - الحلقة العشرون بعد المئة من ثورة 14 تموز