أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امنة محمد باقر - من ادب الطف ..ذكرياتي لاربعين يوما...















المزيد.....

من ادب الطف ..ذكرياتي لاربعين يوما...


امنة محمد باقر

الحوار المتمدن-العدد: 4289 - 2013 / 11 / 28 - 22:00
المحور: الادب والفن
    


من ادب الطف .. ذكرياتي حتى يوم الاربعين ...
الجزء الاول ..
فكرة الجزء الاول تقودها فكرة البيت التالي:
يا نيرا راق مرآه ومنظره فكان للناس ملئ السمع والبصر
صالوا وصلت ولكن اين منك هم النقش في الرمل غير النقش في الحجر
كم خضت سورة بحر من ضبا وقنا ونونها مغرق في نقطة السور
يا بن النبيين ما للعلم من وطن الا لديك وما للحلم من وطر
ان يقتلوك فلا عن فقد معرفه الشمس معروفه بالعين والاثر
قد كنت في مشرق الدنيا ومغربها كالحمد لم تغني عنها سارئر السور


كنت استشرف الذكرى كل عام بمقال يوم العاشر .. ولم اكن راضية تماما عما اكتب .. الموضوع فوق المستوى ..وليس لكل احد ان يغوص فيه ... لهذا قررت ان اجمع كل خواطري لاربعين يوم هذا العام وانشرها ... في استذكار متمدن!

طفولة وتشابيه...

لم اكن يوما ممن يضرب الزنجيل فأنا امرأة.......وماذا به ضرب الزنجيل يهاجمونه ؟ طريقة لتنظيم فعالية معينة...والسلام ، خذوا الامور ببساطة ودعوا الخلق للخلق ..لابأس بتهذيب الشعائر ..ولنكن اكثر ثقة بمذهبنا ومنهجنا ... لأن فيه من الاصالة مالم اجده في كل الاديان الاخرى ...قرأناها جميعا وفهمنا معظم عادات وتقاليد الشعوب...

في الطفولة .. كان من الصعب للاطفال الحصول على مكان في مجلس بين النساء . ... لهذا كنا نسهر كل ليلة عاشر قرب بيت جيراننا الحاج منعم وابنتهم فوزية تقود العملية كلها ! وكانت ابنة جيراننا تنعى! وكنت انظر لها متعجبة ... لانني لااعرف كيف تستطيع طفلة مثلي في عمر 9 او عشر سنوات ان تنعى ولكني عرفت ان والدها قد اعدمه هدام .. فلا غرابة ان تنعى ... وفكرة توحد الالم لدى الشيعة في مأساة الحسين واردة كثيرا ... لهذا في مآتم الشيعة يكثر نعي الحسين في كل مجلس فاتحة... لأنك مهما بلغ لديك الميت لن يصل الى مأساة الحسين!

واكثر منظر كان يعجبني هو منظرنا ونحن نضع كاربت مربع على الارض ( احد فرش بيت الحاج منعم بالطبع) .. ونجلس عليه وكان عددنا خمس او ست بنات! البقية يذهبون للنوم ... لكني اسهر لأن زوجة عمي رحمها الله كانت تسهر مع بقية النساء الوقورات يشربن الدارسين امام بيتنا والمسجل ينعى بصوت سعدون طابور من العمارة ... او اي نعي اخر محزن ... ساعد الله قلبها قد قتل هدام ولديها في الحرب وماتت بعدهم مكمودة!

مأساة الحسين في الفكر الشيعي

يولد الطفل الشيعي والاسئلة تحيره تقبض نفسه ... لماذا ولماذا ... وكيف يا الهي تقبل ان يقتل شمر حسينا! ... وقد اجاب كتاب اسئلة واجوبة في مأساة الحسين عن كثير من تساؤلاتي وشبهاتي .. وانتهيت بحفظ اكثر اشعاره ...

كفاني كفاني ضنا بقتل الحسين ... شفت ال مروان اضغانها ..
فاغضبت الله في قتله .. وارضت بذلك شيطانها
عشية انهضها بغيها .. فجاءته تركب طغيانها
بجمع من الارض سد المروج وغطى النجود وغيطانها
وسامته يركب احدى اثنتين وقد صرت الحرب اسنانها
فإما يرى مذعنا او تموت ...........................
نفس ابى العز اذعانها...
فقال لها اعتصمي بالإباء... فنفس الابي وما زانها ...


انْ كـانَ عِـندكَ عبرةٌ تُجريها فانزلْ بأرضِ الطفِ كي نُسقيها
فَـعسى نَبُلُ بها مضاجِعَ صَفوةٍ مـا بـلتِ الأكبادُ مِن جاريها
ولقد مررتُ على منازلَ عصمةٍ ثـقـلُ الـنبوةِ كانَ أُلقيَ فيها
فـبـكيتُ حتى خلتها ستُجيبني بـبـكـائِـها حُزناً على أهليها


وذكـرتُ إذ وقـفتْ عقيلةُ حيدرٍ مـذهولةً تُصغي لصوتِ أخيها
بـأبي التي ورثت مصائبَ أمِها فـغـدتْ تـقابلُها بصبرِ أبيها
لـم تله عن جمعِ العيالِ وحفظهم بـفـراقِ أخـوتِها وفقدِ بنيها
لـم أنسَ إذ هتَكوا حماها فانثنتْ تَـشـكوا لواعجَها الى حاميها
تـدعوا فـتحترق القلوب كأنم يـرمي حـشاها جمرهُ من فيها
هذي نساؤُك من يكون إذا سرتْ فـي الأسرِ سائقُها ومَنْ حاديها
أيـسـوقُها زجرٌ بضربِ مُتونِها والـشـمرُ يَحدُوها بسبِ أبيها






كيف قضيت عاشورا هذا العام؟

مرت علي الايام حزينة جدا ... لا اراديا .. كلما تمر السنين ... كلما ازداد حزنا لا يفارقني الى يوم الوحشة .. يتصاعد ويقتلني في اليوم العاشر... وكأنني في مأتم... تلفني الكآبة ... برزايا القرون والسنين الطويلة التي مرت على الحادثة وكأنها لازالت تحدث ..وكأن هذا اليوم يفتح به باب اثيري الى كربلا ... والى عالم الملكوت والى اضرحة ال البيت في كل مكان ... فتراهم حزانى ... نراهم بعين بصيرتنا فنحزن حين ينشر الملائكة ثوب الحسين ملطخا بدمه ... وتنتشر الراية السوداء في السماء .. فننشرها ايضا على بيوتنا... وننشرها فوق سطوح دورنا ...

احزنني ايضا ضرب الرجل الذي نزل راية الحسين عليه السلام ..

لو كان الحسين ها هنا لما قبل ان يفعل الناس ما فعلوه من ضرب حد القتل بهذا الرجل الذي لا علم له بتاريخنا ويحتاج مئة درس كي يعلم ماحدث في يوم عاشورا ... لهذا دعوا الخلق للخالق وكونوا اكثر تسامحا ... الحسين لم يقتل لكي يأتي البلطجية والشقاوات يحملون اسمه زورا وبهتانا!

صادفت هذا العام ايضا ذكرى هدم قبة الامامين في سامرا .. فتذكرت قول الشاعر
وصلت للعظم وية الارهابيين ، وتمادوا وانا ساكت عالتمادي...وانا الثوب الاسود ما نزعته بيوم ...حتى بهالمصيبة اعلن حدادي!

شعارات الثورة الحسينية ... من اجمل ما قيل على مر الدهور

ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة ، وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ، ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية.

معنى السلة: مواجهة السيف والقتل ، والذلة: هو الإذلال والخضوع ...

كتاب حزبي من عهد هدام
شاهدت صورة على فيسبوك فيها كتاب من واحد حزبي بالقيادة القطرية ( نعاهدكم على ان لانزور الحسين! ونمنع كل من يقوم بزيارته) ... فتذكرت قول الشاعر:
وينة الكال انت حسين وانا حسين ونشوف القوي البينة ..
خليته بحياته مضيع المشراد خاسر دنيته ودينه!


حملة كوكل دودل

اردنا حملة كوكل دودل لكي نحصل على شعار يوم الاربعين يوضح هذه المسيرة العالمية الى كربلا ... فقال لي شخص لا يعرف القصة ولا يعرف العربية ... هذا خاص بالشيعة فقط ، لا يخصنا ... قلت له الحسين يخص الجميع حتى المسيح لهم حضور في مراسيم عاشورا ... فسكت!


التشابيه ؟؟؟؟ صديقتي كاتبة امريكية محترفة .. ماجستير من جامعة اياوا ...الامريكية ... وتشرف على برنامج للكتاب من كافة انحاء العالم ... حصلت على زمالة في الجامعة بعد قصة كتبتها ... عن ( تشابيه ) بالفصحى ( اعادة تمثيل احداث حدثت في الماضي ) ...خاصة بمعركة كيتيسبيرك وهي احد معارك الحرب الاهلية الامريكية .. يعود تاريخ هذه التشابيه الى 150 سنة ماضية ... ترجمة كلمة تشابيه هي . إعادة التمثيل, التمثيل المجدد لمقطع حدث بالماضي تقابل كلمة

Reenactment

باللغة الانكليزية ...

التشابيه الخاصة بهذه المعركة تجدونها في هذا الموقع ... وطبعا الموقع يحدد اسس وقواعد خاصة للتشابيه اهمها ان تكون الملابس مطابقة تماما للقرن التاسع عشر حين حدثت المعركة ... وكذلك قصة الشعر ...وكل شئ يجب ان يتم بموافقة القائمين على ، المنظمين لهذه المناسبة ....وهنالك خرائط وشروط سلامة ... الخ من اجل انجاح هذا الحدث الذي يتكرر منذ مئة وخمسين عام..

http://www.gettysburgreenactment.com/reenactors/

مطلع عام الهجرة ........ تاريخ اسلامي ام ارهاب القرون الماضية!

مع مطلع عام الهجرة .. تطلع علينا عائلة كلها عبقرية ... واخرى كلها عفونة .... وخسة .لكن جرت علينا الدواهي ان نرى . ( بنات زياد في القصورة مصونة ....وآل رسول الله منهتكات!!

مع مطلع عام الهجرة يتردد صدى سيستمر قرونا وقرون لئن جرت علي الدواهي مخاطبتك ... فوالله اني لاستصغر قدرك ...


يا آل سفيان كفى ... كلما اطل العام العربي الجديد.. نستذكر مأساة آل محمد ...اذ نستطلع بداية السنة العربية في واحد محرم لنرى ما فعله الاعراب ( وهم اشد كفرا ونفاقا) بأشرف الخلق .. والاحتفال الحقيقي بالهجرة هو شهر ربيع الاول وهو ما يسمى بفرحة الزهراء ولكن لأن محرم هو اول شهر في السنة الهجرية.. فإننا نضيع على انفسنا يوم الهجرة الحقيقي ... اقول ... بلية .. وليس البلية في ايامنا عجبا ...

في خمسة نوفمبر كتبت
وجهة نظر عقلائية في الانتماء للحسين عليه السلام ...

يصعب على كل احد ما جرى على سيد الاحرار ... واني اكتب هذا الكلام في موقع علماني او يساري فيأتيني الرد.. انه سيد الاحرار.. ولا يستطيع اي احد كائنا من كان ان يناقش في هذا الامر ... هنالك فقط لغط حول طبيعة الشعائر الحسينية... في رأيي ان هذه قشور ... فلماذا نناقش القشور دوما وننسى المعنى والنية .. بني الدين الاسلامي كله على النية والعمل الصالح .. والا لماذا تقبل الله قربان هابيل ورفض قربان قابيل؟ وبما اننا غير مطلعين على النوايا بل يعلمها خالق الخلق .. اذن دع الخلق للخالق .... انك لا تعرف ما هو الضيم الذي في قلب الفقير الذي يلطم ... ولا تعرض ما يحتويه قلبي من اسى وانا استنجد بالحسين عليه السلام ... او بآل البيت اكراما لمكانته وشهادته عند الله ليس اكثر ... والا فكلنا عبيد الله ... وهنالك بالطبع عبد يقول للشئ كن فيكون هذا يختلف عنا نحن الذين نتشبث بالانتقائية طيلة عمرنا .... فأنا انتقي كذا واترك كذا ... والدين لله ... فلن يفيدني غيري غدا ... بل سيكلني ربي له قائلا اذهبي اطلبي اجرك منه ...

حين انتمى غاندي لثورة الحسين عليه السلام ، هل كان مسلماً ؟ لا رجل هندوسي ... ورغم كل ما في الاختلافات بين الهندوس والمسلمين في بلاده الا انه اقتدى بأبي الاحرار .. وانك لتعجب في اقوال كل من قرأ الحسين من حكماء عصرنا ..... ديننا فيه شرخ واضح.... ولولا دم الحسين لكان الشرخ اكبر مما هو عليه اليوم .. بل لما وجدت فينا من يقول لا اله الا الله .. اذهبوا وحققوا في مصادر البخاري وغيره .... فاذا كان غاندي قد تعلم من ثورة الحسين ان يكون مظلوما لينتصر... ماذا تعلمنا نحن؟ معظم النساء في العراق نشأن نشأة علمانية لأن صدام كان يحرم الحجاب ، تذكر ابنة جارنا ان مديرة معهد المعلمات في فترة الثمانينات كانت تقص تنورات الطالبات المحجبات لانها تنورات طويلة ...انا شخصيا نشأت تنشأة علمانية ... كنت سافرة في جامعة البصرة - كلية الهندسة في فترة التسعينيات .... طفولتي كانت حرب القادسية ومراهقتي حرب الكويت وشبابي الحصار والحرب الاخيرة ... وعيت ديني الحق يوم سمعت الشيخ الوائلي رحمه الله ، وصوت احسست به يناديني عبر القرون هو صوت ياسين الرميثني يقول صحنا بيك آمنا والشكر لوالدتي الطيبة في ذلك ... من يومها قررت ان البس الحجاب وتعرفت الى احكام ديني التي غيبت تحت الحكم البعثي .... لهذا انا وغيري مدينين للامام الحسين عليه السلام بأمور مهمة تخص تكوين شخصياتنا فما بنا من خير فهو منهم ...... لم تعلمنا ذلك المدارس ...

موقع فقراء

موقع فقراء يخص اللاجئين السوريين ... ويحفل بصور الفقراء وينادي باسمهم ... لهذا فأن اكثر ما نشرت في الاربعين يوما الاخيرة على حسابي في فيسبوك هو صور فقراء! لماذا؟ لأنني اعتقد ان عاشوراء ... جاءت لانقاذا المهمشين ... وصدق الامام الشهيد ابو الاحرار: خرجت لطب الاصلاح في امة جدي!

السبايا وحلب!

كان مسير السبايا هو من اشد المحن التي حلت بعد كربلا .. وقصص مخيفة تعرض لها الاطفال من خطف وسلب... وقصة اولاد مسلم في ادب الطف ... من اشد المأسي التي يتفطر لها القلب ... ينشأ الشيعي وقلبه يقطر دما .. يولد وفي هامته الحزن ... ويقول لكل شئ ( خطية)... وقد لا يرضى السياب لقولي هذا ( فالموت اهون من خطية) ... لكن هذا هو الهاجس الدائم للشيعي التعاطف والحزن!

سبايا حلب اليوم!

في سوريا يسوقون الناس للسبي ونكاح الجهاد ... لا حي على جهادكم يا اوغاد! لن تسبى زينب مرتين!

روى الشيخ عباس القمي رحمه الله أنه لما جيء برأس الحسين عليه السلام مع السبايا ووصلوا إلى مكان في منطقة حلب وضعوا الرأس الشريف على صخرة هناك فسقطت منه قطرة دم على الصخرة فكانت تغلي كل سنة يوم عاشوراء ويجتمع الناس هناك من الأطراف فيقيمون المآتم على الحسين عليه السلام ويكثر العويل حولها وبقي هذا الأمر إلى أيام عبد الملك بن مروان فأمر بنقل الحجر فلم ير له أثر بعد ذلك، ولكنهم بنوا في محل الحجر قبة أسموها (النقطة) أو (مشهد النقطة).

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اتفاق بين امريكا وايران

في عاشوراء هذه ايضا كان هنالك اتفاق العصر!

ايران التي جعلت اميركا تجلس الى طاولة المفاوضات في جينيفا! لو اي دولة ثانية لكانت اميركا سحقتها في ليلة واحدة كما سحقت صدام ...لكان لكل مقام مقال

متى نتقبل الاخر

لازالت تقاليد واحياء شعائر الله لا يرضون عنها ... والشيعة يزيدونها كل عام! رجاءا اتركونا وحالنا... متى نتعلم ثقافة ان نتقبل الاخر.. هل تكلمنا يوما عن الدروشة ومهرجان الطماطم؟

علمتني عاشوراء

( من بديهيات الخطأ الديني ... ان يكون وجهك لله وظهرك للجياع)
صحيح ... بل والاكثر من ذلك .. ان اهل الدين اليوم اغنى من غيرهم ... بكثير بكثير... وخاصة في البرلمان العراقي .. والاف الخريجين على ابواب الخضراء بلا تعيين .. يأكلون الحصى ... وكروش البرلمانيين تملأها الحصى ايضاً ... حصى الكبد والمثانة مثلاً؟

شيعة كوريا

تعجبت من صورة يظهر فيها شيعة من كوريا يلطمون؟ وقلت : كيف يعرفون اللطمية والطور العراقي؟ لكن .. هذه الطقوس ... مادام الهدف منها تكريم صاحب الذكرى ... فلكل طريقته الخاصة..ولكني حين اريد ان اعدد سيظهر الرقم كبيرا... وتوزيع الشيعة حول العالم جراء هربهم ممن اجرى عليهم القمع .. جعلهم يقطنون في كل مكان ... ويقيمون عاشورا في كل مكان

من موقع اخر رأيت مامعنى ان توالي الحسين؟ ولماذا يجب ان تتبرء من اعدائه ... لأنه لايجوز الكيل بمكيالين .. والتوضيح اخذته من موقع الفقيه الاصفي... كما يلي:

" ورد في الزيارة : ( برئت الى الله واليكم واليكم منهم )
وهو تعبير دقيق ورقيق وينطوي على مغزى عميق يستوقف الانسان فكل براءة في ساحة الصراع تتحدد بنقطتين وليس ينقطة واحدة
وهاتان النقطتان هما (من) و( الى) ولايصح تحديد البراءة بالجهة التي يتبرأ منها الانسان فقط , فالبراءة الكاملة تتحدد في وقت واحد بالجهتين معا , الجهة التي يتبرأ منها الانسان , والجهة التي ينتمي اليها وهو ماعبرنا عنه ب( من) و( الى)
, والبراءة الناقصة ليست من البراءة وانما هي حالة من المزاجية والانفعال النفسي .
فلا براءة من غير الولاء ولايمكن تجريد البراءة عن الولاء كما لا ولاء من دون براءة
فكل براءة انفصال واتصالى"

وللكلام ختام ... انهيه يوم الاربعين
فكرة الجزء الثاني ... سأكتبها بوحي من السبي!
اتسى زينب .. ولاتسبى افكاري ... ولا اتشرد ذهنيا عن هذا العالم القذر! ولا اهلع ولا اجزع؟ كيف ... وبنات رسول الله سبايا ..





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,267,300
- انا من فئة مطلوبة للتطهير العرقي في قرن المعلوماتية!
- سبع سنوات على رحيله : حيدر المالكي ، الدم البرئ سفكوه يوم 24 ...
- حرب طائفية ؟ ............ لا ...
- رثاء ... بائعات القيمر الجميلات ... في انفجار العمارة الاخير ...
- هل الحرمان من العاطفة ، عنف منزلي؟
- في عيد المرأة ، ابحث عن العيد!
- الاغتراب في الوطن ... ذكرى ابي الاحرار ...
- دورة التاريخ العراقية ..
- قصة الشهيد حبيب-
- استشهاد عالم اللغة حيدر المالكي .. 24 حزيران 2006
- تقبل القتل .... تقبل الظلم ...
- حقوق المرأة في ميزان الاعراف والتقاليد والعشائر ..
- ازمة المرأة المسلمة ... اهداء الى بنت الهدى ..
- فيلم .. مملكة النبي سليمان ، وفتنة الناس في زمنه
- حقوق الطفل العراقي؟
- نساء البحرين وحقوق الانسان ...
- المرأة في الاعلام! هيكل ام ضمير؟
- محدودية صنع القرار لدى النساء ..
- استحي شوية ... خاص بالمسؤولين الجدد
- ايام الحصار والمحنة في حياة الطبقة المتوسطة ... والشعب العرا ...


المزيد.....




- محاكم دمشق تحارب الطلاق بفيلم عن مساوئه
- الكدش تنسحب من حفل توقيع اتفاق الحوار الإجتماعي
- عاجل.. العثماني يقدم تفاصيل الاتفاق الذي تم توقيعه مع النقاب ...
- اشتهر بعد إلقائه قصيدة أمام صدام.. الموت يغيّب الشاعر العراق ...
- الضوء: وسيلة الرسم المغرقة في القدم
- فنانو روسيا يعدون -الصرخة- لمسابقة -يوروفيجن-
- رامي مالك يواجه -جيمس بوند- في أحدث أفلامه
- بالصور.. تشييع جثمان الشاعر الشعبي خضير هادي إلى مثواه الأخي ...
- تأكيد انضمام رامي مالك إلى سلسلة -جيمس بوند-!
- أمزازي: رقمنة التعليم والتكوين «أولوية» يرعاها الملك محمد ال ...


المزيد.....

- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امنة محمد باقر - من ادب الطف ..ذكرياتي لاربعين يوما...