أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - زيد محمود علي - المنطقة والموجات الزلزالية














المزيد.....

المنطقة والموجات الزلزالية


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4286 - 2013 / 11 / 25 - 23:59
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


ضربت الأقليم خلال هذه الأيام موجات زلزالية ، جاءت من داخل الحدود الايرانية ، وأنتقلت الى خانقين ومناطق كرميان و السليمانية وديالى ، ومدينة بغداد ومحافظات بابل والنجف وواسط والديوانية وديالى وكركوك وبقوة 5 درجات على مقياس ريختر، ، وأن أكثر هذه الهزات التي ضربت المنطقة كانت مفاجئة ، وهذه تشكل الخطورة الكبرى ، ونعتقد أن دوائر الأنواء الجوية العراقية ، والأقليم فقيرة الحال في مجال الأجهزة التقنية والمتطورة الخاصة بقياس وقت وقوع الزلازل ، ولاسيما أن عام 2013 الذي تميزت بهذه الظاهرة في العراق قاطبة ، حيث في السابق كانت وقوع تلك الزلازل بصورة خفيفة ومحدودة ، لكن اليوم نلاحظ تطور حالة الزلازل في المنطقة ، ولتوضيح بعض الجوانب العلمية في معرفة الأسباب ، لأنها تسبب في حالات كثيرة حالة الرعب في حياة الناس ، وحتى وقت قريب ظل العلماء في حيرة ازاء الزلازل وكيفية حدوثها ، لكن الصورة باتت اليوم أوضح قليلا" رغم بعض الغموض ، لكن العلماء توصلوا الى التعرف على القوى التي تسبب الزلزال ، وأمتلكوا التقنيات التي تحدد احجام الزلازل ومنابعها . والزلزال في واقع الحال اهتزاز عبر قشرة الارض ، ويمكننا تشبيهه بالأهتزاز الخفيف ، الذي تشعر به كالمركبة التي تسير في الشارع قريبا" من بيتك ، لكن الزلزال يهز مساحة كبيرة قد تشمل مدينة بكاملها ، ولكن معظم الزلازل تسببها حركة الصفائح الأرضية . ولكن من المستغرب لدى الكثيرين ، عندما يعرفوا أن عدد الزلازل في الكرة الارضية يحدث كل عام وبحدود أكثر من 3 ثلاثة ملايين زلزال ، أي في المعدل زلزال واحد كل ثانية ، وقد دمرت الزلازل مدنا" وقتلت الكثيرين ، بحيث وصل المعدل للقرن الماضي الى 5/1 مليون ونصف شخص ماتو جراء الزلازل .
ومن خلال الابحاث العلمية ، توصل العلماء الى أن نظرية التكتونية للصفائح ، التي أمكن تفسير بعض الظواهر الغريبة ، مثل الحركة الظاهرية للقارات مع مرور الزمن ، وتنص النظرية على ان السطح الخارجي للارض، او القشرة الارضية، تتكون عدد من الصفائح التي تنزلق فوق الطبقة التحتية الزيتية، ويمكن حدوث ثلاثة اشياء عند مناطق التقاء هذه الصفائح. فقد تنشطر القشرة الى صفيحتين متباعدتين، وقد تندفع صفيحتان، كل منهما تجاه الاخر، وقد تنزلق صفيحة فوق اخرى، وفي كل هذه الحالات تتكون ما يعرف بالصدوع، وهي شقوق في قشرة الارض تتحرك حولها الكتل الصخرية في كل الاتجاهات، ويشيع حدوث الزلازل على امتداد هذه الصدوع مقارنة باية منطقة اخرى على الكرة الارضية . ويسبب حدوث شق مفاجئ في القشرة الارضية تولد طاقة اشعاعية في شكل موجات زلزالية، وفي كل زلزال هناك انواع مختلفة من الموجات الزلزالية تنقسم بصفة عامة الى موجات جسمية، وهي الموجات التي تتحرك خلال الطبقات الداخلية للارض، والموجات السطحية، وهي التي تتحرك الى سطح الارض وتسبب معظم التدميرالتي نشاهده في الزلزال هذه فكرة مبسطة عن كيفية حدوث الزلازل
أنواع الزلازل
زلازل بركانية: ويرتبط حدوثها بالنشاط البركاني ، واندفاع المواد الصخرية المنصهرة من جوف الأرض إلى سطحها زلازل تكنونية: وتحدث في المناطق التي تصيبها الانكسارات وتتعرض للتصدع، وهذا النوع شائع كثير الحدوث وهو يتركز على الخصوص في القشرة السطحية على أعماق تصل إلى 70 كم. زلازل بلوتونية: ويوجد مركزها على عمق سحيق من الأرض . فقد سجلت زلازل على عمق 800 كم في شرقي آسيا عند الحديث عن التنبؤ بالزلازل عادة ما يظهر للسطح الحديث عن السلوك الحيواني وقوة الحدس لديها وهل صحيح أنها تحس بالزلزال قبل حدوثه؟، في العديد من الزلازل لاحظ الباحثون أن الحيوانات كانت مختلفة السلوك قبل الزلزال بدقائق أو بساعات بحيث علي سبيل المثال ارتبكت قطعان الماشية وبدأت بالصياح والحركة العشوائية أو أن الأفاعي بدأت تخرج من جحورها وتمشي في الشوارع أمام أعين الناس أو أن الأسماك ظهرت على أسطح البرك والبحيرات وأخذت تقفز وتتقلب يمنة ويسرة إلى غير ذلك من السلوك الشاذ للحيوانات، ويرجح العلماء ذلك إلى قدرة هذه الكائنات على الإحساس بالتغيرات المختلفة التي تسبق الزلزال، طبعا هذا أمر في غاية الأهمية .
كيف التنبأ ..
في هذا المجال حقق العلماء الصينيون النجاح الأول في التنبؤ ، عام 1975 في مدينة هيشا نج ، وكان الزلزال بقوة 4/7 بمقياس رختر حيث دمر حوالى 90 % من المنشأت والابنية ، وهذه المدينة التي كان يقطنها 3 ملايين شخص ، وتم التنبأ بالزلزال عن طريق مجموعة الهزات الصغيرة التي سبقت الزلزال الكبير بأربعة ايام ، وهذه الواقعة كانت قبل اعوام كثيرة ، فأما اليوم الى اي مدى وصل اليه العلماء في أبحاثهم ، في الصين وكذلك اليابان التي تواجه يوميا" خلال السنة الزلازل المتعددة ، وحتى قام العلماء بتشييد العمارات على شاكلة تتكيف مع حالة الزلازل ، ولديهم الأجهزة والتقنية المتطورة في تنبأتهم للزلازل ، لكننا كيف نواجه الزلزال في واقع تقني ضعيف ، لا أعتقد الا أن هنالك الحالة الواحدة في حالة الوقوع هومحاولة أخلاء البيت والخروج منه والابتعاد عن الابنية هي افضل السبل للمجتمعات الفقيرة علميا" لأن الفرد في المجتمع لاحول له ولا قوة في مواجهة الزلزال المفاجيء ، وأما عن التوقعات ، فأن رأي العلماء في حالة وقوع زلازل صغيرة متفرقة ، لها تحليلين ، الأول هو أخذ الحيطة والحذر من أن يحدث زلزال كبير ، أوالتحليل الثاني هو أن الموقع الرئيسي الذي حدث فيه الزلزال ، وأخذ بالانتقال الى المناطق الأخرى ، وهذا ينتظر أن تهدىء القشرة الارضية ، وتأخذ حالة السكون والعودة الى مجاريها السابقة ، وتستمر الأرض بالاستقرار يوم بعد آخر . ويلاحظ أن هنالك خط معروف للدول المعرضة بأستمرار للزلازل ، والمناطق القريبة أو البعيدة عن هذا الخط تتأثر في حالة وقوع الزلزال .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,616,405
- أختتام فعاليات الحلقة الدراسية الرابعة للثقافة السريانية ...
- 6 ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر ...
- الاتحاد الوطني الكردستاني.. و سجالات ا لمرحلة
- المرحوم الخال عزيز عقراوي ...من دفتر مذكراتي
- قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني.... ومرحلة مابعد الانتخابات ...
- واقع الرياضة الكردستانية ... والفشل الذريع ...زيد محمود علي
- نتائج متواضعة لمنتخب العراق بالملاكمة في بطولة اسيا - زيد مح ...
- مع المصور السينمائي والممثل هوار صديق محمد
- البحث عنده هو الاجابة عن كل الاسئلة الخفية والغامضة....
- الاسبوع الادبي للمسرح في أربيل
- الشاعر التركماني حسام حسرت
- عرفت ان الحياة إجابة في حد ذاتها لكل التساؤلات
- متعة الفنان هي في الرؤية الحقيقية للأشياء...
- رسالة موجهة الى رئيس الوزراء السيد نوري المالكي المحترم
- رضا علي .. الفنان والمربي والاستاذ
- حكومة جزيرة واق واق ...؟
- حكاية من الماضي القريب ....
- السرطان والفساد ....؟
- سعيد حاشوش ...
- حكومة المالكي وحكومة أقليم كردستان وجهان لعملة واحدة ... ؟


المزيد.....




- اليمن: الانفصاليون الجنوبيون يسيطرون على معسكرين للقوات الحك ...
- واشنطن تقرر تزويد تايوان بـ 66 مقاتلة F-16 بقيمة 8 مليارات د ...
- اختبار واشنطن الصاروخي.. هل بدأ التصعيد؟
- الحوثيون: التحالف يسحب 100 ألف جندي لاستخدامهم دروعا بشرية ل ...
- تونس.. الشاهد تخلى عن الجنسية الفرنسية قبل الترشح لانتخابات ...
- رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن يزور جدة للتفاوض مع حكو ...
- يرأسه البرهان ويضم حميدتي وآخرين.. تشكيل المجلس السيادي في ا ...
- الشعبية بالسجون تدعو للاشتباك مع الاحتلال في كل الساحات
- الحركة الأسيرة تدعو إلى “ساحة اشتباك مفتوح” مع الاحتلال
- قيادي في المؤتمر الشعبي السوداني: نجاح الثورة مرتبط بهذه الق ...


المزيد.....

- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - زيد محمود علي - المنطقة والموجات الزلزالية