أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن الشامي - مؤتمر السياسات الاقتصادية فى مراحل الانتقال العربية















المزيد.....

مؤتمر السياسات الاقتصادية فى مراحل الانتقال العربية


حسن الشامي

الحوار المتمدن-العدد: 4285 - 2013 / 11 / 24 - 22:00
المحور: المجتمع المدني
    


طالب محمد فائق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان مؤسسات المجتمع المدنى بضرورة إدانة أعمال الإرهاب "الإجرامية التي تستهدف "الجيش والشرطة والشعب".

جاء ذلك خلال افتتاح شلبى للحلقة النقاشية التى نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالقاهرة تحت عنوان (السياسات الاقتصادية فى مراحل الانتقال العربية) .

وأضاف ان الثورات العربية قامت على أساس الحرية بمعناها الشامل، والعدل الاجتماعى الذي افتقدته الشعوب العربية بعد أن ظهر في غيابه الاستبداد, والفساد التي عانت منه هذه الشعوب لسنوات طويلة نفد خلالها صبر الشعوب، وتحول مطلبهم من الإصلاح بمعناه المتدرج إلى التغيير عبر فعل ثورى.

وأشار ان أعمال العنف والتخريب والاعتداء على المنشآت وقطع الطرق، هي تشجيع للإرهاب, واستدعاء له واستنزاف في نفس الوقت لقوة الدولة, وأنه لابد أن يعرف الإرهابيون ومن يشجعونهم أن هذه الجرائم الخسيسة لن تزيد هذا الشعب إلا إصرارا وعزما وتوحدا، على المضى قدما في تحقيق خارطة الطريق إلى المستقبل التي أيدتها الأغلبية الساحقة من شعب.

وأكد ان "المجلس القومى لحقوق الإنسان", و" المنظمة العربية لحقوق الإنسان" حذروا دائما من غياب الإصلاح بمعناه الشامل الذي يستهدف الإنسان كغاية، وان الإصلاحات التجميلية الهشة التي اتبعت في السنوات الأخيرة ليست كافية لوقف الانفجار المرتقب.

وأوضح فايق أن الحركة الحقوقية حذرت كثيرا من التصريحات التجميلية والهشة التي لم تكن كافية لتلبية طموح الشعب، مشددا على أهمية الاستفادة من الثورة المصرية لتحقيق مبادئ العدالة الانتقالية،

مؤكدا أن الظروف الراهنة التي نشهدها الآن مع ارتفاع وتيرة التطرف والعنف والإرهاب تفرض على الجميع العمل معا لتخطي تلك التعثرات التي تؤثر على مسار السلم الاجتماعي والديمقراطي.

وأشار رئيس المجلس القومي إلى أنه يجب على جميع منظمات المجتمع المدني وأبناء الوطن أن يدينوا جميع الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تستهدف الجيش والشرطة وأبناء الوطن،

كما شدد على أن الأعمال التخريبية والاعتداء على المنشآت العامة هي استدعاء للإرهاب واستنزاف لموارد الدولة، قائلا "يجب أن يعلم الإرهابيون والداعمون لهم أن تلك الأعمال الإرهابية لن تزيدنا إلا إصرارا على المضي قدما في تنفيذ خارطة الطريق التي أيدتها أغلبية شعبية ساحقة".

وقال فايق "إن الشباب يعاني أشد المعاناة"، لافتا إلى أن مصر شهدت تراجعا حادا في العيش الكريم، في ظل هيمنة نظريات الاستثمار الطرفي والاعتماد على المساندات الأجنبية، داعيا الجميع إلى العمل على تقدم إنتاج فكري وإصدار توصيات قابلة للتطبيق.. مؤكدا على أن معالجة الخلل الاجتماعي يجب أن تكون الشاغل الأكبر في المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن المرحلة الانتقالية واجهت كما غير محدود من التعثرات التى تراكمت، فحل الشعور بالعجز والفشل محل التوقعات العظيمة التى رافقت اندلاع الثورات ونجاح موجاتها مما أدى لتراجع نسبى لمطلب الديمقراطية وحقوق الإنسان ..

من جانبه أكد علاء شلبى أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان أن ثورة 30 يونيو 2013 فرصة مهمة لايمكن التفريط فيها للعمل من أجل تصحيح الإنحرافات التى شابت المرحلتين الانتقاليتين فى مصر وارتباطها بالأهمية المتعاظمة للأثر العميق للخطى المصرية على محيطها العربى.

مضيفا أن جهود المنظمة العربية لحقوق الإنسان خلال المؤتمر العالمى فى فيينا عام 1993، والندوة الدولية الإقليمية حول حقوق الإنسان والتنمية عام 1999، وكذلك مشاريعها الممتدة منذ عام 2009 حول التمكين القانونى للفقراء ضمن آليات الإقلال من الفقر ومحاربته والوقاية منه.

وأكد أن المنظمة لا تقبل بأى تراجع عن الحريات التى اكتسبتها الشعوب بالتضحيات الكبيرة والدماء الغالية، ورفضها لمحاولات إضفاء شرعية زائفة على المحكامات العسكرية للمدنيين .. منددا بالإرهاب أيا كانت دوافعه ومقاصده لأن الإرهاب من أشد انتهاكات حقوق الإنسان جسامة .

وأشار أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان تؤكد أنه لا وقت ولا مجال للمساومة فى استحقاقات الكرامة الإنسانية، وحقوق العيش بكرامة، والحق فى غذاء صحى وكاف، وفى مستوى رعاية صحية مناسبة وفى تعليم جيد وعمل لائق بأجر عادل ومناسب للعيش، وأن المنظمة لا تقبل بأى تراجع عن الحريات التى اكتسبتها الشعوب بالتضحيات الكبيرة والدماء الغالية، مشددا على رفضها لمحاولات إضفاء شرعية زائفة على المحكامات العسكرية للمدنيين.

واختتم شلبي كلمته بتجديد الادانة للارهاب أيا كانت دوافعه ومقاصده لأن الإرهاب من أشد انتهاكات حقوق الإنسان جسامة، وإنه لا يمكن السماح للارهاب بأن ينتصر أو ينجح فى ابتزاز الشعوب.

من جانبه، أكد محسن عوض مقرر عام الحلقة النقاشية أنه لا سبيل لإعادة تجربة السياسات الفاشلة، فإذا كانت سياسة السوق الحر المنفلتة وتراجع الدولة عن ممارسة دورها الاجتماعى قد أفضت إلى الاختلالات التنموية الفادحة وانعاكستها وبزيادة الفقر والفساد، فلا سبيل إلى إعادة إنتاجها.

وأوضح أن عصر الأيديولوجيات الجاهزة كسبيل وحيد للتنمية قد انقضى، كما انتهى عصر الوصفات الدولية الجاهزة، وأن الفكر التنموي الجديد يقر أن ليس هناك طريق وحيد للتنمية، ولكنه يضع شروطا يجب أن تتوافر خيارات للتنمية تجعل الإنسان محورها ووسيلتها وغايتها وما لم تتوافر هذه الشروط نكون أمام تنمية مشوهة.

وأكد أنه لا سبيل لإعادة تجربة السياسات الفاشلة، فإذا كانت سياسة السوق الحرة المنفلتة وتراجع الدولة عن ممارسة دورها الاجتماعى قد أفضت إلى الاختلالات التنموية الفادحة وانعاكساتها وبزيادة الفقر والفساد، فلا سبيل إلى إعادة إنتاجها.

وأوضح أنه انقضى عصر الأيديولوجيات الجاهزة كسبيل وحيد للتنمية، كما انتهى أيضاً عصر الوصفات الدولية الجاهزة، ويقر الفكر التنموي بأنه ليس هناك طريق وحيد للتنمية، ولكنه يضع شروطاً يجب أن تتوافر خيارات للتنمية تجعل الإنسان محورها ووسيلتها وغايتها وما لم تتوافر هذه الشروط نكون أمام تنمية مشوهة.

وأكد أنه مهما توسعت السياسات الاقتصادية فى المبادرات الاجتماعية مثل الدعم السلعى أو النقدى، أو زيادة الأجور، ستظل بدون رؤية حاكمة مجرد مسكنات تعالج أعراضاً ولا تنفذ إلى صلب الإشكاليات التنموية.

وأختتم عوض محذرا من أنه ما لم تأخذ السياسات الاقتصادية فى اعتبارها العدالة الاجتماعية بأبعادها المختلفة بدءا من المساواة وتكافؤ الفرص والتوزيع العادل للموارد والأعباء، والعدالة بين الأجيال، وما لم يتم دمج الشباب والمرأة، فلن نبلغ الاستقرار اللازم للتنمية.

رئيس الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية
helshamy99@gmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,654,678
- نشر ثقافة الديمقراطية بين المواطنين
- توصيات مؤتمر نحو دستور لدولة مدنية حديثة في مصر
- المواطنة بعد ثورة 25 يناير 2011
- مناقشة مشروع تعديل قانون انتخاب مجلس النواب المصري
- ميدان التحرير يهتف مجدداً لإسقاط النظام المصري
- مؤتمر الفرص المتاحة والتحديات التي تواجه الصحفيين ووسائل الإ ...
- دراسة تؤكد تزايد استخدام الإنترنت لدى الأطفال على حساب التلي ...
- الملتقى السنوى السابع حول حقوق الإنسان في مسودة الدستور
- أكثرية المصريين يشعرون بخيبة أمل حيال الديمقراطية الجديدة
- رهان المستقبل والإبداع في أدب الطفل العربي
- المؤتمر الإقليمي: رؤية مستقبلية للإعلام العربي ومنظمات المجت ...
- حملة الحريات النقابية ترفض قانون الإخوان للنقابات
- تقييم أداء وسائل الإعلام المصرية خلال الانتخابات البرلمانية
- ماذا يريد المصريون في الدستور الجديد؟
- الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ستعيد الديمقراطية للمص ...
- مطالبات بتعديل قانون الجمعيات الأهلية في مصر
- مع صعود تيارالإسلام السياسي.. عودة العنف الديني مؤكدة
- أزمة العمل التطوعي.. في ورشة عمل بالقاهرة
- تقرير التحول الديمقراطي في الوطن العربي عام 2011
- تقرير التحول الديمقراطي في العراق عام 2011


المزيد.....




- إسرائيل تحول الأسير الأردني عبد الرحمن مرعي للاعتقال الإداري ...
- مفوضية اللاجئين تدعو إلى -تضامن دولي- أكبر مع العالقين منهم ...
- فاضل أيردم: -الشعب الجمهوري- قد يأخذ زمام المبادرة لحل القضي ...
- الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع بغزة
- اعتقال 76 متظاهراً اعتصموا أمام متجر لمايكروسوفت في نيويورك ...
- بشار الأسد يصدر عفوا عاما عن المعتقلين ويستثني منهم -كل من ح ...
- محكمة مصرية: الإعدام شنقا لستة من الأخوان والمؤبد لستة آخرين ...
- وزيرة الخارجية السودانية تشيد بدور وكالات وبرامج الأمم المتح ...
- مراكز اعتقال في الهند لمن صودرت جنسياتهم
- الإمارات تؤكد التزامها ودعمها للمبادرات التي تقودها الأمم ال ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن الشامي - مؤتمر السياسات الاقتصادية فى مراحل الانتقال العربية