أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند البياتي - هل هوشيار زيباري هو المرشح المقبل لمنصب رئيس جمهوريه العراق















المزيد.....

هل هوشيار زيباري هو المرشح المقبل لمنصب رئيس جمهوريه العراق


مهند البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 4285 - 2013 / 11 / 24 - 09:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرت جريده الحياة اللندنيه بالتعاون مع جريده المدى و على مدى خمسه حلقات مقابله اجراها السيد غسان شربل مع السيد هوشيار زيباري وزير خارجيه العراق. تثيرالمقابله الكثير من التساؤل و الاستغراب و الدهشه، عن توقيت المقابله و نوع الاسئله المطروحه و مواضيعها. فلو تمعنا في الموضوع باكمله، سنجد اولا، ان الانتخابات النيابيه العراقيه قريبه، ونتائجها لاتشمل فقط اختيار النواب من قبل الشعب العراقي، بل انتخاب رئيس الجمهوريه من قبل مجلس النواب، مع اختيار لرئيس الوزراء و رئيس مجلس النواب في صفقه واحده اصبح الساسه يطلقون عليها مصطلح جديدا اسموه السله الواحده ، و اصبحت هذه السله و مع الاسف الشديد تأخذنا باتجاه التقسيم الطائفي البغيض للمناصب السياديه و المعمول به في لبنان و منذ الاستقلال، و نأمل ان تُكسرفي العراق هذه القاعده باقرب وقت.
من المعروف لدى الجميع ان السيد جلال الطالباني رئيس الجمهوريه الحالي، يعالج في المانيا منذ فتره طويله مع اشاعات كثيره بانه قد يكون فارق هذه الدنيا. ولكن في احسن الاحوال انه سوف لن يعود لممارسه السياسه او الرئاسه. و لم يتم الاعلان عن شغر منصب الرئاسه، او من سيتولى المنصب لاحقا وذلك لاسباب عديده، و التي تبدو انها من ضمن التفاهمات السياسيه الكثيره الحاصله هذه الايام و التي تتعلق بالوضع العراقي الشائك عموما، لذلك ترك الامر كما هو عليه. و الامر لايختلف كثيرا عن اشغال المناصب الوزاريه الامنيه ، بالرغم من تدهور الحاله الامنيه الشديد.
فالتحالف الكردستاني لا يريد ترشيح احد للفتره القصيره المتبقيه، و التحالف الوطني او بالاحرى كتله دوله القانون مطمئنه بوجود نائب لرئيس الجمهوريه من كتلتها و هو حاليا القائم بامور رئيس الجمهوريه، و لن يشاكس بطرح موضوع الثقه برئيس الوزراء، و العراقيه مشغوله بقضيه الهاشمي و تداعياتها و السكوت الحالي حول الموضوع. و لقد طرح في الاعلام بعض الاسماء لشغل منصب رئيس الجمهوريه مثل السيدان برهم صالح و فؤاد معصوم، و يبدوا ان الامر كان سابقا لاوانه، و لم يكن اسم السيد هوشيار مطروحا سابقا و اتت انتخابات برلمان كردستان الاخير بنوع من المفاجاءه، حيث جعل موقع الاتحاد الوطني الكردستاني في الترتيب الثالث مما استبعد المرشحين السابقين، و جعل امكانيه ترشيح شخص اخر يحمل مواصفات سياسيه و كفاءه تؤهله لهذا المنصب و ان لا تكون حوله خلافات كبيره، على ان يسبق الامر تهيئه اعلاميه مناسبه و حمله علاقات عامه، تجعل ترشيحه مقبولا.
و نعتقد بان هذه المقابله هي بدايه الطريق لتقديم السيد هوشيار كمرشح محتمل لمنصب رئيس الجمهوري المقبل، لكي يتم تداول اسمه بين ابناء الشعب والساسه العراقيين وليلقى القبول ايضا بين الدول العربيه و ايران و تركيا. و لقد وجدنا بان صيغه الاسئله التي طرحت على السيد هوشيار تصلح ان تكون عناوين لمواضيع و ليست اسئله صحفيه عامه، وكانت الاجوبه كذلك اقرب ما تكون لمذكرات شخص دبلوماسي يشيد بانجازاته و هو على رأس عمله. ومن المعلوم بان الحكام و الساسه العرب قلما يعلقون على قضايا و مواضيع تتعلق بهم و هم على سده الحكم، و حتى مكاتبهم الاعلاميه تتجنب ذلك، و خاصه ان معضمهم تم ذكره بخير، عدا حكام سوريا، و الذين هم الان منشغلون بقضايا مصيريه تتعلق بمستقبلهم و بكراسيهم و لا وقت لديهم للانشغال بهذا الامر. و نحن لا نطعن بمصداقيه او بكفائه السيد هوشيار هنا، و لكن نريد تحليل محتوى هذه المقابلات و مدى علاقتها بالترشيح المستقبلي لمنصب رئيس جمهوريه العراق و خاصه ان هذه المقابلات استحوذت على نسبه عاليه جدا من القراءات.
من المعروف ان منصب رئيس الجمهوري العراقي هو اقرب ما يكون الى البروتوكولي و له صلاحيات محدده. ولقد وضعت طريقه اختياررئيس الجمهوريه في الدستور بشكل غريب، لان مده ولايه رئيس الجمهوريه تنتهي بولايه مجلس النواب، و يجب انتخاب رئيس الجمهوريه الجديد خلال ثلاثين يوما من انعقاد مجلس النواب الجديد. ففي اول اجتماع للبرلمان العراقي يتم انتخاب رئيس له، ثم يتم انتخاب رئيس الجمهوريه، الذي يقوم بتكليف مرشح الكتله الاكبر بتشكيل الوزاره، و بسبب تكوين المجتمع العراقي و الوضع السياسي له و طريقه تكوين الاحزاب و الكتل السياسيه الحالي، تقسم المناصب السياديه الثلاث رئاسه الجمهوريه، و رئاسه الوزراء و رئاسه مجلس النواب بين المكونات الرئيسيه للشعب العراقي على الطريقه اللبنانيه، و لكن من دون وجود نص بذلك بل اصبح من الاعراف، و نتمنى ان نتخلص من ذلك قريبا، عند تكوين احزاب و كتل عابره للطوائف و القوميات.
يحاول السيد هوشيار اولا طمئنة التكتل الوطني العراقي، و الذي يشمل الاحزاب الشيعيه، بانه لا يعادي ايران لذلك يذكر هوشيار الإيرانيين بايجابيه، فهم كانوا يريدون إفشال الأميركيين والوجود العسكري الأميركي لا إفشال التجربة الديموقراطية، و بان معظم القيادات الإيرانية من المرشد الأعلى السيد علي خامنئي إلى الرؤساء محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني وأحمدي نجاد إلى قاسم سليماني تعاملوا بذكاء وحنكة مع السلطة الجديدة في العراق ومن باب الأمر الواقع، وعندما اسقطت أميركا أكبر وألد أعداء إيران، فبالتأكيد كان ذلك مفرحاً لهم، لذلك كان من منطق الأمور أن يساعدوا لا أن يعرقلوا التغيير، لذلك كان أحمدي نجاد أول رئيس يزور العراق سنة 2007، والايرانيون تصرفوا بطريقة مختلفة عن الدول العربية في تعاملهم مع الوضع العراقي.
و في نفس الوقت لا ينكر بان الايرانيين يريدون بالتأكيد أن يكون العراق تحت تأثيرهم ونفوذهم، ولكنهم يعرفون أن الوطنية العراقية قوية جداً، حتى في الجنوب وحتى عند الشيعة أنفسهم، لذلك يريد الايرانيون أن تكون الحكومة العراقية حكومة صديقة.
و في نفس الوقت يود هوشيار اعلام القائمه العراقيه، بما تمثلها من قوى سنيه و ليبراليه، بانه ضد مطامع ايران. فهو الذي منع ابراهيم الجعفري عند زيارته لايران بتوقيع بيان مشترك يتضمن ذِكراً لاتفاقية الجزائر عام 1975،على الرغم من الحاح الجانب الايراني بشده للتوقيع، لما له من تاثير سئ على وضع العراق. وكرر هوشيار نفس الشئ خلال زيارة المالكي الأولى الى ايران بعد تعيينه رئيساً للوزراء و استطاع منع المالكي من التوقيع. فاذا كان موقفه صلبا اتجاه ايران و هو وزير خارجيه و لصالح العراق، فان موقفه حتما سيكون اصلب و هو في منصب الرئيس.
و هو ضد التدخل التركي ايضا بمنعه لوزير الخارجيه التركي أحمد داود أوغلو من زياره كركوك بعد وصوله لبغداد، على الرغم من توسط رئيس الجمهوريه و رئيس الإقليم مسعود البرزاني لتسهيل الزياره، لان ذلك قد يخلق مشاكل مع الحكومه المركزيه و مع المالكي و من المهم الحفاظ على استقرار العراق السياسي. وفي المقابل يمنع المالكي من التوقيع في تركيا على بيان يشير لحزب العمال الكردستاني، حزب عبد الله اوجلان، بكونه ارهابيا، لان ذلك قد يدخل المالكي باشكاليه مع التكتل الكردستاني في العراق.
و يشير الى موقفه الحازم بمنعه لاحياء اتفاقيه وقعت في زمن صدام، بالسماح للجيش التركي بالدخول للعراق، في حين ان رئيس الوزراء و وزير الداخليه كانوا موافقين على ذلك، لانه يحترم قسمه على القران بالحفاظ على سياده العراق و مياهه و اراضيه، و كأنما الاخرين لا يعتبرون دخول الجيش التركي اخلال بسياده العراق، او انهم لا يحترمون قسمهم.
اما عن موقفه من الدول العربيه، فهنا الكردي العراقي هوشيار، ينصح رئيس الوزراء العربي، السيد المالكي بمساعده الفلسطينيين ماليا, ويسهل صرف عشرة ملايين دولار تبرعت فيها الحكومة العراقية إلى السلطة الفلسطينية في مؤتمر القمة الاستثنائي في مكة. اضافه الى مساهمه العراق بمبلغ 25 مليون دولار لتخفيف الوضع المعيشي للشعب الفلسطيني الصعب ووجود التزامات سابقة للسلطه ورواتب الموظفين، و يقوم بالاتصال بالرئيس محمود عباس، لابلاغه بالامر. ويبلغ السيد المالكي بضروره الايفاء بالتزاماته تجاه حكومات الربيع العربي الجديده في تونس وليبيا ووعده اياهم بإطلاق سراح معتقلين لهم في العراق بتهم دخول (غير شرعي) أو إرهاب أو أحكام مخففة ولم يتم باطلاق سراحهم. و كذلك وعد رئيس الوزراء للمسؤولين الصوماليين بإعطائهم سلاحاً لقوى الأمن الداخلي ، و وعده لمسؤولي جزر القمر و جيبوتي بتنفيذ مشاريع لديهم و لم ينفذ ذلك.
اما بالنسبه لدول الخليج العربي، فانه حاول ارضاء معضم الدول وكذلك الكتلتين السياسيتين في العراق، التحالف الوطني و العراقيه، فهو لم يذكر الامارات العربيه و سلطنه عمان، لانه لا خلاف عليهما من قبل القوى السياسيه، في حين امتدح
البحرين و الكويت و قطر و بشكل حيادي. فملك البحرين حمد بن عيسى نصحه في اول لقاء قائلاً "أنت وزير خارجية كردي لدولة عربية مهمة، وربما من أهم الدول العربية، ومن خلال خبرتي المحدودة أعطيك نصيحتين: الأولى أن تنسى قوميتك وتعمل للعراق وتمثل مصالحه بتجرّد ونكران ذات، وأنت قدير ولغتك الإنكليزية جيدة وتتحدثها بطلاقة وكذلك لغتك العربية، والثانية أن تلتفت دائماً إلى محدودية الجدية في المواقف والسياسات العربية"، و هنا يحاول هوشيار اثبات انتمائه للعراق اولا، و يقوم باخبار الملك حمد لاحقا ان السياسات العربيه جديه عكس ما يتصوره الملك و يشيد بان البحرينيين كانوا من أكثر الدول العربية تفهماً، وفي جميع الاجتماعات العربية وقفوا موقفاً متميزاً إلى جانب العراق وعملوا على تلبية كل ما يطلبه.
واشاد بمواقف قطر والمغرب والكويت التي سهلت رجوع العراق للجامعه العربيه، و خاصه الكويت التي دعمت بشده انعقاد القمه العربيه في بغداد و حضرها الامير بنفسه في حين قاطعها الاخرون. و حتى مشكله استقطاع الخمسة في المئة من مبيعات النفط لصالح الكويت، و التي يعاني جميع العراقيين منها، فان هوشيار يلمح بانه يستطيع ايجاد حل معقول للموضوع، بذكره لقول امير الكويت "هل رأيت يوماً شخصاً تصله مبالغ مالية من دون أي عناء ويرفضها؟". وهي اشاره واضحه من هوشيار الى عدم جديه المسؤولين العراقيين الذين يمسكون بملف الكويت المالي في التوصل لحل عادل للعراق.
و حاول هوشيار معالجه الموقف السعودي من العراق بطريقه دبلوماسيه، و اظهار ان المشكله قد تكون شخصيه بين الملك عبد الله و السيد المالكي و انه حاول الجمع بينهم و لم يستطع. في حين استقبل الملك عبدالله في مؤتمر القمه العربي، هوشيار و وزير المالية باقر بيان جبر الزبيدي و القيادي في التحالف الوطني، ورحب بأهل العراق. و اشاد بمواقف الامير سلطان و محاولته عقد قمة عربية تخصص للعراق لا يبحث فيها أي موضوع آخر ولا حتى فلسطين. و كذلك مواقف الأمير سعود والأمير مقرن.
و يبقى موقفه من سوريا واضحا، فالسوريون كانوا يريدون إفشال الأميركيين والتجربة الديموقراطية في العراق ، وساهم بشار الاسد في الوضع الذي أدى عملياً إلى مقتل عشرات الآلاف من العراقيين. و هي شنت حرباً مفتوحة على العراق و ساهمت بعمليات تسلل من سوريةادت الى تفجيرات استهدفت وزارات عراقية عدة بينها الخارجية، و اصرارهوشيار مع السيد المالكي التوجه إلى مجلس الأمن لتحويل النظام السوري إلى المحكمة الدولية، و لكن لم يوافق رئيس الجمهورية ونواب الرئيس والبرلمان والدول العربية وأميركا على ذلك في حينه، و هي اشاره واضحه على انقلاب المواقف، و لكن بقي موقفه صحيحا.
و يحاول هوشيار ايصال رساله واضحه للعراقيين بانه الاصلح لشغر منصب رئيس الجمهوريه، فهو استطاع استرجاع مقعد العراق في الجامعه العربيه بمجهود شخصي منه، و تمكن من اقناع الدول العربيه و حتى المتشدده منها مثل ليبيا بصواب الطريقه التي تم فيها اقصاء النظام السابق، بل ان رافع رايه العروبه حينئذ معمر القذافي كان يحترم وزير الخارجي الكردي اكثر من رئيس الجمهوريه العربي غازي الياور. و هو استطاع اقناع العقيد العنيد معمر بعقد مؤتمر القمه في بغداد في حين فشل الملوك و القاده العرب.
ان اهم رساله يود هوشيار توصيلها للعراقيين بان المصالحة الوطنية في العراق بدأت في وزارة الخارجية. باقصائه المتورطين باعتداءات ضد العراقيين و لكن مع المحافظه على الجسد الأساسي للديبلوماسية العراقية، والمسير خطوة خطوة لبناء وزارة تهتم بسيادة العراق ومصالحه وتمثيله. و قيامه بتخفيف هويته العِرقية وأن تطغى عليه الهوية العراقية فلا يكون منحازاً أو مؤيداً لحقوق الأكراد في المسائل الخلافية و هو قد نجح في ذلك، و سينجح في رئاسه الجمهوريه ايضا.

و لم ينسى هوشيار من توجيه رساله للاكراد ايضا. فمن المعلوم للمطلعين على تأريخ كردستان العراق الحديث و الحركيه الكرديه و كما اشار اليه السيد هوشيار في اخر حلقه. ان العشيره الكبيره زيبار، و التي تم تسمية ناحيه على اسمها ، ثم اصبحت لاحقا قضاءا تابعا لمحافظه اربيل، كانت على خلاف كبيرمع عشيره برزاني، و مهادنه في معضم الوقت مع الحكومات المتعاقبه في بغداد، و لكن لم يمنع ذلك من تعرضها الى مضايقات من قبل حكومه بغداد في الحكم الملكي و خاصه عندما تكون هنالك هدنه بين الثوار البرزانيين و حكومه بغداد. و كان الزيباريون يشكلون العمود الفقري لما كان يطلق عليه فرسان صلاح الدين و المواليه لبغداد في ستينيات القرن الماضي، و كان الاكراد يطلقون عليهم لقبا اخر، و استمر هذا التحالف مع بغداد لحين سقوطها عام 2003. ولكن لم يمنع ذلك من التحاق الكثير من الزيباريين بالثوره الكرديه و تعرضهم للقمع الشديد من النظام السابق، وان اشارته الى اعتقاله لمده يومين في قصر النهايه المرعب، تاكيد بانه عانى ايضا من ظلم النظام السابق له ومعاناته من ملاحقات النظام له، فهو ايضا خسر اخوه له على يد النظام، على الرغم من وجود اخرين مع النظام.
اعتقد ان هذه الطريقه و الاسلوب لطرح المرشحين لاي منصب سيادي في العراق، هي خطوه للامام باحترام عقليه المواطن العراقي، و نأمل ان يقوم معضم الساسه مستقبلا بالتعريف عن انفسهم بهذا الوضوح.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,597,043
- الى متى تبقى المفوضيه العليا المستقله للانتخابات صامته
- مصفى ميسان هل هو استثمار في النفط او للانتخابات؟..انه استغفا ...


المزيد.....




- -سامسونغ- تطلق هاتفين متطورين بسعر منافس
- موسكو: التصرفات الأمريكية لن تجلب الاستقرار للشرق الأوسط
- الحوثيون يتهمون التحالف العربي بتصعيد خطير يهدد اتفاق السويد ...
- شاهد: الجفاف يتسبب بنفوق عشرات الآلاف من الأسماك في بحيرة با ...
- "بذخ ترامب وذهبه".. في عشاء على شرف رئيس الوزراء ا ...
- التحالف بقيادة السعودية يعترض ويدمر زورقا مفخخا وألغاما بحري ...
- عائشة السعيد: ملف المفقودين بيد سلطات عٌليا معنية به
- الحوثيون يتهمون التحالف العربي بتصعيد خطير يهدد اتفاق السويد ...
- شاهد: الجفاف يتسبب بنفوق عشرات الآلاف من الأسماك في بحيرة با ...
- الهند تحظر السجائر الإلكترونية.. وأميركا على الطريق مع خمسة ...


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند البياتي - هل هوشيار زيباري هو المرشح المقبل لمنصب رئيس جمهوريه العراق