أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - الولايات المتحدة بنت أجهزة قوية لدولة الإرهاب في العراق















المزيد.....

الولايات المتحدة بنت أجهزة قوية لدولة الإرهاب في العراق


عبدالوهاب حميد رشيد
الحوار المتمدن-العدد: 4275 - 2013 / 11 / 14 - 10:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يزال العراق يُعاني من غزو الولايات المتحدة، لأن جهاز القمع للدولة والإرهاب ما زال فاعلاً- قتل الناس يومياً. ولكن، يظهر أن قلة من الناس يدركون حجم جرائم الحرب التي اُرتكبت في العراق ، حسب قول الخبير والمؤلف لـ RT. (رابط الموقع: http://arabic.rt.com/)

في مقابلة مكثفة لـ RT مع Nicolas J.S. Davies- مؤلف كتاب: دماء في أيدينا- الغزو الأمريكي وتدمير العراق، قال الكاتب بأن على العالم أن يتعلم الدرس من الغزو الأمريكي، وذلك في سياق احترام القانون الدولي، وعدم جدوى القوة العسكرية.

لمعرفة المزيد في هذا الموضوع، يمكن مراجعة التقرير الخاص لـ RT بشأن الزيادة غير المسبوقة للعنف في العراق هذا العام/2013.

أهداف الغزو الأمريكي المعلنة في العراق.. محل شكوك

RT- هل حققت أمريكا أي من أهدافها التي أعلنتها قبل الغزو العام 2003؟

Nicolas J.S. Davies- هذا يعتمد على كيفية تعريف تلك الأهداف. إذا كان الهدف غزو بلد أجنبي وتدمير حكومته ومجتمعه، الجواب، نعم لقد حققت هذا الهدف.

أما إذا أخذنا بأقوال المسئولين بأن هدفهم تغيير النظام لتحقيق حصيلة أفضل للمجتمع العراقي، فمن الواضح أنهم لم يحققوا ذلك.

كان صديقي في العراق منذ بضعة شهور، ووجد القليل جداً من الناس ممن يقولون أن حياتهم صارت أفضل مما كانت في عهد النظام العراقي السابق. وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن حياتهم كانت جيدة في ظل ذاك النظام، بل يقولون أن الولايات المتحدة وحلفاؤها دمروا العراق.

كان الغزو ليس مجرد خطأ. الغزو والاحتلال جسّد جريمة خطيرة. جريمة عدوانية بموجب ميثاق الأمم المتحدة ( واعترف بذلك الأمين العام كوفي عنان بعدئذ). ولقد تم تعريف العدوان بموجب مبادئ نورمبورغ وقضاة نورومبورغ باعتبارها جريمة دولية كبرى.

الولايات المتحدة خرجت عن ميثاق الأمم المتحدة في ألـ 12 سنة الماضية

إن الحكمة من نبذ العدوان والحرب في ميثاق الأمم المتحدة وضعت على الرف فيما رأيناه في كافة التصرفات العدوانية التي ارتكبتها الولايات المتحدة على مدى السنوات ألـ 10-12 الماضية. لم تؤد أية واحدة من الحروب العدوانية التي ارتكبتها في إقامة شكل أفضل للحكومة، ولم تتمكن من جعل أي شخص في وضع أكثر أماناً.

وعلى ذلك، فعندما ننظر إلى الفوضى المطلقة حالياً في العراق، ليبيا، وسوريا، عندئذ علينا أن نسأل من المسئول؟.. وهذا يتطلب محاسبة جنائية للمسئولين الذين ارتكبوها.

RT: كثرة من الناس يلقون اللوم على الولايات المتحدة بشأن الاضطرابات الحالية في البلاد، ويرون أن الولايات المتحدة "أطلقت أعشاش الدبابير،" فما رأيك؟

ND: حسناً، لكن العراق لم يكن عش الدبابير. ومرة أخرى هذا يشهد على حكمة ميثاق الأمم المتحدة.
أسمح لي أن أقرأ اقتباس قصير جداً عن الجنرال روبرت مود النرويجي المسئول عن قوة حفظ السلام في سوريا العام 2012 للإشراف على وقف إطلاق النار الفاشل: "من السهل نسبياً استخدام الأداة العسكرية، لأنه عند تشغيل الأداة العسكرية بالأسلوب الكلاسيكي، فسوف يحدث شيء ما، وستكون هناك نتائج. المشكلة هي أن النتائج تكاد تكون مختلفة عادة عن النتائج السياسية المستهدفة عند اتخاذ القرار بإطلاقه، بالعلاقة مع الموقف الآخر، بحجة أن هذا السلوك ليس طريقاً للمجتمع الدولي/ مجلس الأمن الدولي، وأيضا لا تتوافق مع تحالفات الراغبين، لتغيير حكومات داخل بلد ما التي يجب أن تُحترم."

من هنا أرى أنه درس لنا جميعاً، بل للعالم كله، أن نتعلم جميعاً من هذه التجربة. ذلك بالضبط ما قصده الجنرال.

نحن بحاجة إلى إطار قانوني دولي شامل يحظى باحترام الجميع، بما في ذلك أقوى البلدان مثل الولايات المتحدة.

منذ الحرب العالمية الثانية، فقد جاءت حصيلة كل تدخل عسكري أمريكي، بكارثة كاملة.

استخدام القوة العسكرية لا يمكن أن يحقق أي هدف بناء، كما يزعم قادتنا..

الجميع يعلم بأنه منذ الحرب العالمية الثانية، كل تدخل عسكري أمريكي وفي أي مكان، شكل كارثة كاملة، سواء كان الحديث عن كوريا، فيتنام، أمريكا الوسطى في الستينات أو على طول تاريخ ألـ 12 سنة الماضية.

بعد فيتنام، اعتقد أن معظم الأمريكيين فهموا هذا الأمر. ريتشاد بارنيت Richard Barnet- مؤسس معهد الدراسات السياسية في واشنطن، كتب كتاباً بعنوان "جذور الحرب" العام 1972. ذكر في كتابه: المفارقة هي أننا الدولة رقم 1، التي أتقنت منظر القتل الكامل. وفي اللحظة التي تحقق فيها منظر القتل الكامل هذا، لم يعد هناك وسيلة عملية للهيمنة السياسية.

وكما أقول، هذه مسخرة بلدنا- الولايات المتحدة- في تاريخ العالم. وفي اللحظة التي امتلكنا فيها هذه الأسلحة القوية بما يكفي لتدمير العالم كله، لم يعد بإمكاننا استخدام هذه القوة (الموارد) لأية أغراض عملية بناءة. وحتى الآن، فقد أفلس هذا البلد عملياً.

منذ كتابة ريتشاد بارنيت كلماته تلك العام 1972، فقد أنفقت الولايات المتحدة 17 تريليون دولار، على الأقل، على آلتها العسكرية، حيث يُفترض أن هذا المبلغ يماثل تماماً دَيننا الوطني الذي لا يمكن تحمله.

هذا في الحقيقة، مجرد تاريخ مأساوي. ولكن ما يتعين علينا القيام به، هو محاولة التعلم من هذا التاريخ، وإعادة تأكيد الالتزام بسيادة القانون الدولي. ولقد رأينا هذا كيف كانت فعالة في سوريا، حيث أن ممارسة الدبلوماسية في الواقع، يمكن أن تتماشى مع سيادة القانون الدولي، ولتصل الأسلحة الكيميائية للنظام (السوري) إلى الأمم المتحدة لتفكيكها، وكيف أن هذه الوسيلة عبّرت عن أفضليتها على شن هجمات صاروخية.

الولايات المتحدة استخدمت سياسة فرق تسد الكلاسيكية في العراق
RT: ثبت أن هذا العام صار الأكثر دموية في العراق مقارنة بالخمس سنوات الماضية. لماذا يزداد الوضع على الأرض سوءً؟

ND: حسناً، لأن العراق لا يزال يعاني من تدمير نظامه وحكومته ومجتمعه من قبل الولايات المتحدة. طبقت الولايات المتحدة في العراق ستراتيجية فرق تسد الكلاسيكية: تأليب الناس من مختلف الطوائف ضد بعضها البعض.. التأليب على العنف الذي لم يسبق له مثيل أبداً في هذا البلد.. وأخيراً غرست حكومة ذات قاعدة طائفية تمثل طائفة واحدة فقط. كما وأنها لا زالت تتلقى قدراً كبيراً مما يسمى بـ: مساعدات أمنية من الولايات المتحدة الأمريكية.

أسست الولايات المتحدة أجهزة قوية لدولة الإرهاب في العراق. أرسلت المخابرات المركزية الأمريكية CIA العام 2004 عقيداً متقاعداً James Steele إلى العراق. قام بتجنيد/ إنشاء 27 كتيبة قوات شرطة خاصة. وهذه الكتائب بدأت شن الإرهاب بقتل الرجال والفتيان من الطائفة الأخرى في بغداد وأنحاء البلاد. تمت تسمية هذه الكتائب أولاً: الشرطة الوطنية، حيث تم اكتشاف أحد مراكز التعذيب لهذه الكتائب في تلك الفترة، وحالياً صارت تدعى بـ الشرطة الاتحادية. وهي لا تزال تعمل بشكل فعال تحت إدارة عدنان الأسدي- نائب/ وكيل وزير الداخلية منذ العام 2005.

عليه، فنظام القمع/ الإرهاب الرسمي الذي بنته الولايات المتحدة في العراق لا زال قائماً وفعالاً. وما زالت ممارسات الإعدامات خارج نطاق القضاء مستمرة. هذا علاوة على إجراءات الإعدامات الرسمية (المطعون في نزاهتها)، حيث تشكل واحدة من أرقام الإعدامات التي لا مثيل لها في العالم

كما تعلم، يمكن أن تُحكم في العراق بالإعدام بتهمة جرائم الملكية، ويمكن أن تٌحكم بالإعدام بتهمة الإرهاب، وفي سياق محاكمة تستمر لساعة أو لساعتين فقط، مع ضآلة التمثيل القانوني. المسئولون في مجلس حقوق الإنسان- الأمم المتحدة- أدانوا بشكل مطلق نظام العدل في العراق الذي أسسته الولايات المتحدة. وطالب المجلس أن يكف نظام (الاحتلال) العراقي عن هذه الإعدامات فوراً.

في بعض الأحيان ينفذون حكم الإعدام بأكثر من 40 شخصاً في اليوم الواحد، ضمنهم النساء كذلك. هذا هو مجرد حكم الإرهاب. بعض من أسوأ جوانب الاحتلال الأمريكي للعراق، حيث لا زال مستمراً.

RT: هل لنا أن نتوقع حصول تغيير في هذا الوضع؟

ND: هناك دائماً مقاومة في العراق ضد هذا العهد الإرهابي، وهذه الحكومة غير الشرعية للغاية. والأكثر من ذلك انطلاق المقاومة السياسية في كافة أنحاء العراق العام 2011 أثناء انطلاق الربيع العربي. لقد خضعت أخبار هذه المقاومة للتعتيم في الغرب لأسباب سياسية. هناك طلب كبير وواسع من الشعب العراقي لتغيير هذا الوضع.

ولكن، طالما استمرت الولايات المتحدة في دعم هذه الحكومة القمعية جداً، فمن الصعب تحقيق حصيلة إيجابية في هذا الاتجاه. وسيستمر الوضع بسقوط آلاف الضحايا. ومن الواضح أن هذه الأوضاع تم استغلالها من قبل المتطرفين الإسلاميين وجماعات الطائفة الأخرى (خارج الحكم) ممن تدعمهم السعودية، وبروز الإرهاب اليميني الأصولي. إن بروز الجماعات المتطرفة في كلا الطائفتين، حاصرت الملايين من الأبرياء في الوسط. لكن قدرة المقاومة الوطنية العراقية ضد نظام الاحتلال في بغداد تعرضت لضربات حادة من قبل الاحتلال الأمريكي.

قتل مئات ومئات الأكاديميين في العراق. هرب آلاف المهنيين من البلاد خلال فترة الاحتلال الأمريكي (المباشر). كل من استطاع هرب من البلاد للنجاة بحياته، وذلك في ظروف التهديد بالقتل من طرف مختلف المليشيات والفصائل في العراق. وسوف يتطلب علاج هذا الوضع قدرة هائلة لتتعافى البلاد من هذا الوضع/ الكارثة المستمرة.

لم تواجه الولايات المتحدة أبداً تهمة ارتكاب جرائم حرب

لكن الجمهور الأمريكي يراقب هذا. أرى من المهم أن نفهم مسئوليتنا ومسئولية حكومتنا في هذا الأمر. لقد وعد الرئيس نيكسون بـ 3.3 مليار دولار لعمليات الإصلاح في فيتنام، لكن لم يتم دفع ولا بنس واحد من هذا المبلغ. علينا أن ندفع لمساعدة شعب العراق بغية استعادة عافيته على ما جرى باسمنا، علينا أن نضغط على قادتنا لمحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم.

قبل بضعة أسابيع، ذهبت مع مجموعة من الناس هنا في ميامي إلى القنصلية الكندية والتقينا مع الضابط السياسي هناك، لأن ريتشاد تشيني- نائب الرئيس السابق للولايات المتحدة- كان بصدد إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي في تورنتو. عليه، نحن مع جماعات حقوق الإنسان والمحامين في كندا والولايات المتحدة رجونا الجانب الكندي أن يتصرفوا بما فشلنا فيه نحن، بتأكيد التزامات كندا بمعاهدة مناهضة التعذيب، من خلال أما منع تشيني دخول كندا أو إذا سمح له بالدخول إلقاء القبض عليه والتحقيق معه في الجرائم المنسوبة إليه. لسوء الطالع، ومرة أخرى فشلت الحكومة الكندية- المحافظة جداً- الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب.

الاحتلال الأمريكي للعراق، فضلاً عن كونه عملاً من أعمال العدوان، يجسد كذلك جرائم القتل، حيث قتل من مجموعة الطائفة الأخرى 10% وربما 25%. وكان يتم سحب الضحايا من منازلهم. ومن الواضح أن جرائم القتل هذه تشكل إبادة جماعية وفق التعريف الوارد في معاهدة الإبادة الجماعية. كما مارس الاحتلال انتهاكات منهجية يومية لمعاهدة مناهضة التعذيب والعديد من مواد اتفاقيات جنيف في العراق.

وعلى ذلك، الرسميون الأمريكان من المسئولين، مطالبون بالرد على العديدة من الاتهامات الموجهة إليهم. وعلينا أن نفهم ذلك باعتبارنا مواطنين أمريكيين. كانت في إسبانيا لوائح اتهامات، وتم منع بوش من السفر إلى سويسرا، ومنع رامسفيلد السفر إلى بلجيكا. إن المسئولية الأساسية لجميع المعاهدات الدولية التي وقعتها الولايات المتحدة تحتم علينا مواجهة كبار المسئولين الأمريكيين بتهم جرائم الحرب.

تلك الجرائم ما زالت مستمرة. لم تفشل إدارة أوباما في محاسبة الإدارة السابقة عن جرائم الحرب المرتكبة، بل كذلك واصلت العديد من هذه الجرائم. العدوان هو العدوان، سواء تمثل ذلك في غزو/ احتلال واسع النطاق أو في تحليق طائرات بدون طيار فوق بلد آخر وتفجير منازل ساكنيها.
وهكذا تستمر الجرائم الأمريكية.

بعد أن أدينت الولايات المتحدة من قبل محكمة العدل الدولية العام 1980 لارتكابها العدوان ضد نيكاراغوا، أعلنت الحكومة الأمريكية أنها لا تعترف بالمحكمة. لم تعترف أبداً باختصاص المحكمة الجنائية الدولية، حيث عملت كمحكمة دولية أفريقية لمحاكمة مسئولين أفارقة متهمين. والسبب أن المسئولين الأفارقة المتهمين، وحدهم ممن وقفوا في هذه المحكمة والتي أخلّت بشرعيتها.

لذلك علينا مسئولية جماعية، حيث نستطيع تحملها فقط بالمقابل المالي، وكذلك علينا مسئولية جنائية، وهنا نحتاج إلى التمكن من توجيه الاتهام للمسئولين المدنيين والعسكريين ممن تسببوا في هذه الأهوال على الشعب العراقي، وذلك بموجب القوانين الخاصة بنا في الولايات المتحدة- قانون جرائم الحرب- الجرائم التي ارتكبوها.

المشاهدون الأمريكان ليسوا على دراية بالأهوال الحديثة في العراق
RT: غالباً ما تصور وسائل الإعلام الرئيسة إحباط الهجمات الإرهابية وحصول وفيات في العراق بصورة مبسطة اعتيادية. لكن، لا يبدو أن للحرب نهاية.. فلماذا تغض وسائل الإعلام الغربية الطرف عن النضال اليومي للعراقيين؟

ND: قد يستغرب البعض مما أقوله، لأن الإعلام الأمريكي، وببساطة، لم تتطرق لهذه المأساة الإنسانية في العراق، ولم تتعرض لهذه الأحداث المذهلة. في الواقع، أتصور أن أي صحفي يتحدث إلى عدد من عامة العراقيين، سيستنتج أن الناس في العراق غير راضين عما يحدث في بلدهم وما وصلت إليه حالتهم، عدا القلة المنتفعين من السلطة.

ولغايته، يمكن أن يشكل كلامي عن الواقع العراقي مفاجأة للأمريكان، لأن وسائل الإعلام التي تعرضت للمأساة العراقية، أتسمت آرائها بالتحيز في سياق طمس الحقيقة بشأن العراق. أنت ذكرت في دعوتك لإجراء المقابلة معي أن 100 ألف- 200 ألف عراقي قتلوا.. لكن هذا الرقم من مصادر متحيزة.. الحقيقة أن الدراسات المعنية الموثقة قدرت عدد القتلى العراقيين بين 400 ألف إلى أكثر من 1 مليون قتيل عراقي.

شارك Les Roberts في تقدير عدد القتلى في مناطق الحرب: راوندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. لاحظ أن هذه الدراسات عادة تكون متحفظة باتجاه التقليل من عدد القتلى إلى حدود 5%-20%. وهذا ما حصل في تقدير عدد القتلى في العراق، حيث تؤخذ هذه الأرقام عادة من وزارة الصحة العراقية. وعموماً وجد ليس بروتس نفس الشيء حاصل في تقديرات القتلى في العراق، كما في راوندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، أي أن عدد القتلى في العراق أكبر بحدود 5- 20 مرّة من الأرقام الرسمية المعلنة.

الأرقام الحقيقية للضحايا في العراق أعلى بكثير من تلك المعلنة

نعم، ما زال الناس يقتلون بالالاف. والأرجح أنه من الصعوبة بمكان الوصول إلى الرقم الحقيقي. أكثر الناس الذين قتلوا في العراق خلال فترة الاحتلال الأمريكي كان بيد القوات الأمريكية وحلفائها والقوات العراقية التي تدربت من قبل الأمريكان. وكان هذا هو الحال في تقرير وزارة الصحة عامي 2004 و 2005. وصدرت تقارير دقيقة جداً بهذا الخصوص.

إذا أراد الناس معرفة المزيد عن الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وتدميره، يمكن الحصول على نسخة من كتابي: "دماء في أيدينا- الغزو الأمريكي للعراق وتدميره".
ممممممممممممممممممممممممممـ
* ترجمة بتصرف.
US built powerful organs of state terrorism in Iraq,RussiaToday,November 9, 2013.
http://www.uruknet.info/?p=m102478&hd=&size=1&l=e





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,924,899,075
- العراق:عمليات الإعدام بلغت أعلى مستوياتها مقارنة بالنظام الع ...
- لا رحمة للشاعر القطري
- ليبيا تعيش حالة من الفوضى بحيث أنها تكافح من أجل شراء الخبز
- الأسلحة الأمريكية لن تحل معضلة الأمن في العراق، إنها ستزيد ع ...
- ما يتطلب من اوباما قوله للمالكي
- هل الولايات المتحدة تخسر السعودية لصالح الصين؟
- العراق: غياب العدل في قضية مقتل 91 متظاهراً ب الحويجة
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الخاتمة
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل التاسع
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الثامن
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل السابع
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل السادس
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الخامس
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الرابع
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الثالث
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الثاني
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الأول
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- الخاتمة: الخل ...
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف3
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف2


المزيد.....




- محمد بن سلمان يوجه رسالة بمناسبة اليوم الوطني للسعودية
- قطر تنفي شائعات رسالة مزعومة لمكتب نتنياهو
- القوات الكردية تقتل 26 إرهابيا من -داعش- شرقي سوريا
- قرار عاجل من الملك سلمان
- صحيفة: تريزا ماي تستعد لانتخابات برلمانية مبكرة
- متهمة كافانو تبدي استعدادها للإدلاء بشهادتها أمام مجلس الشيو ...
- قتيل بفيضانات في تونس
- الصين تغلق آلاف المواقع الإلكترونية
- تعرف على حكاية عرب الأهواز مع إيران
- إيران تحمل دولا خليجية -مدعومة من أمريكا- مسؤولية هجوم الأهو ...


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - الولايات المتحدة بنت أجهزة قوية لدولة الإرهاب في العراق