أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - أقتنعت تركيا أخيرا ً














المزيد.....

أقتنعت تركيا أخيرا ً


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4273 - 2013 / 11 / 12 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شرعت الحكومة التركية في بناء جداريين امنيين فاصلين للحدود التركية السورية ،أولهما في منطقة نصيبين بالقرب من القامشلي ،والثاني في محافظة هاتاي القريبة من باب الهوى السوري ،واعتبر مراقبون الخطوة التركية بداية النهاية لسياسة الباب المفتوح التركية مع السوريين، وقبلها اشتكى الرئيس التركي عبد الله غل اثناء اشتراكه في اعمال الدورة ال 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة من تؤثر بلاده بالمجموعات الأرهابية التي تقاتل في سوريا ،وبان فقدان الأندفاع التركي الزائد عن الحد بأتجاه دعم الجماعات المسلحة التي تقاتل الحكومة السورية .
وفي الجانب الأمريكي و الأوربي بدأت السياسة تجاه سوريا تتغيير جذريا ً وخاصة بعد بروز جماعات ورايات جديدة مثل داعش، الذي أخذ يقاتل الجماعات القديمة التي كان يدعمها الغرب ، ويكتسحها ،ومن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين نستشف خوفهم من هذه المجاميع الغير مسيطر عليها ،وانهم قد يساندون الحكومة السورية للقضاء على المجاميع التي بدأت تظهر على الساحة السورية بأفكار غريبة كتلك التي قامت بأنزال الصلبان من على الكنائس وعلقت راياتها بدلا ً عنها ، او تلك التي اخذت تحطم التراث الثقافي لسوريا بحجج القضاء على الأصنام ، كما فعلت طالبان في افغانستان ،ولا عجب فهي صنيعتها .
وفي العراق بدأت تظهر لمسات المجاميع السورية على العمليات الأرهابية فيه ، وقد نسب مسؤول كردي في اربيل التفجير الذي حصل أخيرا ً هناك الى مجاميع متسللة من الجانب السوري .
حادثة كينيا دليل عدم السيطرة على الأرهاب :
ابرزت حادثة المجمع التجاري الكيني في نيروبي والتي استمرت اربعة ايام وقتل فيها اكثر من 130 رهينة بحسب حركة الشباب الصومالية
،و التي هزت الأوساط الغربية ان لا أحد يسلم من الأرهاب ، وقد بدت ردود فعل غربية سريعة للرد على الجماعة الصومالية والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة وآخرها أعتقال أبو أنس الليبي وما تلاها من حادث اختطاف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ، ولكننا عندما نبحث سنجد ان البدايات تشبه ما حدث في سوريا والعراق من بروز جماعات معارضة وان الديمقراطية تتيح لهم بعض الممارسات ، التي سرعان ما تتوسع لتصل الى مواجهة الدولة والجرأة في الأعتداء على المحرمات والأملاك العامة والبطش بالمواطنين الأبرياء .
وفي مصر تتحول المواجهات السلمية في المدن المصرية الى أحداث عنف في سيناء وتتطور الى طابع شبيه بالطابع الخاص بتنظيمات القاعدة من قتل ومفخخات واستهداف للشرطة والمواطنين المصريين .
وهكذا في افغانستان والسعودية واليمن وقطر وغيرها من البلاد ، مما يوضح بجلاء توسع ساحة الأرهاب في المحيط الدولي ، وان الجهات التي قامت بتغذيته ،على اعتقاد منها ، بالسيطرة عليه وتوجيهه لخدمة توجهاتها الخاصة واغراضها هي واهمة الى حد بعيد ، حيث يبدو اليوم كوحش منفلت العقال يستطيع الضرب في أي مكان يريده، وأيصال الأذى الى أي جهة دولية ،كما أصبح خطره على الأمن والسلم العالمي يفوق خطر أسلحة الدمار الشامل ،نظرا ً لأنتشاره في مساحات واسعة من مناطق حيوية في العالم .
المطلوب من العالم اليوم :
في وقت يدعي الغربيون دعم حقوق الأنسان ،وحركات التنوير ،نجدهم يدعمون ويساندون الآف المرتزقة المتوحشة التي تأكل لحوم البشر وتنبش قبور أولياء المسلمين وتعتدي على كنائس المسيح ، في مشاهد فضيعة شاهدها كل العالم ، كما أكدت فصائل مهمة منهم انتمائها الى تنظيمات القاعدة وبصورة واضحة لا لبس فيها ، والغربيون اليوم يفضحون مبادئهم أمام العالم وأمام شعوبهم بمناصرتهم فئات ظلامية تنتهج أفكار متخلفة ليس لها وجود في المجتمع الغربي مادام هذا الطريق يخدم أهداف الغرب وحلفائهم الصهاينة ومصالحهم في المنطقة ، دون النظر الى ما يتعرض له الشعب السوري المبتلى من قتل وتهجير وتخريب لبلاده ودون الأخذ بنظر الأعتبار خطرهم على السلم العالمي .
ان على المجتمع الدولي التظافر اليوم للقضاء على الأرهاب بكل اشكاله والحد من حرية الدول الداعمة له تحت العديد من المسميات الغير مقبولة ،وتجفيف منابعة ،وهذا يتم اذا طبقت اجراءات صارمة في عموم دول العالم ،بعد أن أصبح الخطر يشمل الجميع .
كما ان على المجتمع الدولي الأصطفاف خلف الحكومة السورية ودعمها للقضاء على المجاميع الأرهابية التي تعيث الموت والفساد في البلاد السورية ، وترك السوريين يختارون حكومتهم بالأساليب الديمقراطية ولابأس في ان يكون هناك اشراف دولي ،كما حصل في تدمير الأسلحة الكيمياوية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,480,454
- طفولة في الشوارع
- دع العرب يقتلون انفسهم بهدوء
- الفتنة أشد من القتل
- الهجرة ... بداية لولادة الامة الاسلامية
- وعد من لايملك لمن لايستحق
- التجربة العراقية
- العلاقات العراقية الأمريكية .. خيبة أمل كبيرة
- استغفال الحلفاء فماذا عن العرب
- العرب ..سباق الى الوراء
- خاصرة العرب
- آثار اليورانيوم المنضب
- داعش على ابواب المنطقة الخضراء
- فقراء يلتحفون بالذهب
- السعودية .. سياسة لاتخدم العرب
- الأنهزام السياسي والمستقبل
- فضائحنا لاتظهر إلا بعد ان تطفو لدى الآخرين
- الدواء والموبايل و الأنترنيت
- عيد الأضحى بين الفرحة والهموم
- وحش الأرهاب يهدد الجميع
- الأرهاب والصمت الدولي


المزيد.....




- السلطات الإثيوبية تعلن مقتل العقل المدبر لمحاولة الانقلاب
- مباشر: -نسور قرطاج- يواجهون أنغولا في أول مباراة لهم بكأس أم ...
- ترامب يوقع على قرار فرض عقوبات قاسية على إيران تشمل مرشدها
- ما هي الرسالة التي نفت عمان نقلها من ترامب إلى إيران ؟
- احتجاز رجل في بلجيكا للاشتباه بتخطيطه لمهاجمة السفارة الأمري ...
- أسئلة حول "صفقة القرن" أهمها: هل يمكن للمال أن يمه ...
- فشل هجمات إلكترونية أمريكية على الجيش الإيراني وطهران قد تتج ...
- فوز إمام أوغلو.. هل يتأثر السوريون؟
- ولد الغزواني، جنرال -يخلف- جنرالاً في حكم موريتانيا
- مقتل المشتبه بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة في إ ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - أقتنعت تركيا أخيرا ً