أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ابراهيم الحمداني - أمتنا اليوم وهمجية الأعراب واستباحة الحضارة ((الأعراب اشد كفرا ونفاقا ))














المزيد.....

أمتنا اليوم وهمجية الأعراب واستباحة الحضارة ((الأعراب اشد كفرا ونفاقا ))


خالد ابراهيم الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 4273 - 2013 / 11 / 12 - 14:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمتنا اليوم وهمجية الأعراب واستباحة الحضارة ((الأعراب اشد كفرا ونفاقا ))
تعلمنا منذ نعومة أظفارنا إن البادية وأعرابها والريف و((معدانه)) هم مصدر التخلف والجهل وكان أهلنا يجهدون في إدخال مفهوم إن الأعراب هم العدو فاحذروهم ,, وعندما كبرنا وقرأنا علي الوردي في مقاربته لبداوة المجتمع ظنناها مجرد تحليل اجتماعي يقبل الصحة والخطأ لكن مصيبتنا في ما نشاهده اليوم من حال أمتنا العربية والإسلامية من هجوم الأعراب يذكرنا بتاريخ جرائم الحرب التي ارتكبتها البداوة في قرون سابقة في العراق والمد البدوي الوهابي الذي كان يغزو مدن البادية النجف وكربلاء ويجتاحها قتلا وتدميرا ,, فالأعراب وهنا لا نفرق بين البداوة والريف صارت هجمة همجية اجتاحت بعواصفها الترابية بلداننا ,, بلدا بلدا ومدينة مدينة وزنكة زنكة ,,
فهمج الأعراب في درعا ودير الزور وأرياف ادلب وغيرهم صاروا كموجة جراد تجتاح بساتين الشام وحلب والحميدية وباب توما ,,عندما كنت في سوريا كنت اسمع شكوى ((الشوام )) أو الشاميين ممن كانوا يسمونهم بالمهجرين وكانوا يصفونهم ((بالزعران)) حيث كان أهل الشام يمقتون أولئك اللذين يفترشون البسطيات ويعملون بتجارة الدعارة والجنس التجارة الأشهر للمهجرين و((الزعران)) ,, واذكر فترة إني أقمت في أقصى الحجيرة بريف دمشق ومقابل السيدة زينب حيث كان هنالك معسكر للفلسطينيين وكان خليطا من حماس وبعض التنظيمات الفلسطينية تسيطر عليهم وكان الزعران يقفون لنا بالليل حينما نمر محاولين تسليبنا ((سرقتنا )) فنعطيهم 50 أو مئة ليرة لنعود صباحا فنجدهم يقفون بذات المكان عارضين علينا من يدعون أنهن نسائهم من اجل الدعارة و فقط ب500 أو 1000 ليرة ,, هؤلاء هم من كان حاقدا على المجتمع الشامي والحلبي وهؤلاء هم من يقودون ساحات الجهاد والتحرير باسم الجيش الحر ,,
وفي مصر يبدو إن الصعايدة وسكان العشوائيات تحولوا اليوم إلى مجاهدين وإخوان يريدون مسخ هوية القاهرة وفنها والإسكندرية وساحلها هم نفس الهمج الذين كنا لا يحلو لنا الضحك إلا على المسلسلات والأفلام المصرية التي كانت تضحك منهم أو عليهم ,, هؤلاء الصعايدة اليوم من يسير في مظاهرات الاخونة من اجل رئيس لا يستحق بفمه ((المعوج)) أن يكون عامل خدمة في أقصى دائرة في الصعيد ,,
ونفس المشهد نشاهده في مهووسي(( بو زيد)) وسلفيي جبال الشعانبي الذين زحفوا إلى تونس الخضراء وساحلها مغتالين خيرة أبطالها وثوارها من البراهمي وبالعيد يعاونهم إخواني قضى عمره في فنادق لندن ليضحك على عقولهم بنهضة هي نكبة بالحقيقة تريد أن تعيد تونس إلى عصر الجواري وتحول بنات القيروان التي طالما قرانا عنها في قصص عبد الرحمن الربيعي ونغمات نصيرشمه العراقي التونسي إلى مجاهدات نكاح وعهر في سوريا الجريحة ,,
وكما نشاهد ليبيا يسيطر على طرابلسها وجامعاتها بدو مصراته والزنتان الذين لم يعرفوا من دينهم سوى قذارة اللحى والثياب القصيرة التي لم يغسلوها منذ سنتين ,,
ولقد ابتلينا في العراق بهجمات هؤلاء البدو وسكان الأرياف منذ أن سيطر بدو ((العوجة)) ونغلهم صدام على بغداد وصار ((التكارته)) كما يسمون يصولون ويجولون ببغداد وذهبت حدباء الموصل بيد بدو شمر وزحف بدو الدليم على العاصمة ,, وهكذا ابتلينا بالبدو وبدو الأرياف وعشائرها ,, قبل اشهر شاهدت وأنا في ساحة اعتصام الرمادي كما تسمى عندما ذهبت مع وفد عشائر الجنوب كيف يتصرف هؤلاء الأجلاف حتى فيما بينهم ويتقاتلون كقطط جائعة يمزق بعضها بعضا ,, بل إن الذبح هو أهون شيء بالنسبة لها ,
ولقد عانت بغداد منذ العام 2003 وحتى الآن من هجمة أخرى يسميها أهل بغداد تحالف ((البو عيطة وآل جربوع )) والبو عيطة نسبة إلى عشائر محافظة ميسان العمارة والذين زحفوا باتجاه بغداد بعد 2003 وآل جربوع هم نظرائهم من الفلاحات والدليم اللذين زحفوا من الرمادي إلى بغداد ليتقاتلوا تارة بالسلاح وتارة بالانفجارات وتارة بالسرقات دون أن يكون لأهل بغداد ناقة ولا جمل في هذا الاقتتال ,,
في عاصمة التشيع النجف الاشرف شهدنا هجمة أهل الأرياف في عهد صدام البائد بل إن حتى البعثيون من أهل المدينة وعلى إجرامهم ووحشيتهم استبعدوا لصالح بعثيي الأرياف من الكوفة والعباسية ,, واليوم يسترد أهل الأرياف والبدو هيمنتهم على المدينة فيمسخوها بعد سيطرتهم على كافة مفاصلها الإدارية فيما ينكفئ أهل المدينة سواء في الكوفة والنجف وحتى سكان المدن القريبة بصعود المتخلفين والرعاع واستخذاء أهل النجف ولعقهم لأحذية الحاكم معضلة لا يبدو هنالك حل لها ’,,انه زمن الأعراب وزمن البدو في ارتداد اجتماعي فكري للماضي وصحاريه .
خالد ابراهيم الحمداني – كاتب مستقل
https://www.facebook.com/kalhamdani?ref=tn_tnmn





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,035,586
- بين الإسلامي والعلماني أسرار مجتمع مخفي مقارنة بين المحافظين ...
- بمناسبة الموسم الانتخابي: النسوان دينه وربه عقل المسؤول بس ...
- صراع الاقزام بين (لافي ) و (قربه ) محد يندل دربه ,, معركة ال ...
- الى الزائرين في 28 صفر وجوب قراءة زيارة المحافظ
- بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا
- كم انت رخيصة ايتها النجف
- ظهور الامام عج هو احدى علامات ظهور الكهرباء
- أنا ايمو وان لم انتمي :
- رسالة اعتذار
- كيف لا يشعر المالكي انه الرب ألأعلى :
- إلى كل العلمانيين الواهمين هل من صحوة
- بين سنة البحرين وعلويي سورية حينما تحكم الأقلية
- شلون نغير ؟؟
- المتاجرون باسم الدفاع عن حرية الاعلام في العراق اين انتم من ...
- اللويجركا العراقية :
- مشكلتي إني لست بعثيا
- اعلان عودة لصفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- حقوق الانسان برؤية تجديد
- من اجل يسار يفهمه العراقيون ويعيشوا افكاره
- رسالة استقالة من صفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي


المزيد.....




- السودان: تحالف -الحرية والتغيير- يدعو لمظاهرات ليلية تنديدا ...
- محمد مرسي: وفاة أول رئيس مصري منتخب في قفص الاتهام
- بعد زيادة طهران مخزون اليورانيوم.. أي سيناريوهات تنتظر الاتف ...
- فيديو ساخر... بقرة تقتحم فندق
- استهداف معسكر للجيش العراقي بالصواريخ
- الحوثيون: هجوم واسع على مطار أبها السعودي وإصابة الأهداف بدق ...
- إطلاق نار على تجمع احتفالي في كندا (فيديو وصور)
- إيران ترد على محمد بن سلمان وتكشف عن -أملها-
- تحرير فتاتين عراقيتين من قبضة عائلات -داعش- داخل سوريا
- هل ينهي دواء مضاد لارتفاع ضغط الدم المعاناة من مرض عضال؟


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ابراهيم الحمداني - أمتنا اليوم وهمجية الأعراب واستباحة الحضارة ((الأعراب اشد كفرا ونفاقا ))