أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - جمال سليم ونظريته في البحث الشكلي















المزيد.....

جمال سليم ونظريته في البحث الشكلي


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 4271 - 2013 / 11 / 10 - 19:54
المحور: الادب والفن
    


جمال سليم ونظريته في البحث الشكلي
الأصالة معرفة حسية يجسده الفنان

سعى الفنان المبدع جمال سليم في إبراز معالم الأصالة بطراز مختلف وجديد كبحث منطقي لمعرفة الأداء الذاتي والتطرق الى الإشكاليات الكبرى في فلسفة الحقيقة الطبيعية وما يثيره من جدال سايكلوجي داخل ا لحركة الحسية والروحية والتغير الفلسفي التي تتجلى في معالجة الشكل الأصيل .
يبدو غريبا في أول وهلة عند رؤية كل عمل فني ومدى قدرة الفنان في تحريك رؤية المشاهد لكل جزء من اللوحة وفي الأخير تتجمع هذه الأجزاء في مخيلة المشاهد لتتكون بذلك وحدة متكاملة من المعرفة الحسية والفطرية وفي شكل نهائي يعمل هذا الفنان الى إبراز معالم التاريخ وأصالته الطفولية الذي عاش معه لتتجسد داخل فكره ومخيلته اجمل الصور واحلى اللحظات ليأثر فيه بشكل كبير ، فيعبر عنه بالوان غريبة ومنسجمة مع واقع الرؤية ، الوان تثير اشكالا وتساؤلاتا في ذهن المتذوق ليدل على مدى امكانية الفنان للانسجام الفعلي بين الشكل والمضمون ومدى تأثير البيئة على إحساسه وجذابيته للشكل في اطار العملية الحسية ، هكذا يتعامل الفنان الحقيقي ليكون شكلا هادفا في اطر الإنسانية فيتكلم عن حضارته باستعمال ادواته الخاصة واسلوبه المتطور ، وعلى هذا الاساس تنقسم ذاته بين الفعل والذات وبين الحقيقة والخيال فيكون اجمل الأعمال الحسية وما يعنيه ذاته ولحظته في البدء لأي عمل فني ، يتبين اذن من خلال أعماله على مدلول حقيقي يتمثل في كل جزء من لوحته وذات قاعدة ذهنية تصف بالمنهجية الجديدة باعتباره طريقا حرا والبحث عن المفاهيم واخضاعها لمحك الصدفة ، صدفة تعبر عنها الاحاسيس بين ما هو حقيقي وما هو عملي .
لقد سمح الذات ان تخترق عالم هذه اللوحات بنظرة فسيولوجية يتأثر بمضمون كل مرحلة عاش فيه هذا الفنان ويؤثر من خلال كل ضربة فرشاة على مخيلة المشاهد لينقله الى صياغة جديدة لعالمه وعهده ، نتيجة تصورات ميتافيزيقية اقل ما يمكن ان يقال على هذه اللوحات من قوة تعبير تؤدي الى انجاز شاق للفكر وهذا يحتاج الى ثقافة كبيرة .
مما هو معروف عن فلسفة( جمال )انها ذات دوافع واغراض حضارية أصيلة بحيث سعت للمساهمة في وضع تاريخ جديد لمعالم الحضارة ليبرهن مدى قدرته وقدرة فلسفته الفنية لأداء وظيفة إنسانية داخل المجتمع وبيئته ، الواقع ان هذا الفنان لم يكن تقليديا من حيث التعبير والشكل بل فنانا مبدعا منذ بداية وصوله الى عالم الفن فقد تاثر بواقعه الذي عاش فيه ففهمه وعبر عنه برموز متعددة وبقيت آثار هذه الرموز على أعماله من بداية أعماله الى الان حتى بعد تحوله الى عالم الأصالة الاجتماعية عن طريق الذات والمعرفة الذاتية ، وبفعل تصوره الخاص انتهى عنده عدة مراحل ليصل الى حالات الافتراق معارضة التيارات الفكرية ذات فلسفة فطرية فاستند الى مبادئ تعود مصدرها الى تجربة الذات من جهة وتجربته مع الفن وعلاقته الاجتماعية في بيئته من جهة اخرى ، ووفق هذا ا لمبدأ ظهرت لديه عدة أساليب ابداعية متنوعة غرزت في فكره الأسلوب والأسلوبية على اعتبار ان أعماله موجودة في الذات سابقا ولكنها شكلت وصيغت وفقا لنتائج الفن الحديث الذي غير الكثير من المفاهيم والنظريات والمبادئ المعتادة فصار الفن المعاصر ومعه المنهج المتبع أي التجارب نموذجا يجب اتباعه والتمسك به لأنه السبيل الوحيد عنده لمعرفة العالم الحسي معرفة حقيقية تزيد من سيطرة الإنسانية على الطبيعة وتمكنه من امتلاك وسائل هذه السيطرة التي اثبتت بمنهجه الفني نجاحه في امداد الإنسان بها .
انطلاقا من هذه المفاهيم بحث هذا المبدع عن اسرار الأصالة والطبيعة الذي عاش فيها ومن الطبيعي ان ما يهدف اليه هو المضمون الحقيقي للواقع فقد فهم المقصود في تحليلات عرضية ليس المقصود الفني فحسب انما غرضه فكرة الخيرفي تاريخ فلسفته الفنية والذاتية ولهذا حلل جمال سليم مفهوم الفن في نقاط هامة وتنتدرج تحت سياق الافكار التي يطرحها لتحديد أعماله الفنية في مواضيع واساليب مختلفة وهذا ظهر من خلال أعماله الاخيرة اعادة بناء الأصالة من جديد ، ففي احدى فصوله الفنية قام هذا الفنان في تغير معاني الذات هدفا منه بناء فلسفة يدعو الى ضرورة تجديد الخبرة على ضوء المنهج الذاتي فعندما يحتاج الذات الى التغير فهذا يعني انه قرار جميل ويتطرق الى مسالة الجمال عن طريق الأصالة وعند هذا الفنان هي نقطة تحول للوصول الى صميم الفلسفة الإنسانية كونها مرتبطة بمعايير جوهرية في تكوين معتقداته والمبادئ الموجهة لحياته ، ولا ننسى انه يسعى الى ايجاد الوحدة التناغمية بين الشكل في العمل الفني الواحد لضرورة جمالية وتحويل الواقع الى مثالي ويجعل من الموضوع الواحد موضوعات جوهرية ، كل عمل فني له معان ثابتة وله حياته الخاصة ، فقد تحرر هذا الفنان من قيود الزمان واتجه بفنه الى عالم الأصالة وامتزج مع مكانه في عصر قيم ليشكل ظاهرة جديدة بارداة فنية قوية وفق قانون المعان الإنسانية .
هكذا يعرف جمال سليم خياله الفني بين الجوهرية والشكل وبالتالي يظهر هذا الاختلاف الإنساني في النظرة الاولية عند ما يرى المشاهد قراءاته حول هذه الأعمال القيمة ذات اسلوب معين يحكي ادراكه الحسي المباشر والوعي الذي يخلق نمطا جديدا من الموضوعات الفكرية وحتى الروحية ، فينسجم الفنان مع ذاته مرة ومرة اخرى مع محيطه وبيئته وتراثه فتتم عملية انصهار الذات في الشكل الواحد فيصبح الفنان والشكل ذاتا وشيئا واحدا ، وهذا يبين مدى فاعلية هذا الفنان على الصورة الرمزية والمعبرة بادراكاته الحسية وروح مميزة بالإضافة الى الوحدة الفعلية في العمل وعوامل الابتكار والأصالة ، فأنتج بذلك مجموعة من الأعمال ذات علاقة جوهرية وصورية بتركيبة جديدة وموحية وخلاقة ومحققة للوحدة الذاتية ووحدة العمل الفني ، هذا يعود الى خيال المبدع جمال في طرح ألفاظ جديدة لمعنى الفن من الجودة والأصالة .
ومن هنا نجد جرأته وصدق تجربته الذاتية وبين رغبته في التعبير عنها من خلال طريق وسائله المادية وقبل كل شئ حسه الخاص والعام ، ذلك ان علاقة الفنان بالمجتمع هي علاقة بناء عالم حر وجميل فرض الذات ذاته وغير من قيمة الشكل والحياة بحيث تصبح لغته خاصة ومختلفة حتى ولو خرج من النظرة الاجتماعية والذوق الاجتماعي ذلك لان معايير الحكم على العمل الفني ليست بأي حال معايير اجتماعية تخضع للنظرة العادية او الذوق الاجتماعي بل تخضع لمعايير جوهرية عميقة يملكه المشاهد لغرض الوصول الى حياة الفن ، حيث انه لا يحدد في النهاية شكل العمل الفني ويعطيه قيمته وإنما الذي يحدد قيمة العمل الفني ويعطيه قيمته هو كما قلنا ذات الفنان التي تتمثل في عقله وأحاسيسه ومدى تمكنه من فنه وسيطرته عليه وادراكه لخفايا صيغته ووعيه لاتجاهات الفنون التي مرت في الحياة الفنية .
مفهوم آخر للفن عاش به الفنان المعاصر جمال سليم بموضوعية جوهرية وبموهبة فردية ان يحطم ويهدم بعض المفاهيم الشائعة عند بعض الفنانين وحتى نقاد الفن فاصدر تجرية جديدة في عصر يحتاج الذات الى الحقائق الثابتة وواقعية مرت في حياة الشعوب والتعبير عنها بفن خالص وذهن نقي فتظل صامتا حتى ينطق اللون لغته فتحدث تغيرا جذريا في نمط الحضارة لتتخطى الواقع بمعانيها التعبيرية فيضمن الواقع بتجربة خلقية ، انه لا يقتصر على تصوير ما يقع لذاته من تجارب واحداث ولا يقتصر على خلق ما يحياه وما يأمل ان يحياه وما يعجز عن ان يحياه فحسب وانما يخلق ما يحياه الإنسان أي إنسان في أي مكان وتحت اية ظروف حيث انه خضع لهذه الظروف فأعطى مفهوما صحيحا وموضوعا جديدا ليس من السهل التكهن به ، فالأعمال المؤثرة تدخل في تجارب جديدة تختلف عما كان قد رأيناه في السابق فيبلغ درجة جديدة من النضوج الفكري والعملي تمكنه الانتقال من محيط الذاتية الى محيط الموضوعية وبالعكس وبمعنى اخر يستطيع ان يجعل من الأثر الفني ينتقل بمجرد التعبير عن الذات الى مرحلة انضج وهي مرحلة الخلق والابتكار التي تحتاج الى مقدرة خاصة ليست في متناول كل من يرسم لوحة او عملا فنيا ، من اجل هذا رأينا الكثير من المعاني في أعمال هذا الفنان .
من اجل هذا الهدف قام هذا الفنان بربط الذاتية مع الأصالة ليعبر عن قيمة الشكل المراد رسمه فنيا فقسم الذهن الإنساني الى شيئين : اولا هدم المعتقدات القديمة في طرح الموضوع والتعبير عن الذات بشكل يتحقق التجربة الفنية الشخصية وثانيا : الاهتمام والتركيز على قيمة الأثر الفني ليس ما يحتويه هذا الأثر من مشاعر ذاتية او تجارب شخصية ، بل ما يتضمنه هذا الأثر من قدرات فنية ومواهب ، او بعبارة اخرى ان قيمة العمل الفني معناها العمل الفني نفسه لا شخصية الفنان ، ان الأعمال الفنية التي نراها في لوحات جمال هو موضوع القيمة الفنية لا الفنان نفسه ولا حياته وليس ما يجري في هذه الحياة من تجارب وأحداث ، وعلى هذا الأساس استطاع هذا الفنان ان يتخطى مسيرة الفن في عالم الفن ويفهم اسباب ارتباطه الوثيق بالأصالة ويثور في هذا العالم باطلاق مشاعر واحاسيس والتعبير عنها بكل المعاني الاساسية ، فان مضمون كل لوحة فنية لها اثرها الفني وحدثها التاريخي وفلسفتها الإنسانية هذا كان هدف الفنان الاول وهو مزج الالوان بمضامين إنسانية وتحويلها الى مادة جديدة والى عمل فني موحد فيحدد قيمة العمل الفني اولا واخيرا ومن اجل هذا كان التعبير عن تجارب ذاتية مباشرة ليس معيارا لصدق التجربة وليس وحده دليلا على تفوق الفنان ونجاحه وانما الدليل على تفوق الفنان هو قدراته الخالقة والابداعية ، حيث انه ليس من الضروري الاعتماد على التجارب الذاتية وحدها بل يجب ان يمتلك هذا الفنان احاسيس صادقة تجاه الشكل او الشئ او الذي يريد رسمه في عالمه الخيالي ويجعله حقيقة مرئية وان يكون له شكل الأحاسيس التي يعبر عنها الفنان ، فصور هذا الفنان اجمل المقاطع الهارمونية بأشكال إنسانية تضمنها روايته الجديدة فاختلفت تجربته ليدخل عالم حياة الفن ليخلق حياة اخرى قد عاش معها .
نحن ندرك ان ما يعنيه هذا الفنان بهذا الجهاد الطويل في العمل الفني انما يسجل لنفسه ولغيره بحثا اخرا في فن الحدس و يشير الى مدى تركيزه وعمله المستمر في الوصول الى التعريف الصادق لمراحل عمله عبر الزمن ودراساته المتباينة وتفرعاته حول مفهوم كلمة الأصالة رغم الفلسفات المخلقة لها الا ان جمال قد توصل الى نموذج حي وجديد لنقطة التفكير الفني والبدأ بالفكرة فتنضج معه الذات لينتهي الى تجريد ذو منفعة ذاتية أخلاقية ، لقد ذهب هذا الفنان الى ابعد صورة ذهنية خالصة بكل وضوح واستطاع ان يعرف الفن بكلمة جميلة وهي الأصالة فغير من التعابير كمفهوم جديد للفن ، فليس من شك ان كلمة الأصالة اكثر من غيرها دلالة على الادراك الطبيعي ، انها كلمة تنقلنا من مجال المعرفة عن طريق المنطق والعقل الى مجال المعرفة عن طريق الحدس الذي هو البديهة او الاحساس الطبيعي ، فعالم جمال الخيالي هو عالم المنطق الحسي أي الادراك الحسي والبحث الفلسفي ، يختلف شكله من عمل الى اخر الا ان مفهومه واحد في هذه الأعمال ذا مضمون خلقي يهدف الى تغير الواقع الحالي الى واقع جميل عاش معه ومع طفولته في عصر اكتمل القضية الإنسانية والقومية والوطنية ، فالتزم هذا الفنان القيمة الاخلاقية في ربط كل شكل وكل جزء من لوحته الفنية بعالم الحقيقة الذاتية في ادق صور ممكنة للحقيقة التي عاشها الفنان وادراك الكشف عنها في صور لانهائية من التعبير .
استطاع جمال ان يوحي للزمن موقفا إنسانيا من خلال أعماله الآنية كما استطاع ان يضع امام المجتمع وحدة إنسانية متكاملة يرجع اصلها و افكارها والابداع الذي ظهر في أعماله هو الوصول الى الأحاسيس الصادقة لينتهي الامر في بناء صرح حضاري جديد يمكن للمشاهد او المتذوق في تجديد القيمة الجمالية الكاملة للعمل الفني ، وهذا كان هدف جمال الأول في تغير مسار الطبيعة نحو خلق لغة الإيحاء الشكلي من القوة والتعبير وبعد المدى والحيوية والدقة بحيث يحقق ما يحقق من قيمة فعلية وإنسانية فيخلق وجودا بروح أخرى مختلفة عن الواقع شكلا ومضمونا وتاريخا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,047,267
- النحات (فمان اسماعيل) ورحلته الخالدة في ادراك الحقيقة...
- تجارب طبيعية واستقلالية ذاتية في اعمال النحات حميد عجيل
- دلشاد نايف - صدق – شفافية – قيمة اخلاقية
- المصمم وليد محمد شريف فنان الحقيقة الذاتية والانية ...
- سليمان علي فنان و مفكر لحضارة سوف تنهض من جديد
- ثورة الاحاسيس تعكس نضال الفنان نسم صباح
- ظهور عصر جديد في لوحات الفنان سربست احمد
- الفنان عمران سليمان تاريخ لإنسانية لا يتكرر كثيرا
- فنان القرن سعدي عباس ((البابلي)) في حوار مع الذات
- الفنان شيراز عزيز يتحدث فكريا وحسيا
- الفن في صورة اخرى ............... الجزء الحادي عشر
- شمعة في الظلام دهوك في اسطورة جديدة
- الفن في صورة اخرى ....الجزء العاشر
- الفن في صورة اخرى ....الجزء التاسع
- الفن في صورة اخرى .........الجزء الثامن
- مسرحية (( لحظة رحيل ))
- مسرحية (نهاية اللعبة)
- الفن في صورة أخرى.....الجزء السابع ..
- الفنان التشكيلي نسيم صباح و رحلة الى منطق الخلود
- قرار غلق قسم الموسيقى والمسرح في العراق..... (2-2)


المزيد.....




- مونيكا لوينسكي تنتج فيلما بعنوان -15 دقيقة من العار-
- مجموعة متنوعة من العروض الفنية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
- أمريكا: الملك محمد السادس يقوم بإصلاحات جريئة
- بوتين يصفع البوليساريو.. انطلاق أول قمة روسية إفريقية
- مرشحان لخلافة العماري على رأس جهة الشمال
- تحصن رجل في متحف جنوبي فرنسا والشرطة الفرنسية تتحدث عن تهديد ...
- رجل يتحصن في متحف بجنوب فرنسا والشرطة تتحدث عن كتابات تهديدي ...
- الحوار الاستراتيجي المغرب- الولايات المتحدة: واشنطن تشيد بري ...
- الولايات المتحدة تؤكد على مؤهلات المغرب كمنصة للشركات الأمري ...
- المالكي وبنشماش يمثلان جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس التون ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - جمال سليم ونظريته في البحث الشكلي