أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - على حسن السعدنى - على حسن السعدنى يكتب الهجرة الغير شرعية طريق الموت















المزيد.....

على حسن السعدنى يكتب الهجرة الغير شرعية طريق الموت


على حسن السعدنى

الحوار المتمدن-العدد: 4269 - 2013 / 11 / 8 - 18:14
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


هجرة غير الشرعية خطر بات يهدد جميع الدول الغني منها والفقير على السواء فالدول المتقدمة تعانى ممن يفدون إليها بوسائل غير قانونيه مما قد يسبب لها أزمات أمنية واقتصادية والدول النامية الفقيرة تعانى أيضا حيث يتركها شبابها ويلقون بأنفسهم في براثن الموت

ويمكننا القول أن الشباب يتاجرون بأرواحهم لتحقيق حلم كثيرا ما راودهم , حلم النجاح بعد الفشل كحلم العليل بصحة البدن , شباب لم يجد وسيلة للعيش الكريم في أوطانهم , بالإضافة إلى اصطدامهم بسوء الأحوال السياسية واقتصادية والاجتماعية، ففروا باحثين عن النجاة ، حالمين بحياة أفضل حيث فرص العمل الوفيرة والمردود المالي الجيد قياسا مع اقتصاد بلدانهم المتدني.

بيد أن هذا الحلم سرعان ما يتناثر ويذهب أدراج الرياح، أما على يد خفر السواحل، أو على كف الموت حين تحمله موجة عاتية تضرب قارب العبور إلى الضفة الأخرى

وظاهرة الهجرة ظاهرة عالمية تعانى منها كل الدول سواء المتقدمة كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أو الدول النامية بآسيا كدول الخليج ودول المشرق العربي، وفي أمريكا اللاتينية حيث أصبحت بعض الدول كالأرجنتين وفنزويلا والمكسيك تشكل قبلة لمهاجرين قادمين من دول مجاورة، وفي أفريقيا حيث الحدود الموروثة عن الاستعمار لا تشكل بالنسبة للقبائل المجاورة حواجز عازلة وخاصة في بعض الدول مثل ساحل العاج وأفريقيا الجنوبية ونيجيريا.

وهناك تصنيفات للمهاجرين غير الشرعيين فمنهم الذين يدخلون بطريقة غير قانونية دول الاستقبال ولا يستطيعون تسوية وضعهم القانوني , ومنهم الذين يدخلون دول الاستقبال بطريقة قانونية ويمكثون هناك بعد انقضاء مدة الإقامة القانونية , ومنهم الذين يعملون بطريقة غير قانونية خلال إقامة مسموح بها.

والدول الأوروبية تسعى بكل طاقتها لاستئصال هذه المشكلة والسعي لوقف فلول المهاجرين إلى شواطئ أوروبا بآليات أقل ما توصف بها أنها أمنية متجاهلة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع بالشباب إلى التضحية بأرواحهم في سبيل إيجاد فرصة عمل وتحقيق حلمهم بحياة أفضل.

فركزت معظم المشروعات المشتركة بين الحكومات الأوروبية وحكومات دول إفريقيا على منع هؤلاء الشباب من التسلل بالقوة سواء عن طريق إنشاء معسكرات احتجاز أو دعم الاتفاقات الأمنية المشتركة التي تتيح تسليم المهاجرين إلى حكومات بلدانهم أو عن طريق دعم حكومات شمال إفريقيا لتشديد الحراسة على الحدود وتعقب المهربين والمهاجرين أنفسهم.

ولكن الجميع أهمل المشكلة الحقيقية التي دفعت الشباب للتضحية بأرواحهم ووسائل الإعلام تناولت القضية من منظور جعل هؤلاء الشباب في نظر الرأي العام مجرمين كما تم تصويرهم على إنهم حفنه من الشباب الكسول الذي يجرى وراء سراب والمكاسب السهلة بدلاً من بذل مجهود في وطنهم

فالهجرة بصفة عامة تطرح مشكلات خاصة بها تتعلق أساسا بالاندماج وتمتع المهاجرين بكافة الحقوق وفقا للقوانين المحلية والدولية، فإن الظاهرة الأكثر إثارة للقلق تتعلق بالهجرة غير الشرعية أو السرية.

ومع غياب إستراتيجية أوروبية أفريقية لمحاربة الهجرة غير الشرعية فإن الأمر لم يخل من بعض المبادرات المشتركة كإطلاق مبادرات مشتركة بين الدول المجاورة لمراقبة الحدود البحرية

لكن هذه الخطوات تبقى محدودة ولا يمكن أن تستوعب كافة المهاجرين المقيمين، وفي نفس الوقت لا يمكن أن توقف بشكل فعال من هذا المد

ويمكننا القول أن ظاهرة الهجرة السرية ليست مسألة ظرفية بل باتت مكونا هيكليا وما زالت الآليات المستخدمة غير قادرة على تدبيره بشكل يحد من آثاره وانعكاساته سواء على دول المنبع أو الدول المستقبلة

وهذا لا يعنى أننا نرتضى هذا الإسلوب غير النظامي والخطر الذي يلقى المهاجرون بأنفسهم فيه ولكن إن أردنا علاجا لهذه الأزمة فعلينا وضع البدائل التي تحل محل الهجرة .

تتباين آراء الشباب حول نظرتهم للهجرة غير الشرعية فنجد قطاع كبير يبرر السفر للخارج بحثا عن الملاذ امن ، وأسلوب حياه أفضل ، وفرص العمل ولكنهم يرفضون الهجرة غير الشرعية معتبرين إياها انتهاكا لآدميتهم والبعض الآخر يبحث عن اى ووسيلة للهرب بحثا عن النجاح وان كلفهم ذلك أرواحهم ، في حين يرى آخرون أن بلادهم أحق بجهدهم وانه يمكن تحقيق النجاح في حالة بذل مجهود اكبر.

وفى هذا الصدد يقول خالد حميلى فؤاد ، محامى شاب ، أن الهجرة غير الشرعية ملاذ غير امن للشاب وان من يلقى بنفسه في يد سماسرة البشر على حد تعبيره كي يعاونوهم على تدمير مستقبلهم بالسفر بطرق غير آمنه يفتقد القدرة على استشعار أهميه الحياة بالنسبة له

وأكد حميلى أن هناك عدة عوامل تضافرت وجعلت من الهجرة غير الشرعية ظاهرة ولعل أهمها ارتفاع مستويات الفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية وتفشي البطالة وعدم توافر فرص عمل ، فقد زادت نسبة البطالة خلال الأعوام الماضية، حيث وصلت إلى 10% عام 2002 ، وفي عام 2003 زادت النسبة إلى 10.7% ، وزادت هذا العام إلى أكثر من 11%، لذلك نجد الشباب يتجه إلى الهجرة غير الشرعية ، و فقدان الشباب الأمل في إيجاد فرص العمل سواء في تخصصاتهم أو حتى في غيرها ، والتي أصبح البحث عنها كالحلم الذي يلوح من بعيد ولا يستطيع احد تداركه

وأضاف أن الشباب يبحثون عن فرص عمل تتناسب مع مؤهلهم العلمي مؤكدا أن هذا هو السبب الحقيقي في تأزمهم وهو عدم اقتناعهم بفرصة عمل بعيدة عن مجالهم بشكل مؤقت لحين حصولهم على فرصة أفضل ، لذا فإنه يرى انه مع الصبر وبذل قدر من الجهد والتنازل عن الطموحات الكبيرة واستبدالها ببداية بسيطة قد يصل بهم إلى النجاح بدلا من ضياع سنين في انتظار فرصة عمل غير شرعية يكون مصيرها إما الإهانة والترحيل أو الموت

وجدير بالذكر أن هناك تباين كبير في المستوى الاقتصادي بين البلدان المصدرة للمهاجرين، والتي تشهد افتقارًا إلى عمليات التنمية، وقلة فرص العمل، وانخفاض الأجور ومستويات المعيشة، وما يقابله من ارتفاع مستوى المعيشة، والحاجة إلى الأيدي العاملة في الدول المستقبلة للمهاجرين، فالفوارق الاقتصادية بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية، وتتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في العديد من مناطق الجنوب بعد أن تعثرت مشاريع التنمية، ويزداد البؤس، وتتواجد أنظمة ديكتاتورية، وتوجد قضايا أقليات ونزاعات إقليمية، إلى جانب انتشار الفقر والبطالة وحدوث الكثير من الكوارث الطبيعية المتمثلة في الزلازل والفيضانات والجفاف

كما ويوجد ارتباط وثيق بين الأزمة المالية العالمية وقضية الهجرة الدولية فالأزمة تدفع بالملايين من الشباب إلي قوائم العاطلين ليزداد العدد العالمي لهم خاصة من الدول النامية، ولا شك أن هؤلاء يبحثون عن أي مخرج لهم، ومن ثم تأتي الهجرة كأحد الحلول أمام اليائسين الذين يبحثون عن فرصة عمل في أي مكان وبأي ثمن يدفعونه حتى ولو كلفهم الأمر حياتهم‏.‏

هذا بالإضافة إلى عوامل الطرد والجذب فمن العوامل الطاردة البطالة والتشغيل المنقوص والفقر في البلدان المرسلة وكذلك نمو السكان وما يرافقه من نمو القوة العاملة

‏ أما عوامل الجذب فتشمل زيادة الطلب علي العمل في بعض القطاعات والمهن، فأسواق العمل تستورد مهاجرين في ظل عدم قدرة العرض فيها علي تلبية الطلب علي نوعية معينة من العمال، وهناك أيضا عوامل الشيخوخة التي تزحف علي دول الشمال وبالذات في أوروبا الغربية واليابان، كذلك ارتفاع مطرد في معدل الأعمار مما يؤدي لانكماش قوة العمل وزيادة أعداد الخارجين من سوق العمل‏.‏

ويمكن القول أن السبب الرئيسي للهجرة من الدول النامية وخاصة من دول جنوب المتوسط (مصر ودول المغرب العربي) إلى أوروبا سواء بشكل شرعي أو غير شرعي يكمن فى الظروف الاقتصادية في تلك الدول

وتتضارب التقديرات بشأن حجم الهجرة غير الشرعية، فمنظمة العمل الدولية تقدر حجم الهجرة السرية ما بين 10- 15% من عدد المهاجرين في العالم البالغ حسب التقديرات الأخيرة للأمم المتحدة حوالي 180 مليون شخص.

ومنظمة الهجرة الدولية تقدر حجم الهجرة غير القانونية في دول الاتحاد الأوروبي يصل لنحو 1.5 مليون شخص

أما الأمم المتحدة فقد قدرت أعداد المهاجرين غير الشرعيين إلى دول العالم المتقدم خلال السنوات العشر الأخيرة بنحو 155 مليون شخص

هذا وقد توقعت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير أصدرته مؤخراً ازدياد الهجرة غير المنظمة جراء الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم الآن والتي لا يمكن تقدير حجم هذه الزيادة نظراً لطبيعتها، لكنها أكدت أن حوالي 15% من المهاجرين في العالم غير نظاميين

ويعتقد العديد من المراقبين للهجرة الدولية أن أعداد المهاجرين غير النظاميين في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) يصل إلى العشرين مليون عامل، ومعظم هؤلاء العمال دخلوا إلى تلك الدول في العشر سنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن العمال غير الموثقين أو الذين لا يعملون في إطار منظم عادة ما يعملون في ظروف عمل أكثر سوءاً من غيرهم من العمال وهناك عدد كبير من أصحاب الأعمال يفضلون تشغيل هذا النوع من العمال من أجل التربح من المنافسة غير العادلة

ويشير تقرير عن المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر إلى زيادة عدد ضحايا الهجرة غير المنظمة من البلدان العربية خلال السنوات العشر الأخيرة بنسبة 300%، مما يمثل استنزافاً مستمراً للموارد البشرية لدول الجنوب

وفي ضوء تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ، يشير التقرير إلى وقوع الشباب في دائرة المحظور من خلال اللجوء إلى سماسرة السوق ومكاتب السفريات غير القانونية ووسطاء الهجرة الذين يتقاضون من كل شاب ما يقرب من 30 ألف جنيه للسفر

وتنتشر على الحدود مع ليبيا أو في بعض محافظات الصعيد عصابات للنصب على الشباب، وتتقاضى منهم مبالغ طائلة بدعوى توفير فرص عمل لهم فى أيطاليا أو أوروبا ثم يهربون بهذه الأموال دون أن يحاسبهم أحد ، وتنتهى رحلة الشباب إما بالموت أو السجن والترحيل.


وهناك طرق عديدة لتهريب المهاجرين غير الشرعيين، منها الطرق البرية عن طريق التسلل إلى ليبيا، حيث يتم تهريب المهاجرين إلى إيطاليا ومالطا وعن طريق الأردن يتم تهريب المهاجرين إلى قبرص واليونان أو تركيا

وفى الوقت الذي تعالت فيه صيحات الشباب منددة بسوء الأوضاع الاقتصادية وغياب التنظيم الإداري وتفشى الواسطة والمحسوبية على حد تعبير محمود احمد زكى ، شاب يعمل في مجال البترول مما أدى بهم إلى مثل هذا الوضع والتفكير في أي وسيلة للنجاح وترك بلادهم بأي طريقه وان كانت مميتة واصفين حياتهم بالبائسة على حد تعبير محمد عبد السلام محمد عامل بالفاعل " كافة المهن اليدوية أي العمل في أي شئ " والذي أكد انه لو أتيحت له الفرصة للهجرة سيهاجر بأي طريقه وأن " العيشة بقت صعبة والغلاء ومصاريف الأولاد كل هذا جعلني اعمل في أي شئ لتوفير حياه كريمة لأسرتي" ، تأتى تصريحات وزارة القوى العاملة والهجرة ضاربه الأرقام القياسية في وضع حلول للهجرة غير الشرعية

فقد قال إبراهيم على المتحدث الرسمي باسم وزارة القوى العاملة والهجرة ، أن الوزارة تبذل قصارى جهدها للحد من هذه الظاهرة وأنها تعمل في اتجاهين ، الاتجاه الأول ، يتمثل في توعية الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية عن طريق وسائل الإعلام وخطورة الوسائل المتبعة في تهريبهم على متن مراكب قديمة ومتهالكة والنتيجة غرقهم وسط البحر المتوسط وحتى من ينجو منهم ويصل إلى وجهته يعتبر مخالفاً للقوانين ، ويتم إعادته مرة أخرى إلى أرض الوطن مرحلاً مهاناً إلى بلده مرة أخرى

في حالة سفرهم للعمل بدون عقد يصبحون الطرف الضعيف وتضيع كافة حقوقهم في البلد التي يسافرون إليها ، هذا في حالة نجاحهم ونجاتهم من براثن الموت

والمحور الثاني ، محاولة إيجاد بديل شرعي للشباب كتوفير فرص عمل للخريجين حيث أشار إلى وجود فجوة كبيرة بين عددهم وفرص العمل المتاحة ، هذا بالإضافة إلى وجود 307 مكتب تشغيل لحصر احتياج المصانع للعمالة وتبليغ الوزارة بعدد الفرص المتاحة ومن جانبها تقوم الوزارة بإصدار النشرة القومية للتوظيف وهى توجد على الموقع الخاص بالوزارة وعلى شبكة المعلومات الدولية ومتاحة للجميع

وأضاف "على" أن الوزارة تقوم بتوقيع برتوكولات تعاون دولية واستقبال 15 مكتب عمالي مهتمين بحماية العمالة المصرية في الخارج ، وتوفير فرص عمل شرعية للشباب الراغبين في السفر بوسائل مشروعه وطرق آمنة

مشيرا إلى أن هناك 6 مكاتب استشارية لتوفير المعلومات السليمة والقانونية المتعلقة بالهجرة وتعمل على تعريف الشباب وتوعيتهم الخاصة بالهجرة ، وعرض الفرص المتاحة محليا عليهم شرح قوانين العمل المهني بالخارج ، مؤكدا أن الوزارة تسعى جاهدة للحد من هذه الظاهرة

وجدير بالذكر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتفقوا على جواز حبس المهاجرين بصورة غير شرعية مدة تصل إلى 18 شهرا وفرض حظر مدته خمسة أعوام على عودة المرحلين إلى أوروبا

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان ، أن هذا التعميم سينشئ مجموعة مشتركة من القواعد التي تنطبق على بقاء مواطني دولة ثالثة بصورة غير شرعية في أراضي الدول الأعضاء

وتذهب تقديرات المفوضية الأوروبية إلى انه يوجد نحو ثمانية ملايين مهاجر بصورة غير شرعية في دول الاتحاد ، واعتقل أكثر من 200 ألف في دول الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2007 وطرد أقل من 90 ألفا.

وأخيرا يأتي بيان المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في محاولة منها لوضح حلول لظاهرة الهجرة غير الشرعية مؤكدة انه في ضوء ارتفاع أعداد الشباب المصري المهاجر بطرق غير شرعية والنتائج السلبية المترتبة على ذلك متمثلة في الخسائر المعنوية والمادية ، من حيث خسارة الأموال، والتعرض لمهانة الاعتقال والحبس والترحيل بل وتؤدي ربما إلى الموت ، فإنها تطالب الحكومة وبالتحديد وزارة القوى العاملة والهجرة بإعداد خطة استراتيجية ثلاثية الأبعاد أمنية وقانونية وإعلامية للتعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ووقف نزيف ضياع مستقبل آلاف الشباب باعتبارهم ثروة بشرية قومية، وفيما يلي بيانًا بأهم عناصر هذه الاستراتيجية

تولى وزارة القوى العاملة والهجرة بالتنسيق مع الوزارات والهيئات المعنية إعداد العمالة المطلوبة والمناسبة لسوق العمل الأوروبي من خلال معرفة متطلبات الدول الأوروبية من الخبرات اللازمة لسد النقص في الكفاءات والقطاعات المطلوب عمالة لها

تقنين أوضاع المصريين المهاجرين هجرة غير شرعية بقدر ما تسمح به ظروف الدول المستقبلة وبما يخدم الأوضاع الاقتصادية لكل من دول المهجر ودول المنشأ، ومن خلال آليات تعاون فني وأمنى وقضائي وتشريعي ، وفي إطار الاحترام الكامل لحقوق المهاجرين

مع ضرورة قيام الحكومة بتوفير نقص احتياجات الشباب من فرص العمل التي هي الهدف الأساسي وراء هجرتهم للخارج، والتي تعد أيضاً أبسط حقوقهم في الحياة وكفلته لهم كافة الحقوق والمواثيق الإنسانية, وكذلك القطاع الخاص عليه دور رئيسي بتوسيع الاستثمار داخل مصر بدلا من الاستثمار خارجها.


وردا على هذا البيان أكدت الوزارة على حد تعبير المتحدث عنها ابراهيم على أن كل ذلك يتم فعلا على ارض الواقع وان شغلها الشاغل هو إنهاء هذه الأزمة تماما

وأخيرا وإن كانت الوزارة قد اتخذت كل هذه التدابير فأين الشباب من هذه الفرص ، الشباب الذين يعملون بالفاعل أي يمتهنون كل شئ لدرجة جعلت منهم فريسة للموت ، فهذه ليست ظاهرة عابرة بل إنها خطر يداهم شبابنا ومستقبلنا ، وان أردنا القضاء على مثل هذه الظاهرة فعلينا إيجاد بديل حقيقي جاد للشباب بدلا من تركهم في يد سماسرة البشر ، الذين يلقون بهم في براثن الموت





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,844,428
- على حسن السعدنى يكتب : الفوكويامية
- على حسن السعدنى يكتب : المحكمة الاماراتية والاخوان
- راى خطاء
- مسرحيات سياسية
- على حسن السعدنى يكتب : مصر قيد المحاكمة
- على حسن السعدنى لماذا انحسرت أهمية الشرق الأوسط للولايات الم ...
- على حسن السعدنى يكتب : كيف يمكن فهم الدبلوماسية السعودية في ...
- اعرف بلدك (الحلقة الاولى)
- المتطلبات الرئيسية للإدارة الاستراتيجية
- ماذا نعني بالمنهج الاستراتيجي في الإدارة؟
- على حسن السعدنى جدل التفكير الاستراتيجى
- يكتب هاتف ميركل
- الرؤية الاستراتجية
- يكتب المعانى الاستراتجية
- الاستراتيجية العسكرية والمذاهب العسكرية العالمية
- على حسن السعدنى يكتب العلاقات المصرية الامريكية
- فضائح التجسس الأمريكية.. هل طالت هاتف ميركل؟
- هل تعيد إسرائيل تصدير الغاز إلى مصر
- ما الذي حدث بالسعودية؟
- على حسن السعدنى يكتب : الخروج من الازمة


المزيد.....




- أحمد باطبي.. صورة تغضب طهران
- كيف تعالج بحة الصوت?؟
- لا تحرش أو انتقاص.. هكذا تقف العراقية مع الرجل في ساحات الاح ...
- المحققون الأمريكيون لا يرون هجوم نيوجيرسي عملا إرهابيا
- مسلمو الروهينغا يتهمون زعيمة ميانمار سان سو كي بالكذب أمام ...
- إسرائيل: الكنيست يوافق على حل نفسه وإجراء انتخابات تشريعية ث ...
- انتخابات ثالثة بإسرائيل.. هل بدأت نهاية نتنياهو؟
- انتهاء المهلة الأخيرة لتشكيل حكومة إسرائيلية والكنيست يبدأ ف ...
- مجلس النواب الليبي يعلق على تصريحات الرئاسة التركية بشأن إرس ...
- رئاسيات الجزائر.. بين الرفض والقبول


المزيد.....

- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد
- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي
- السعادة .. حقيقة أم خيال / صبري المقدسي
- أثر العوامل الاقتصادية و الاجتماعية للأسرة على تعاطي الشاب ل ... / محمد تهامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - على حسن السعدنى - على حسن السعدنى يكتب الهجرة الغير شرعية طريق الموت