أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الماركسية وافق البديل الاشتراكي - جورج المصري - الديموقراطية لاتتفق مع الشيوعية فكيف يتحدون؟















المزيد.....



الديموقراطية لاتتفق مع الشيوعية فكيف يتحدون؟


جورج المصري
الحوار المتمدن-العدد: 1215 - 2005 / 6 / 1 - 12:12
المحور: ملف - الماركسية وافق البديل الاشتراكي
    


لايمكن أن تتحد الشيوعيه و الديموقراطيه لان الأثنان مختلفان إختلافاً كلياً و جزئياً في مفاهيم حقوق الأنسان و قواعدها و تطبيقاتها ، علي الرغم من أنهم متشابهين إلي حد عظيم. من المؤكد ان الأنسان الذي أتيحت له فرصة الحياة في أى من هذه الأنظمه يستطيع ان يصف لنا النظام.  ومن عاش فتره تحت حكم الأثنان يستطيع أن يقارن بينهما. أما الشخص الذي عاش تحت الرأسماليه الديموقراطيه أو الاشتراكية الشيوعيه أو الشيوعيه الرأسماليه الاسلاميه يستطيع أن يتحدث عنهم من وجهه نظره كاديموفراطي علماني في الأنظمه الثلاثه.  ليس من وجهة نظريه فحسب بل كمواطن ومن وجهه نظر عمليه فالجدول التالي سوف يوضح لكم الأختلافات و الأتفاقات ومن هنا نستطيع أو تستطيع عزيزي القارئ أن تقارن بنتائج الفكر وليس بالقراءه عنها:

 

وجه المقارنه

الحريه الشخصيه

الشيوعيه

لاقيود علي الحريه الشخصيه طالما لاتتعدي علي حقوق الدوله وسيادتها. فالانسان له حق في كل شئ ماعدا الخروج من البلد أو شراء ما يبتغيه أو إلادخار أو العمل في  وظيفتين أو إختيار الوظيفه. ولا وجود للأديان في الحياة العامه أو الخاصه. الاديان غير مسموح بها اطلاقا.

الرأسماليه

لاقيود علي الحريه الشخصيه  فالأنسان حر لدرجة انه من الممكن أن يقتل نفسه من سؤ استغلال هذه الحريه. وغالباً تكون هذه الحريه هي المخدر الذي تعطيه الرأسماليه للشعوب لكي تخدرها من الآلام لسؤ إستغلال الشركات و صاحب العمل و اللهث خلف إقتناء المزيد وغالبا ما يطلق عليه لفظ طموح.

الرأسماليه الشيوعيه الاسلاميه

الوضع هنا يجمع مابين ما هو أسوأ  النظامين. فالانسان مكفوله حريته الجنسيه بناء علي قدرته الماليه فأن إستطاع نكاح أكثر من أمرأه في وقت واحد فله الحق بينما الفقير لا يستطيع حتي الزواج بواحده وتقمعه الدوله بقوانينها الأسلاميه فليس له حريه شخصيه لكي يتمتع الفقير بأمرأه في أي وقت وهنا بشاعه الرأسماليه الاسلاميه. لذلك إنتشر الشذوذ الجنسي في هذه الدول . وهذا واقع و ليس تجني.

 

وجه المقارنه

الوظائف

الشيوعيه

الوظيفه محدده للمواطن منذ ولادته دون أى إعتبار لرغباته الشخصيه.  و المحسوبيه تلعب دور عظيم في تلك الدول و الكفاءات لاقيمه لها أما كارت التوصيه من أحد أكابر الحكومه أو أعضاء الحزب الحاكم القطاع المميزين هم المفتاح لكل شئ ... يعيش الشعب معدم والحكام يعيشون عيشة الاباطرة.

الرأسماليه

الوظيفه محدده لأن دخل الأسره سوف يُحتم نوع الدراسه ومستواها.  الغني يزداد غنى  و الفقير يزداد فقر وفي بعض الحالات يشق الانسان الذكي طريقه ويصل الي اعلي الدرجات العلميه ويكسر قاعدة احتكار الاغنياء للعلم و الثروه .

الرأسماليه الشيوعيه الاسلاميه

تجمع المجتمعات الاسلاميه مابين النظامين الاخريين مع إضافه المحسوبيه و العنصريه الدينيه . المحسوبيه هي إحتساب النسب و الحسب دون إعتبار للكفاءه والعنصريه لانها تَعير إهتمام غير عادي للديانه .. مهما كنت نابغه فأن لم تكن مسلما فلن تصل الي المركز الذي تحلم به وأيضا ان لم تكن صاحب حسب ونسب فأنت أيضا توضع علي الرف. الحاكم و الحكومه غالباً ماتعيش مترفه يركبون أفخر السيارات ويأكلون أفخر المأكولات وحياة ترف مابعدها ترف وكله علي حساب الشعب الغلبان ... فمثلا يعيش رئيس باكستان في قصر الرئاسه و الشعب جوعان ، ومبارك يعيش في العديد من القصور و الشعب جوعان و العجيب ان تلك الانظمه التي تتدعي العدل و المساواه مازالت تحتفظ بلفظ قصر الرئاسه في حين ان القصور جري العرف علي انها قصور ملكيه ولكن انفصام الشخصيه شئ متعارف عليه في النظام الاسلامي في كل شئ . 

 

وجه المقارنه

ممارسة الأديان

الشيوعيه

ممنوعه بكافة أنواعها و أشكالها و دين الدوله الشيوعيه هو العمل و العمل من أجل الدوله ولايعتد بالأديان  وكأن لا وجود لها أو لأحكامها لا في الحياة الفرديه و لا في الحياة العامه. الأديان موجوده تحت الارض (فى الخفاء) و لا تأثير لها ليست ديكور خارجي بل هناك الكثير من المؤمنين في تلك الدول يتمسكون بعقائدهم كنوع من التنفيس ضد الكبت السياسي و الأجتماعي.

الرأسماليه

كل أنواع الأديان متاحه و للجميع الحق في ممارسة شعائر الاديان.  ومن حق الأنسان أن يخترع الدين الذي يناسبه و لا وجود للأديان في الدوله أي الأديان حبر علي ورق بالنسبه للحكومات عند تطبيق الحريه الشخصيه والامثله علي ذلك كثيره منها علي سيبيل المثال وليس الحصر حقوق الشواذ في الزواج علي الرغم من إعتراض كل الأديان بعض الحكومات الديموقراطيه صرحت لهم بالزواج الرسمي. ممارسة الاديان شبه ديكور موجوده ولكن لاتأثير لها. وان كانت المجتمعات الديموقراطيه تحتوي علي اكبر عدد من المسيحين الا انها انحرفت انحراف كبير عن مسار الدين الذي ان لم يكن ماوجدت الديموقراطيه فالمسيحيه هي العقيده الوحيده التي تدعو الي محبه الناس جميعا دون اي اعتبار لعقيدتهم او لونهم والدليل علي ذلك هو انتشار الديموقراطيه الحقيقيه في المجتمعات المسيحيه. 

الرأسماليه الشيوعيه الاسلاميه

هنا كل شئ مباح ومتاح طالما تعمل بالآيه التي تقول بما معناه إذا "بليتم فأستتروا".  تعدد الزواجات وملكات اليمين وزواج المتعه و الغلمان الذين تشتهيهم علي الأرض تجدهم غُلمان مخلدون في الجنه ولكنه لم يُحرم علي الأرض نكاح الغلمان او حتي البهيمه . إلتباس وتخبط! ممارسة الدين تعني التعصب وتعني إنغلاق العقول. و تأثير الأديان هنا أسوأ من عدمها لانها تحث الأنسان علي معاداة فئات من المجتمع لاتتفق مع نهج الدين الأسلامي ومن داخل الأسلام نفسه هناك بضعه وسبعون فرع يتقاتلون منذ رحيل مؤسس الدعوه. ممارسه الاديان في تلك المجتمعات ماهو الا ديكور. اطلاق اللحيه وقص الشوارب الحجاب و النقاب السروال و الخ من المظهريه التي لاتعدو منفعتها الا كديكور .

 

سوف أكتفي بهذا القدر السريع من المقارنه بين الثلاثة المؤثرين في مجتمعاتنا العربيه و أيضا في العولمه و العالميه.  السؤال هل من الممكن أن يتحد هؤلاء؟  وما الغرض من الأتحاد؟ هل الغرض من احاد الرأسماليه و الماركسيه هو هزيمة النظام الثالث الاسلامي  او هزيمة الخيبه في الانظمه الحاليه.  من وجه نظري المتواضعه أن النظام الشيوعي والرأسمالي و النظام الديني الاسلامي المتشدد متفقون ثلاثتهم تماما في الجوهر لأن الأنسان مطحون في الثلاثه ... وسؤالي هنا للقارئ ... أليست الأنظمه الثلاثه مبنيه علي إستغلال الأنسان لصالح الدوله؟  في الشيوعيه الأنسان لا قيمه له المهم هو الدوله ... يعمل ولكن ليس بجديه لانه مرغم علي العمل ... و في النظام الرأسمالي الانسان يعمل بجديه لانه مرغم لكي يلحق بسباق إشباع الرغبات ظاهريا له الحريه والواقع انه مُخدر بولائه للدوله ويُستعبد عن طريق الشركات الخاصه (كوربوريشن) في النهايه يعيش الأنسان مخدوعا بمظاهر الحريه الشخصيه التي لاتتعدي سماعه لصوت نفسه كمن يغني تحت الدش في الحمام ... النظام الأسلامي هو النظام الذي يجمع مابين الأسوأ في النظامين الشيوعي و الرأسمالي وللأسف الفرد في هذه المجتمعات متخلف عن البشريه تخلف غير عادي فعقليته توقفت عن العمل منذ 14 قرن مضت من الزمان... فالدوله تُقمع الأنسان بالقوانين و التشريعات الاسلاميه وتجبر الأنسان أن يتبع ما يتبعه القطيع تتعامل الدوله معه بأسلوب الشيوعيه من الناحيه المظهريه فكما نري الشيوعيون في الصين يلبسون نفس الملبس و اللون في الاسلام ايضا  يلبس الجميع نفس اللباس و الأختلاف هنا فيما بينهم فيما يركبون ويسكنون  فكلما كان الأنسان غني كلما كبرت السياره وسكن في في منزل أكبر أو تزوج من العديد من النساء  ... عزيزي القارئ هدفي من مقالي هذا هو إلقاء الضوء علي تلك الأنظمه التي بات تغييرها وتتطورها موضوع يعد حياة أو موت للبشريه بأكملها .... التشدد في النظامين الشيوعي و الرأسمالي بدئ يأخذ صوره أكثر ليونه مما شاهدناه في نهاية القرن الماضي و بدئ التشدد في النظام الاسلامي الذي هو النظام الوحيد الذي يجمع مابين الأسوأ في النظامين  نظام أستاتيكي نظام لاتنطبق عليه مقوله محلك سر بل هو نظام رجعي تراجعي ...

عزيزي القاري أسئلك  مارأيك هل تتفق معي أن الأنظمه الثلاثه لاتلائم عصرنا الحالي؟ وإن كنت تميل الي أحد الأنظمه من فضلكم وبأسلوب مهذب بعيد عن التشنج و التعصب إشرح لي وجهة نظرك عن النظام الآمثل من وجهة نظرك.

 

النظام الذي اؤيده هو النظام العلماني الديموقراطي لاتتحكم فيه النظريات السياسيه الاقتصاديه العتيقه فلا راسماليه العم سام ولا شيوعيه كارل ماركس ولا اسلام محمد رسول الاسلام .

 

النظام العلماني الديموقراطي دستوره يؤكد ان حريه الفرد هي اساس النظام و القوانين قوانين مدنيه اي موضوعه بناء علي التمثيل الديموقراطي و التمثيل غير المنحاز لعقيده او فكر او لون او طبقه ... ليست شيوعيه بحته وليست راسماليه بحته وليس دينيه بحته .. انما الاعتدال في كل شئ .. بدون شك الماركسيه بها الكثير مايكمل الرأسماليه من ناحيه عداله توزيع الدخول وفي الوقت ذاته الرأسماليه بها الطموح التي تحتاجه الشيوعيه فالانسان بلا طموح لايتقدم ولايتقن العمل و الطموح في الرأسماليه الحاليه يصل في بعض الاحيان الي الجشع وان كان الفرق بين الطموح و الجشع شعره فالاديان لها دور في تقنين الطموح ... فماذا يصنع الانسان اذا ربح العالم كله وخسر نفسه .... العلمانيه الديموقراطيه المطعمه بمبادئ و ألاخلاق المستمده من افضل مافي الاديان هي العولمه التي سوف تفرض نفسها عاجلا ام اجلا ... وانا في انتظار ردك عزيزي القارئ وكما اتفقنا الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لالتطبيق الشريعه الاسلاميه لا الان و الي الابد لاهنا ولاهناك
- هل حقا يطمع عميد الاقباط في شهره وشهوه الحكم ؟
- سيادة اللواء متقاعد يهوذا بباوي الاسخريوطي المحترم
- سيدي الرئيس بدون شك انت لست محتاجا للتسويق
- الديموقراطية مش مسرحية
- هل من سلفي تائب ؟
- اين عفريت علاء مصباح
- مازال التهريج مستمرا
- قظرات من دماء الاقباط التي لاتجف
- تحت عنوان الحريات الدينية كتب الاستاذ سلامة احمد سلامة
- الفكر الاسلامي من وجة نظر أهل الذمة
- عجيبة هي اموركم ...ايها المتظاهرون
- النقابات العمالية في ظل الاقتصاد العالمي الجديد
- تحسين صورة الاسلام مهمة غير منطقية لمركز ابن خلدون
- شكرا سيدي الرئيس .... شكرا علي لاشئ
- تكفير دعاوي الاصلاح الخارجية ؟ علي الطريقة المصرية
- هل المراة تصلح قائدة ؟
- مبارك وصحافة حلاوة الروح
- الدليل من افواه المتأسلمين الاخوان
- تشتت الحركة العمالية في الدول العربية


المزيد.....




- حصرياً: -طباخ الرئيس- يقود الكتائب الإلكترونية لبوتين لنشر ا ...
- شاهد.. كيف تتغير القوة العسكرية للتنين الصيني؟ 
- البرلمان الفرنسي يقر بشكل نهائي قانون مكافحة الإرهاب المثير ...
- وزير خارجية كردستان لـCNN: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش العرا ...
- ياماها تطرح دراجة المستقبل الذكية
- -لقاء قصير- بين ممثلي الكوريتين في سان بطرسبورغ
- العبادي يحصر مسؤولية الأمن في كركوك بالشرطة وجهاز مكافحة الإ ...
- تشييع العميد عصام زهر الدين إلى مسقط رأسه
- أول طائرة سعودية تحط في مطار بغداد الدولي بعد توقف 27 عاما
- الحيتان والدلافين تعيش حياة مماثلة للبشر!


المزيد.....

- الدين/الماركسية نحو منظور جديد للعلاقة من اجل مجتمع بلا إرها ... / محمد الحنفي
- اليسار بين الأنقاض والإنقاذ - قراءة نقدية من أجل تجديد اليسا ... / محمد علي مقلد
- الدين/الماركسية من اجل منظور جديد للعلاقة نحو أفق بلا إرهاب / محمد الحنفي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ملف - الماركسية وافق البديل الاشتراكي - جورج المصري - الديموقراطية لاتتفق مع الشيوعية فكيف يتحدون؟