أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - جُزر النفي














المزيد.....

جُزر النفي


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4259 - 2013 / 10 / 29 - 15:41
المحور: الادب والفن
    


" من ينكشف سريعاً
يبتـذل سريعاً"
أدونيس .. وراق يبيع كتب النجوم


الشواطئ لا تفارق
المراكب فقط تتوه

والسماء تفرح بطائر ضال يعود
ليت جـُزر النفي تعي الحقيقة المتواضعة

الآن .. باطل كالماضي السحيق
والنبؤة تجذبك لكل ما هو عميق وليس جذاب للناظرين
النبؤة عكس شهوتك
لن تكون مثله
لن تعرف الخير والشر
ستكون ملك على عرش الباطل
على مملكة الناس
لن يعرفونك من ثمارك

حصاد الحقيقة قليل
والفعله المتوهمون كثيرون
ولأجل هذا وأكثر
المخازن فارغة
والملح فاسد
لا يملح الأطعمة
بل يفعل ما هو أكثر من ذلك
يفسدها !!

وإليك نصيحتي وأنت تسبح عكس الإجماع
وعكس التفرد اللوسيفري
النهر سرائر وتراتبي وأعماق تسلمك لأعماق
تترك شاطئ الكبرياء وتهرول نحو شاطئ التواضع
تترك إجاباتك المألوفه وتهرول نحو استفهامات لا تعتاد عليها

إن طلب منك ثوبك .. اعطه ردائك أيضاً
إن طلب منك ساعة .. اعطه يومك كله
إن طلب منك جسدك ودمك .. اعطه روحك
سرمحتجب وكنزك يقطن حيث لا تشاء
الروح يشاء فتتحقق أنت
وتكتشف امتلائك .. اكتمالك

فكمال الحب يجعلك طفل متواضع
تحتاج لمن يطعمك بطعام ليس من هنا
تحتاج لمن يرويك بماء نبعه في صومعة الخفاء
تحتاج لمن يهمس إليك بهبوب ريح عاصفة
فيقتلع منك الداء
تكتمل فتحبو
تنضج فتصغي
تنمو في القامة والمعرفة والحب
فتحتجب

من أخذ مجد المسرح لا ينتظر استعلان الكواليس
التصفيق يعمي الأبصار
ويجعل حواسك تلهث نحو العيان
والعيان يصيب روح قلبك في مقتل
فتسقط سقوط عظيماُ
مهما كان ظاهرك منتصباُ

لا تعود تبحث عن نتائج مختلفة لماء جربته مراراً
لا تعود تبحث عن أطعمة احترفت تجويعك
لا تصغي لتصفيق استعبدك
دوامات الإغراق جذابة
ناعمة ومتوحشة
مألوفة ومدهشة

في نهر السر سرائر
وصبر في أوقات كثيرة فوق الاحتمال
وهزيع رابع وهزيع عاشر
ومشيئة تنحت فيك المحال
وأنت كالطفل
لا تملك غير الصمت وبعض الصراخ وشلال من الدموع
وإصغاء يجعلك كلي الجوع
رويداً رويداً
ستفهم فيما بعد
والوعد لك
ولكل الذين على بُعد
الوعد لك
ولكل الذين على بُعد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,306,805
- سرائر
- قناع الحب
- جذب الإختلاء
- نصف معجزة .. ونصف ثورة
- نحن .. والمعجزة المصرية
- More of me
- زهرة بنت الصبح
- الغبي فيه سُم قاتل
- أهرول نحو الضوء
- في حضرة الآب
- الإلحاد الغرائزي والإختبار الإحتياجي
- حضور في اغترابك
- عنوة التوحيد
- نصف جلجثة الأحلام
- كؤوس المدينة .. وكأسي
- مدعوة بدون ذكرياتك
- رأيت الله
- رأيت جهنم
- رأيت الجنة
- في البدء كانت تايتانك


المزيد.....




- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...
- حزب الاستقلال: تقديم الحكومة لبرنامج جديد أصبح ضرورة ملحة
- دومينغو ضيفا على RT عشية إحيائه حفلا موسيقيا كبيرا بموسكو (ف ...
- عبد النبوي يثير جدلا داخل البرلمان


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - جُزر النفي